فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 2431

«وللمفسرين في هذا التسبيح -أي التسبيح في أدبار السجود- ثلاثة أقوال؛ أحدها: أنه الركعتان بعد صلاة المغرب. والثاني: أنه النوافل بعد المفروضات. والثالث: أنه التسبيح باللسان في أدبار الصلوات المكتوبات» 170.

وفي أمر الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم بالتسبيح بعد أمره له بالصبر على أذى الكفار دليلٌ عظيمٌ على أن التسبيح فيه إعانة على الصبر المأمور به 171.

والأمر بالتسبيح في نهاية الليل قد ورد أيضًا في قول الله تعالى: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} [الطور: 48 - 49] .

فالمراد بإدبار النجوم وقت آخر الليل 172، فيكون هذا الوقت داخلًا في وقت آناء الليل، وداخلًا أيضًا في وقت قبل طلوع الشمس.

أما الموضع الثالث: ففيه أمر للنبي صلى الله عليه وسلم بالتسبيح في جزء طويل من الليل، وذلك قوله تعالى: {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا} [الإنسان: 25 - 26] .

فأمر سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم -بعد أمره بالذكر بكرة وأصيلًا- بتسبيحه في مقدار من الليل طويل، والمراد بذلك: صلاة التهجد التي كانت مفروضة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل المراد بالتسبيح هنا: الذكر المطلق سواء كان في الصلاة أو في غيرها 173.

رابعًا: التسبيح في الصباح والظهر والمساء وحين القيام:

ورد الأمر بالتسبيح في وقت الصباح والمساء والظهيرة موجهًا للمؤمنين جميعًا في قوله تعالى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [الروم: 17 - 18] .

وذهب كثير من المفسرين إلى أن المراد من هاتين الآيتين أمر المؤمنين بالصلوات الخمس؛ فقوله: {حِينَ تُمْسُونَ} أي: صلاة المغرب والعشاء، وقوله: {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} أي: صلاة الصبح، وقوله: {وَعَشِيًّا} أي: صلاة العصر {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} أي: صلاة الظهر 174.

وذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بالتسبيح هنا معناه اللغوي، أي تنزيه الله عز وجل، فيكون المراد في الآية: الأمر بتنزيه الله عز وجل عما لا يليق به سبحانه، في وقت الصباح والمساء، وفي العشي، وفي وقت الظهيرة 175.

ووقت المساء هو وقت إقبال الليل بظلامه، فيكون هذا أمرًا بالتسبيح في بعض الليل، كقوله تعالى: {وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ} [طه: 130] .

وقوله: {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} أي: تدخلون في الصباح، والصباح إسفار النهار بضيائه، وهذا الوقت مرادف لوقت البكرة والإبكار، ومرادف أيضًا لوقت قبل طلوع الشمس، وقوله: {وَعَشِيًّا} أي حين تزول الشمس إلى المغيب، وهذا مرادف لوقت قبل غروب الشمس، وقوله: {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} أي حين يشتد الضياء من النهار، وهذا الوقت داخل في وقت أطراف النهار 176.

قال السعدي: «فهذه الأوقات الخمسة، أوقات الصلوات الخمس أمر الله عباده بالتسبيح فيها والحمد، ويدخل في ذلك الواجب منه، كالمشتملة عليه الصلوات الخمس، والمستحب، كأذكار الصباح والمساء، وأدبار الصلوات، وما يقترن بها من النوافل؛ لأن هذه الأوقات التي اختارها الله عز وجل أفضل من غيرها؛ فالتسبيح والتحميد والعبادة فيها أفضل من غيرها؛ بل العبادة وإن لم تشتمل على قول (سبحان الله) فإن الإخلاص فيها تنزيه لله عز وجل بالفعل أن يكون له شريك في العبادة، أو أن يستحق أحد من الخلق ما يستحقه سبحانه من الإخلاص والإنابة» 177.

وذكر بعض المفسرين أن المراد: أن الله سبحانه أمر عباده بتنزيهه في هذه الأوقات؛ لما يتجدد فيها من النعم.

ويحتمل أن تكون هذه الأوقات كناية عن استغراق الزمان كله في التسبيح، فيكون العبد ذاكرًا ربه في كل وقت وعلى كل حال 178.

أما الأمر بالتسبيح عند القيام فقد ورد في قول الله تعالى: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ} [الطور: 48] .

وللمفسرين أقوال في المراد بقوله: {حِينَ تَقُومُ} ، عدد ابن الجوزي ستة منها، أشهرها: أن المراد بذلك: حين تقوم من منامك للصلاة. وقيل: حين تقوم من مجلسك 179، ورجح الإمام الطبري القول الأول 180.

وفي ختام هذا المبحث تبين أن الله عز وجل جعل للتسبيح أوقاتًا مخصوصة، وأن هذه الأوقات قد شغلت معظم أوقات الإنسان -إن لم يكن كلها-.

ولعل الحكمة من تخصيص تلك الأوقات للتسبيح هي أن تعاقب هذه الأوقات وتتابعها، وما يحدث فيها من أمور مختلفة عجيبة دالة على قدرة الله عز وجل وعظمته، وذلك موجب لتسبيحه عز وجل وتنزيهه عن النقائص والعيوب.

ثم إن لهذه الأوقات مزية خاصة؛ حيث إن الله عز وجل خصصها لشرفها، ولتيسر السير فيها إلى الله عز وجل، فكان التسبيح لله سبحانه فيها من أحسن ما تنهض إليه عقول المؤمنين، وترطب به ألسنة الصالحين، تنزيهًا لله سبحانه، وتعظيمًا له وثناءً عليه 181.

1.إن من تأمل في الآيات التي ورد فيها التسبيح في كتاب الله عز وجل يعلم -ولا ريب- مدى عظم هذه العبادة الجليلة، وعظم فوائدها على العبد المؤمن في الدنيا والآخرة، ونذكر فيما يأتي بعض هذه الفوائد:

أولًا: التسبيح من أعظم العبادات وأجل القربات إلى الله عز وجل.

فهو عبادة الملائكة المكرمين؛ بل هو عبادة المخلوقات جميعًا، {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [الإسراء: 44] .

ولقد ذكر الله عز وجل أنه أرسل رسوله ليقوم الناس بالإيمان، وليقوموا بتسبيح الله عز وجل، قال تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفتح: 8 - 9] .

وبهذا فإن العبد المؤمن يجتهد في تسبيح ربه عز وجل؛ في الليل والنهار، وفي السر والعلن، في الشدة والرخاء، مبتغيًا رضا الرحمن، مقتديًا بالملائكة الأطهار، راجيًا الأجر الجزيل والثواب العظيم من الله رب العالمين، سبحانه وتعالى.

ثانيًا: الفوز بثناء الله عز وجل.

إذ إن الله عز وجل قد أثنى في كتابه العزيز على عباده المسبحين، فقال سبحانه: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور: 36 - 38] .

وفي موضع آخر مدح الله سبحانه عباده المسبحين فقال: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [السجدة: 15] .

ثالثًا: التسبيح عون على الصبر، وسبب لزوال الكرب وضيق الصدر.

ولهذا أمر الله عز وجل به نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم في كثير من المواضع في القرآن الكريم؛ ليكون له فيه العون على الصبر، والفرج من الكرب، من ذلك قوله تعالى: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى} [طه: 130] .

وقوله عز وجل: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: 97 - 98] .

ولقد نجا الله عز وجل نبيه يونس عليه السلام من الظلمات بسبب تسبيحه، قال تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [الصافات: 143 - 144] .

رابعًا: التسبيح من أعظم ما يشكر به العبد ربه عز وجل على عطاياه التي لا تعد، ونعمه التي لا تحصى.

قال تعالى: {لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} [الزخرف: 13] .

خامسًا: التسبيح سبب لمغفرة الخطايا والذنوب.

ولقد رغبنا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما ترغيب، فمن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم قال: (من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة؛ حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) 182، وقال صلى الله عليه وسلم: (كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم) 183.

سادسًا: التسبيح أفضل ما يستعد به العبد للقاء ربه عز وجل.

فقد اختاره الله عز وجل لنبيه وصفيه ليختم به أجله في هذه الدنيا، وليلقى به ربه عز وجل.

قال تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 1 - 3] .

موضوعات ذات صلة:

الاستغفار، الحمد، الدعاء، الذكر، الصلاة

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 125.

2 انظر: التسبيح في الكتاب والسنة، محمد كندو 1/ 23.

3 جاء ذلك في حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن تفسير سبحان الله قال: هو تنزيه الله عن كل سوء، أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء، 1/ 502 ح 1802، وقال عنه: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

4 جمع كثيرًا من تلك الأقوال الدكتور محمد كندو في كتابه التسبيح في الكتاب والسنة 1/ 72 - 75.

5 إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم 1/ 83.

6 حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ص 452.

7 انظر: المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، ص 638 - 644.

8 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 125، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 285.

9 انظر: لسان العرب، ابن منظور 5/ 3550.

10 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 396.

11 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 124.

12 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 406.

13 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 388، اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 2/ 422.

14 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 25.

15 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 2/ 491.

16 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 9/ 398.

17 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 253، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 12/ 112.

18 الجامع لأحكام القرآن 16/ 119.

19 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 708.

20 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 12/ 803.

21 هذه الآيات هي: الأنعام: 100، التوبة: 31، يونس: 18، النحل: 1، الإسراء: 42 - 43، الأنبياء: 31 - 33، المؤمنون: 91، القصص: 68، الروم: 40، الطور: 43.

22 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 5/ 38.

23 الوسيط، طنطاوي 9/ 197.

24 التفسير القيم ص 338.

25 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 10/ 479.

26 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 581.

27 هذه المواضع هي: الإسراء: 1، النمل: 6 - 7، الروم: 17 - 18، يس: 36، 2 - 83، الصافات: 158 - 159، 180، الزمر: 67، الحشر: 23.

28 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 453.

29 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 10/ 393.

30 زاد المسير 6/ 293.

31 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 116.

32 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 557.

33 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 4/ 507.

34 التفسير الميسر، مجمع الملك فهد ص 548.

35 هذه المواضع هي: البقرة: 30 - 32، الأعراف: 206، الرعد: 13، الأنبياء: 19 - 20، سبأ: 40 - 41، الصافات: 164 - 166، الزمر: 75، غافر: 7، فصلت: 38، الشورى: 5.

36 انظر جامع البيان، الطبري 1/ 472.

37 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة، باب فضل سبحان الله وبحمده، رقم 2731، 4/ 2093.

38 الجامع لأحكام القرآن 1/ 276.

39 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 493، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 350.

40 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 88، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 681.

41 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 357.

42 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 4/ 450.

43 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 9/ 396.

44 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 17/ 36.

45 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 681.

46 انظر: معالم التنزيل، البغوي 7/ 134، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 12/ 163.

47 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 732.

48 جامع البيان، الطبري 21/ 354.

49 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 12/ 909.

50 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 732.

51 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 344.

52 ذكر المفسرون أن المراد بالصافات الملائكة الصافات لربها في السماء.

انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 557.

53 أخرجه الطبري في تفسيره 21/ 128.

54 تفسير القرآن العظيم 12/ 800.

55 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 5/ 366، التحرير والتنوير، ابن عاشور 13/ 104.

56 أخرجه البيهقي في شعب الإيمان موقوفًا على كعب الأحبار، 158، 1/ 317، وانظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 9/ 397.

57 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 314.

58 انظر: التسبيح في الكتاب والسنة، محمد كندو 1/ 292.

59 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 9/ 434.

60 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 529.

61 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 7/ 87.

62 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 108.

63 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 529.

64 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 334، الوسيط، طنطاوي 9/ 245.

65 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب رقم 82، 5/ 484، رقم 3505، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع رقم 3383.

66 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 275.

67 انظر: فتح القدير، الشوكاني 2/ 354.

68 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 302.

69 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 104.

70 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 504، أيسر التفاسير، الجزائري 3/ 346.

71 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 434، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 319.

72 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 11/ 261.

73 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 490.

74 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 9/ 220.

75 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 2/ 32.

76 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 113.

77 من هذه الآيات: الحجر: 98، طه: 130، الفرقان: 58، غافر: 55، ق: 39 - 40، الواقعة: 96، الإنسان: 26، الأعلى: 1، النصر: 6.

78 سورة الإنسان مدنية عند جمهور المفسرين، ومكية عند بعضهم.

انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 8/ 427، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 118.

79 ورد ذلك في حديث حذيفة رضي الله عنه الذي أخرجه أبو داود في سننه، كتاب التطوع، باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، رقم 1321، 1/ 507.

والحديث حسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود 1/ 245، رقم 1171.

80 انظر: الوسيط، طنطاوي 10/ 213.

81 التفسير المنير 30/ 452.

82 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 161.

83 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 476.

84 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 577، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 9/ 91.

85 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 9/ 91.

86 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 18/ 250.

87 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 361.

88 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 667.

89 الكشاف 5/ 77.

90 انظر: الوسيط، طنطاوي 13/ 265.

91 تيسير الكريم الرحمن ص 792.

92 انظر: المصدر السابق ص 563.

93 الجامع لأحكام القرآن 12/ 205.

94 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 6/ 22، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 10/ 195.

95 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 12/ 301.

96 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 174.

97 المصدر السابق 25/ 174.

98 تيسير الكريم الرحمن ص 358.

99 هذه السور هي: الرعد: 13، والإسراء: 44، والأنبياء: 79، والنور: 41، وص: 18، والحديد: 1، والحشر: 24،1، والصف: 1، والجمعة: 1، والتغابن: 1.

100 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 456، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 458.

101 الوسيط 8/ 359.

102 تفسير القرآن العظيم 13/ 539.

103 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 200، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 570.

104 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 3،4.

105 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 357.

106 فتح القدير 5/ 233.

107 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 854، أيسر التفاسير، الجزائري 5/ 317.

108 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 314، المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 303.

109 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 528.

110 الجامع لأحكام القرآن 11/ 319.

111 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 168، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 12/ 815.

112 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 113.

113 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 248، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 10/ 291.

114 وردت هذه الصيغة من صيغ التسبيح في المواضع التالية من كتاب الله عز وجل: البقرة: 116، والنساء: 171، والأنعام: 100، والتوبة: 31، ويونس: 18، 68، والنحل: 1، 57، والإسراء: 43، ومريم: 35، والأنبياء: 26، والروم: 40، والزمر: 4، 67.

115 هذه الآيات هي: البقرة: 32، آل عمران: 191، المائدة: 116، الأعراف: 143، يونس:10، الأنبياء: 87، النور: 16، الفرقان: 18، سبأ: 41.

116 انظر: معالم التنزيل، البغوي 4/ 284، التحرير والتنوير، ابن عاشور 13/ 66.

117 جامع البيان 20/ 83.

118 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 638.

119 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 466.

120 التحرير والتنوير 25/ 266.

121 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 9/ 91.

122 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 244، أيسر التفاسير، الجزائري 5/ 412.

123 ورد ذلك في أربع آيات من كتاب الله عز وجل، وهذه الآيات هي: طه: 130، غافر: 55، ق: 39، الطور: 48.

124 الآيتان هما: الحجر: 98، النصر: 3.

125 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، رقم 4967، 6/ 178، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

126 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، باب فضل سبحان الله وبحمده، 4/ 2093، رقم 2731، عن أبي ذر رضي الله عنه.

127 انظر: قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات، ابن تيمية ص 22.

128 سبق تخريجه في الحديث السابق.

129 وردت هذه الآية في كتاب الله عز وجل في ثلاث مواضع: الواقعة: 74، 96، الحاقة: 52.

130 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 273.

131 التفسير القيم 2/ 185.

132 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 17450، 4/ 155، وأبو داود في سننه، تفريع أبواب الركوع والسجود، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، 1/ 230، رقم 869، وابن ماجه في سننه، كتاب إقامة الصلاة، باب التسبيح في الركوع والسجود، 1/ 287، رقم 887، والحاكم في المستدرك، رقم 3742، 2/ 477.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وتعقبه الذهبي بقوله: إياس ابن عامر الراوي عن عقبة ليس بالمعروف.

133 جامع البيان 17/ 555.

134 التسبيح في الكتاب والسنة/ محمد كنده 2/ 18.

135 التفسير المنير، الزحيلي 4/ 207.

136 التحرير والتنوير 15/ 9.

137 تفسير القرآن العظيم 11/ 387.

138 انظر: التسبيح في الكتاب والسنة، محمد كندو 2/ 17.

139 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 331.

140 انظر: التسبيح في الكتاب والسنة، محمد كندو 2/ 18.

141 الوسيط، طنطاوي 10/ 98.

142 جامع البيان 22/ 377.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت