وفي إقبال أهل هذا الطعام على هذا الشراب - إشارة إلى أن ما في بطونهم من لهيب، أشد من هذا الحميم، فهم يستشفون من داء بداء، ويستجيرون من بلاء ببلاء، ويطفئون النار بالنار! 192.
وإعادة فعل (شاربون) لتأكيد تلك الصورة الفظيعة 193.
(? ? ? ?) عطف على (پ) لإفادة تعقيب أكل الزقوم بشرب الهيم دون فترة ولا استراحة 194.
وإعادة (?) توكيد لفظي لنظيره، وفائدة هذا التوكيد زيادة تقرير ما في هذا الشرب من الأعجوبة، وهي أنه مع كراهته يزدادون منه كما ترى الأهيم، فيزيدهم تقطيعًا لأمعائهم لإفادة التعجيب من حالهم تعجيبًا ثانيا بعد الأول، فإن كونهم شاربين للحميم على ما هو عليه من تناهي الحرارة أمر عجيب، وشربهم له كما تشرب الإبل الهيم في الإكثار أمر عجيب أيضًا، فكانتا صفتين مختلفتين 195.
وقوله: (ٹ ٹ ٹ) بيان لزيادة العذاب، أي: لا يكون أمركم أمر من شرب ماء حارًا منتنًا فيمسك عنه، بل يلزمكم أن تشربوا منه مثل ما تشرب الهيم، وهي الجمال التي أصابها العطش، فتشرب ولا تروى، وهذا البيان في الشرب لزيادة العذاب 196.
وهذا العذاب وهذا الشراب (? ? ?) وفيه مبالغة بديعة؛ لأن النزل ما يعد للقادم عاجلًا إذا نزل، ثم يؤتى بعده بما هو المقصود من أنواع الكرامة، فلما جعل هذا، مع أنه أمر مهول، كالنزل، دل على أن ما بعده لا يمكن لبشر تصوره 197.
والتعبير عما أعد لهم من عذاب بالنزل، على سبيل التهكم 198.
2.التجرع وعدم الاستساغة.
قال تعالى: (? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ?) [إبراهيم: 15 - 17] .
تخبرنا الآيات أن من وراء الجبار العنيد جهنم، أي: هي له بالمرصاد تنتظره، ليسكنها مخلدًا فيها أبدًا، ويعرض عليها في الدنيا غدوا وعشيًا إلى يوم التناد. ثم بين شرابه فيها فقال: (ھ ھ ے ے) أي: ليس له في النار شراب إلا ماء يخرج من جوفه وقد خالطه القيح والدم، وخص بالذكر لأنه آلم أنواع العذاب، ثم ذكر ألمه من ذلك الشراب فقال: (? ? ? ?) أي: يتحساه جرعة بعد جرعة، ولا يكاد يزدرده؛ من شدة كراهته، ورداءة طعمه ولونه، وريحه وحرارته 199.
والتجرع: التحسي، أي: يتحساه مرة بعد مرة، لا مرة واحدة؛ لمرارته وحرارته ونتنه وكراهته، وقيل: يكلف تجرعه ويقهر عليه، وقيل: إنه دال على المهلة، أي: يتناوله شيئًا فشيئًا 200.
وقوله: (? ? ? ?) يقال: ساغ الشراب في الحلق يسوغ سوغًا إذا كان سهلًا، والمعنى: لا يقارب أن يسيغه ويبتلعه، فكيف يكون الإساغة؟ بل يغص به فيشربه جرعة بعد جرعة، فيطول عذابه بالحرارة والعطش تارة، ويشربه على هذه الحالة أخرى، فإن السوغ انحدار الشراب في الحلق بسهولة وقبول نفس، ونفيه لا يوجب نفي ما ذكر جميعًا. وقيل: لا يكاد يدخله في جوفه، وعبر عنه بالإساغة لما أنها المعهودة في الأشربة، وقيل: إنه يسيغه بعد شدة وإبطاء 201.
وهو توكيد لشناعة هذا الصديد، وأنه لا يسوغه الشارب أبدًا، ولا يكون على أية درجة من درجات الإساغة، وهذا أبلغ من أن يقال: «ولا يسيغه» ؛ لأن نفى الإساغة لا يقطع بأن تكون هناك درجة من درجات الإساغة في هذا الشراب، ولكن نظرًا لقلتها، فقد شملها النفي 202.
يقول سيد قطب: «يسقى من الصديد السائل من الجسوم. يسقاه بعنف فيتجرعه غصبًا وكرهًا، ولا يكاد يسيغه؛ لقذارته ومرارته، والتقزز والتكره باديان نكاد نلمحهما من خلال الكلمات!» 203.
القرآن آية الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم التي تحدى بها البشر جميعًا، أن يأتوا بمثله في كل شيء، وقد اشتمل القرآن على وجوه كثيرة من الإعجاز، وفيه إشارات علمية مما لم يكن ليحيط به علم بشر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من تلقاء نفسه، ثم يبقى الناس يكتشفون أسراره في الكون، والقرآن قد سبق به منذ دهر بعيد تصريحًا وتلويحًا، كان يتلوه على الناس نبي أمي، لم يدرس علوم الفضاء ولا البيئة ولا البحار ولا طبقات الأرض ولا الأجنة، لينبئ العالم أنه رسول رب العالمين، وأن هذا القرآن من علم الله الذي أحاط بكل شيء.
وقد أشار القرآن إلى بعض الإشارات العلمية في بعض الأشربة، وهذا بيانها:
أولًا: اللبن:
قال تعالى: (? ? ? ٹ ٹٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [النحل: 66] .
هذه الآية اشتملت على بعض الإشارات الإعجازية العلمية في تكوين اللبن، وقيمته، وبيان ذلك فيما يأتي:
الفرث: الطعام المتبقي في أمعاء الحيوان بعد هضمه. وأصل الفرث: التفتيت. يقال: فرثت كبده، أي: فتتتها 204.
وقد فهم المفسرون من هذه الآية أن المقصود: نسقيكم من بين الفرث والدم الذي اشتملت عليه بطون الأنعام، لبنًا نافعًا لأبدانكم، خالصًا من رائحة الفرث، ومن لون الدم، مع أنه موجود بينهما سائغًا للشاربين بحيث يمر في الحلوق بسهولة ويسر، ويشعر شاربه بلذة وارتياح.
وقد استطاع العلماء حديثًا معرفة كيف يتكون اللبن في بطون الأنعام بعد اكتشاف أسرار الجهاز الهضمي، ومعرفة وظائف أعضائه، وبعد اكتشاف الدورة الدموية وعلاقتها بعملية امتصاص المواد الغذائية من الأمعاء ودخولها في الدم.
في هذه الآية الكريمة يلفت الله نظرنا إلى ظاهرة عجيبة تحمل لنا العبرة من قدرة الخالق، فاللبن الذي يعتبر من أهم الأغذية يخرج لنا من بطون الأنعام بصورة مدهشة.
مراحل تكون اللبن من بين الفرث والدم 205:
يتم تكوين اللبن في الأنعام بالتنسيق المحكم والتدرج الدقيق بين الجهاز الهضمي والجهاز الدوري والجهاز التناسلي عن طريق الغدد اللبنية في الضروع وغيرها من الأجهزة، حيث جعل الله لكل جهاز وظيفة وأعمالًا خاصة يقوم بها ليتكون - في نهاية المطاف - اللبن الخالص السائغ للشاربين.
ويمكن أن نجمل مراحل تكون اللبن كالآتي:
••المرحلة الأولى: ترشيح بعض مكونات اللبن من مجرى الدم.
••المرحلة الثانية: تركيب مكونات اللبن الأخرى بواسطة التمثيل الغذائي الخلوي.
ويكفى أن نعلم أنه من أجل إنتاج لتر واحد من الحليب في ثدي الحيوان يجب أن يمر ما يقارب خمسمائة لتر من الدم خلال هذا العضو؛ كي يتم امتصاص المواد اللازمة من البروتينيات، والكربوهيدرات، والدهون، والعناصر والفيتامينات والهرمونات اللازمة لتكوين ذلك اللتر من اللبن.
وجه الإعجاز في تكوين اللبن:
ما كان أحد يعلم قبل اكتشاف أجهزة التشريح في القرنين الماضيين أسرار ما يجري في الجهاز الهضمي للحيوان، ووظائف ذلك الجهاز المعقد، وعلاقته بالدورة الدموية، ومراحل تكون اللبن في بطون الأنعام، فلما تكاملت صناعة الأجهزة والتجارب العلمية على مر قرون كثيرة عرف الإنسان أن مكونات اللبن تستخلص بعد هضم الطعام من بين الفرث، وتجري مع مجرى الدم لتصل إلى الغدد اللبنية في ضروع الإناث التي تقوم باستخلاص مكونات اللبن من بين الدم، دون أن يبقى أثر للفرث أو الدم في اللبن، وتضاف إليه في حويصلات اللبن مادة سكر اللبن التي تجعله سائغًا للشاربين.
هذه الأسرار كانت محجوبة عن البشر فلم يكتشفوها إلا بعد رحلة طويلة من البحث والتجارب التي استغرقت قرونًا، لكن القرآن كشفها أمام قارئيه بأجمل عبارة وأوجز لفظ قبل ألف وأربعمائة عام 206، وما كان بشر في ذلك العهد ليتصورها فضلًا على أن يقررها بهذه الدقة العلمية الكاملة.
والقرآن -وهو يعبر عن هذه الحقائق العلمية- يحمل أدلة الوحي من الله في خصائصه الأخرى لمن يدرك هذه الخصائص ويقدرها، ولكن ورود حقيقة واحدة على هذا النحو الدقيق يفحم المجادلين المتعنتين.
امتن الله على عباده بأنواع الأشربة المباحة الكثيرة، وقد نص القرآن على بعض هذه الأشربة في سياق امتنان الله على عباده، وكون القرآن ينص على بعض الأشربة بعينها، فهذا يبين أهمية هذه الأشربة وفائدتها للإنسان، ومن هذه الأشربة: اللبن.
وقد أثبت العلم الحديث أن اللبن ذو قيمة غذائية مرتفعة، ويفي بالاحتياجات الغذائية في شكل ملائم ونسب متزنة، وأقرب إلى الكمال من أي غذاء آخر. والحقيقة أن اللبن أكمل الأغذية من الناحية البيولوجية، رغم أنه ينقصه قليل من العناصر الغذائية، ولكن رغم ذلك يعد أفضل من أي غذاء منفرد وحيد، ولا توجد أي مادة غذائية أخرى يمكن أن تقارن مع اللبن من حيث قيمته الغذائية المرتفعة؛ وذلك لاحتوائه على المواد الغذائية الأساسية الضرورية؛ التي لا يستغني عنها جسم الإنسان في جميع مراحل نموه وتطوره. فاللبن يعد من أفضل الأغذية للأطفال والناشئين، والبالغين والمسنين على السواء، فعلاوة على أنه ينفع الصغار في حياتهم ويكسبهم مناعة ضد كثير من الأمراض؛ فإنه أيضًا يفيد الكبار كثيرًا؛ لقيمته الغذائية المرتفعة.
القيمة الغذائية للبن:
يمد اللبن جسم الإنسان بمجموعة كبيرة جدا من العناصر والمركبات الغذائية الحيوية المهمة، ويمكن إيجاز ذلك في النقاط الآتية:
••يعد اللبن موردًا مهمًا وجيدًا للبروتينات ذات القيمة الغذائية المرتفعة.
••توجد الأحماض الدهنية في اللبن بنسبة دقيقة جدا بحيث يسهل هضمها وتمثيلها في الجسم، ويحتوي دهن اللبن على كثير من المواد الحيوية المهمة.
••عدم وجود اللاكتوز إلا في اللبن فقط، ويمتاز سكر اللبن (اللاكتوز) عن غيره من الكربوهيدرات الأخرى بقدرته على التخمر الذي يعد ذا أهمية نافعة في التغذية، كما أنه يؤثر على غشاء المعدة المخاطي نظرًا لقلة ذوبانه.
••يعد اللبن مصدرًا مهمًا لكثير من الفيتامينات. وهي مواد تساعد على الاستفادة من الغذاء والوقاية من الأمراض.
••يكون الماء ما يقرب من (85 ـ 90) من ألبان الثدييات المختلفة، وبعض مكونات اللبن إما ذائبة في الماء، مثل بعض الفيتامينات والأنزيمات واللاكتوز، أو على صورة معلقة بالماء مثل حبيبات الدهن أو جزيئات الكيزين. والماء له دور مهم وحيوي في حياة الإنسان حيث إن له وظائفه الفسيولوجية في الجسم الإنساني.
••يعتبر اللبن مصدرًا مهما من مصادر فيتامين (أ) الذي يعد مهما جدا في حياة الإنسان.
••يحتوي اللبن على نسبة لا بأس بها من فيتامين (د) وهذا الفيتامين يساعد على ترسب الكالسيوم والفوسفور في الجسم، أي: أنه يساعد على نمو العظام.
••يعد اللبن أحد المصادر الطبيعية الأساسية الغنية بالكالسيوم والفوسفور، وهما من الأملاح المعدنية الضرورية لجسم الإنسان؛ إذ إن هذه المعادن تدخل في تكوين الهيكل العظمي وتركيب الأسنان.
••يحتوي اللبن على كثير من الأنزيمات التي تساعد على هضم الطعام وامتصاصه 207.
هذا هو اللبن الذي أخرجه المولى بقدرته العظيمة من بين فرث ودم لبنًا خالصًا سائغًا للشاربين، يجزئ الأصحاء ويكفيهم، ويقوي المرضى ويشفيهم، وصدق الله إذ يقول: (? ? ? ٹ ٹٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?)
وجه الإعجاز:
ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أطعمه الله طعامًا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وارزقنا خيرًا منه، ومن سقاه الله لبنًا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإني لا أعلم ما يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن) 208.
وهذه الإشارة من النبي صلى الله عليه وسلم يتجلى لنا منها بوضوح أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى قيمة اللبن الغذائية المتميزة في زمن لم يكن يدرك الناس وقتئذ تركيب اللبن، وما يحتوي عليه من عناصر ومركبات الغذاء الحيوية المهمة، التي لا تجتمع في شراب غيره. ثم لما تقدم العلم وتوفرت الأجهزة توصل العلماء والباحثون إلى اكتشاف هذه المواد الغذائية التي يحتوي عليها اللبن من البروتينات والكربوهيدرات، والسكريات، والدهون، والمعادن والفيتامينات، وغير ذلك.
فمن أخبر محمدًا صلى الله عليه وسلم بهذه الحقائق في وقت كان يستحيل فيه على الإنسان أن يتوصل إلى ما توصل إليه اليوم؟ مما يدل دلالة قاطعة على أن محمدًا رسول الله، وأن ما أخبر به وذكره إنما هو بتعليم الله له: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [النجم: 3 - 4] .
ثانيًا: العسل:
قال تعالى: (? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ?ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہہ ہ ھ ھ ھ ھ ے) [النحل: 68 - 69] .
أخبر القرآن أن العسل فيه شفاء للناس، وجعل الشفاء مظروفًا في العسل على وجه الظرفية المجازية، وهي الملابسة؛ للدلالة على تمكن ملابسة الشفاء إياه 209.
وقد أثبت العلم الحديث ما أخبر به القرآن، من خلال مئات البحوث التي قام بها العلماء عبر التجارب، وتتجلى فوائد العسل فيما يأتي:
••العسل عامل مهم لالتئام الجروح: فالعسل يمتلك خصائص مضادة للجراثيم في المختبر، كما أكد عدد من الدراسات السريرية أن استعمال العسل في علاج الجروح الملتهبة بشدة كان له الأثر الفعال في تطهير هذه الإنتانات الجرثومية والقضاء عليها، وعجل في شفاء الجروح.
••أهمية العسل في معالجة الحروق.
••استخدام العسل كضماد للجروح، حيث يساعد في تنظيف الجروح، ولم يحدث أي تأثير جانبي لاستعماله في علاج تلك الجروح.
••العسل غني بمضادات الأكسدة، وهذه المضادات يمكن أن تزيد من مقاومة الجسم ضد الإجهاد.
••علاج أمراض الفم، العسل يمكن أن يلعب دورًا في علاج أمراض اللثة، وتقرحات الفم، ومشكلات أخرى في الفم، وذلك بسبب خصائص العسل المضادة للجراثيم.
••العسل علاج لأمراض المعدة والأمعاء، فالعسل فيه خاصية القضاء على الجراثيم التي تسبب التهابات المعدة والأمعاء.
وقد ورد هذا الأمر في السنة النبوية، فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إن أخي استطلق بطنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(اسقه عسلًا) فسقاه، ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلًا فلم يزده إلا استطلاقًا، فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: (اسقه عسلًا) فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صدق الله، وكذب بطن أخيك) فسقاه فبرأ) 210.
وجه الإعجاز في الشفاء بالعسل:
هذه الأسرار في الاستشفاء بالعسل كانت محجوبة عن البشر، فلم يكتشفوها إلا بعد رحلة طويلة من البحث والتجارب التي استغرقت قرونا، لكن القرآن كشفها أمام قارئيه بأجمل عبارة وأوجز لفظ قبل ألف وأربعمائة عام، ومن أخبر محمدًا صلى الله عليه وسلم بهذه الحقائق في وقت كان يستحيل فيه على الإنسان أن يتوصل إلى ما توصل إليه اليوم؟ فذلك دليل على صدق القرآن وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم، وسبحان من أودع في العسل هذا السر الإلهي ليكون إحدى الدلالات على عظمة الخالق عز وجل.
والحمد لله رب العالمين.
موضوعات ذات صلة:
الأكل، الأنهار، الخمر، الطعام، الماء
1 مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 267 - 268.
وانظر: مختار الصحاح، الرازي ص 163.
2 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 114.
3 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 238 - 241، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الخاء ص 479 - 482.
4 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 3/ 305، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 2/ 257، الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 293.
5 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 444، مفاتيح الغيب، الرازي 19/ 80، التحرير والتنوير، ابن عاشور 13/ 211.
6 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 364، لسان العرب، ابن منظور 11/ 680، الكليات، الكفوي ص 873.
7 انظر: لسان العرب، ابن منظور 1/ 100.
8 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي ذر رضي الله عنه، رقم 2473، بدون لفظ (وشفاء سقم) ، وأخرجه البيهقي في السنن الصغير رقم 17244/ 352، باب دخول الكعبة والصلاة فيها، مرفوعًا من رواية أبي ذر الغفاري.
9 انظر: العين، الفراهيدي 2/ 25، لسان العرب، ابن منظور 12/ 363.
10 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 220.
11 مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 422.
12 انظر: روح المعاني، الألوسي 1/ 272.
13 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 7/ 256، روح المعاني، الألوسي 8/ 404.
14 مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 528.
15 السحالة: ما سقط من الذهب والفضة ونحوهما إذا سحلا، أي: بردا بالمبرد.
انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 140.
16 حرقه: برده بالمبرد.
انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 70.
17 جامع البيان، الطبري 2/ 358.
18 انظر: تفسير الراغب الأصفهاني 1/ 262.
19 انظر: فتح البيان، القنوجي 1/ 225.
20 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 1/ 320.
21 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 1/ 226.
22 انظر: روح المعاني، الألوسي 1/ 326، المنار، محمد رشيد رضا 1/ 320.
23 التحديد القرآني لدور المياه في الحياة للدكتور/إسلام محمد الشبراوي، مقال منشور على موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي.
24 انظر: روح المعاني، الألوسي 1/ 272.
25 انظر: تفسير المراغي 14/ 59.
26 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2162.
27 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 835.
28 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 8/ 198، التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 323، التفسير الوسيط، طنطاوي 14/ 178.
29 التفسير المنير، الزحيلي 27/ 269.
30 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 113.
31 انظر: تفسير الشعراوي 7/ 4113.
والمقصود بكون الأكل والشرب من الأمور المباحة، بيان نعمة الله على عباده في الأكل والشرب، لا أن المقصود بالإباحة ترك الإنسان للأكل والشرب، فإن الأصوليين نصوا على أن المباح إذا أطلق فإنما هو بالنسبة إلى الجزء وليس إلى الكل، كالأكل والشرب فهما مباحان، فللمكلف أن يختار ما يأكل وما يشرب من المباحات، كما له أن يترك الأكل والشرب في بعض الأوقات، ولكن أصل الأكل والشرب مطلوب من حيث الجملة، لأن فيهما حياة الإنسان، وحفظ الحياة مطلوب من المكلف.
انظر: الوجيز في أصول الفقه، عبد الكريم زيدان ص 48.
32 انظر: تفسير المراغي 14/ 59.
33 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 113.
34 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 8/ 4139.
35 انظر: المدخل إلى العلوم البيئية، سامح يحيى فرحان الغرايبة ص 248.
36 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 223.
37 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 584.
38 قنية: ملكهم، وملازمة لهم.
انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 29.
39 مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 466.
40 تفسير المراغي 19/ 24.
41 انظر: التفسير القرآني للقرآن، لخطيب 10/ 36.
42 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 220.
43 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 1/ 143.
44 غرائب القرآن، النيسابوري 1/ 298.
45 مفاتيح الغيب، الرازي 3/ 530.
46 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2307.
47 انظر: المصدر السابق.
48 مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 528.
49 روح المعاني، الألوسي 8/ 404.
50 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3021، التفسير الوسيط، طنطاوي 12/ 167.
51 مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 398.
52 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 107.
53 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 229.
54 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 430.
55 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 5/ 72.
56 زهرة التفاسير، أبو زهرة 8/ 4139.
57 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 323.
58 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 199، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 444.
59 الثفل: الكدر.
انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 380.
60 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 199.
61 التجهم: حلاف البشاشة والطلاقة، والمراد: يتغير وجهه إذا أجبر على ذلك الشراب كرهًا له.
انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 490.
62 انظر: تفسير المراغي 23/ 32.
63 التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 67.
64 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 306.
65 هذا على أحد القولين في المراد بالمشارب، وإلا فما قبله يبين المعنيين.
66 الأقط: اللبن المجفف.
انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 19.
67 انظر: روح المعاني، الألوسي 12/ 50.
68 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 444.
69 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 204.
70 انظر: المصدر السابق.
71 انظر: المصدر السابق.