فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 2431

فما يتكبر متكبر وهو يؤمن بيوم الحساب، وهو يتصور موقفه يومئذ حاسرًا خاشعًا خاضعًا ذليلًا، مجردًا من كل قوة.

قال تعالى: {وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ (27) } [غافر:27] .

ذكر جلّ وعلا في هذه الآية الكريمة أن نبيه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، قال لفرعون وملئه: إني استجرت أيها القوم بربي وربكم، من كلّ متكبر عليه، تكبر عن توحيده، والإقرار بألوهيته وطاعته، لا يؤمن بيوم يحاسب الله فيه خلقه، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بما أساء.

وإنما خص موسى صلوات الله وسلامه عليه، الاستعاذة بالله ممن لا يؤمن بيوم الحساب، لأن من لم يؤمن بيوم الحساب مصدقًا، لم يكن للثواب على الإحسان راجيًا، ولا للعقاب على الإساءة، وقبيح ما يأتي من الأفعال خائفًا، ولذلك كان استجارته من هذا الصنف من الناس خاصة، وما ذكره جل وعلا في آية المؤمن هذه، من عياذ موسى بالله من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب كفرعون وعتاة قومه، ذكر نحوه في سورة الدخان في قوله تعالى عن موسى مخاطبًا فرعون وقومه: {وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ (20) } [الدخان:20] 51.

قال الزمخشري: «لما سمع موسى عليه السلام بما أجراه فرعون من حديث قتله: قال لقومه إنّي عذت بالله الذي هو ربي وربكم، وقوله: {وَرَبِّكُمْ} ، فيه بعث لهم على أن يقتدوا به، فيعوذوا بالله عياذه، ويعتصموا بالتوكل عليه اعتصامه، وقال: {مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ} ، لتشمل استعاذته فرعون وغيره من الجبابرة، وليكون على طريقة التعريض، فيكون أبلغ، وأراد بالتكبر: الاستكبار عن الإذعان للحق، وهو أقبح استكبار وأدله على دناءة صاحبه ومهانة نفسه، وعلى فرط ظلمه وعسفه، وقال: {لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ} ، لأنه إذا اجتمع في الرجل التجبر والتكذيب بالجزاء وقلة المبالاة بالعاقبة، فقد استكمل أسباب القسوة والجرأة على الله وعباده، ولم يترك عظيمة إلا ارتكبها: وعذت ولذت: أخوان، وقرئ: عتّ، بالإدغام» 52.

وفي قوله تعالى: {وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ (27) } [غافر:27] .

هذا القول كان في مجلس فرعون، وليس مع موسى أحد من قومه إلا أخوه هارون، فالخطاب ليس لقومه، وإنما لفرعون وقومه، والمعنى: إني أعددت العدة لدفع بطش فرعون العوذ بالله من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب وفي مقدمة هؤلاء المتكبرين فرعون، ومعنى ذلك: أن موسى علم أنه سيجد مناوئين متكبرين يكرهون ما أرسله الله به إليهم، فدعا ربه وعلم أن الله ضمن له الحفظ وكفاه ضير كل معاند، وذلك ما حكي في قوله تعالى: {قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) } [طه:45 - 46] .

فأخبر موسى قومه بأن ربه حافظ له ليثقوا بالله، وتأكيد الخبر بحرف (إن) متوجه إلى لازم الخبر وهو أن الله ضمن له السلامة وأكد ذلك لتنزيل بعض قومه أو جلهم منزلة من يتردد في ذلك لما رأى من إشفاقهم عليه، والعوذ: الالتجاء إلى المحل الذي يستعصم به العائذ فيدفع عنه من يروم ضره، يقال: عاذ بالجبل، وعاذ بالجيش، وقال تعالى: {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل:98] .

وعبر عن الجلالة بصفة الرب مضافًا إلى ضمير المتكلم؛ لأن في صفة الرب إيماء إلى توجيه العوذ به؛ لأن العبد يعوذ بمولاه، وزيادة وصفه برب المخاطبين للإيماء إلى أن عليهم أن لا يجزعوا من مناوأة فرعون لهم، وأن عليهم أن يعوذوا بالله من كل ما يفظعهم، وجعلت صفة لا يؤمن بيوم الحساب مغنية عن صفة الكفر أو الإشراك؛ لأنها تتضمن الإشراك وزيادة، لأنه إذا اجتمع في المرء التجبر والتكذيب بالجزاء قلت مبالاته بعواقب أعماله فكملت فيه أسباب القسوة والجرأة على الناس 53.

قال سيد قطب: «قالها، واطمأن، وسلّم أمره إلى المستعلي على كل متكبر، القاهر لكل متجبر، القادر على حماية العائذين به من المستكبرين، وأشار إلى وحدانية الله ربه وربهم لم ينسها أو يتركها أمام التهديد والوعيد، كما أشار إلى عدم الإيمان بيوم الحساب، فما يتكبر متكبر وهو يؤمن بيوم الحساب، وهو يتصور موقفه يومئذ حاسرًا خاشعًا خاضعًا ذليلًا، مجردًا من كل قوة، ما له من حميم ولا شفيع يطاع» 54.

ثانيًا: أثر الإيمان بيوم الحساب:

من آثار الإيمان بيوم الحساب ما يأتي:

1.أن الإيمان بيوم الحساب ينمي الضمير الداخلي الذي يراقب الإنسان مراقبة يقظة قبل صدور أي عمل نفسي أو سلوكي، ويحاسبه محاسبة دقيقة بعد صدور أي عمل منه، فالمؤمن بالله وبيوم الحساب وما فيه من ثواب وعقاب يدفعه إيمانه إلى مراقبة الله في جميع أعماله مراقبة دقيقة تجعله دائم الحذر من الوقوع فيما يغضب الله جل جلاله، فيستوجب عقابه، وتحمله دومًا على اتباع مرضاة الله سبحانه عله ينال ثوابه.

وقوله تعالى: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [النساء:6] ، أي: كافيًا للمخاوف، أو محاسبًا على الكبار والصغائر من أفعال القلب والجوارح، فلا ينبغي أن يخشى غيره، والإظهار في مقام الإضمار لما في هذا الاسم الجليل ما ليس في الضمير 55.

2.أن الإيمان بيوم الحساب ظاهرة في سلامة كتاب المؤمن من السيئات، وسبب سعادته.

قال تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) } [الحاقة:19] ، أي: فأما من أعطى كتابه بيمينه فيقول: تعالوا اقرءوا كتابي فرحًا به، لأنه لما أوتيه باليمين علم أنه من الناجين الفائزين بالنعيم، فأحب أن يظهره لغيره حتى يفرحوا بما نال.

ثم ذكر العلة في حسن حاله فقال سبحانه: {إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) } [الحاقة:20] ، أي: إني فرح مسرور؛ لأني علمت أن ربى سيحاسبني حسابًا يسيرًا، وقد حاسبني كذلك، فالله عند ظن عبده به.

ثم بيّن عاقبة أمره فقال جلّ وعلا: {فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) } [الحاقة:21] ، أي: فهو يعيش عيشة مرضية خالية مما يكدر مع دوامها وما فيها من إجلال وتعظيم.

ثم فصل ذلك فقال عز من قائل: {فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) } [الحاقة:22 - 23] ، أي: فهو يعيش في بستان عال رفيع ذي ثمار دانية القطوف، يأخذها المرء كما يريد، إن أحب أن يأخذها بيده انقادت له، وهو قائم وجالس أو مضطجع، وإن أحب أن تدنو إلى فيه دنت له.

ثم يقول لهم تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24) } [الحاقة:24] ، أي: ويقول لهم ربهم جل ثناؤه: كلوا يا معشر من رضيت عنه فأدخلته جنتي من ثمارها وطيب ما فيها من الأطعمة، واشربوا من أشربتها، أكلًا وشربًا هنيئًا لا تتأذون بما تأكلون وما تشربون جزاء من الله، وثوابًا على ما قدمتم في دنياكم لآخرتكم من العمل بطاعتي 56.

3.أن الإيمان باليوم الآخر هو المنطلق لكل خير والمانع لكل شر، والإيمان بالبعث هو منطلق جميع الأعمال الصالحة؛ لأنه يؤمن أن هناك يومًا آخر يجازى فيه الإنسان المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.

قال تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف:110] .

وقال سبحانه: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) } [الإنسان:7 - 11] 57.

4.والإيمان باليوم الآخر من ثماره أنه يغرس في النفوس الوفاء بالعهد والميثاق، وصلة الأرحام والجيران والفقراء، ومحبة الخير، والحرص على إسداء المعروف وينفرها من اقتراف الشرور وارتكاب الآثام، فالحلم والأناة، والتضحية، والصبر على الشدائد، والسمو بالنفس عن الدناءات، كل ذلك يتجلى به المؤمن؛ لأنه ينتظر جزاءه عند الله، لا عند المجتمع ولا عند الناس، ويوم الجزاء آت لا ريب فيه، في موعده الذي قدره الله له، لا يتزحزح، لذلك فإن أخلاق المؤمن ثابتة لا يزعزعها شيء من أعراض الحياة الزائلة.

قال تعالى: {أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (19) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ (20) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21) وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) } [الرعد:19 - 22] .

فيحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا 58.

5.كما أن الإيمان بهذا اليوم يحمل على الثبات عند لقاء الأعداد والصبر على الشدائد؛ كما قال تعالى في قصة طالوت وجنوده حينما لقوا عدوهم الذي يفوقهم في الكثير بعد ما جاوزوا نهر الامتحان ولم ينجح منهم إلا القليل.

قال تعالى: {فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة:249] 59.

موضوعات ذات صلة:

الثواب، الجزاء، الجنة، النار، اليوم الآخر

1 مقاييس اللغة 2/ 59.

2 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 2/ 87، الصحاح، الجوهري 1/ 110، تاج العروس، الزبيدي 2/ 268.

3 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 232، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 460.

4 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 334.

5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي، ص 200 - 201.

6 انظر: الوجوه والنظائر، مقاتل بن سليمان ص 186 - 187، الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 170 - 171، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 250 - 251، الوجوه والنظائر، أبو هلال العسكري ص 189 - 190.

7 انظر: لسان العرب، ابن منظور 14/ 143، الكليات، الكفوي ص 356، تاج العروس، الزبيدي 37/ 351.

8 انظر: المفردات، الراغب ص 195، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 380.

9 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 393، مختار الصحاح، الرازي ص 90، لسان العرب، ابن منظور 1/ 243.

10 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 180.

11 انظر: جامع البيان، الطبري 8/ 591، الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 2/ 1407، مفاتيح الغيب، الرازي 10/ 166.

12 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 9/ 501.

13 انظر: المصدر السابق 10/ 161.

14 المنار، محمد رشيد 5/ 258.

15 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله تعالى: (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به اللّه) ، 6/ 33، رقم 4545.

16 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان قوله تعالى: (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه) ، 1/ 115، رقم 125.

17 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب من هم بحسنة أو بسيئة، 8/ 103، رقم 6491، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب، 1/ 118، رقم 131.

18 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأيمان والنذور، باب إذا حنث ناسيًا في الأيمان، 8/ 135، رقم 6664.

19 سبق تخريجه.

20 انظر: النكت والعيون، الماوردي 1/ 360، مدارك التنزيل، النسفي 1/ 231، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 728.

21 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 120، اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل الحنبلي 8/ 199.

22 انظر: جامع البيان، الطبري 4/ 207، الكشاف، الزمخشري 4/ 157، الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 3/ 2052.

23 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 279.

24 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب كراهة الإمارة بغير ضرورة، 3/ 1457، رقم 1826.

25 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 9/ 501، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 219.

26 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 427، التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 43.

27 روح المعاني 11/ 207.

28 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 155، التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 333.

29 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: (وكذلك أخذ ربّك إذا أخذ القرى وهي ظالمةٌ) ، 6/ 74، رقم 4686.

30 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 560، المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 327، تفسير المراغي 28/ 149.

31 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 77.

32 انظر: جامع البيان، الطبري 4/ 207، الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 3/ 2052.

33 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 279.

34 تفسير الشعراوي 2/ 862.

35 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب من سمع شيئًا فلم يفهمه فراجع فيه حتى يعرفه، 1/ 32، رقم 103.

36 انظر: لباب التأويل، الخازن 4/ 408، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 356، التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 223.

37 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 515، تفسير المراغي 29/ 127.

38 الكشاف، الزمخشري 4/ 647.

39 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 647.

40 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 576، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 389، التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 136.

41 في ظلال القرآن 6/ 3900.

42 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 542، مدارك التنزيل، النسفي 1/ 506.

43 الكشاف 2/ 28.

44 التفسير الوسيط 5/ 80.

45 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، 4/ 1878، رقم 2413.

46 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 1/ 506.

47 في ظلال القرآن 2/ 1100.

48 انظر: التسهيل، ابن جزي 1/ 264، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 278، تفسير المراغي 7/ 160.

49 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المظالم والغصب، باب قول الله تعالى: (ألا لعنة اللّه على الظّالمين) ، 3/ 128، رقم 2441، ومسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله، 4/ 2120، رقم 2768.

50 انظر: شرح الطحاوية، ابن أبي العز ص 401، شرح ثلاثة الأصول، ابن عثيمين ص 100.

51 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 375، أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 383.

52 الكشاف 4/ 161.

53 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 24/ 126.

54 في ظلال القرآن 5/ 3078.

55 انظر: روح المعاني، الألوسي 11/ 207.

56 انظر: تفسير المراغي 29/ 56، التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/ 132.

57 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 471.

58 انظر: بيان المعاني، عبد القادر العاني 6/ 45، التفسير الوسيط، طنطاوي 1/ 361.

59 انظر: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد، صالح الفوزان ص 254.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت