فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 2431

الثاني: أن العبد بحسن طاعته وإقباله على ربه، يمنحه النعم الكثيرة والهبات الجزيلة، فبنو إسرائيل بإيمانهم أورثهم الله تعالى ما كان لفرعون، ولما طغى فرعون وتأله أهلكه، وأراح منه البلاد والعباد، والله أعلم.

رابعًا: عيون الجنة وحورها:

الناظر في كتاب الله تعالى يجد عددًا غير قليل من الآيات الكريمة، ورد فيه أوصاف لعيون الجنة وحورها مما يثير الاهتمام بها، ويؤهلها لدراسة مستقلة، لذا كانت هذه المسألة، وستكون الأوصاف مرتبة تبعًا لورودها بالمصحف في مسألتين:

1.عيون الجنة.

1.الجارية.

هي: العين التي يجري فيها ومنها الماء جريانًا سريعًا كثيرًا، غير بطيء ولا قليل.

والجري: المر السريع، وأصله كمر الماء، يقال: جرى الماء يجري جريًا وجريانًا 67.

وقد ورد هذا الوصف للعين في القرآن في موضعين:

قال تعالى: (فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ) [الرحمن: 50] .

وقال تعالى: (فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ) [الغاشية: 12] .

وكلا الموضعين ورد وصفًا لعيون الجنة، وجاء الأول بلفظ التثنية موافقة للسياق، وأن من خاف ربه- على خلاف بين المفسرين في المراد - له جنتان من صفتهما أنه (فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ) [الرحمن: 50] .

وهاتان الجنتان تجريان بالزيادة والكرامة على أهل الجنة.

وقيل: تجريان بالماء الزلال، إحداهما التسنيم، والأخرى السلسبيل. وقيل: إحداهما من ماء، والأخرى من خمر. وقيل: تجريان في الأعالي والأسافل من جبل من مسك 68.

فإن كان الجنتان اثنتين لكل من خاف مقام ربه، فلكل جنة منهما عين، فهما عينان لكل من خاف مقام ربه، وإن كان الجنتان جنسين فالتثنية مستعملة في إرادة الجمع، أي: عيون على عدد الجنات، وكذلك إذا كان المراد من تثنية (جنتان) الكثرة كما أن تثنية (عينان) للكثرة.

وفصل بين الأفنان وبين ذكر الفاكهة بذكر العينين مع أن الفاكهة بالأفنان أنسب؛ لأنه لما جرى ذكر الأفنان، وهي من جمال منظر الجنة، أعقب بما هو من محاسن الجنات، وهو عيون الماء؛ جمعا للنظيرين، ثم أعقب ذلك بما هو من جمال المنظر، أعني: الفواكه في أفنانها وملذات أذواقها 69.

أما الإفراد في قوله: (فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ) فلعله؛ لأن عين اسم جنس، أي: عيون، أو عين مخصوصة ذكرت تشريفًا لها 70، وقيل: في الجنة العالية عين جارية في غير أخدود 71.

وسواء أكانت عينًا أم عينين أم عيونًا فهذا مما يدل على كرامة أهل الجنة عند المليك المقتدر سبحانه وتعالى، وأنه عز وجل يكرمهم بتعدد ألوان النعيم لهم، وذلك لتعدد أنواع الطاعات منهم، فنسأل الله تعالى أن يجعلنا جميعًا من أهل منه وكرمه، اللهم آمين.

2.النضاخة.

العين النضاخة هي: الفوراة شديدة الفوران، كثيرة الماء مع حسنه وجماله.

وفي ذلك يقول صاحب اللسان: والنضخ شدة فور الماء في جيشانه وانفجاره من ينبوعه.

وقال أبو علي: ما كان من سفل إلى علو فهو نضخ، وعين نضاخة تجيش بالماء 72.

ولم يرد هذا الوصف للعين إلا في موضع واحد من التنزيل، وهو قوله تعالى: (فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ) [الرحمن: 66] .

وعليه فـ (نَضَّاخَتَانِ) بمعنى: فوارتان، وجل المفسرين على ذلك، وقال الضحاك: (نَضَّاخَتَانِ) أي: ممتلئتان لا تنقطعان 73.

وسواء أكان فورانها بالماء أم المسك والعنبر أم الخير والبركة ونحو ذلك مما ذكره المفسرون 74، فهذا مما يدل على غاية إكرام الله تعالى لهم أيضًا، مع تعدده وتنوعه، ولا حرج على فضل الله تعالى.

والملحوظ هنا أن الله تعالى وصف العين بالنضخ وهو أدون، وفي الآيات السابقة بالجري، وهو أعظم؛ لأن الجري أقوى من النضخ، والجنات الموصوفة بالنضخ أدون وأقل درجة من السابقة؛ لأنه تعالى قال في هذين دون الأوليين: (وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ) [الرحمن: 62] .

وفي ذلك يقول صاحب (باهر البرهان) : « (نَضَّاخَتَانِ) أي: فوارتان، والنضخ دون الجري، فلذلك كانتا دون الأوليين» 75. والله أعلم.

3.الكافور.

الكافور: شجر من الفصيلة الغارية يتخذ منه مادة شفافة بلورية الشكل، يميل لونها إلى البياض، رائحتها عطرية وطعمها مر، وهو الذي يجعل في الطيب، وأصنافه كثيرة 76.

وقيل: هو زيت يستخرج من شجرة تنبت في بلاد الصين، يغلى حطبها ويستخرج منه زيت يسمى الكافور، وهو ثخن قد يتصلب فيصير كالزبد، وإذا وقع حطب شجرة الكافور في الماء صار نبيذًا يتخمر فيصير مسكرًا، ولونه أبيض ذكي الرائحة منعش 77.

وهذا الوصف ورد في موضع واحد أيضًا هو قوله تعالى: (إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ?5?عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ?6?) [الإنسان: 5 - 6] .

والكافور في الآية قيل: هو اسم عين في الجنة ماؤها في بياض الكافور ورائحته وبرده.

وعن قتادة: تمزج لهم بالكافور وتختم لهم بالمسك، وقيل: تخلق فيها رائحة الكافور وبياضه وبرده فكأنها مزجت بالكافور 78.

وقوله: (مِزَاجُهَا) أي: يمازجه ماء هذه العين التي تسمى كافورًا، وقال عكرمة: مزاجها طعمها.

وقيل: إنما الكافور في ريحها لا في طعمها، وقيل: أراد كالكافور في بياضه وطيب رائحته وبرده؛ لأن الكافور لا يشرب 79، وعليه فشراب أهل الجنة هنا من عين ماؤها كالكافور بياضًا ورائحة وبرودة وفضلًا.

والملوحظ هنا أن الله تعالى عبر بقوله: (يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ) ولم يقل: (يشرب منها) -مع أنه المتبادر من الكلام- لأمرين:

الأول: أن الفعل (يشرب) عدي بالباء؛ لتضمينه معنى التلذذ أو الارتواء، والمعنى: يتلذذ بها أو يروى بها عباد الله؛ لأن الشرب قد يكون أقل من الارتواء، يؤتى الشخص بإناء يشرب منه، فيشرب، لكن ليس إلى درجة الارتواء، فقد يرتوي وقد لايرتوي، وإذا أتي بشيء يشرب به فلابد أن يرتوي، وعليه (فشرب به) بمعنى ارتوى لغة 80.

الثاني: أن (شرب به) يفيد معنى الوجود في المكان نفسه، يقال: شربت بالعين، وسكنت بالبلد أي: أقمت فيها؛ لأن الباء قد تكون للظرفية، إذن: شرب بالعين معناها: أنه كان قطعًا موجودًا ومقيمًا فيها أو حولها وشرب، أما شرب من العين ليس بالضرورة أن يكون في العين، إذن اللذة تكون بشيئين: بالمنظر وبالارتواء.

وفي ذلك يقول الراغب رادًا على من ذهب إلى زيادة الباء أو بعضيتها في الآية: «وقال بعضهم: الباء بمعنى (من) في قوله: (. عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ) [المطففين: 28] .

وقوله: (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ) [الإنسان: 6] .

والوجه ألا يصرف ذلك عما عليه، وأن العين هاهنا إشارة إلى المكان الذي ينبع منه الماء لا إلى الماء بعينه، نحو: نزلت بعين، فصار كقولك: مكانًا يشرب به» 81.

وعلى هذا فقوله: (يَشْرَبُ بِهَا) يدل لغة على الارتواء والوجود في المكان حين الشرب، فتجتمع لهم لذة الشرب مع الارتواء، ولذة المقام والوجود وعدم المفارقة، فلاهم يفارقون هذا النعيم وهذه العيون، ولا هي تفارقهم إلى غيرهم، وهذا أبعد للتنغيص والتكدير، ثم ختمت الآية بقوله تعالى: (يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا) أي: يتصرفون فيها حيث شاؤوا وأين شاؤوا، من قصورهم ودورهم ومجالسهم ومحالهم، نسأل الله تعالى أن نكون منهم أجمعين.

4.السلسبيل.

الماء السلسبيل: هو الماء السهل اللذيذ، سلس الجري 82 والمساغ.

وقيل: هو عين في الجنة يوجد منها طعم الزنجبيل، لا يشبه زنجبيل الدنيا، يشربها المقربون صرفًا، ويمزج لسائر أهل الجنة 83.

وورد هذا الوصف أيضًا في موضع واحد من التنزيل، وهو قوله تعالى: وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا ?17?عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى? سَلْسَبِيلًا ?18?) [الإنسان: 17 - 18] .

والسلسبيل صفة لعين ماء في الجنة -على الراجح- ووصفت بذلك؛ لسلاسة انحدارها في الحلق وسهولة مساغها، يقال: شراب سلسل وسلسال وسلسبيل، وهو ما كان من الشراب غاية في السلاسة، وجاءت الباء مبالغة في هذا المعنى، والمراد: أنها في طعم الزنجبيل، وليس فيها لذعة بل هي على نقيض اللذع وهو السلاسة 84.

والزنجبيل: مما كانت العرب تستطيبه جدًا، فوعدهم الله تعالى أنهم يسقون في الجنة الكأس الممزوجة بزنجبيل الجنة 85.

وقال قتادة: سميت بذلك؛ لأنها سلسة منقاد ماؤها حيث شاؤوا 86.

وحكى ابن جرير عن بعضهم أنها سميت بذلك؛ لسلاستها في الحلق، ورجح الطبري أنها تعم ذلك كله، والأمر كما قال 87، والله أعلم.

وفي ترجيح كون (سَلْسَبِيلًا) صفة للعين لا اسمًا لها يقول الطبري، بعد ذكره الأقوال الأخرى: «الصواب من القول في ذلك عندي أن قوله: (تُسَمَّى? سَلْسَبِيلًا) صفة للعين، وصفت بالسلاسة في الحلق وإنما قلت ذلك أولى بالصواب لإجماع أهل التأويل على أن قوله: (سَلْسَبِيلًا) صفة لا اسم» 88.

والله عز وجل جمع لأهل الجنة ألوانًا من النعيم والعيون، فجعل شرابهم جامعًا بين برد الكافور وطعم الزنجبيل من غير لذع وريح المسك، وهؤلاء يمزج لهم من هذا تارة ومن ذاك تارة، أما المقربون فإنهم يشربون من كلٍ صرفًا، كما قاله قتادة وغير واحد 89، والله اعلم.

5.التسنيم.

عين (التسنيم) : هي عين يمزج بها الرحيق لأصحاب اليمين في الجنة، وأما المقربون فيشربونها صرفًا، وهي المذكورة في قوله تعالى: (يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ?25?خِتَامُهُ مِسْكٌ ? وَفِي ذَ?لِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ?26?وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ?27?عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ?28?) [المطففين: 25 - 28] .

وجل المفسرين على هذا القول.

واللفظ مأخوذ من (سنم) أي: ارتفع، ومنه سنام البعير 90.

والتسنيم: تفعيل من قول القائل: سنمتهم العين تسنيمًا، إذا أجريتها عليهم من فوقهم، فكان معناه في هذا الموضع: ومزاجه من ماء ينزل عليهم من فوقهم فينحدر عليهم 91.

وسميت بذلك؛ لأنها عين في الجنة رفيعة القدر، أو أنها تجري فوق الغرف والقصور، أو لأنها أرفع شراب في الجنة أو أنها تجري في الهواء مسنمة فتنصب في أوانيهم، أو لأن ماءها عند الجري يرى فيه ارتفاع وانخفاض، فهو التسنيم أيضًا، وذلك لأن أصل هذه الكلمة للعلو والارتفاع 92.

ولا مانع من الجمع بين هذه الأسباب كلها، ولا حرج على فضل الله تعالى أن تجتمع هذه الصفات لعين التسنيم، وبخاصة أن الجنة فضلت بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

والناظر في سياقات الآيات الواردة في عيون الجنة يلحظ أمرين:

الأول: أن بعض هذه العيون ورد في وصفها قوله تعالى: (وَمِزَاجُهُ) وقوله: (كَانَ مِزَاجُهَا) والبعض الآخر ليس كذلك، ومن خلال استقراء كتب التفسير وجدت أن العلة في ذلك المغايرة بين جزاء الأبرار والمقربين، وتفاوت درجة كل منهم، فإذا كان الحديث عن الأبرار جاءت الآيات بالشراب الممزوج بغيره لنزول رتبتهم عن رتبة المقربين، وإذا كان الحديث عن المقربين كان شرابهم خالصًا صرفًا لعلو مكانتهم.

الثاني: ورد في التعبير عن بعضها قوله: (يَشْرَبُ بِهَا) وذلك حين يكون الحديث عن المقربين؛ للدلالة علي شربهم حتى الري، مع الاستقرار والإقامة في المكان، علي ما سبقت الإشارة إليه، والله أعلم.

2.الحور العين.

من مشتقات مادة (عين) مجيئها في القرآن الكريم بكسر العين (عين) وصفًا للحور العين، والعين في الأصل جمع (عيناء) وهي المرأة واسعة العين، وهو وصف كذلك للبقر الوحشي.

وورد هذا الوصف في القرآن للحور العين في أربع آيات هي:

قوله تعالى: (وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ) [الصافات: 48] .

وقوله تعالى: (كَذَ?لِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) [الدخان: 54] .

وقوله تعالى: (وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) [الطور: 20] .

وقوله تعالى: (وَحُورٌ عِينٌ) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ [الواقعة: 22 - 23] .

والمتأمل في هذه الآيات الكريمة يلحظ أمورًا:

الأول: أن الله تعالى وصف الحور فيها بأنهن (عين) وهذا الوصف فسره العلماء بتفسيرين:

الثاني: أنه تعالى وصفهن في بعض الآيات بأنهن {قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} ثم وصفهن ثانية بأنهن {عِينٌ} وكأن الوصف الأخير وارد هنا على سبيل (الاحتراس) 95، حيث إنه سبحانه لما وصفهن بأنهن قاصرات الطرف؛ لشدة عفتهن وحيائهن -لا من ضعف في العيون أو لعيب فيها- فلما وصفهن بالوصف الأول احترس بالوصف الثاني، حتي لا يظن بهن أي نوع من أنواع العيب يسبب لهن قصر النظر 96، مع تشبيهن في بقية الآيات بالبيض أو اللؤلؤ المكنون، وهذا فيه من كمال الجمال ما فيه.

الثالث: الاقتصار في وصف الحور على هذه الصفة {عِينٌ} في الآيات المذكورة مما يدل على أنها أصل لما سواها وغنية عنه، وليس سواها كذلك، حتى صارت هذه الصفة بمثابة العلم عليهن، فإذا ذكرت (العين) انصرف الذهن إليهن مباشرة.

وهذا غيض من فيض، وقليل من كثير، مما لم تره عين، أو تسمع به أذن، أو يخطر علي قلب بشر، فاللهم اجعلنا أجمعين من أهل فضلك ورضوانك في الدنيا والآخرة اللهم آمين اللهم آمين.

موضوعات ذات صلة:

الآيات الكونية، البصر، التفكر، الرؤية

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 199.

2 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 199، تاج العروس، الزبيدي 35/ 440.

3 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 3/ 130، لسان العرب، ابن منظور 13/ 303.

4 انظر: العين، الفراهيدي 2/ 254.

5 انظر: لسان العرب، ابن منظور 13/ 306.

6 انظر: العين، الفراهيدي 2/ 255، تهذيب اللغة، الأزهري 3/ 132.

7 انظر: العين، الفراهيدي 2/ 255، تهذيب اللغة، الأزهري 3/ 133، مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 203.

8 انظر: العين، الفراهيدي 2/ 254.

9 انظر: لسان العرب، ابن منظور 13/ 301.

10 انظر: أمراض العين وعلاجاتها، ابن سينا ص 26، أسرار العيون، محمود مصطفى ص 7، العين عناية ووقاية، خالد طبارة ص 13.

11 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 495 - 496، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب العين ص 844 - 845.

12 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 344 - 345، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي، ص 443 - 444.

13 انظر: لسان العرب، ابن منظور 9/ 213.

14 انظر: معاني القرآن، الفراء 2/ 294، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 501.

15 انظر: الحواس في القرآن الكريم، بليل عبد الكريم، مقال منشور على موقع شبكة الألوكة الإسلامية.

16 التعريفات، الجرجاني ص 46.

17 الفروق اللغوية، العسكري ص 381.

18 لسان العرب، ابن منظور 6/ 4466.

19 المفردات الراغب الأصفهاني 2/ 438.

20 التعريفات، الجرجاني ص 109.

21 انظر: التفسير البياني للقرآن الكريم، بنت الشاطئ 1/ 181.

22 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 648.

23 روي ذلك عن ابن عباس ومجاهد والسدي وغيرهم.

انظر: جامع البيان، الطبري 10/ 507، البسيط، الواحدي 7/ 493.

24 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 5/ 2328، التفسير الوسيط، طنطاوي 4/ 256.

25 انظر: الكشاف، الزمخشري 1/ 669.

26 روح المعاني، الألوسي 4/ 5.

27 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 301.

28 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 7، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 6/ 122، القاموس المحيط، الفيروزآبادي 1/ 460.

29 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 8/ 225.

30 انظر: نظم الدرر، البقاعي 5/ 470.

31 التحرير والتنوير، ابن عاشور 16/ 219.

32 تفسير ابن أبي حاتم الرازي 7/ 2273.

33 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 262.

34 انظر: الوسيط الواحدي 3/ 145.

35 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 347.

36 انظر: نظم الدرر، البقاعي 11/ 86.

37 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 305.

38 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 83.

39 غرائب التفسير وعجائب التأويل، الكرماني 2/ 1067.

40 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 96.

41 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 359.

42 انظر: العين، الفراهيدي 7/ 381، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 379.

43 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 7/ 3702.

44 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 203.

45 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 297.

46 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 21/ 218، التفسير الوسيط، طنطاوي 11/ 189، التفسير المنير، وهبة الزحيلي 21/ 257.

47 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 91.

48 انظر: مجاز القرآن، أبو عبيدة معمر بن المثنى 2/ 165، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 293، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 524.

49 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 51.

50 انظر: عون المعبود، العظيم آبادي 7/ 249.

51 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، 4/ 327.

52 يشار بذلك إلى الحديث الصحيح الذي أخرجه مصعب بن سعد، عن سعد قال: لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي سرح عند عثمان بن عفان رضي الله عنه، فجاء به حتى أوقفه على النبي، فقال: يا رسول الله، بايع عبد الله، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثًا، ثم أقبل على أصحابه، فقال: (أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله؟) فقالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك؟ فقال: (إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين) .

أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام، رقم 2683، 3/ 59، والنسائي في الكبرى، كتاب المحاربة، باب الحكم في المرتد، رقم 3516، 3/ 443.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 4/ 300.

53 الكلام للإمام ابن حجر رحمه الله تعالى وجميع علمائنا المسلمين.

54 فتح الباري 11/ 9.

55 انظر: شرح السنة، البغوي 11/ 43.

56 انظر: تفسير السمعاني 2/ 204، زهرة التفاسير، أبو زهرة 1/ 339، التفسير الوسيط، طنطاوي 5/ 349.

57 انظر: تفسير السمعاني 3/ 58.

58 النكتب والعيون، الماوردي 3/ 69.

59 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 18/ 498.

60 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2610.

61 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 170.

62 انظر: المصدر السابق 19/ 170.

63 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 563.

64 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 525.

65 انظر: النكت والعيون، الماوردي 5/ 251.

66 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 506.

67 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 194.

68 انظر: معالم التنزيل، البغوي 4/ 340، زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 213، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 178.

69 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 266.

70 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 10/ 463.

71 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 387.

72 انظر: لسان العرب، ابن منظور 3/ 61، تاج العروس، الزبيدي 7/ 357.

73 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 507

74 انظر: الكشف والبيان، الثعلبى 9/ 193.

75 انظر: باهر البرهان في معانى مشكلات القرآن، أبو القاسم النيسابورى.

76 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 792.

77 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/ 353.

78 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 420.

79 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 10/ 95، معالم التنزيل، البغوي 8/ 293.

80 انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي ابن أبي طالب 12/ 7912.

81 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 161، لمسات بيانية، فاضل السامرائي ص 100.

82 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 418.

83 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 300، معالم التنزيل، البغوي 8/ 296.

84 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 423، السراج المنير، الشربيني 4/ 456.

85 معالم التنزيل، البغوي 8/ 296.

86 أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 338، والطبري في تفسيره 29/ 218.

87 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 109 - 110، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 292.

88 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 109 - 110.

89 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 292.

90 انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 326.

91 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 300.

92 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 300، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 429.

93 انظر: العين، الفراهيدي 2/ 255، تهذيب اللغة، الأزهري 3/ 131، لسان العرب، ابن منظور 13/ 302.

94 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 3/ 131، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 599.

95 الاحتراس هو: أن يؤتي في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفع ذلك الوهم، وسمى بذلك لأن فيه التوقي والاحتراز عن توهم خلاف المقصود، ويسمى بـ «التكميل» أيضًا.

انظر: الإيضاح في علوم البلاغة، القزويني 3/ 208، الكليات، الكفوي ص 55.

96 انظر: القاموس القويم، عبد الفتاح إبراهيم 2/ 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت