أولًا: المعنى اللغوي:
قال ابن فارس: «العين والراء والضاد بناءٌ تكثر فروعه، وهي مع كثرتها ترجع إلى أصلٍ واحدٍ، وهو العرض الذي يخالف الطول» 1.
يأتي في اللغة بعدة معان، منها:
1.التولي والإضراب: إذا عدي بـ (عن) ؛ فإذا قيل: أعرض عني، فمعناه: ولى مبديًا عرضه 2.
2.تنحية الوجه وإشاحته: قال ابن الأعرابي: «أعرض بوجهه وأشاح أي: جد في» ، وأعرض بوجهه: أي مال 3.
3.الصد: فتقول: أعرضت بوجهي عنه أي صددت، ويقال: أعرضت عن الأمر: صددت عنه. وقال الخليل بن أحمد: «وأعرضت بوجهي عنه، أي: صددت وحدت» 4.
مما سبق يتبين لنا: أن معاني في اللغة تدور حول الانصراف، والبعد عن الشيء.
ثانيًا: المعنى الاصطلاحي:
لا يخرج تعريف اصطلاحًا عن أحد معانيه اللغوية.
فقد عرف السمعاني بقوله: «صرف الوجه عن الشيء، أو إلى من هو أولى منه، أو لإذلال من يصرف عنه الوجه 5.
وعرفه الكفوي بقوله: «و الانصراف عن الشيء بالقلب» 6.
وقال ابن عاشور: «حقيقة عدم الالتفات إلى الشيء بقصد التباعد عنه» 7.
1.وردت مادة (أعرض) في القرآن (53) مرة 8.
والصيغ التي وردت هي: