فهرس الكتاب

الصفحة 1974 من 2431

وقوله تعالى: {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} [هود: 103] .

وقوله سبحانه وتعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (25) } [آل عمران: 25] .

2.يوم الآزفة:

قال تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} [غافر: 18] .

يعني: يوم القيامة، سميت بذلك؛ لأنها قريبةٌ؛ إذ كل ما هو آتٍ قريبٌ، نظيره قوله عز وجل: {أَزِفَتِ الْآزِفَةُ} [النجم: 57] .

أي: قربت القيامة 83.

عن ابن مسعود رضي الله عنه: أنه ينادي أهل الجنة وأهل النار: هو الخلود أبد الآبدين، قال: فيفرح أهل الجنة فرحة لو كان أحد ميتًا من فرحة لماتوا، ويشهق أهل النار شهقة لو كان أحد ميتًا من شهقة لماتوا، فذلك قوله: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ} [غافر: 18] 84.

وعن الحسن البصري رحمه الله في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ} [غافر: 18] .

قال: ‹‹ أزفت والله عقولهم، وطارت قلوبهم، فترددت في أجوافهم بالغصص إلى حناجرهم، لما أمر بهم ملك يسوقهم إلى النار، فيقول بعضهم لبعض: {فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا} [الأعراف: 53] .

فينادون: {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} [غافر: 18] » 85

قال سيد قطب رحمه الله: «اللفظ يصورها كأنها مقتربة زاحفة، والأنفاس من ثم مكروبة لاهثة، وكأنما القلوب المكروبة تضغط على الحناجر، وهم كاظمون لأنفاسهم ولآلامهم ولمخاوفهم، والكظم يكربهم، ويثقل على صدورهم وهم لا يجدون حميمًا يعطف عليهم، ولا شفيعًا ذا كلمة تطاع في هذا الموقف العصيب المكروب! وهم بارزون في هذا اليوم لا يخفى على الله منهم شيء» 86.

3.يوم الحسرة:

قال تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39] .

يقول تعالى ذكره لنبيه محمدٍ صلى الله عليه وسلم: وأنذر يا محمد هؤلاء المشركين بالله يوم حسرتهم وندمهم، على ما فرطوا في جنب الله، وأورثت مساكنهم من الجنة أهل الإيمان بالله والطاعة له، وأدخلوهم مساكن أهل الإيمان بالله من النار، وأيقن الفريقان بالخلود الدائم، والحياة التي لا موت بعدها، فيا لها حسرة وندامة 87.

روى مسلم بسنده عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبشٌ أملح -زاد أبو كريبٍ: فيوقف بين الجنة والنار، واتفقا في باقي الحديث- فيقال: يا أهل الجنة هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: ويقال: يا أهل النار هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون وينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح، قال: ثم يقال: يا أهل الجنة خلودٌ فلا موت، ويا أهل النار خلودٌ فلا موت) . قال: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39] . وأشار بيده إلى الدنيا 88.

ثانيًا: النار:

قال تعالى: {فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى} [الليل: 14] .

قال مجاهدٌ رحمه الله: أي: توهج 89.

وقال ابن عاشور رحمه الله: هذه نارٌ خاصةٌ أعدت للكافرين، فهي التي في قوله: {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) } [البقرة: 24] .

والقرينة على ذلك قوله: {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى} [الليل: 17] 90.

وفي هذا المعنى روى الإمام أحمد بسنده عن سماك بن حربٍ، سمعت النعمان بن بشيرٍ يخطب يقول: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يقول: (أنذرتكم النار) حتى لو أن رجلًا كان بالسوق لسمعه من مقامي هذا، قال: حتى وقعت خميصةٌ كانت على عاتقه عند رجليه» 91.

1.عدم الاستجابة للإنذار له عواقب وخيمة نتناولها فيما يأتي:

أولًا: عواقب دنيوية:

1 عاقبة قوم نوح: الغرق.

قال تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ (71) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ} [يونس: 71 - 73] .

يقول تعالى ذكره: فكذب نوحًا قومه فيما أخبرهم به عن الله من الرسالة والوحي، فنجيناه ومن معه ممن حمل معه في الفلك، يعني في السفينة {وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ} يقول: وجعلنا الذين نجينا مع نوحٍ في السفينة خلائف في الأرض من قومه الذين كذبوه بعد أن أغرقنا الذين كذبوا بآياتنا، يعني حججنا وأدلتنا على توحيدنا، ورسالة رسولنا نوحٍ، يقول الله لنبيه محمدٍ صلى الله عليه وسلم: فانظر يا محمد كيف كان عاقبة المنذرين، وهم الذين أنذرهم نوحٌ عقاب الله على تكذيبهم إياه وعبادتهم الأصنام.

يقول له جل ثناؤه: انظر ماذا أعقبهم تكذيبهم رسولهم؟ فإن عاقبة من كذبك من قومك إن تمادوا في كفرهم وطغيانهم على ربهم نحو الذي كان من عاقبة قوم نوحٍ حين كذبوه.

يقول جل ثناؤه: فليحذروا أن يحل بهم مثل الذي حل بهم إن لم يتوبوا 92.

قال صاحب المنار رحمه الله: «قدم ذكر تنجية المؤمنين واستخلافهم على إغراق المكذبين وقطع دابرهم؛ لأنه هو الأهم في سياق صدق الوعد والوعيد من وجهين:

أولهما: تقديم مصداق الوعد لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتسرية حزنه على قومه ومنهم.

وثانيهما: كونه هو الأظهر في الحجة على أنهما -أي: الوعد والوعيد- من الله تعالى القادر على إيقاعهما، على خلاف ما يعتقد المشركون المكذبون المغرورون بكثرتهم، وقلة أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، وخلاف الأصل المعهود في المصائب العامة في العادة، وهو أنها تصيب الصالح والطالح على سواءٍ، فلا تمييز فيها ولا استثناء، ولكنه هو الذي جرت به سنة الله تعالى في مكذبي الرسل من بعد نوحٍ، فكان آيةً لهم، فلولا أن الأمر بيد الله على وفق وعده ووعيده لما هلك الألوف الكثيرون، ونجا أفرادٌ قليلون لهم صفةٌ خاصةٌ أخرجهم منهم تصديقًا لخبر رسولهم، وما سيق هذا النبأ هنا إلا لتقرير هذا المعنى» 93.

فكانت عاقبة المكذبين الهلاك المخزي، واللعنة المتتابعة عليهم في كل قرن يأتي بعدهم، لا تسمع فيهم إلا لومًا، ولا ترى إلا قدحًا وذمًا.

هذه سنة الله في الأرض، وهذا وعده لأوليائه فيها، فإذا طال الطريق على العصبة المؤمنة مرة، فيجب أن تعلم أن هذا هو الطريق، وأن تستيقن أن العاقبة والاستخلاف للمؤمنين، وألا تستعجل وعد الله حتى يجيء وهي ماضية في الطريق، والله لا يخدع أولياءه سبحانه، ولا يعجز عن نصرهم بقوته، ولا يسلمهم كذلك لأعدائه، ولكنه يعلمهم ويدربهم ويزودهم -في الابتلاء- بزاد الطريق 94.

وقد أخبر الله سبحانه وتعالى عن عقاب الأمم المكذبة في قوله تعالى: {فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [العنكبوت: 40] .

أشار جل وعلا في هذه الآيات الكريمة إلى إهلاك عادٍ وثمود وقارون وفرعون وهامان، ثم صرح بأنه أخذ كلًا منهم بذنبه، ثم فصل على سبيل ما يسمى في البديع باللف والنشر المرتب أسباب إهلاكهم.

قال تعالى: {فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا} [العنكبوت: 40] .

وهي: الريح، يعني: عادًا، بدليل قوله: {وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} [الحاقة: 6] .

وقوله: {وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ} [الذاريات: 41] .

وقوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ} [العنكبوت: 40] .

يعني: ثمود، بدليل قوله تعالى فيهم: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ} [هود: 67 - 68] .

قال تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ} [العنكبوت: 40] .

يعني: قارون، بدليل قوله تعالى فيه: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [القصص: 81] .

وقوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا} [العنكبوت: 40] .

يعني: فرعون وهامان، بدليل قوله تعالى: {ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ} [الصافات: 82] .

ثانيًا: عواقب أخروية:

قال تعالى: {وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (71) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ (72) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} [الصافات: 71 - 74] .

يخبرتعالى عن الأمم الماضية أن أكثرهم كانوا ضالين يجعلون مع الله آلهةً أخرى، وذكر تعالى أنه أرسل فيهم منذرين ينذرونهم بأس الله، ويحذرونهم سطوته ونقمته ممن كفر به وعبد غيره، وأنهم تمادوا على مخالفة رسلهم وتكذيبهم، فأهلك المكذبين ودمرهم، ونجى المؤمنين ونصرهم وظفرهم 95.

قال ابن عاشور رحمه الله: «والأمر بالنظر مستعملٌ في التعجيب والتهويل، فإن أريد بالعاقبة عاقبتهم في الدنيا فالنظر بصريٌ، وإن أريد عاقبتهم في الآخرة كما يقتضيه السياق فالنظر قلبيٌ، ولا مانع من إرادة الأمرين واستعمال المشترك في المعنيين» 96.

موضوعات ذات صلة:

البشرى، الترغيب، الترهيب، الدعوة، النصيحة

1 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي، ص 481.

2 انظر: لسان العرب، ابن منظور، 5/ 200.

3 المفردات، الأصفهاني، 797.

4 انظر: التوقيف، المناوي، 1/ 64.

5 انظر: الكليات، الكفوي،1/ 201.

6 انظر: التوقيف، المناوي، ص 323.

7 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 691 - 693.

8 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 797، الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 447.

9 انظر: مختار الصحاح، الرازي ص 98.

10 انظر: لسان العرب، ابن منظور،9/ 99.

11 انظر: المفردات، الأصفهاني، ص 303.

12 الفروق اللغوية، العسكري، 1/ 242.

13 انظر: مختار الصحاح، الرازي، ص 325.

14 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، 2/ 976.

15 انظر: المفردات، الأصفهاني، ص 834.

16 لسان العرب، ابن منظور، 3/ 433.

17 انظر: تاج العروس، الزبيدي، 9/ 309، معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار عمر،3/ 2467.

18 انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار عمر، 3/ 2467.

19 انظر: المصباح المنير، الفيومي، 2/ 665.

20 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 2/ 47، المصباح المنير، الفيومي،1/ 241، معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار عمر، 2/ 949.

21 انظر: التوقيف، المناوي، ص 182.

22 أصول الدعوة، عبد الكريم زيدان، ص 437.

23 انظر: تاج العروس، الزبيدي، 10/ 185.

24 انظر: المصدر السابق.

25 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 392.

26 زاد المعاد 3/ 12.

27 في ظلال القرآن 6/ 3754.

28 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 84.

29 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 219.

30 المصدر السابق 7/ 154.

31 المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 8.

32 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 45.

33 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3267.

34 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 70.

35 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2959.

36 التحرير والتنوير 20/ 134.

37 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 811.

38 التحرير والتنوير، ابن عاشور 6/ 39.

39 التحرير والتنوير، ابن عاشور 24/ 232.

40 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 528.

41 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 469.

42 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 257

43 المصدر السابق 6/ 481.

44 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 297.

45 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش، 4/ 2114، رقم 2760.

46 مفتاح دار السعادة 1/ 56.

47 التحرير والتنوير 11/ 59.

48 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 355.

49 المصدر السابق.

50 المصدر السابق، ص 783.

51 تفسير القرآن العظيم، 7/ 280.

52 في ظلال القرآن 6/ 323.

53 البحر المحيط، أبو حيان 8/ 553.

54 في ظلال القرآن 5/ 2910.

55 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 388.

56 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2114.

57 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 2.

58 أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 484.

59 المصدر السابق.

60 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، سورة تبت يدا أبي لهب، رقم 4971.

61 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 598.

62 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب المناقب، باب في فضل مكة، 5/ 722، رقم 3925.

وصححه الألباني في الجامع الصغير، 2/ 1192، رقم 7089.

63 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 26.

64 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1410.

65 أخرجه الطبري في تفسيره 19/ 481.

66 مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 234.

67 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 687.

68 فتح القدير، الشوكاني 2/ 136.

69 التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 244.

70 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 448.

71 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2960.

72 أخرجه الطبري في تفسيره 22/ 151.

73 التحرير والتنوير، ابن عاشور 24/ 253.

74 المحرر الوجيز 4/ 265.

75 التحرير والتنوير، ابن عاشور 19/ 181.

76 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 41.

77 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، 5/ 131، رقم 4197، ومسلم في صحيحه، كتاب النكاح، باب فضيلة إعتاقه أمته، ثم يتزوجها، 2/ 1045، رقم 1365.

78 التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 198.

79 المصدر السابق 27/ 202.

80 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 444.

81 المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 27.

82 مفاتيح الغيب، 27/ 580.

83 معالم التنزيل، البغوي 7/ 144.

84 انظر: التخويف من النار، ابن رجب 1/ 153.

85 صفة النار، ابن أبي الدنيا ص 131.

86 في ظلال القرآن 5/ 3074.

87 جامع البيان، الطبري 15/ 544.

88 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، 4/ 2188، رقم 2849.

89 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 408.

90 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 390.

91 أخرجه أحمد في مسنده، 30/ 348، رقم 18398.

وصححه الألباني في تعليقه على المشكاة، رقم 5687.

92 جامع البيان، الطبري 12/ 236.

93 المنار، محمد رشيد رضا 11/ 378.

94 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1812.

95 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 19.

96 التحرير والتنوير 23/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت