فهرس الكتاب

الصفحة 2034 من 2431

ويجوز ترك إظهار النعمة، عند من يخشى غائلته حسدا وكيدا، حتى توجد وتظهر، قال الله عز وجل في سورة يوسف: {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَابُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) } [يوسف:4 - 5] .

فأول الشمس والقمر أبويه، وأول الكواكب الأحد عشر إخوته الأحد عشر، وفهم يعقوب مزية حاله، وظهور خلاله؛ فخاف عليه حسد الإخوة الذي ابتدأه ابنا آدم، فأشار عليه بالكتمان 85.

ذكر الله تعالى ندامة الكفار وحسرتهم مما يرون من أهوال الموقف يوم القيامة، وما يحل بهم من الخزي والفضيحة والتوبيخ، فيتمنوا أن يدفنوا فتسوى بهم الأرض كالموتى، أو لم يبعثوا أو لم يخلقوا وكانوا هم والأرض سواء.

قال تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42) } [النساء: 41 - 42] .

وقد ذكرت الآية أن الذين كفروا وعصوا الرسول يعترفون بجميع ما فعلوه، ولا يكتمون منه شيئا، فتشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، يومئذ يوفيهم الله جزاءهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين 86.

ويكون معنى قوله تعالى: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} أن ما عملوه ظاهر عند الله لا يقدرون على كتمانه، والمعنى يودون لو أن الأرض سويت بهم وأنهم لم يكتموا الله حديثا؛ لأنه ظهر كذبهم 87.

وما ورد من أن الكفار يكتمون كفرهم وجحودهم، كما في قوله تعالى: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] .

فإن ذلك يكون في بعض مواضع القيامة، حين يظنون أن جحودهم ينفعهم من عذاب الله، فإذا عرفوا الحقائق وشهدت عليهم جوارحهم حينئذ ينجلي الأمر، ولا يبقى للكتمان موضع ولا نفع ولا فائدة 88.

قال الشنقيطي عند تفسير قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} ، «على القراءات الثلاث معناه: أنهم يتمنون أن يستووا بالأرض، فيكونوا ترابا مثلها على أظهر الأقوال، ويوضح هذا المعنى قوله تعالى: {يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا} [النبأ: 40] .

قوله تعالى: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} بين في موضع آخر أن عدم الكتم المذكور هنا، إنما هو باعتبار إخبار أيديهم وأرجلهم بكل ما عملوا عند الختم على أفواههم إذا أنكروا شركهم ومعاصيهم، وهو قوله تعالى: {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) } [يس: 65] .

فلا يتنافى قوله تعالى: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} ، مع قوله تعالى عنهم: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] .

وقوله تعالى عنهم أيضًا: {مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ} [النحل: 28] . وقوله عنهم: {بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا} [غافر: 74] . للبيان الذي ذكرنا والعلم عند الله تعالى» 89.

قال سيد قطب: «وهؤلاء الكافرون المختالون الفخورون الباخلون المبخلون، الكاتمون لفضل الله، المراؤون الذين لم يبتغوا وجه الله، هؤلاء هم نكاد نراهم من خلال التعبير! واقفين في الساحة، وقد انتدب الرسول صلى الله عليه وسلم للشهادة! هؤلاء هم بكل ما أضمروا وأظهروا، بكل ما كفروا وما أنكروا، بكل ما اختالوا وما افتخروا، بكل ما بخلوا وبخلوا، بكل ما راءوا وتظاهروا، هؤلاء هم في حضرة الخالق الذي كفروا به، الرازق الذي كتموا فضله وبخلوا بالإنفاق مما أعطاهم، في اليوم الآخر الذي لم يؤمنوا به، في مواجهة الرسول الذي عصوه .. فكيف؟؟؟ إنها المهانة والخزي، والخجل والندامة، مع الاعتراف حيث لا جدوى من الإنكار» 90.

أولًا: عاقبة الكتمان المحمود:

إن كتمان السر المحمود عاقبته محمودة سواء في الدنيا أو في الآخرة، ومن أهم عواقب كتمان السر ما يأتي:

1.كتمان الأسرار من أقوى أسباب النجاح، وأدوم لأحوال الصلاح، وخير معين على قضاء الحاجات ودفعا للحسد والمكر وغيرها من الآفات والمخاطر التي تنتج عن إفشاء الأسرار والإعلان بها، وفي ذلك تظهر الحكمة والغاية التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم الناس بقوله: (استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود) 91،92.

2.من كتم ذنبه وستره عن الناس فإنه يصون نفسه من المهانة والمذلة واستخفاف الناس. وإذا كان ذنبًا يوجب الحد سقطت عنه المطالبة في الدنيا، ويستره الله في الآخرة 93. لما رواه صفوان بن محرز: أن رجلا سأل ابن عمر رضي الله عنه: كيف سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ قال: (يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه، فيقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم، ويقول: عملت كذا وكذا، فيقول: نعم، فيقرره، ثم يقول: إني سترت عليك في الدنيا، فأنا أغفرها لك اليوم) 94. وما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه) 95. فقد مدح من يكتم ذنبه ويستتر وإن ستر الله مستلزم لستر المؤمن على نفسه، فمن قصد إظهار المعصية والمجاهرة بها أغضب ربه فلم يستره، ومن قصد التكتم والتستر حياء من ربه ومن الناس من الله عليه بستره إياه 96.

3.من كتم ذنب أخيه وستره عليه ولم يظهره فإنه مأجور بستره في الدنيا والآخرة، فيستره في الدنيا بأن لا يأتي زلة يكره اطلاع غيره عليها، وإن أتاها لم يطلع الله عليها أحدا، وستره في الآخرة بالمغفرة لذنوبه وعدم إظهار قبائحه وغير ذلك 97، وذلك لما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة) 98.

4.كتمان السر بين الزوجين يعتبر من الأسباب الرئيسة في ديمومة الحياة الزوجية واستقرارها، ودفع الأضرار الناجمة على الفرد والمجتمع والأسرة الناجمة عن إفشاء الأسرار الاجتماعية، وقد عالج القرآن الكريم ذلك في قوله تعالى: (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى? بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ? فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَ?ذَا ? قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ?3?إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ? وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ? وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَ?لِكَ ظَهِيرٌ ?4?عَسَى? رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ?5?) [التحريم: 3 - 5] .

5.كتم الأسرار من أهم العوامل التي تساعد على تماسك المجتمع المسلم. ويعمل على تقوية العلاقة الاجتماعية، وتوثيق عرى المحبة بين الإنسان ومن يكتم عليه سره، فقد ورد التحذير من إفشاء الأسرار؛ لأن المجالس تعقد بالأمانة على ما يجري فيها من أمور، فيجب على الجالس أن يحفظ أسرارها، ولا يحل له أن يفشي عن إخوانه ما لا يحبون أن يخرج عنهم، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانةٌ) 99.

وفي الجملة فإن في كتمان السر العاقبة المحمودة والآمنة في الدنيا والآخرة، ويعتبر كتمان السر المحمود من جملة العبادات، ومن المبادئ الأخلاقية والاجتماعية الإسلامية الأصيلة ..

[انظر: السر: أثر إفشاء السر على الفرد والمجتمع]

ثانيًا: عاقبة الكتمان المذموم:

يمكن ملاحظة واستخراج عاقبة الكتمان المذموم من الآيات الواردة في الكتمان المذموم على النحو الآتي:

1.العذاب الأليم في النار، كما في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ? أُولَ?ئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ?174?) [البقرة: 174] .

2.استحقاق اللعنة، كما قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى? مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ? أُولَ?ئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) [البقرة: 159] .

3.عاقبة الكتمان المذموم هي عاقبة الظالمين، كما قال تعالى: (? وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ ? وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [البقرة: 140] .

4.عاقبة الكتمان المذموم هو الفجور، كما قال تعالى: وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ? وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ? وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) [البقرة: 283] .

5.أن عاقبة الكتمان المذموم هو الكفر، كما قال تعالى: (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ? وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا) [النساء: 37] .

6.أن عاقبة الكتمان المذموم هو الذم والاحتقار والإهانة، يدل على ذلك قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ? فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ(187 ) ) [آل عمران: 187] .

7.أن عاقبة الكتمان المذموم هو تمنى الهلاك والدمار، قال جل شأنه: (يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى? بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا) [النساء: 42] .

موضوعات ذات صلة:

السر، العلن، النجوى

1 انظر: الصحاح، الجوهري 5/ 2018، مجمل اللغة، ابن فارس ص 777، المحكم المحيط الأعظم، ابن سيده 6/ 779، لسان العرب، ابن منظور 12/ 506، المصباح المنير، الفيومي 2/ 525.

2 انظر: مقاييس اللغة 5/ 157.

3 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 140، اللباب في علوم الكتاب ابن عادل 3/ 104، لباب التأويل، الخازن 1/ 97، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 182.

4 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 702، التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 212، الكليات، الكفوي ص 560، التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 66.

5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 595 - 596.

6 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 157، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 702، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 4/ 335.

7 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 354، مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 202، لسان العرب، ابن منظور 14/ 234، تاج العروس، الزبيدي 37/ 564، التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 42.

8 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 289، التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 42، الكليات، الكفوي ص 514.

9 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 447، تفسير الشعراوي 6/ 3418.

10 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 404، لسان العرب، ابن منظور 4/ 363، المصباح المنير، الفيومي 1/ 273، تاج العروس، الزبيدي 12/ 7.

11 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 404، الكشاف، الزمخشري 4/ 736.

12 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 447.

13 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 404، لسان العرب، ابن منظور 4/ 356، المصباح المنير، الفيومي 1/ 273، تاج العروس، الزبيدي 12/ 7.

14 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 404، التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 76، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 412.

15 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 404، النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 4/ 206، لسان العرب، ابن منظور 4/ 356، تاج العروس، الزبيدي 12/ 7.

16 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 404، لسان العرب، ابن منظور 4/ 356، المصباح المنير، الفيومي 1/ 273.

17 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 625، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 159، المفردات للراعب الأصفهاني ص 727، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 161.

18 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 404، لسان العرب، ابن منظور 4/ 356، المصباح المنير، الفيومي 1/ 273، تاج العروس، الزبيدي 12/ 7.

19 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة، باب في استخلاف أبي بكر رضي الله عنه، رقم 4662، وأحمد في مسنده، رقم 18926، 4/ 322.

وصححه الألباني في صحيح أبي داود.

20 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 149، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 471.

21 معجم لغة الفقهاء، قلعجي ص 168.

22 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 287.

23 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 20، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 5/ 212، التحرير والتنوير، ابن عاشور 16/ 301، روح المعاني، الألوسي 8/ 567، خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية، عبد العظيم المطعني 2/ 362.

24 انظر: روح البيان، إسماعيل حقي 3/ 76.

25 انظر: مفهوم الأسماء والصفات، سعد ندا، منشور في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد 46، عام 1400 - 1401 هـ، ص 61.

26 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 4/ 58، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 265، التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 3/ 912، التحرير والتنوير، ابن عاشور 10/ 34، تفسير الشعراوي 8/ 4732.

27 انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 402، أحكام القرآن، ابن العربي 2/ 255، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 82، فتح القدير، الشوكاني 2/ 141.

28 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 213، المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءته، أحمد مختار عمر ص 1033.

29 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 500، المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 123، أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 47، مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 392.

30 السارب هو: الظاهر البارز، الذاهب حيث يشاء، والمتصرف في حوائجه، كما يأتي السارب بمعنى: المتواري والمستخفي هو: المختفي المستتر عن الأعين، لكن من خلال السياق يتبين أن معنى السارب هو: الظاهر لأنه في مقابل المستخفي.

انظر: غريب القرآن، ابن قتيبة ص 225، معانى القرآن، الأخفش 2/ 402، معاني القرآن، النحاس 3/ 476.

31 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 366، التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 7، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 299.

32 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 535، التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 232، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 327، الجواهر الحسان، الثعالبي 2/ 426، تفسير الشعراوي 6/ 3418.

33 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 30/ 589، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 214، أسباب النزول، الواحدي ص 442، التفسير المنير، الزحيلي 29/ 21.

34 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 367، مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 20، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 261، التفسير الوسيط، الزحيلي 1/ 561.

35 انظر: جامع البيان، الطبري 5/ 102، البحر المحيط، أبو حيان 2/ 521، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 639، الكشاف، الزمخشري 2/ 293، مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 109.

36 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 331، النكت والعيون، الماوردي 2/ 378، معالم التنزيل، البغوي 2/ 365.

37 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 535، الكشف والبيان، الثعلبي 5/ 64، مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 93، محاسن التأويل، القاسمي 5/ 448، أحكام القرآن، الجصاص 4/ 348، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 113، صفوة التفاسير، الصابوني 1/ 60.

38 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 584، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 229، معالم التنزيل، البغوي 4/ 108، أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 54، التفسير المنير، الزحيلي 29/ 89.

39 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 584، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 229، معالم التنزيل، البغوي 4/ 108، أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 54، التفسير المنير، الزحيلي 29/ 89.

40 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 401، النكت والعيون، الماوردي 3/ 233 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 229، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 51، فتح القدير، الشوكاني 4/ 556، التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 48، أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 154، في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2217.

41 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب ما يدعى الناس بآبائهم، رقم 6177، 8/ 41، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب تحريم الغدر، رقم 1735، 3/ 1359.

42 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 299.

43 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 375.

44 انظر: روح البيان، الخلواتي 8/ 177، التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 12/ 1226.

45 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الملاحم، باب الأوامر والنواهي، رقم 4344، 4/ 124، والترمذي ف سننه، أبواب الفتن، باب ما جاء أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر، رقم 2174، 4/ 471، والنسائي في سننه، كتاب البيعة، فضل من تكلم بالحق عند إمام جائر، رقم 4209، 7/ 161، وابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رقم 4011، 2/ 1329،.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع 1/ 440.

46 انظر: النكت والعيون، الماوردي 5/ 152، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 306، التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 12/ 1226، أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 384.

47 انظر: النكت والعيون، الماوردي 5/ 152، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 306، أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 384.

48 انظر: تفسير الشعراوي 14/ 8867، التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 11/ 918، أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 384.

49 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 249، أحكام القرآن، ابن العربي 4/ 137، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 286، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 344، الإتقان في علوم القرآن، السيوطي 4/ 119.

50 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3328، تفسير الشعراوي 8/ 4889.

51 انظر: التفسير الحديث، محمد عزت 8/ 611.

52 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، رقم 2204 2/ 290.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 107: أخرجه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات.

53 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 249، أحكام القرآن، الجصاص 3/ 526، أحكام القرآن، ابن العربي 4/ 137.

54 انظر: تفسير آيات الأحكام، السايس ص 192.

55 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب نقل الحديث، 4/ 267، رقم 4868، والترمذي في سننه، أبواب البر والصلة، باب ما جاء أن المجالس أمانة، 4/ 342، رقم 1959.

قال الترمذي: هذا حديث حسن.

وحسنه الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح 3/ 1405.

56 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب تحريم إفشاء سر المرأة، رقم 1437، 2/ 1060.

57 أخرجه مالك في الموطأ، كتاب المدبر، باب ما جاء فيمن اعترف على نفسه بالزنا، رقم 12، 2/ 825، والحاكم في المستدرك على الصحيحين، رقم 7615، 4/ 272.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

وهو كذلك عند الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 2/ 305.

58 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المظالم والغصب، باب لا يظلم المسلم المسلم، رقم 2442، 3/ 128، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، رقم 2580، 4/ 1996،.

59 انظر: إعلام الموقعين، ابن القيم 2/ 50.

60 انظر: نضرة النعيم، مجموعة مؤلفين 8/ 3206.

61 انظر: أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 72، مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 139، غرائب القرآن، النيسابوري 1/ 447، روح المعاني، الألوسي 1/ 426، التفسير الوسيط، طنطاوي 1/ 324.

62 انظر: أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 72، مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 139، غرائب القرآن، النيسابوري 1/ 447، روح المعاني، الألوسي 1/ 426.

63 انظر: أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 72، مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 139، غرائب القرآن، النيسابوري 1/ 447، روح المعاني، الألوسي 1/ 426.

64 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 141، البحر المحيط، أبو حيان 1/ 289، محاسن التأويل، القاسمي 1/ 456.

65 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 407، تفسير السمعاني 1/ 287، معالم التنزيل، البغوي 1/ 397، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 728.

66 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشهاداة، باب ما قيل في شهادة الزور، رقم 2654، 3/ 172، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر، رقم 87، 1/ 91.

67 انظر: تفسير السمعاني 1/ 287، المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 388، تفسير الراغب الأصفهاني 1/ 326، فتح القدير، الشوكاني 1/ 172، الزواجر عن اقتراف الكبائر، ابن حجر الهيتمي 3/ 233.

68 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 407، المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 388، تفسير الراغب الأصفهاني 1/ 326، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 415.

69 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه، رقم 52، 1/ 20، ومسلم في صحيحه، كتاب الطلاق، باب أخذ الحلال وترك الشبهات، رقم 1599، 3/ 1219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت