فهرس الكتاب

الصفحة 1766 من 2431

فالملائكة يبدؤون بفتح الأبواب إكراما لأهل الإيمان، ثم الكلام معهم بالسلام الذي هو متضمن للسلامة من كل مكروه وشر، وكأنهم يقولون لهم: سلمتم فلا يلحقنكم بعد اليوم ما تكرهون، ثم يقولون لهم: إن دخولكم الجنة كان بطيبكم إذ الجنة حرمها الله على غير الطيبين، فبشروهم بالسلامة، والطيب والدخول والخلود فيها أبدًا، وهذه النتيجة النهائية لأهل الإيمان.

قال الرازي: أن خزنة الجنة يذكرون لأهل الثواب هذه الكلمات الثلاث فأولها: قولهم سلام عليكم وهذا يدل على أنهم يبشرونهم بالسلامة من كل الآفات. وثانيها: قولهم طبتم والمعنى طبتم من دنس المعاصي وطهرتم من خبث الخطايا. وثالثها: قولهم فادخلوها خالدين، والفاء في قوله: {فَادْخُلُوهَا} يدل على كون ذلك الدخول معللًا بالطيب والطهارة 167.

ثالثًا: الاصطفاف للرحمن جل وعلا:

قد نص القرآن الكريم عندما يأتي الله يوم القيامة إتيانًا ومجيئًا حقيقيًا يليق بجلاله للفصل بين العباد، تصطف الملائكة صفوفًا منتظمة بين يديه؛ إجلالًا وتعظيمًا له 168، وتنشق السماء بالغمام.

قال تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ} [البقرة:210] .

{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام:158] .

{كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر:21 - 22] .

{وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا} [الفرقان:25] .

ففي قول الله عز وجل: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) } [الفجر:22] .

يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية: «يعني: لفصل القضاء بين خلقه، وذلك بعدما يستشفعون إليه بسيد ولد آدم على الإطلاق محمد صلوات الله وسلامه عليه، بعدما يسألون أولي العزم من الرسل واحدًا بعد واحد فكلهم يقول: لست بصاحب ذاكم، حتى تنتهي النوبة إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: أنا لها، أنا لها، فيذهب فيشفع عند الله تعالى في أن يأتي لفصل القضاء، فيشفعه الله تعالى في ذلك، وهي أول الشفاعات، وهي المقام المحمود كما تقدم بيانه في سورة سبحان، فيجيء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء كما يشاء، والملائكة يجيئون بين يديه صفوفًا صفوفًا» 169.

وقد بينت الآثار كيفية اصطفاف الملائكة أنهم محيطون بالخلق صفًا من وراء صف، فتنزل ملائكة السماء الدنيا، ثم ملائكة السماء الثانية، وهلم جرًّا يحيطون بالخلق إظهارًا للعظمة، وإلا فإن الخلق لا يمكن أن يفروا يمينًا ولا شمالًا لكن إظهارًا لعظمة الله وتهويلًا لهذا اليوم العظيم، وهذا اليوم يوم مشهود يشهده الملائكة والإنس والجن والحشرات وكل شيء.

كما جاء في الأثر: (تنزل ملائكة السماء الدنيا فيصفون، ومن ورائهم ملائكة السماء الثانية، ومن ورائهم ملائكة السماء الثالثة وهكذا) 170.

كل من وراء الآخر؛ ولهذا قال تعالى: {صَفًّا صَفًّا} يعني: صفًا بعد صف.

ثم يأتي الرب عز وجل للقضاء بين عباده، وذلك الإتيان الذي يليق بعظمته وجلاله، ولا أحد يحيط علمًا بكيفيته 171.

موضوعات ذات صلة:

الإيمان، التسبيح، الثبات، الحفظ، غزوة بدر، غزوة أحد

1 مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 132

2 انظر: تاج العروس، الزبيدي 27/ 48

3 انظر: العين، الفراهيدي 5/ 409.

4 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 447، الزاهر في معاني كلمات الناس، الأنباري 2/ 254.

5 انظر: النكت في القرآن الكريم، أبو الحسن المجاشعي ص 125.

6 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 351.

7 مختار الصحاح، الرازي ص 298.

8 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 250.

9 شرح الأصول الثلاثة، صالح الفوزان ص 207.

10 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 674 - 676.

11 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 132، المصباح المنير 1/ 23.

12 مختار الصحاح، الجوهري 5/ 2093.

وانظر: المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 7/ 213، الكليات، الكفوي ص 169.

13 الموسوعة العقدية، مجموعة من الباحثين 8/ 330.

14 مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 145، لسان العرب، ابن منظور 1/ 147.

15 التعريفات، الجرجاني ص 38.

16 معالم التنزيل، البغوي 1/ 102.

17 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 1/ 20 - 21.

18 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 264.

19 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 216.

20 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 74.

21 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 49.

22 انظر: لباب التأويل، الخازن 1/ 37.

23 الوسيط، الواحدي 1/ 119.

24 مفاتيح الغيب، الرازي 2/ 427.

25 تفسير السمعاني 1/ 67.

26 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 227.

27 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 1/ 419.

28 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 253.

29 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 532.

30 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله تعالى: (فأوحى إلى عبده ما أوحى) ، رقم 4857، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب في ذكر سدرة المنتهى، رقم 280.

31 فتح القدير، الشوكاني 4/ 388.

32 أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 225.

33 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 168.

34 تفسير المراغي 14/ 53.

35 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 874.

36 تفسير القرآن العظيم، 5/ 338 بتصرف يسير.

37 انظر: فتح القدير، الشوكاني 3/ 478.

38 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 286.

39 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 522.

40 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 138.

41 محاسن التأويل، القاسمي 8/ 382 باختصار.

42 تفسير المراغي 25/ 78.

43 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 80.

44 جامع البيان، الطبري 24/ 31.

45 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في شدة حر نار جهنم وبعد قعرها وما تأخذ من المعذبين، رقم 2842.

46 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 12558، والحاكم في مستدركه، رقم 3742.

قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولم يتعقبه الذهبي.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 558، رقم 2891.

47 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 28.

48 تفسير المراغي 29/ 136 باختصار يسير.

49 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 333.

50 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 1/ 81، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 68.

51 انظر: المسائل العقدية التي حكى فيها ابن تيمية الإجماع ص 664.

52 أخرجه البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: (إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين) ، 6/ 80، رقم 4701، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

53 انظر: القول المفيد على كتاب التوحيد ص 11.

54 انظر: الفتح 13/ 459.

55 انظر: جامع البيان 19/ 651 - 654.

56 أخرجه مسلم، كتاب الصلاة، باب الأمر بالسكون في الصلاة، والنهي عن الإشارة باليد، ورفعها عند السلام وإتمام الصفوف الأُوَلِ والتراص فيها والأمر بالاجتماع، 1/ 322، رقم 430، من حديث جابر بن سمرة.

57 أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، 1/ 422، رقم 597، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة 1/ 258، رقم 250، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 3/ 167، رقم 1134، والطبراني في المعجم الكبير 3/ 201، رقم 3122، وابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 202، وأبو الشيخ في العظمة 3/ 986، ح 509.

وصححه، الألباني السلسلة الصحيحة، رقم 1060.

58 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 428، تفسير الوسيط، الواحدي 3/ 521، معالم التنزيل، البغوي 4/ 26.

59 انظر: تفسير الوسيط، الواحدي 3/ 521، معالم التنزيل، البغوي 4/ 26.

60 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 568.

61 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 25090.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 1968.

62 جامع البيان، الطبري 13/ 15.

63 سبق تخريجه.

64 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 267.

65 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 414.

66 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 371.

67 انظر: المصدر السابق 11/ 410.

68 تفسير المراغي 7/ 149.

69 أضواء البيان 6/ 184 باختصار.

70 المصدر السابق 2/ 328.

71 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 556.

72 زهرة التفاسير، أبو زهرة 8/ 4129 - 4130.

73 انظر: فتح القدير، الشوكاني 4/ 330.

74 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 667.

75 تفسير السمعاني 5/ 257 بتصرف.

76 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 46 باختصار.

77 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب في فضل الحب في الله، رقم 2567.

78 معالم التنزيل، البغوي 2/ 274.

79 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 25.

80 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 2/ 407.

81 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 212 باختصار.

82 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 6/ 550.

83 مجموع فتاوى ابن تيمية 4/ 260 - 261 بتصرف يسير.

84 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 444.

85 فتح البيان في مقاصد القرآن، صديق خان 15/ 324.

86 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 931.

87 تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، جزء عم ص 271 باختصار.

88 انظر: جامع البيان، الطبري 2/ 377.

89 انظر: التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه، أحمد الزهراني ص 24 - 25.

90 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 162.

91 التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 362.

92 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 449.

93 معالم التنزيل، البغوي 1/ 141.

94 إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن القيم 2/ 128.

95 تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، جزء عم ص 76 باختصار.

96 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله تعالى: (فأوحى إلى عبده ما أوحى) ، رقم 4857، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب في ذكر سدرة المنتهى، رقم 280.

97 تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، جزء عم ص 77 - 78 بتصرف واختصار.

98 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 342 باختصار يسير.

99 تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، سورتي الفاتحة والبقرة 1/ 315.

100 إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن القيم 2/ 127.

101 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، رقم 770، من حديث عائشة رضي الله عنها.

102 إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن القيم 2/ 128.

103 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 240 - 241 باختصار.

104 تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 10/ 3286.

105 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 770.

106 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 16/ 146 - 147 بتصرف.

107 أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 184.

108 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 360 - 361، أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 184.

109 مجموع فتاوى ورسائل، ابن عثيمين 3/ 161.

110 تفسير المراغي 21/ 107.

111 لباب التأويل، الخازن 4/ 59 بتصرف يسير.

112 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 18534، والحاكم في مستدركه، رقم 107.

قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 1676.

113 أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 184 - 185.

114 جامع البيان، الطبري 20/ 175.

115 عالم الملائكة الأبرار، عمر الأشقر ص 18.

116 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 1/ 521.

117 عالم الملائكة الأبرار، عمر الأشقر ص 18.

118 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 61.

119 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، سورتي الفاتحة والبقرة 1/ 331 - 333.

120 انظر: معارج القبول بشرح سلم الوصول 2/ 660.

121 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 20.

122 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب صفة القيامة، باب ما جاء في شأن الصور، 4/ 620، رقم 2431، وأحمد في مسنده، 5/ 144، رقم 3008.

قال الترمذي هذا حديث حسن.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 1079.

123 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 6/ 472، الإتقان في علوم القرآن، السيوطي 1/ 194.

124 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، وعلم الساعة 1/ 19، رقم 50، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإيمان ما هو وبيان خصاله، 1/ 39، رقم 9.

125 انظر: شرح العقيدة الطحاوية ص 297، منهج القرآن في الدعوة إلى الإيمان، علي فقيهي ص 21.

126 انظر: المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل، عبد الفتاح إبراهيم سلامة ص 163.

127 انظر: موسوعة فقه القلوب، محمد التويجري 1/ 830 - 831.

128 انظر: عالم الملائكة الأبرار، عمر الأشقر ص 68 - 69.

129 عالم الملائكة الأبرار، عمر الأشقر ص 68 بتصرف يسير.

130 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم: آمين والملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه، رقم 3225.

131 عالم الملائكة الأبرار، عمر الأشقر ص 69.

132 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب نهي من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثًا أو نحوها، رقم 564.

133 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب دفن النخامة في المسجد، رقم 416.

134 عالم الملائكة الأبرار، عمر الأشقر ص 69 - 70.

135 انظر: جامع البيان، الطبري 2/ 377.

136 فتح البيان في مقاصد القرآن، صديق خان 1/ 231.

137 انظر: موسوعة فقه القلوب، محمد التويجري 1/ 835 - 836.

138 تفسير المراغي 30/ 210 بتصرف واختصار.

139 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 42.

140 انظر: عالم الملائكة الأبرار ص 13.

141 انظر في ذلك: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 143، مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 200، تفسير المراغي 25/ 76 - 81.

142 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 134.

143 انظر: التسهيل لعلوم التنزيل 4/ 47.

144 انظر: إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان 2/ 238.

145 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 179، عالم الملائكة الأبرار، الأشقر ص 68.

146 أخرجه الإمام أحمد في المسند 4/ 310، رقم 2514.

وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند.

147 أخرجه البخاري، كتاب بدء الخلق، خلق آدم عليه السلام وذريته، 4/ 132، رقم 3329.

148 انظر: فتح الباري، ابن حجر 8/ 166.

149 انظر: إغاثة اللهفان 2/ 261.

150 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 415، الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي ابن أبي طالب 10/ 6678، معالم التنزيل، البغوي 4/ 164، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 101، فتح القدير، الشوكاني 4/ 641.

151 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 524.

152 معالم التنزيل، البغوي 3/ 51.

153 زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 67.

154 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 147.

155 تفسير المراغي 24/ 115.

156 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 746.

157 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 472.

158 جامع البيان، الطبري 17/ 558 باختصار يسير.

159 فتح القدير، الشوكاني 3/ 309 بتصرف يسير.

160 تفسير المراغي 15/ 97 بتصرف يسير.

161 الإيمان، ابن تيمية ص 67 بتصرف يسير.

162 جامع البيان، الطبري 22/ 529 بتصرف واختصار.

163 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 104.

164 فتح البيان في مقاصد القرآن، صديق خان 11/ 337 - 338.

165 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 522.

166 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 451.

167 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 480.

168 انظر: عالم الملائكة الأبرار 24.

169 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 399.

170 أخرجه الحاكم في المستدرك، 4/ 569، رقم 8699.

قال الذهبي إسناده قوي.

171 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، الفاتحة والبقرة 3/ 13، وجزء عم ص 201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت