فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 2431

قال أبو جعفر الطبري: «ولو أن لكل نفس كفرت بالله، وظلمها في هذا الموضع عبادتها غير من يستحق عبادته، وتركها طاعة من يجب عليها طاعته {مَا فِي الْأَرْضِ} من قليل أو كثير {لَافْتَدَتْ بِهِ} يقول: لافتدت بذلك كله من عذاب الله إذا عاينته، وقوله: {وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ} يقول: وأخفت رؤساء هؤلاء المشركين من وضعائهم وسفلتهم الندامة حين أبصروا عذاب الله قد أحاط بهم، وأيقنوا أنه واقع بهم {وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} يقول: وقضى الله يومئذ بين الأتباع والرؤساء منهم بالعدل {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} وذلك أنه لا يعاقب أحدًا منهم إلا بجريرته، ولا يأخذه بذنب أحد، ولا يعذب إلا من قد أعذر إليه في الدنيا وأنذر وتابع عليه الحجج» 191.

ومن المفسرين من قال بأن الإسرار في الآية المراد به الإظهار، أي: إظهار الندامة؛ لأن الإسرار من الأضداد الذي يتناول الإخفاء والإظهار؛ لأنهم إنما أخفوا الندامة على الكفر والفسق في الدنيا لأجل حفظ الرياسة، وفي القيامة بطل هذا الغرض فوجب الإظهار 192.

وقوله تعالى: {إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (42) } [الفرقان:42] .

يقول تعالى ذكره مخبرًا عن هؤلاء المشركين الذين كانوا يهزءون برسول الله صلى الله عليه وسلم: إنهم يقولون إذا رأوه: قد كاد هذا يضلنا عن آلهتنا التي نعبدها، فيصدنا عن عبادتها لولا صبرنا عليها، وثبوتنا على عبادتها.

{وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ} يقول جل ثناؤه: سيبين لهم حين يعاينون عذاب الله قد حل بهم على عبادتهم الآلهة {مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا} يقول: من الراكب غير طريق الهدى، والسالك سبيل الردى أنت أو هم؟ 193.

كما أن الله تعالى يأمر المشركين أن يدعوا شركاءهم حين يروا العذاب، قال تعالى: {وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ (64) } [القصص:64] .

والمعنى: وقيل للمشركين بالله في الدنيا: {ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ} الذين كنتم تدعون من دون الله من الآلهة والأنداد {فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ} يقول: فلم يجيبوهم {وَرَأَوُا الْعَذَابَ} يقول: وعاينوا العذاب {لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ} يقول: فودوا حين رأوا العذاب لو أنهم كانوا في الدنيا مهتدين للحق 194.

وحين يرى الظالمون العذاب يوم القيامة يطلبون الرجوع إلى الدنيا.

قال تعالى: {وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (44) } [الشورى:44] 195.

أي: وترى الكافرين بالله حين يعاينون العذاب يوم القيامة يتمنون الرجعة إلى الدنيا ويقولون: هل من رجعة لنا إليها؟

ونحو الآية قوله تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَالَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28) } [الأنعام:27 - 28] 196.

والمراد: أنهم يطلبون الرجوع إلى الدنيا لعظم ما يشاهدون من العذاب، ثم ذكر حالهم عند عرض النار عليهم فقال: {وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ} [الشورى:45] .

أي: حال كونهم خاشعين حقيرين مهانين بسبب ما لحقهم من الذل 197.

وقد أخبر تعالى بأن الكافرين لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم في الآخرة.

قال تعالى: {وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (88) } [يونس:88] .

ومعناه: فلا يصدقوا بتوحيد الله ويقروا بوحدانيته، حتى يروا العذاب الموجع 198، قيل: هذا بمعنى الدعاء (كأنه) قال: فلا آمنوا حتى يروا العذاب الأليم، وقيل: معناه معنى الخبر 199.

في القرآن الكريم آثار للرؤية كثيرة على النفس، أهمها ما يأتي:

أولًا: الإيمان والتقوى:

وهذا الأثر ناتج عن النظر فيما يقدم الإنسان لليوم الآخر.

قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) } [الحشر:18] .

أي: لينظر أحدكم إلى شيء قدم لنفسه من الأعمال عملًا صالحًا ينجيه أم سيئًا يوبقه، والمراد بالغد يوم القيامة، وقربه على الناس كأن يوم القيامة يأتي غدًا، وكل ما هو آتٍ فهو قريب {وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} وكرر الأمر بالتقوى تأكيدًا، وقيل: معنى الأول: اتقوا الله في أداء الواجبات، ومعنى الثاني: واتقوا الله فلا تأتوا المنهيات {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ} أي: تركوا أمر الله فأنساهم أنفسهم، أي: أنساهم حظوظ أنفسهم حتى لم يقدموا لها خيرًا ينفعها وعنده {أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} 200.

ثانيًا: العمل لليوم الآخر:

وهذا الأثر يأتي من خلال معرفة أن يوم القيامة هو اليوم الحق الذي ينظر المرء ما قدم له، قال تعالى: {ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا (40) } [النبأ:39 - 40] .

{ذَلِكَ الْيَوْمُ} يعني: يوم القيامة، وهو يوم يقوم الروح والملائكة صفًا {الْحَقُّ} يقول: إنه حق كائن لا شك فيه، وقوله: {فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا} يقول: فمن شاء من عباده اتخذ بالتصديق بهذا اليوم الحق، والاستعداد له، والعمل بما فيه النجاة له من أهواله {مَآبًا} ، يعني: مرجعًا، وهو مفعل من قولهم: آب فلان من سفره.

{إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا} «يقول: إنا حذرناكم أيها الناس عذابًا قد دنا منكم وقرب، وذلك {يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ} المؤمن {مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ} من خير اكتسبه في الدنيا، أو شر سلفه، فيرجو ثواب الله على صالح أعماله، ويخاف عقابه على سيئها» 201.

ثالثًا: العظة والعبرة:

وهذا الأثر يحصل لصاحب النفس الذي يسير في الأرض فينظر كيف عاقبة المكذبين.

قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ (109) } [يوسف:109] .

فإن معرفة هلاك الأمم السابقة تدفع المؤمن للعمل بما يخالف أعمال أمم الذين من قبلهم من المكذبين بالرسل والآيات، أو من من المشغوفين بالدنيا المتهالكين عليها، فيقلعوا عن حبها، ويعملوا للحياة الآخرة، {وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [يوسف:109] .

أي: يستعملون عقولهم ليعرفوا أنها خير 202.

وقال تعالى: {قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) } [آل عمران:137] .

أي: مضت من قبلكم سنن، أي: وقائع من أنواع المؤاخذات والبلايا للأمم المكذبين، فسيروا في الأرض التي فيها ديارهم الخربة وآثار إهلاكهم، فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين، أي: وقيسوا بهم عاقبة اللاحقين بهم في الهلاك والاستئصال، والأمر بالسير والنظر؛ لما أن لمشاهدة آثار المتقدمين أثرًا في الاعتبار والروعة، أقوى من أثر السماع 203.

والسير في الأرض والبحث عن أحوال الماضين وتعرف ما حل بهم هو الذي يوصل إلى معرفة تلك السنن والاعتبار بها كما ينبغي، كما أن النظر في التاريخ الذي يشرح ما عرفه الذين ساروا في الأرض ورأوا آثار الذين خلوا يعطي الإنسان من المعرفة ما يهديه إلى تلك السنن ويفيده عظة واعتبارًا، فتحصل العظة والعبرة، ولكنها تكون دون اعتبار الذين يسيرون في الأرض بأنفسهم، ويرون الآثار بأعينهم 204.

رابعًا: الإحسان والإخلاص في القول والعمل:

من آثار موضوع الرؤية في القرآن الإحسان والإخلاص في القول والعمل؛ لما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يومًا بارزًا للناس، إذ أتاه رجل يمشي، فقال: (يا رسول الله ما الإيمان؟ قال:(الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، ولقائه، وتؤمن بالبعث الآخر) ، قال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: (الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان) ، قال: يا رسول الله ما الإحسان؟ قال: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك) 205.

قال الإمام النووي في شرح الحديث: «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك» ، هذا من جوامع الكلم التي أوتيها صلى الله عليه وسلم؛ لأنا لو قدرنا أن أحدنا قام في عبادة وهو يعاين ربه سبحانه وتعالى لم يترك شيئًا مما يقدر عليه من الخضوع والخشوع وحسن السمت واجتماعه بظاهره وباطنه على الاعتناء بتتميمها على أحسن وجوهها إلا أتى به، فقال صلى الله عليه وسلم: اعبد الله في جميع أحوالك كعبادتك في حال العيان، فإن التتميم المذكور في حال العيان إنما كان لعلم العبد باطلاع الله سبحانه وتعالى عليه، فلا يقدم العبد على تقصير في هذا الحال للاطلاع عليه، وهذا المعنى موجود مع عدم رؤية العبد، فينبغي أن يعمل بمقتضاه، فمقصود الكلام الحث على الإخلاص في العبادة ومراقبة العبد ربه تبارك وتعالى في إتمام الخشوع والخضوع وغير ذلك» 206.

خامسًا: التفقه في الدين:

وهذا الأثر يحصل من خلال أن النظر والرؤية، هي وسيلة الحصول على العلم، فقد أخبر تعالى بأنه هو الذي يري عباده الأدلة العلمية، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ (13) } [غافر:13] .

والمعنى: هو الذي يريكم أيها الناس حججه وأدلته على وحدانيته وربوبيته 207.

وآيات الله: تعم آيات قدرته وآيات قرآنه والمعجزات الظاهرة على أيدي رسله 208.

ومثل الآية قوله تعالى: {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37) } [الأنبياء:37] .

فرؤية الآيات هي العلم الذي جعله الله 209.

وعلى الرؤية والنظر بنى الفقهاء والعلماء الكثير من الأحكام والاجتهادات الفقهية، وعلى الرؤية والاختلاف فيها ظهرت المدارس والمذاهب الفقهية.

موضوعات ذات صلة:

الآيات الكونية، البصر، التفكر، الرؤيا، السير، العبرة، العقل، العين

1 مقاييس اللغة 2/ 472.

2 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 375.

3 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 373.

4 التعريفات، الجرجاني ص 109.

5 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 327، تفسير الشعراوي 8/ 4541.

6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 280 - 285.

7 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 244 - 245.

8 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 812.

9 النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 5/ 77.

10 انظر: تاج العروس، الزبيدي 10/ 196.

11 مقاييس اللغة 1/ 253.

12 انظر: لسان العرب، ابن منظور 11/ 27.

13 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 89.

14 انظر: الكليات، الكفوي ص 287.

15 انظر: لسان العرب، ابن منظور 14/ 297.

16 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 375.

17 انظر: الكليات، الكفوي ص 404، معجم لغة الفقهاء، محمد رواس وحامد قنيبي ص 228.

18 جامع البيان 15/ 38.

19 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرقاق، باب أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء، رقم 2742، 4/ 2098.

20 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 221.

21 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 2/ 367.

22 انظر: النكت والعيون، الماوردي 2/ 250.

23 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 289.

24 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 94.

25 جامع البيان، الطبري 14/ 462.

26 انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 11/ 7172، الجواهر الحسان، الثعالبي 5/ 331.

27 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم، وخذله، واحتقاره ودمه، وعرضه، وماله، رقم 2564، 4/ 1987.

28 مرقاة المفاتيح، علي ملا قاري 8/ 3331.

29 شرح النووي على صحيح مسلم 16/ 121.

30 لباب التأويل، الخازن 4/ 372.

وانظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 5/ 253، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 107.

31 جامع البيان 24/ 73.

32 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) } ، رقم 7435، 9/ 127، من حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه.

33 تفسير القرآن العظيم 8/ 287.

34 النكت والعيون 2/ 432.

35 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 72، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 3/ 15.

36 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى، رقم 181، 1/ 163.

37 انظر: الوسيط، الواحدي 2/ 544.

38 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 229.

39 سبق تخريجه قريبًا.

40 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 229.

41 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة العصر، رقم 554، 1/ 115.

42 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب فضل السجود، رقم 806، 1/ 160، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية، رقم 182، 1/ 163.

43 تفسير القرآن العظيم 8/ 287.

44 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 242.

45 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 152.

46 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 259، وانظر: تفسير القرآن، السمعاني 2/ 118.

47 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 246.

48 النكت والعيون 6/ 51.

49 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 530.

50 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 19/ 272، فتح القدير، الشوكاني 5/ 319.

51 انظر: تفسير المراغي 29/ 29.

52 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 77.

53 انظر: تفسير المراغي 14/ 13.

54 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 310.

55 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 409.

56 انظر: الوسيط، الواحدي 4/ 126.

57 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 45.

58 لباب التأويل، الخازن 1/ 81.

وانظر: معالم التنزيل، البغوي 1/ 167.

59 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 211.

60 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 520، في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2625.

61 جامع البيان 21/ 493.

62 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 2/ 384.

63 التحرير والتنوير 22/ 250.

64 مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 445.

65 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 2/ 231.

66 أخرجه النسائي في سننه، كتاب الإيمان وشرائعه، باب صفة الإيمان والإسلام، رقم 4991، 8/ 101.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 1111، 3/ 104.

67 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 2/ 231.

وانظر: الوجيز، الواحدي ص 346، معالم التزيل، البغوي 2/ 111، أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 155.

68 معالم التنزيل، البغوي 4/ 305.

وانظر: جامع البيان، الطبري 22/ 511.

69 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق باب إذا قال أحدكم: آمين، والملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه، رقم 4855، 6/ 140.

70 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم: آمين، والملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه، رقم 3232، 4/ 115، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب: (ولقد رآه نزلة أخرى) ، رقم 174، 1/ 158.

71 انظر: فتح القدير، الشوكاني 4/ 549.

72 انظر: تفسير المراغي 24/ 39.

73 جامع البيان، الطبري 19/ 254.

74 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 63.

75 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 206.

76 انظر: معجم لغة الفقهاء، محمد رواس قلعجي وحامد قنيبي ص 166.

77 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 131.

78 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 186.

وانظر: تفسير القرآن، السمعاني 2/ 176.

79 إعراب القرآن، النحاس 2/ 50.

80 مفاتيح الغيب، الرازي 1/ 94.

81 المصدر السابق 14/ 223.

82 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد، رقم 461، 1/ 99، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة، رقم 541، 1/ 384.

83 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوكالة، باب إذا وكل رجلًا، رقم 2311، 3/ 101.

84 سبق تخريجه.

85 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب إسلام عمر رضي الله عنه، رقم 3866، 5/ 48.

86 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، رقم 3464، 4/ 171.

87 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 5/ 32.

88 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 16/ 1751.

89 التحرير والتنوير، ابن عاشور 20/ 47.

90 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 195.

وانظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 519، المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 273، مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 574.

91 جامع البيان 19/ 505.

92 الكشاف 3/ 387.

93 انظر: التحرير والتنوير 20/ 50.

94 انظر: تفسير الشعراوي 15/ 9527.

95 المصدر السابق 19/ 11600.

96 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 405.

97 الآل: والسراب واحد، وقيل: الآل من الضحى إلى زوال الشمس، والسراب بعد الزوال إلى صلاة العصر.

انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 15/ 315، لسان العرب، ابن منظور 11/ 36، تاج العروس، الزبيدي 3/ 52.

98 الكليات، الكفوي ص 514.

99 جامع البيان، الطبري 19/ 195.

100 القرآن وعلوم الأرض، محمد سميح عافية ص 47.

101 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 114.

102 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 288.

103 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 310.

وانظر: مدارك التنزيل، النسفي 2/ 717.

104 جامع البيان، الطبري 24/ 489.

105 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 20/ 102.

106 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 18449، 30/ 390.

وحسنه الألباني في الجامع الصغير، رقم 3014، 1/ 578.

107 أخرجه أحمد في مسنده رقم 8107، 13/ 468، والترمذي في سننه، أبواب البر والصلة، باب ما جاء في المتشبع بما لم يعطه، رقم 2819، 5/ 123.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 1742، 1/ 359.

108 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 592.

109 أخرجه أحمد في مسنده رقم 24593، 41/ 142، والترمذي في سننه، أبواب البر والصلة، باب ما جاء في المتشبع بما لم يعطه، رقم 2034، 4/ 379.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، رقم 6056، 2/ 1046.

110 انظر: التفسير القيم، ابن القيم ص 573.

111 انظر: نظم الدرر، البقاعي 14/ 145.

112 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 337.

113 انظر: لطائف الإشارات، القشيري 2/ 327.

114 أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط، رقم 5162، 5/ 228، والبيهقي في شعب الإيمان، رقم 7256، 10/ 117.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، رقم 2164، 1/ 432.

115 انظر: الوسيط، الواحدي 3/ 408.

116 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 315.

117 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 412.

118 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 5/ 322.

119 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب قول الله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} ، رقم 1038، 2/ 33، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء، رقم 71، 1/ 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت