وقوله تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} أي أحل لكم الزواج من الحرائر والعفائف من أهل الكتاب، إذا أديتم لهن مهورهن قاصدين الزواج 171، {مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ} أي: متزوجين {غَيْرَ مُسَافِحِينَ} ، غير معلنين بالزنى بهن {وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ} أي عشيقات تسرون بالزنى بهن 172.
«وإنما أباح الإسلام الزواج منهن - أي: من الكتابيات - ليزيل الحواجز بين أهل الكتاب وبين الإسلام. فإن في الزواج المعاشرة والمخالطة وتقارب الأسر بعضها ببعض، فتتاح الفرص لدراسة الإسلام، ومعرفة حقائقه ومبادئه ومثله. فهو أسلوب من أساليب التقريب العملي بين المسلمين وغيرهم من أهل الكتاب، ودعاية للهدى ودين الحق» 173.
أي: حكم الإسلام العام والذي يكفل لأهل الكتاب حقوقهم، مع تركهم وما يدينون به، فإذا خضع أهل الكتاب واستسلموا لحكم الدولة الإسلامية ودانوا لها بالولاء، ودفعوا لها الجزية، فإنهم يعطون منها عهدًا، هو عهد الذمة.
والمراد بعهد الذمة: «أن يقر الحاكم أو نائبه بعض أهل الكتاب - أو غيرهم - من الكفار على كفرهم بشرطين: الشرط الأول: أن يلتزموا أحكام الإسلام في الجملة. والشرط الثاني: أن يبذلوا الجزية ... وإذا تم عقد الذمة ترتب عليه حرمة قتالهم، والحفاظ على أموالهم، وصيانة أعراضهم، وكفالة حرياتهم، والكف عن أذاهم» 174.
قال تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) } [التوبة: 29] .
ففي هذه الآية يأمر الله تعالى المؤمنين بقتال أهل الكتاب المنحرفين عن دينه حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، فلم تعد تقبل منهم عهود موادعة ومهادنة إلا على هذا الأساس، وهو إعطاء الجزية، وفي هذه الحالة تتقرر لهم حقوق الذمي المعاهد ويقوم السلام بينهم وبين المسلمين، إن طبيعة العلاقة الحتمية بين منهج الله والمناهج الجاهلية الأخرى هي عدم إمكان التعايش إلا في ظل أوضاع خاصة وشروط خاصة 175، وذلك ليظل الإسلام في جهة علو عن غيره من الأديان والمذاهب الباطلة. {وَهُمْ صَاغِرُونَ} .
والجزية تعود بالخير على أهل الكتاب؛ لأن فيها عصمة لدمائهم، وإبقاء لهم على دينهم. وأيضًا، فإنهم سيعيشون في مجتمع إيماني؛ الولاية فيه للإسلام، ويتكفل المسلمون بحمايتهم وضمان سلامتهم في أنفسهم وأهلهم وفي أموالهم وفي كل شيء، فإذا كان المسلم يدفع لبيت المال زكاة تقوم بمصالح الفقراء والمسلمين، فأهل الكتاب الموجودون في المجتمع الإسلامي ينتفعون أيضًا بالخدمات التي يؤديها الإسلام لهم، ولذلك يجب عليهم أن يؤدوا شيئًا من مالهم نظير تلك الخدمات 176.
سابعًا: السماحة في التعامل معهم والبر بهم والإقساط إليهم.
قال تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) } [الممتحنة: 8] .
أي: أنه جائز لكم أيها المؤمنون، وليس فيه حرج عليكم، ولا يدخل ذلك في المولاة التي نهيتم عنها: أن تبروا من لم يقاتلكم، وتصلوهم، وتكافؤوهم بالمعروف، وتقسطوا إليهم، أي: تعدلوا إليهم وتنصفوهم 177، قال ابن عاشور: «والبر: حسن المعاملة والإكرام» 178، والبر أيضًا: اسم جامع لكل خير، وقد ورد في قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2] .
وقد اختلف المفسرون في المعني به في الآية، والصحيح كما رجحه ابن جرير الطبري وغيره: أن الآية عامة في جميع أصناف الملل والأديان، لأن الله عز وجل عم بقوله: {الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ} جميع من كان ذلك صفته، فلم يخصص به بعضًا دون بعض، فالآية عامة في اليهود والنصارى وغيرهم، وذلك أيضًا بالشروط التي ذكرتها الآية. وهي: أنهم لم يقاتلونا من أجل ديننا، ولم يخرجونا من ديارنا بمضايقتنا وإلجائنا إلى الهجرة، وأن لا يعاونوا عدوًا بأي معونة ولو بالمشورة والرأي فضلًا عن الكراع والسلاح 179.
ثم قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} وهو ترغيب للمؤمنين في العدل والإنصاف حتى مع الكفار 180، وهو من عظمة الإسلام في التفريق بين المعتدي وغيره في التعامل.
وهذا المعنى الذي دلت عليه الآية «لا يدخل في نطاق النهي عن موالاة الكافرين؛ إذ إن النهي عن موالاة الكافرين يقصد به النهي عن محالفتهم ومناصرتهم ضد المسلمين، كما يقصد به النهي عن الرضى بما هم فيه من كفر، إذ إن مناصرة الكافرين على المسلمين فيها ضرر بالغ بالكيان الإسلامي، وإضعاف لقوة الجماعة المؤمنة، كما أن الرضى بالكفر كفر يحظره الإسلام ويمنعه. أما الموالاة بمعنى المسالمة، والمعاشرة الجميلة، والمعاملة بالحسنى، وتبادل المصالح، والتعاون على البر والتقوى، فهذا مما دعا إليه الإسلام» 181.
موضوعات ذات صلة:
بنو إسرائيل، عيسى عليه السلام، موسى عليه السلام، النصارى، اليهود
1 انظر: لسان العرب، 11/ 28، القاموس المحيط، للفيروزآبادي 1/ 963، مقاييس اللغة، لابن فارس، 1/ 150.
2 القاموس المحيط، 1/ 128.
3 انظر: المفردات 1/ 701، والمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، مجمع اللغة العربية، ص 949 - 950.
4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، ص 97.
5 انظر: المغني، ابن قدامة 9/ 329.
6 الملل والنحل، ص 247.
7 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 201.
8 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 701.
9 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 481.
10 مقاييس اللغة، ابن فارس 6/ 18.
11 المفردات، الأصفهاني ص 847.
12 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 532، موجز تاريخ اليهود والرد على بعض مزاعمهم الباطلة، قدح ص 256، 257.
13 انظر: دراسات في الأديان، الشنطي ص 29.
14 انظر: الشخصية اليهودية من خلال القرآن، الخالدي ص 42.
15 تاج العروس من جواهر القاموس، الزبيدي 38/ 275.
16 انظر: المعجم المفهرس، محمد فؤاد ص 51، ومعجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار 1/ 91.
17 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 450.
18 الكليات، الكفوي ص 115.
19 انظر: لسان العرب، ابن منظور 5/ 211، المصباح المنير، الفيومي 2/ 607، معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار 3/ 2221، المعجم الوسيط، مجمع اللغة 2/ 925.
20 المفردات، الرغب الأصفهاني 1/ 809.
21 انظر: الملل والنحل، الشهرستاني 1/ 266.
22 المفردات، الأصفهاني ص 100.
23 انظر: التفسير الحديث، دروزة محمد عزت 1/ 470.
24 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 127، 128.
25 انظر: اقتضاء الصراط المستقيم، ابن تيمية 1/ 79، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 140، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 39.
26 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل، ح 3456، 4/ 169، ومسلم في صحيحه. كتاب العلم، باب اتباع سنن اليهود والنصارى، ح 2669، 4/ 2054.
27 المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، 16/ 219 - 220.
28 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 61.
29 انظر: التفسير الوسيط، طنطاوي 2/ 139.
30 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 502.
31 تفسير ابن باديس ص 327، 328.
32 المصدر السابق ص 328.
33 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 859.
34 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 3/ 598.
35 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 325، 326.
36 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 227.
37 مفاتيح الغيب، الفخر الرازي 11/ 330.
38 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 70، 72.
39 انظر: تفسير المراغي 4/ 35.
40 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 120، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 105.
41 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 34.
42 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 143.
43 أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 34.
44 جامع البيان، الطبري 10/ 507.
45 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 168.
46 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 168.
47 الجواب الصحيح، ابن تيمية 3/ 108.
48 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 162.
49 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 542، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 457.
50 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 483.
51 التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 475.
52 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 9/ 186.
53 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3952.
54 أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 106.
55 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 460.
56 المفردات، الأصفهاني ص 100.
57 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 462، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 72.
58 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 176.
59 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 462.
60 روح المعاني، الألوسي 2/ 192.
61 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 160.
62 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 458، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 304، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 180.
63 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 160.
64 انظر: تفسير المراغي 4/ 156.
65 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 182.
66 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 483 - 484.
67 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 960.
68 مفاتيح الغيب، الفخر الرازي 12/ 413.
69 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 4/ 4.
70 انظر: جامع البيان، الطبري 2/ 350.
71 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 336.
72 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 182.
73 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 16/ 1726.
74 المصدر السابق 4/ 4.
75 جامع البيان، الطبري 6/ 504، موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور، ياسين 1/ 425.
76 قصة أبي سفيان مع هرقل أخرجها البخاري في صحيحه، أن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما أخبره أبو سفيان بن حرب: «أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش، وكانوا تجارًا بالشأم في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ماد فيها أبا سفيان وكفار قريش، فأتوه وهم بإيلياء» ، وذكر قصة طويلة، وفيها أن هرقل جعل يسأل أبا سفيان عن أشياء تتعلق بنوة النبي صلى الله عليه وسلم. صحيح البخاري، كتاب بدء الوحي، باب كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، ح 7، 1/ 8، صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام، ح 1773، 3/ 1393.
77 تفسير المنار، رضا 3/ 274، 275.
78 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 59.
79 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 61.
80 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 101.
81 مفاتيح الغيب، الفخر الرازي 3/ 636.
82 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 101.
83 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 59.
84 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 134.
85 انظر: تفسير المراغي 3/ 184.
86 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 2/ 491.
87 انظر: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، الشنقيطي 1/ 242.
88 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 382 بتصرف يسير جدًا.
89 تفسير المنار، رضا 6/ 407 بتصرف يسير.
90 جامع البيان، الطبري 10/ 501، تفسير ابن أبي حاتم 4/ 1184.
91 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 167.
92 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 241.
93 صحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب موت النجاشي، ح 3877، 5/ 51.
94 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 132.
95 انظر: جامع البيان، الطبري 10/ 482، تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي ص 151.
96 تفسير المنار، رضا 6/ 401.
97 انظر: تفسير المنار، رضا 6/ 73.
98 الوسيط، طنطاوي 4/ 237.
99 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 6/ 283.
100 الوسيط، سيد طنطاوي 4/ 240.
101 انظر: إعراب القرآن وبيانه، درويش 2/ 534.
102 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 239.
103 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 158.
104 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 239.
105 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 239، التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 3/ 1151.
106 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 31، تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي ص 245، تفسير المنار، رضا 10/ 317.
107 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 334.
108 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 135.
109 سنن الترمذي، كتاب أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ومن سورة التوبة، ح 3095، 5/ 278، وحسنه الألباني في كتابه صحيح سنن الترمذي 3/ 247.
110 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 56.
111 تفسير الشعراوي 1/ 406.
112 المصدر السابق 3/ 1934.
113 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 120.
114 انظر: تفسير المنار، رضا 10/ 343.
115 انظر: مفاتيح الغيب، الفخر الرازي 16/ 34.
116 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 138.
117 انظر: مفاتيح الغيب، الفخر الرازي 16/ 35.
118 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 6/ 3289.
119 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 138.
120 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 63.
121 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 230، لسان العرب، ابن منظور 6/ 202.
122 تفسير الشعراوي 3/ 1537.
123 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 505، تفسير المنار، رضا 3/ 273، التحرير والتنوير، ابن عاشور 3/ 279.
124 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 3/ 1270.
125 محبة الرسول بين الاتباع والابتداع، عثمان ص 147.
126 تفسير المنار، رضا 6/ 67.
127 انظر: المصدر السابق 6/ 405.
128 انظر: تفسير المنار، رضا 6/ 405.
129 انظر: المصدر السابق 10/ 317.
130 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 101، التفسير البسيط، الواحدي 3/ 350، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 165.
131 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 70، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 448، محاسن التأويل، القاسمي 1/ 406، التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 737، الوسيط، طنطاوي 1/ 281.
132 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 445.
133 انظر: بدائع الفوائد، ابن القيم 4/ 156.
134 انظر: الكشاف، الزمخشري 1/ 194، محاسن التأويل، القاسمي 1/ 407.
135 جامع البيان، الطبري 3/ 89.
136 انظر: تفسير المنار، رضا 1/ 399، تفسير المراغي 1/ 226.
137 تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي ص 28.
138 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات، هل يصلى عليه، وهل يعرض على الصبي الإسلام، رقم 1359، 2/ 95، ومسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين، رقم 2658، 4/ 2047.
139 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 62.
140 انظر: تفسير المنار، رضا 1/ 351.
141 سفر التثنية 14/ 1، نقلًا عن: موجز تاريخ اليهود والرد على بعض مزاعمهم الباطلة، قدح ص 273.
142 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 328، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 68، زهرة التفاسير، أبو زهرة 4/ 2099.
143 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 69.
144 انظر: تفسير المنار، رضا 6/ 262.
145 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 21.
146 بدائع الفوائد، ابن قيم الجوزية 4/ 150.
147 تفسير المنار، رضا 1/ 321.
148 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 747.
149 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب أين ركز النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح؟، رقم 4288، 5/ 148.
150 المنتخب في تفسير القرآن الكريم، لجنة من علماء الأزهر ص 30.
وانظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 747.
151 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 57.
152 انظر: التفسير الحديث، دروزة 7/ 165.
153 التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 676 - 675.
154 البحر المحيط، أبو حيان 1/ 565.
155 البحر المحيط، أبو حيان 1/ 565.
156 انظر: الكشاف، الزمخشري 1/ 179.
157 انظر: التفسير الحديث، دروزة 6/ 222.
158 انظر: تفسير الشعراوي 5/ 2941.
159 انظر: تفسير المراغي 3/ 120.
160 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 632.
161 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 291، 292.
162 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 519.
163 تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي ص 76.
164 مفاتيح الغيب، الفخر الرازي 8/ 263.
165 انظر: الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد، الفوزان ص 307.
166 جامع البيان، الطبري 10/ 398.
167 المحلى بالآثار، ابن حزم 12/ 33.
168 انظر: الولاء والبراء في الإسلام من مفاهيم عقيدة السلف، القحطاني ص 203.
169 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 909، 910.
170 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 40.
171 انظر: المنتخب في تفسير القرآن الكريم، لجنة من علماء الأزهر ص 145.
172 انظر: تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي ص 136، صفوة التفاسير، الصابوني 1/ 303.
173 فقه السنة، سيد سابق 2/ 102.
174 فقه السنة، سيد سابق 2/ 662.
175 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1620.
176 انظر: تفسير الشعراوي 8/ 5029.
177 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 856.
178 التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 153.
179 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 323، محاسن التأويل، القاسمي 9/ 207، أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، الجزائري 5/ 327.
180 انظر: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير، الجزائري 5/ 327.
181 فقه السنة، سيد سابق 2/ 603 - 604.