فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 2431

قال تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6) الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [فاطر: 6 - 7] .

فالآيات تبين أن الناس انقسموا إلى مؤمنين وكافرين بحسب اتخاذهم للشيطان عدوًا أو وليًا، فالذين كفروا ولم يلتزموا أوامر الله، واتخذوا الشيطان وليًا لهم عذاب شديد في نار جهنم، أما الذين آمنوا وعملوا بمقتضى الإيمان بالتزامهم بأمر الله، واتخذوا الشيطان عدوًا، لهم مغفرة لذنوبهم وأجر كبير يحصل به المطلوب، وهذا أجر كل من اتخذ اتخاذًا محمودًا، أرضى به ربه جل جلاله 97.

إن أهل الاتخاذ المحمود هم أهل الفردوس، ونعم العاقبة لهم، فلما بين الله سبحانه وتعالى في كتابه عاقبة الكافرين وأن جزاءهم جهنم وبئس المصير، الذين اتخذوا آيات الله ورسله هزوًا، بين عاقبة أهل الإيمان أصحاب الاتخاذ المحمود، الذين آمنوا بآيات الله واتخذوها دستورًا، وآمنوا برسل الله واتخذوهم أنبياء وقدوة لهم.

قال تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا} [الكهف: 105 - 107] .

يبين الله في الآيات بطريق الوعد لا الوعيد مآل المؤمنين الذين اتصفوا بأضداد ما اتصف به الكفرة، فالذين آمنوا وعملوا بمقتضى إيمانهم من الأعمال الصالحة، ولم يتخذوا آيات الله ورسله هزوًا كما فعل الكفار، هم أهل الفردوس جعلها الله لهم نزلًا وإكرامًا 98.

«والمراد بجنات الفردوس: أعلى الجنة، وأوسطها، وأفضلها، وأن هذا الثواب لمن كمل فيه الإيمان والعمل الصالح، والأنبياء والمقربون، ويحتمل أن يراد بها: جميع منازل الجنان، فيشمل هذا الثواب جميع طبقات أهل الإيمان، من المقربين، والأبرار، والمقتصدين، كل بحسب حاله، وهذا أولى المعنيين؛ لعمومه، ولذكر الجنة بلفظ الجمع المضاف إلى الفردوس، ولأن الفردوس يطلق على البستان المحتوي على الكرم، أو الأشجار الملتفة، وهذا صادق على جميع الجنة، فجنة الفردوس نزل، وضيافة لأهل الإيمان والعمل الصالح، وأي ضيافة أجل وأكبر، وأعظم من هذه الضيافة، المحتوية على كل نعيم، للقلوب، والأرواح، والأبدان، وفيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، من المنازل الأنيقة، والرياض الناضرة، والأشجار المثمرة، والطيور المغردة المشجية، والمآكل اللذيذة، والمشارب الشهية، والنساء الحسان، والخدم، والولدان، والأنهار السارحة، والمناظر الرائقة، والجمال الحسي والمعنوي، والنعمة الدائمة.

وأعلى ذلك وأفضله وأجله، التنعم بالقرب من الرحمن ونيل رضاه، الذي هو أكبر نعيم الجنان، والتمتع برؤية وجهه الكريم، وسماع كلام الرؤوف الرحيم!! فلله تلك الضيافة، ما أجلها وأجملها، وأدومها وأكملها، وهي أعظم من أن يحيط بها وصف أحد من الخلائق، أو تخطر على القلوب، فلو علم العباد بعض ذلك النعيم علمًا حقيقيًا يصل إلى قلوبهم، لطارت إليها قلوبهم بالأشواق، ولتقطعت أرواحهم من ألم الفراق، ولساروا إليها زرافات ووحدانًا، ولم يؤثروا عليها دنيا فانية» 99.

اللهم اجعلنا من أهل الفردوس يا رب العالمين.

ثانيًا: عاقبة الاتخاذ المذموم:

كما أن لأهل الاتخاذ المحمود عاقبة حميدة وحسنة، فإن أهل الاتخاذ المذموم لهم عاقبة سيئة، فالجزاء من جنس العمل، فلا يستوي من اتخذ الله وليًا ووكيلًا، ومن اتخذ آلهة من دونه، ولا يستوي من اتخذ القرآن دستورًا، ومن اتخذه مهجورًا.

وأول عاقبة لصاحب الاتخاذ المذموم الذي ظلم نفسه، هو الندم، فيوم القيامة يندم الظالم ويعض على يديه؛ لأنه لم يتخذ مع الرسول سبيلًا، واتخذ طريق الغي سبيلًا له، واتخذ من أهل الشر أخلاء، أضلوه عن طريق الحق.

قال تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَاوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا} [الفرقان: 27 - 28] .

وعض الظالم على يديه، كناية عن الحسرة والندم، على ما فاته من خير، ولا يمكنه حينها دركه، وسبب الحسرة التي تملأ قلب الظالم في هذا اليوم، وهو أنه قد كان على طريق مخالف لطريق النبي، وأنه دعي إلى الإيمان فأبى، ولم يتخذ مع الرسول سبيلًا، بل اتخذ سبيله مع الضالين من أمثاله، الذين أغووه، وأغواهم، فكانوا حزبًا على النبي والمؤمنين 100.

فالعبد مدعو ليتدارك ما فاته، قبل الوقت الذي لا يمكنه ذلك، وليتخذ كل ما من شأنه أن يكون سعادة له، لا ما يجلب له الندم وغضب الله سبحانه وتعالى، فالذين يتخذون كل مذموم ينالهم غضب من ربهم عاقبة وجزاء على عملهم، فالذين اتخذوا العجل إلهًا من دون الله يعبدونه، سينالهم غضب من الله، وذلة في الدنيا.

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} [الأعراف: 152] .

«إنه حكم ووعد، إن القوم الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا، ذلك مع قيام القاعدة الدائمة: إن الذين يعملون السيئات ثم يتوبون يغفر الله لهم برحمته، وإذن فقد علم الله أن الذين اتخذوا العجل لن يتوبوا توبة موصولة وأنهم سيرتكبون ما يخرجهم من تلك القاعدة، وهكذا كان، فقد ظل بنو إسرائيل يرتكبون الخطيئة بعد الخطيئة ويسامحهم الله المرة بعد المرة، حتى انتهوا إلى الغضب الدائم واللعنة الأخيرة: {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} كل المفترين إلى يوم الدين، فهو جزاء متكرر كلما تكررت جريمة الافتراء على الله، من بني إسرائيل، ومن غير بني إسرائيل، ووعد الله صادق لا محالة، وقد كتب على الذين اتخذوا العجل الغضب والذلة» 101.

هذا هو مصير كل من اتخذ كل مذموم ومحرم نهانا شرعنا أن نتخذه، غضب من الله، وعذاب في جهنم.

قال تعالى: {وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الجاثية: 9 - 10] .

فكل مستكبر مكذب بآيات الله ومستهزئ بها، يناله عذاب الله، هذا ما بينته الآيات وهي تصف مصير كل من اتخذ آيات الله هزوًا، واتخذ من دون الله وليًا، بأن لهم عذابًا ذا إهانة، يتكافأ مع استكبارهم واستهزائهم، فالجزاء من جنس العمل، ومن ورائهم جهنم، ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئًا من الأموال والأولاد، فتلك مواقف لا ينفع فيها مال ولا بنون، بل يفر المرء فيها من أمه وأبيه وصاحبته وبنيه، ولا يغني عنهم ما اتخذوهم أولياء من دون الله كالأصنام وسائر المعبودات الباطلة، ولهم في جهنم عذاب عظيم لا يعرف قدره أحد من الخلق 102.

والآيات في كتاب الله كثيرة تبين أن عاقبة كل اتخاذ مذموم، هو العذاب والعقاب الرباني، وبئس العقاب الذي يستحقه من خالف أمر ربه، واتبع طريق الضلال، وهذا ترهيب من هذا السبيل، فحريٌ بنا تجنب هذا السبيل المذموم، وكل ما من شأنه أن يجلب غضب الله وسوء العاقبة، والسعي دائمًا لكل ما يرضي الله، ويكون سببًا في النجاة والفوز والفلاح في الدنيا والآخرة.

موضوعات ذات صلة:

الأخذ، الصحبة، المحبة

1 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي، 1/ 331، مجمل اللغة، ابن فارس، 1/ 146، مقاييس اللغة، ابن فارس، 1/ 341.

2 انظر: العين، الفراهيدي، 4/ 298.

3 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/ 183.

4 انظر: تاج العروس، الزبيدي، 9/ 370، 9/ 378.

5 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، 1/ 37.

6 الفروق اللغوية، العسكري، 1/ 138.

7 انظر: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 16 - 20.

8 انظر: مختار الصحاح، الرازي، ص 14.

9 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 50 - 52.

10 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 1/ 68، لسان العرب، ابن منظور، 3/ 472.

11 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني، 1/ 67، لسان العرب، ابن منظور، 3/ 472.

12 انظر: الفروق اللغوية، العسكري، 1/ 138.

13 انظر: المصباح المنير، الفيومي، 1/ 53، معجم لغة الفقهاء، قلعجي وقنيبي، 1/ 39.

14 انظر: معجم لغة الفقهاء، قلعجي وقنيبي، 1/ 39.

15 انظر: الكشاف، الزمخشري، 1/ 569، إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 2/ 237، تفسير المراغي، 5/ 163.

16 انظر: الكشاف، الزمخشري، 1/ 569، التفسير المنير، الزحيلي، 5/ 287.

17 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 2/ 422، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 5/ 402.

18 روضة المحبين، 1/ 48.

19 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن بناء المساجد على القبور، رقم 532، 1/ 377.

20 انظر: جامع البيان، الطبري، 7/ 243.

21 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 4/ 218، لباب التأويل، الخازن، 1/ 302، تفسير الشعراوي، 3/ 1784.

22 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 481.

23 انظر: التفسير الميسر، نخبة من أساتذة التفسير، 1/ 572.

24 جامع البيان، 9/ 330.

25 انظر: تفسير الشعراوي، 6/ 3838.

26 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 493، في ظلال القرآن، سيد قطب، 4/ 2308، شرح العقيدة الواسطية، محمد الهراس، 1/ 83.

27 التفسير الواضح، محمد حجازي 1/ 70.

28 انظر: المفردات، الراغب، ص 69.

29 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 158.

30 انظر: المصدر السابق 11/ 2.

31 محاسن التأويل، القاسمي، 7/ 42.

32 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 15/ 276.

33 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 14/ 295، التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب، 11/ 806.

34 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 689، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 892.

35 فتح القدير 5/ 381.

36 انظر: الكشاف، الزمخشري، 1/ 185.

37 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 1/ 710.

38 انظر: المصدر السابق، 14/ 204.

39 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 14/ 206، تفسير المراغي، 14/ 104.

40 في ظلال القرآن، 4/ 2181.

41 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 22/ 260.

42 في ظلال القرآن، 5/ 2926.

43 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 717.

44 المصدر السابق ص 631.

45 انظر: جامع البيان، الطبري، 14/ 208، أنوار التنزيل، البيضاوي، 3/ 78.

46 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 15/ 263.

47 انظر: جامع البيان، الطبري، 9/ 336.

48 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري، 1/ 306.

49 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 6/ 225.

50 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 11، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 13/ 35.

51 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية، 2/ 40، تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 290.

52 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 13/ 27، فتح القدير، الشوكاني، 4/ 85، تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 582، البحر المديد، ابن عجيبة، 4/ 95.

53 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 19/ 17.

54 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 6/ 95.

55 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري، 1/ 595.

56 تفسير السمرقندي،، 1/ 371.

57 انظر: التسهيل في علوم التنزيل، ابن جزي الكلبي، 1/ 188، إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 2/ 167.

58 انظر: لباب التأويل، الخازن، 1/ 100، تفسير المراغي، 2/ 38، تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 79.

59 في ظلال القرآن، سيد قطب، 1/ 154.

60 التحرير والتنوير، 29/ 267.

61 التفسير الواضح، محمد الحجازي، 3/ 769.

62 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 29/ 277.

63 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 3/ 70.

64 تفسير الشعراوي، 7/ 4356.

65 تيسير الكريم الرحمن، ص 302.

66 التحرير والتنوير، 22/ 261.

67 في ظلال القرآن، سيد قطب، 2/ 760.

68 في ظلال القرآن، سيد قطب، 2/ 761.

69 انظر: تفسير المراغي، 11/ 25.

70 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 174، 221.

71 انظر: التفسير الواضح، محمد الحجازي، 2/ 449.

72 انظر: جامع البيان، الطبري، 21/ 502.

73 انظر: تفسير المراغي، 28/ 107، تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 864.

74 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 14/ 213.

75 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 255.

76 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 15/ 239.

77 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 13/ 2.

78 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل، 13/ 63.

79 الكشاف، الزمخشري، 2/ 253.

80 انظر: معالم التنزيل، البغوي، 5/ 139.

81 التفسير الواضح، محمد الحجازي، 2/ 402.

82 التحرير والتنوير، 11/ 15.

83 الكشاف، 2/ 304.

84 انظر: جامع البيان، الطبري، 14/ 430.

85 انظر: الكشاف، الزمخشري، 2/ 303، التحرير والتنوير، ابن عاشور، 10/ 182، التفسير الوسيط، الطنطاوي، 6/ 388.

86 التحرير والتنوير، 6/ 242.

87 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب، 3/ 1127.

88 تفسير القرآن العظيم، 3/ 140.

89 التفسير الوسيط، طنطاوي، 5/ 380.

90 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري، 1/ 75.

91 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 7/ 312.

92 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 5/ 12.

93 انظر: المصدر السابق، 5/ 227.

94 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 22/ 368.

95 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 2/ 417.

96 تفسير الشعراوي، 9/ 5441.

97 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 684، إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 7/ 144.

98 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 5/ 250.

99 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 488.

100 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب، 10/ 11.

101 في ظلال القرآن، سيد قطب، 3/ 1375.

102 انظر: التفسير الواضح، محمد الحجازي، 3/ 426.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت