ثانيًا: العمل الصالح، فالصلاح من أسباب وراثة الأرض كما ذكر تعالى في قوله تعالى (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ?105?) [الأنبياء: 105] .
وهذه الوراثة هي: وراثة التمكين، وما مكن الله لهم إلا بسبب صلاحهم وتقواهم كما قال تعالى في الآية الأخرى:? إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ? وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) [الأعراف: 128] .
ثانيًا: أسباب الوراثة الأخروية:
جاء الحديث عن أسباب الوراثة الأخروية في القرآن الكريم على ضربين: حيث جاء الحديث عنها إجمالًا في عامة الآيات التي تحدثت عن وراثة الآخرة فأجملت الآيات أن سبب هذه الوراثة هي الأعمال المتعلقة بوصف الإيمان والتقوى، وهذا معنى رحب وواسع في الدلالة على تعدد الطرق الموصلة إلى هذه الوراثة وتنوع أسبابها.
قال ابن كثير: «أعمالكم الصالحة كانت سببا لشمول رحمة الله إياكم، فإنه لا يدخل أحدا عمله الجنة، ولكن بفضل من الله ورحمته. وإنما الدرجات تفاوتها بحسب عمل الصالحات» 72.
كما أن التعبير بالمضارع «تعملون» فيه الدلالة على الاستمرار والتجدد اللذان يفيدان أن العمل الصالح كائن منهم ومستمرون عليه إلى وفاتهم 73.
وجاء الحديث عن هذه الأسباب مفصلًا في سورة المؤمنون، فقد فصلت الآيات في ذكر بعض الأسباب وذلك في قوله: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ?1? الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ?2? وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ?3? وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ?4? وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ?5? إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ?6? فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ?7? وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ?8? وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ?9? أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ ?10? الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [المؤمنون: 1 - 11] .
وهذه الصفات هي كما يلي:
وإيثار هذه الصفات دون غيرها فيها دلالة على ما يلي:
••أهمية هذه الصفات وعظم منزلتها.
••أنها صفات متضمنة لغيرها من الصفات أو مستلزمة لصفات معها، فالخشوع في الصلاة يتضمن الانتهاء عن الفحشاء والمنكر كما في قوله: (? إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى? عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) [العنكبوت: 45] .
••، والإعراض عن اللغو، يلزم من الإعراض عن غيره من باب أولى كالغيبة والنميمة والسخرية والاستهزاء وغيرها من المحرمات أو الكبائر.
••أنها صفات جامعة، كصفة الإيمان الجامع لأعمال البر القولي والعملي والقلبي، وصفة رعاية العهد الجامع للعهد بين العبد وبين ربه والعهد بين العبد وبين غيره.
وهذه الأسباب مما ذكر مجملًا أو مفصلًا، ترجع إلى سبب واحد وتتفرع عنه ألا وهو فضل الله ورحمته، وهو السبب الأعظم، والمتأمل للآيات يلاحظ أن الآيات التي أرجعت السبب فيها إلى العمل جاء السياق فيها خبرًا عن الله جل جلاله، أو وصفًا منه تعالى لعباده المؤمنين.
وهذا تفضل منه جل وعلا، ولذا لما جاء الحديث على لسان أهل الجنة أرجعوا السبب إلى الله تعالى مسبب الأسباب وإلى فضله ورحمته فقالوا: {الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35) } [فاطر: 35] .
وهذا دليل على كمال إيمانهم، وتعظيمهم لله ومعرفتهم بقدر أعمالهم التي لولا فضل الله ورحمته لما اغنت عنهم شيئًا.
وفي ذلك يقول الشنقيطي: «إن العمل لا يكون سببا لدخول الجنة إلا إذا تقبله الله تعالى، وتقبله له فضل منه» 74.
ويقول الخازن: «إن دخول الجنة بسبب الأعمال والتوفيق للإخلاص فيها وقبولها برحمة الله تعالى وفضله فيصح أنه لم يدخل الجنة بمجرد العمل» 75.
وعن عبد الله بن مسعود قال: (تجوزون الصراط بعفو الله وتدخلون الجنة برحمة الله وتقتسمون المنازل بأعمالكم) 76.
تتعدد مقاصد الوراثة وتختلف باختلاف أنواعها:
فوراثة النبوة والكتاب هي اصطفاء من الله لعباده، كما قال: {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75) } [الحج: 75] .
وكان من دعاء داود وسليمان عليهما السلام {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) } [النمل: 15] .
وما هذا إلا استشعار هذا الاصطفاء من بين عباد الله المؤمنين.
وأما وراثة العلم، فقد جعلها الله اختبارًا وابتلاء، ليعلم الله تبارك وتعالى من يستحق هذا الإرث بحقه فيكرمه به في الدنيا ويجازيه عليه في الآخرة أو من يفرط فيه ويضيعه، فيكون وبالًا عليه نسأل الله السلامة والعافية.
وكذلك الأمر في وراثة الأرض، فقد جعلها الله تبارك وتعالى اختبارًا لينظر من يعمرها بالطاعة أو من يفسدها بالمعصية، كما دل على ذلك قوله تعالى: {قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (129) } [الأعراف: 129] .
ومن مقاصد وراثة الأرض كذلك الاعتبار بتقلب الأحوال، وتمكين المستضعفين وإهلاك الجبابرة المكذبين كما قال تعالى في سورة القصص: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) } [القصص: 5] .
أما وراثة الميت فمن مقاصدها: الرضا بحكم الله وامتثال أمره: ويتضح ذاك في قوله: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11) } [النساء: 11] .
وهذه الآية هي آية المواريث التي بين الله فيها ميراث الأولاد والوالدين وقدر نصيبهم من تركة الميت، وقد ختمها الله عز وجل بقوله: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11) } .
وحكمة ختم الآية بهذين الاسمين المشتملين على صفتي: العلم والحكمة لله تعالى، لما في ذلك من إرشاد الخلق إلى امتثال أمر الله جل وعلا في تقديره للمواريث وفرضها على عباد الله لكونها تشريع من هو أعلم بعباده إذ هو خالقهم، وهو الحكيم الذي أحكم هذه القسمة، وله الحكمة البالغة في تقدير ما يصلح العباد وما ينفعهم، فلا مجال لمن آمن بذلك إلا التسليم والرضى.
ولربما خطرت للنفس خاطرة بأن التركة لو قسمت على غير هذا الوجه لكانت أنفع وأولى، كما كان أهل الجاهلية يورثون الرجال دون النساء، أو يورثون من الرجال من يحمل السلاح أو نحو هذا، فبين الله -جلت حكمته- شيئًا من هذه الحكم حتى تطمئن النفس وتسلم لأمر الله فقال: {لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا} .
فأنكر عز وجل علمهم بما هو أنفع لهم وبين أنهم لا علم لهم بحقيقة النفع، فبعضهم قد يرى النفع كما كان يراه أهل الجاهلية، وبعضهم قد يغلب جانب الأبوة أو جانب البنوة، واعتمدوا في ذلك على أسباب غير منضبطة فرد الله عليهم أنهم لا يدرون من هو أنفع لهم 77.
وهذه حكمة واحدة من حكم العليم الحكيم تعالى، ولذلك فقد تكفل الله فرض هذه الفرائض بنفسه تعالى وكفانا مؤونة الاجتهاد وأمرنا بما يصلحنا وهو الانقياد له سبحانه 78.
ومن مقاصد وراثة الميت كذلك: تقوية وشائج الرحمن والقرابة: وقد نص الله على ذكر الوالدين والأقربين في بداية ذكر الميراث فقال: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} [النساء: 7] .
ولما كانت جهة القرابة متفاوتة، فمنهم القريب ومنهم البعيد، قسم الله تبارك وتعالى المواريث حسب الأقرب فالأقرب كما هو بين في قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 11] .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر) 79.
والمعنى أن الرجال من العصبة بعد أهل الفروض إذا كان فيهم من هو أقرب إلى الميت استحق دون من هو أبعد فإن استووا اشتركوا 80.
وبهذا يتبين ما للتوريث من تقوية لأواصر القرابة والرحم، وما يحصل بسببها من النفع في الدنيا والآخرة.
فإن الله تعالى قال: {آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا} [النساء: 11] .
فإن صاحب الميراث قد يعطي أحد أبنائه زيادة على الآخر ظنا منه أنه أنفع له، فنفى الله الدراية عنهم بمن هو أنفع من الآخر وجعل النفع عامَّا في الدنيا والآخرة 81.
ومن أعظم النفع ما يحصل بسبب تقسيم التركة على الجميع من صلة للرحم بين الأولاد فيما بينهم وبين الأولاد والآباء أو الآباء والأولاد بعد وفاة أحدهم، كما أن في ذلك قطعا للنزاع والخلاف بين الأقرباء 82.
أما الوراثة الأخروية، فلما كان الإيمان والعمل الصالح بجميع شعبه من أسباب وراثة الآخرة بعد رحمة الله وفضله، فلا شك أن من مقاصد هذه الوراثة التمايز بين المؤمنين والكافرين، والأبرار والفجار.
قال تعالى: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (18) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) } [السجدة: 18 - 20] .
نسأل الله تعالى أن يورثنا جنته.
موضوعات ذات صلة:
الأبوة، الأمومة، المال، الملك
1 مقاييس اللغة، ابن فارس 6/ 105.
2 الصحاح، الجوهري 1/ 295.
3 تهذيب اللغة، الأزهري 15/ 85.
4 المعجم الاشتقاقي المؤصل، محمد حسن جبل، ص 754.
5 القاموس الفقهي ص 377.
6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 748.
7 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 6/ 105، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 5/ 194، 195، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 863 - 864، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي 4/ 298 - 300.
8 انظر: المصباح المنير، الفيومي 2/ 662، تاج العروس، الزبيدي 40/ 207.
9 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 252، تاج العروس، الزبيدي 40/ 209.
10 انظر: تفسير آيات الأحكام، السايس ص 65، المعجزة الكبرى القرآن، أبو زهرة ص 332.
11 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 56.
12 انظر: المصباح المنير 1/ 74.
13 اشتقاق الأسماء ص 173.
14 شأن الدعاء ص 96.
15 جامع البيان 14/ 47.
16 المصدر السابق 6/ 277.
17 أخرجه البخاري في صحيحه، باب قول الله تعالى: (لما خلقت بيدي) ، رقم 7412، ومسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، رقم 2788.
18 انظر: في ظلال القرآن 4/ 2400.
19 انظر: ولله الأسماء الحسنى، عبد العزيز الجليل ص 184.
20 تفسير الراغب الأصفهاني 3/ 1013.
21 انظر: النهج الأسمى 2/ 291.
22 محاسن التأويل 7/ 219.
23 التحرير والتنوير 16/ 110.
24 جامع البيان 2/ 584.
25 انظر: معالم التنزيل، البغوي 2/ 29.
26 جماهير المفسرين على أن الوراثة هنا وراثة النبوة والدين، واختلفوا هل يدخل في ذلك وراثة المال كذلك أم لا، وقد لخص ابن الجوزي هذه الأقوال فقال: وفي المراد بهذا الميراث أربعة أقوال: أحدها: يرثني مالي، ويرث من آل يعقوب النبوة، أخرجه عكرمة عن ابن عباس، وبه قال أبو صالح. والثاني: يرثني العلم، ويرث من آل يعقوب الملك، فأجابه الله تعالى إلى وراثة العلم دون الملك، وهذا مروي عن ابن عباس أيضًا. والثالث: يرثني نبوتي وعلمي، ويرث من آل يعقوب النبوة أيضًا، قاله الحسن. والرابع: يرثني النبوة، ويرث من آل يعقوب الأخلاق.
انظر: زاد المسير 3/ 118.
ويرجح البغوي 5/ 219 وابن كثير 5/ 212 والشنقيطي أن وراثة المال غير داخلة في مفهوم الآية، وعلى فرض دخولها فلا تنافي بينها وبين حديث: (لا نورث ما تركناه صدقة) فيكون ذلك من خصائصه التي أكرمه بها.
انظر: فتح الباري، ابن حجر 12/ 9.
27 معالم التنزيل 5/ 219.
28 انظر: معالم التنزيل 3/ 296، زاد المسير 2/ 165.
29 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 498.
30 جامع البيان، الطبري 10/ 539.
31 انظر: تيسير الكريم الرحمن بتصرف ص 309.
32 زاد المسير 2/ 165.
33 تفسير القرآن العظيم 3/ 498.
34 تيسير الكريم الرحمن ص 689.
35 في ظلال القرآن 5/ 2944.
36 أضواء البيان 5/ 489.
37 في ظلال القرآن 3/ 1387.
38 انظر: التفسير القيم ص 620.
39 التفسير القيم ص 290.
40 في ظلال القرآن 3/ 1388.
41 جامع البيان 10/ 335.
42 انظر: التحرير والتنوير 20/ 68.
43 في ظلال القرآن، بتصرف 3/ 1360.
44 انظر: تيسير الكريم الرحمن ص 301.
45 جامع البيان 2/ 23.
46 انظر: أضواء البيان 4/ 250.
وفي الآية قول آخر تحتمله الآية: أن الوراثة هي وراثة الجنة.
47 أي: تخف كفة، تقول العرب: شال الميزان، إذا ارتفعت إحدى كفتيه لخفتها.
انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 11/ 282.
48 في ظلال القرآن، بتصرف 4/ 2400.
49 انظر: البداية والنهاية، ابن كثير 2/ 126.
50 تفسير القرآن العظيم، ابن كثر 5/ 48.
51 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب البيوع، باب في النهي عن العينة، رقم 3462.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 136، رقم 423.
52 في ظلال القرآن 3/ 1655.
53 انظر: تيسير الكريم الرحمن ص 1469، محاسن التأويل، القاسمي 8/ 468.
54 انظر: أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 328.
55 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 46، التحرير والتنوير، ابن عاشور 4/ 249.
56 انظر: الفقه الميسر من الكتاب والسنة، مجموعة مؤلفين 1/ 328.
57 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 19، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 222، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 507.
58 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوصايا، باب أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكففوا الناس، رقم 2591، ومسلم في صحيحه، كتاب الوصية، باب الوصية بالثلث، رقم 1628.
59 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 19.
60 انظر: جامع البيان 7/ 32، تفسير القرآن العظيم 2/ 226، روح المعاني 4/ 228.
61 انظر: روح المعاني 4/ 217.
62 أخرجه الطبري في تفسيره 8/ 261، وابن أبي حاتم في التفسير 4/ 132، والترمذي في سننه، كتاب التفسير، باب سورة النساء رقم 3022، والإمام أحمد في المسند رقم 26779، والحاكم في المستدرك، كتاب التفسير، باب تفسير سورة النساء برقم 3195، كلهم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد.
قال الترمذي: هذا حديث مرسل.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، إن كان سمع مجاهد من أم سلمة.
63 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 225، روح المعاني، الألوسي 4/ 217، أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 222.
64 انظر: مقالات وأبحاث، صالح الحصين ص 111.
65 مفاتيح الغيب، الرازي 31/ 95.
66 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 15.
67 الكشاف 3/ 177
68 زاد المسير 2/ 122
69 أخرجه الطبري في التفسير 17/ 15 وابن ماجه في سننه، باب صفة الجنة، رقم 4341 2/ 1453.
قال البوصيري في مصباح الزجاجة 4/ 266: صحيح على شرط الشيخين.
70 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 5/ 1607.
71 معالم التنزيل 3/ 261.
72 تفسير القرآن العظيم 7/ 239.
73 انظر: التحرير والتنوير 25/ 256.
74 أضواء البيان 3/ 354.
75 لباب التأويل 3/ 75.
76 انظر: الدر المنثور 7/ 394.
77 انظر: مفاتيح الغيب 9/ 225، روح المعاني 4/ 228، التحرير والتنوير 4/ 262.
78 انظر: الجامع لأحكام القرآن 6/ 125.
79 أخرجه البخاري في صحيحه عن ابن عباس، كتاب الفرائض، باب ميراث الولد من أبيه وأمه، رقم 6351، ومسلم في صحيحه، كتاب الفرائض، باب ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر، رقم 1615.
80 فتح الباري 12/ 16.
وانظر شرح صحيح مسلم، النووي 11/ 53.
81 انظر: جامع البيان 7/ 48، الجامع لأحكام القرآن 6/ 125، تفسير القرآن العظيم 2/ 229.
82 انظر: محاسن الإسلام، البخاري ص 39.