فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 2431

فالحمد لله: الإخبار عنه بصفات كماله سبحانه وتعالى مع محبته والرضا به فلا يكون المحب الساكت حامدًا ولا المثني بلا محبة حامدًا حتى تجتمع له المحبة والثناء، فإن كرر المحامد شيئًا بعد شيءٍ كانت ثناء فإن كان المدح بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك كان مجدًا.

وقد جمع الله تعالى لعبده الأنواع في أول الفاتحة فإذا العبد قال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) قال الله: حمدني عبدي وإذا قال: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) قال: أثنى علي عبدي وإذا قال: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) قال: مجدني عبدي 146.

ومن الذكر: ذكر أمره ونهيه وأحكامه، وهو أيضًا نوعان:

أحدهما: ذكره بذلك إخبار عنه بأنه أمر بكذا ونهى عن كذا وأحب كذا وأسخط كذا ورضي كذا.

والثاني: ذكره عند أمره فيبادر إليه عند نهيه فيهرب منه فذكر أمره ونهيه شيء وذكره عند أمره ونهيه شيء آخر، فإذا اجتمعت هذه الأنواع للذاكر فذكره أفضل الذكر وأجله وأعظمه.

فائدة: فهذا الذكر من الفقه الأكبر وما دونه أفضل الذكر إذا صحت فيه النية، ومن ذكره سبحانه وتعالى ذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وأياديه ومواقع فضله على عبيده، وهذا أيضًا من أجل أنواع الذكر فهذه خمسة أنواع وهي تكون بالقلب واللسان تارة وذلك أفضل الذكر، وبالقلب وحده تارة وهي الدرجة الثانية، وباللسان وحده تارة وهي الدرجة الثالثة، فأفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان، وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده؛ لأن ذكر القلب يثمر المعرفة ويهيج المحبة ويثير الحياء ويبعث على المخافة ويدعو إلى المراقبة ويزع -أي: يمنع ويحبس- عن التقصير في الطاعات والتهاون في المعاصي والسيئات وذكر اللسان وحده لا يوجب شيئًا من هذه الآثار وإن أثمر شيئًا منها فثمرة ضعيفة» 147.

فشهادة أن لا إله إلا الله فيها الإلهيات وهي الأصول الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات وهذه الأصول الثلاثة تدور عليها أديان الرسل وما أنزل إليهم قال تعالى: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَ?هَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) [محمد:19] .

قال ابن كثير: «هذا إخبار: بأنه لا إله إلا الله، ولا يتأتى كونه آمرًا بعلم ذلك؛ ولهذا عطف عليه بقوله: (اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) » 148.

وقال البخاري: «باب العلم قبل القول والعمل» 149.

«فتوحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية، ويوجب ذلك ويقتضيه وهكذا توحيد الأسماء والصفات يستلزم تخصيص الله بالعبادة وإفراده بها؛ لأنه سبحانه هو الكامل في ذاته وفي أسمائه وصفاته وهو المنعم على عباده فهو المستحق لأن يعبدوه ويطيعوا أمره وينتهوا عن نهيه» 150.

وتأمل سورة الإخلاص-التي هي صفة الرحمن- فقد دلت على أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الذات، والصفات وذلك على سبيل المطابقة وعلى توحيد الربوبية وذلك على طريق التضمن. وتوحيد العبادة بالالتزام، إن دلالة الشيء على كل معناه يسمى مطابقة ودلالته على بعضه يسمى تضمنًا وعلى ما يلزم من جهة الخارج يسمى التزامًا» 151.

قال حافظ بن أحمد الحكمي: «هل جميع أنواع التوحيد متلازمة فيما بينها كلها ما ينافي نوعًا منها؟ قال نعم هي متلازمة فمن أشرك في نوع منها فهو مشرك في البقية مثال ذلك دعاء غير الله وسؤاله ما لا يقدر عليه إلا الله فدعاؤه إياه عبادة بل مخ العبادة وصرفها لغير الله من دون الله، فهذا شرك في الإلهية، وسؤاله إياه تلك الحاجة من جلب خير أو رفع شر معتقدًا أنه قادر على قضاء ذلك، فهذا شرك في الربوبية حيث أنه متصرف مع الله في ملكوته، ثم إنه لم يدعه هذا الدعاء من دون الله إلا مع اعتقاده أنه يسمعه على البعد والقرب في أي وقت كان في أي مكان ويصرحون بذلك وهو شرك في الأسماء والصفات حيث أثبت له سمعًا محيطًا بجميع المسموعات فلا يحجبه قرب ولا بعد فاستلزم هذا الشرك في الإلهية الشرك في الربوبية والأسماء والصفات» 152.

وقال ابن القيم: «فاشتملت أي: سورة الفاتحة على التعريف بالمعبود تبارك وتعالى بثلاثة أسماء، مرجع الأسماء الحسنى والصفات العليا إليها ومدارها عليها وهي: «الله، الرب، الرحمن» وبنيت السورة على الإلهية والربوبية والرحمة.

فـ «إياك نعبد» مبني على الإلهية. و «إياك نستعين» على الربوبية. وطلب الهداية إلى الصراط المستقيم بصفة الرحمة، والحمد يتضمن الأمور الثلاثة فهو المحمود في إلهيته وربوبيته ورحمته، والثناء والمجد كمالان لمجده» 153.

وقال أيضًا: «فعلم أنه اسمه (الله) مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى دال عليها بالإجمال والأسماء الحسنى تفصيل وتبين لصفات الإلهية التي اشتقت منها اسم الله، واسم (الله) دل على كونه مألوهًا معبدًا، وتألهه الخلائق محبة وتعظيمًا وخضوعًا وفزعًا إليه في الحوائج والنوائب وذلك مستلزم لكمال ربوبيته ورحمته المتضمنين لكمال الملك والحمد» 154.

وقال الشافعي رحمه الله: «وكان الإجماع من الصحابة والتابعين من بعدهم ومن أدركناهم يقولون الإيمان قول وعمل ونية لا يجزئ واحد من الثلاث إلا بالآخر» 155.

والإيمان والتوحيد معناهما واحد عند الإطلاق كما أن الإيمان والأسماء أيضًا معناهما واحد عند الإطلاق ولفظة التوحيد وردت في حديث جابر عن أبيه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بكبشين أملحين عظيمين أقرنين، فأضجع أحدهما وقال: بسم الله الله أكبر، اللهم عن محمد وأمته، من شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ) 156.

وقال ابن عباس في قوله تعالى: (اعبدوا ربكم) : وحدوا ربكم.

قال ابن جرير: «والذي أراد-إن شاء الله-وحدوا: أي أفردوا الطاعة والعبادة لربكم دون سائر خلقه» 157.

ويتأمل العبد في هذا الصدد مظاهر الوحدانية لله عز وجل التي لا يمكن أن يجزأها ويؤمن ببعضها دون البعض الآخر بل يفرد ربه تبارك وتعالى بها في جميع مظاهرها وأنواعها وبذلك تحقق العبودية له.

ومن فوائد الإيمان بالأسماء الحسنى والصفات العلى لله عز وجل:

••أن هذا العلم -وهو العلم المتعلق بالله تعالى- أشرف العلوم وأجلها على الإطلاق.

••أن معرفة الله تعالى تدعو إلى محبته وخشيته وخوفه ورجائه وإخلاص العمل له وهذا عين سعادة العبد ولا سبيل إلى معرفة الله إلا بمعرفة أسمائه وصفاته والتفقه في فهم معانيها.

••أن الله خلق الخلق ليعبدوه ويعرفوه فهذا هو الغاية المطلوبة منهم فالاشتغال بذلك اشتغال بما خلق له العبد، وتركه وتضيعه إهمال لما خلق به، وقبيح بعبد لم تزل نعم الله عليه متواترة أن يكون جاهلًا بربه معرضًا عن معرفته.

••أن أحد أركان الإيمان بل أفضلها وأصلها الإيمان بالله وليس الإيمان بمجرد قوله: «آمنت بالله» من غير معرفة بربه بل حقيقة الإيمان أن يعرف الرب الذي يؤمن به ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته حتى يبلغ درجة اليقين.

••أن العلم به تعالى أصل الأشياء كلها حتى أن العارف به حق المعرفة يستدل بما عرف من صفاته وأفعاله على ما يفعله، وعلى ما يشرعه من الأحكام لأنه لا يفعل إلا ما هو مقتضى أسمائه وصفاته فالأفعال دائرة بين العدل والفضل والحكمة، وكذلك لا يشرع ما يشرعه من الأحكام إلا على حسب ما اقتضاه حمده وحكمته وفضله وعدله، فأخباره كلها حق وصدق وأوامره ونواهيه عدل وحكمة، وهذا العلم من أعظم وأشهر من أن ينبه عليه لوضوحه 158.

هذه الثمرات والفوائد العلمية العقدية الفكرية يجب أن ترتكز في ضمير المؤمن لكي تقوده إلى عمل مستمر ومثمر يتمثل في عمله الصالح المنطلق من مفهوم الأسماء والصفات، فتصلح إيمانه وتصلح عمله معًا.

لأن هذا المفهوم الكبير المتمثل في الركن الأول من أركان الإيمان الستة له علاقته الوطيدة بجميع أحكام العقيدة والشريعة، ولذا جاءت هذه الثمار والفوائد بهذه الطريقة العلمية المتخصصة. والله أعلم وأحكم.

موضوعات ذات صلة:

أسماء الله، الإلحاد، الألوهية، الإيمان، التوحيد

1 مقاييس اللغة 5/ 448.

2 المصدر السابق 6/ 115.

3 المصدر السابق.

4 التعريفات، الجرجاني ص 133.

5 الكليات، الكفوي ص 546 ويعنى بالوصف هنا الاسم؛ فالعلم صفة، والعالم وصف دال عليها، والقدرة صفة، والقادر وصف دال عليها.

6 شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري، عبدالله الغنيمان 1/ 62.

7 المصدر السابق 1/ 226.

8 انظر: الصحاح، الجوهري 6/ 2383.

9 معتقد أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات، التميمي ص 29.

10 انظر: المصدر السابق ص 30.

11 شرح العقيدة الأصفهانية ص 31.

12 مفهوم الأسماء والصفات، سعيد ندى، مجلة الجامعة الإسلامية، العدد 45، ص 79.

13 الصواعق المرسلة 1/ 154.

14 معتقد أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات، التميمي ص 35.

15 المصدر السابق ص 36

16 الصفات الإلهية تعريفها أقسامها، التميمي 17 - 18.

17 انظر معتقد أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات، التميمي ص 36.

18 تفسير القرآن العظيم 3/ 409.

19 انظر معتقد أهل السنة والجماعة ص 36، الصفات الإلهية تعريفها، أقسامها، التميمي 17 - 18.

20 تفسير القرآن العظيم 8/ 34.

والحديث أخرجه البخاري في صحيحه تعليقًا، رقم 7385.

21 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 310.

22 اللباب في علوم الكتاب 14/ 554.

23 انظر معتقد أهل السنة والجماعة في توحيد الأسماء والصفات ص 36، الصفات الإلهية تعريفها أقسامها ص 17 - 18.

24 منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات، محمد الأمين الشنقيطي 1 - 4.

25 الصفات الإلهية تعريفها أقسامها، التميمي ص 12.

26 تفسير القرآن العظيم 7/ 494 بتصرف.

27 التفسير القيم، ابن القيم ص 454.

28 تفسير القرآن العظيم 7/ 407، 442.

29 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 700.

30 أضواء البيان، الشنقيطي 5/ 488.

31 تفسيرالقرآن العظيم، ابن كثير 2/ 435.

32 جامع البيان 21/ 355.

33 أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 69.

34 تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، الفاتحة والبقرة 2/ 391.

35 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المعازي، باب أحد يحبنا ونحبه، 5/ 103، رقم 4084، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب فضل المدينة، 2/ 993، رقم 1365.

36 أضواء البيان 2/ 28 - 29 بتصرف وحذف.

37 انظر الحلية، أبو نعيم 6/ 325 - 326.

38 انظر منهاج أهل السنة والجماعة في العقيدة والعمل، ابن عثيمين 8 - 17.

39 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، 9/ 146 رقم 7510.

40 تفسير القرآن العظيم 8/ 399.

41 مختصر الصواعق 2/ 254.

42 القواعد المثلى، ابن عثيمين 23 - 25.

43 انظر: شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز ص 172.

44 القواعد المثلى، ابن عثيمين ص 30.

45 انظر التدمرية، ابن تيمية ص 43 - 44.

46 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 177.

47 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 46.

48 تيسير الكريم الرحمن، السعدي 606.

49 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 232.

50 أضواء البيان للشنقيطي 8/ 496.

51 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 184.

وانظر: جامع البيان، الطبري 1/ 303.

52 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 424.

53 انظر: مختصر الصواعق المرسلة، البعلي 2/ 32 - 34.

54 المصدر السابق 2/ 34 - 35.

55 المصدر السابق.

56 معالم التنزيل، البغوي 3/ 307.

57 التدمرية ص 21 - 24.

58 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجنازة، باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه، 2/ 94، رقم 1358.

59 الحجة في بيان المحجة، الأصبهاني 2/ 41.

60 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 313.

61 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 641.

62 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة، 1/ 381، رقم 537.

63 مدارج السالكين، ابن القيم 3/ 467.

64 مناقب الشافعي 1/ 387 - 393.

65 انظر: كتاب السنة ص 881.

66 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الإيمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة، 5/ 26، رقم 2642.

قال الترمذي: هذا حديث حسن.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 3/ 64، رقم 1077.

67 تحقيق العبودية بمعرقة الأسماء والصفات، فوز الكردي ص 195 - 204.

68 انظر: علاقة الإثبات والتفويض، معطي رضا نعسان ص 51.

69 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 20/ 29.

70 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 458.

71 جامع البيان، الطبري 18/ 376.

72 معالم التنزيل، البغوي 3/ 174.

73 أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 17.

74 شرح الطحاوية، ابن أبي العز ص 184.

75 المصدر السابق ص 6.

76 الاعتصام، الشاطبي 2/ 318.

77 مقدمة ابن خلدون ص 559.

78 طريق الهجرتين، ابن القيم ص 128.

79 مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 233.

80 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 48.

81 جامع البيان 1/ 546.

82 معالم التنزيل، البغوي 1/ 71 - 73.

83 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 78.

84 مفتاح دار السعادة 1/ 187.

85 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 20/ 95.

86 محاسن التأويل، القاسمي 6/ 360.

87 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 687.

88 معالم التنزيل، البغوي 6/ 417.

89 الوابل الصيب، ابن القيم ص 11.

90 روح البيان، الألوسي 9/ 202.

91 معالم التنزيل، البغوي 3/ 76 - 77.

والحديث جزء من حديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر، 3/ 1458، رقم 1827.

92 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب التفسير، باب ومن سورة الإخلاص، رقم 3364.

وحسنه الألباني في ضعيف سنن الترمذي رقم 666.

93 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 85.

94 أضواء البيان، الشنقيطي 9/ 156.

95 جامع البيان، الطبري 24/ 693.

96 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 501.

97 أضواء البيان، الشنقيطي 9/ 153.

98 المصدر السابق 3/ 189.

99 محاسن التأويل، القاسمي 8/ 421.

100 مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 451.

101 طريق الهجرتين، ابن القيم ص 182.

102 إعلام الموقعين، ابن القيم 1/ 171.

103 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 327.

104 شجرة المعارف والأحوال، العز بن عبدالسلام ص 1.

105 تفسير القرآن العظيم 6/ 149.

106 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب من استبرأ لدينه، رقم 52.

107 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب تحريم ظلم المسلم وخذله رقم 2564.

108 انظر: تحقيق العبودية بمعرفة الأسماء والصفات 392 - 393.

109 التفسير القيم، ابن القيم 336 - 337.

110 انظر: مدارج السالكين 3/ 471 و 1/ 425.

111 مجموع فتاوى ابن تيمية 6/ 17 - 19.

112 أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 379.

113 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 212.

114 تفسير القرآن العظيم 4/ 591.

115 طريق الهجرتين ص 23 - 24.

116 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 368.

117 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول الله (ويحذركم الله نفسه) ، رقم 7404.

118 تحقيق العبودية بمعرفة الأسماء والصفات ص 374 - 375.

119 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب المناقب، باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، 5/ 664، رقم 3789.

قال الترمذي: حديث حسن غريب.

وضعفه الألباني في ضعيف الجامع، 1/ 27، رقم 176.

120 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد، باب ماجاء في كراهية كثرة الأكل، 4/ 590، رقم 2380.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 990، رقم 5674.

121 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب أفضل الاستغفار، رقم 6306.

122 عدة الصابرين، ابن القيم ص 348.

123 مدارج السالكين 1/ 31 - 41 بتصرف واختصار.

124 مدارج السالكين 1/ 44 - 45.

125 أخرجه أحمد في مسنده، مسند ابن مسعود.

وصححه أحمد شاكر رقم 3712 و 4318.

126 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر، باب ما يقول عند النوم، 4/ 2084، رقم 2713.

127 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب (وكان عرشه على الماء) ، رقم 7419.

128 مدارج السالكين 1/ 58 - 59 ..

129 من عقيدة المسلمين في صفات رب العالمين، علي المصراتي ص 129 - 132 بتصرف.

130 مدارج السالكين 3/ 483.

131 الحكم والتحاكم في خطاب الوحي، عبدالعزيز مصطفى كامل 1/ 45 ـ 50 بتصرف.

132 جامع البيان، الطبري 1/ 547.

133 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب التفسير، باب ومن سورة البقرة، رقم 2955.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وصححه الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح 1/ 36.

134 الصواعق المرسلة 1/ 370 - 373 بتصرف واختصار.

135 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 247.

136 إغاثة اللهفان 1/ 170 - 174 بتصرف.

137 صحيح الوابل الصيب ص 37 - 38 بتصرف.

138 معالم التنزيل، البغوي 7/ 435.

139 تفسير القرآن العظيم 7/ 487.

140 أخرجه البخاري في صحيحه من حديث البراء، باب حفر الخندق، رقم 2837.

141 صيد الخاطر ص 102.

142 طريق الهجرتين ص 151.

143 التدمرية ص 209 - 210.

144 شأن الدعاء ص 12.

145 الروح ص 267.

146 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، وإنه إذا لم يحسن الفاتحة، ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر له من غيرها، 1/ 296، رقم 395.

147 صحيح الوابل الصيب من الكلم الطيب ص 154 - 156.

148 تفسير القرآن العظيم 7/ 316.

149 فتح الباري، ابن حجر 1/ 188.

150 تحفة الإخوان، ابن باز ص 32.

151 مقدمة ابن باز على كتاب التنبيهات اللطيفة لابن سعدي ص 13.

152 أعلام السنة المنشورة، حافظ حكمي ص 73.

153 مدارج السالكين 1/ 31.

154 المصدر السابق 1/ 56.

155 مجموع فتاوى ابن تيمية 7/ 209.

156 أخرجه أحمد في مسنده، مسند جابر، رقم 14837.

قال الألباني: إسناده حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن عقيل فيه كلام لا ينزل به حديثه عن رتبة الحسن.

انظر: إرواء الغليل، رقم 1138.

157 جامع البيان 1/ 184.

158 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، المقدمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت