فهرس الكتاب

الصفحة 1298 من 2431

وفي الآية إثبات صفة المحبة لله عز وجل على الحقيقة، كما يليق بجلاله سبحانه؛ لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} قال ابن العثيمين: وهي محبة حقيقية على ظاهرها؛ وليس المراد بها الثواب؛ ولا إرادة الثواب خلافًا للأشاعرة، وغيرهم من أهل التحريف الذين يحرفون هذا المعنى العظيم إلى معنًى لا يكون بمثابته؛ فإن مجرد الإرادة ليست بشيء بالنسبة للمحبة؛ وشبهتهم أن المحبة إنما تكون بين شيئين متناسبين؛ وهذا التعليل باطل، ومخالف للنص، ولإجماع السلف، ومنقوض بما ثبت بالسمع والحس من أن المحبة قد تكون بين شيئين غير متناسبين؛ فقد أثبت النبي صلى الله عليه وسلم أن أحدًا -وهو حصى- (جبل يحبنا ونحبه) 144.

والإنسان يجد أن دابته تحبه وهو يحبها؛ فالبعير إذا سمعت صوت صاحبها حنت إليه، وأتت إليه؛ وكذلك غيره من المواشي؛ والإنسان يجد أنه يحب نوعًا من ماله أكثر من النوع الآخر 145.

والمقصود: أن من ثمار الإنصاف حصول المنصف على محبة الله تعالى، ويا لها من نعمة عظيمة! وثمرة جليلة، وهي صفة لله تعالى، تستلزم الرضا والرحمة والإكرام والثناء وعيرها من العطايا، ولا يجوز تعطيل صفة المحبة، وصرفها عن ظاهرها إلى الثواب، فيقال مثلًا: «يحببكم الله: بمعنى يثبكم الله» بل الصواب أن يقال: إن الله يحبكم، وإذا أحبكم يثبكم؛ لأن المثوبة من آثار المحبة لا عين المحبة.

3.الإنصاف أمان للفرد من الضلال:

ومن ثمار الإنصاف والعدل الأمن من الوقوع في الضلال، واتباع الهوى، والميل عن الحق.

وقد قال تعالى لنبيه داود: {يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26) } [ص:26] .

قال أبو جعفر: قوله: {فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ} يعني: بالعدل والإنصاف {وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى} يقول: ولا تؤثر هواك في قضائك بينهم على الحق والعدل فيه، فتجور عن الحق {فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} يقول: فيميل بك اتباعك هواك في قضائك على العدل، والعمل بالحق عن طريق الله الذي جعله لأهل الإيمان فيه، فتكون من الهالكين بضلالك عن سبيل الله 146.

قال الواحدي: قوله: {بِمَا نَسُوا} أي: تركوا القضاء بالعدل 147.

{فَيُضِلَّكَ} الهوى، فيكون سببًا لضلالك {فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} عن دلائله التي نصبها في العقول، وعن شرائعه التي شرعها وأوحى بها 148.

وقال الرازي: وتفسيره أن متابعة الهوى توجب الضلال عن سبيل الله، والضلال عن سبيل الله يوجب سوء العذاب، فينتج أن متابعة الهوى توجب سوء العذاب.

أما المقام الأول: وهو أن متابعة الهوى توجب الضلال عن سبيل الله، فتقريره: أن الهوى يدعو إلى الاستغراق في اللذات الجسمانية، والاستغراق فيها يمنع من الاشتغال بطلب السعادات الروحانية التي هي الباقيات الصالحات؛ لأنهما حالتان متضادتان، فبقدر ما يزداد أحدهما ينقص الآخر.

أما المقام الثاني: وهو أن الضلال عن سبيل الله يوجب سوء العذاب، فالأمر فيه ظاهر؛ لأن الإنسان إذا عظم إلفه بهذه الجسمانيات، ونسي بالكلية أحواله الروحانيات، فإذا مات فقد فارق المحبوب والمعشوق، ودخل ديارًا ليس له بأهل تلك الديار إلف، وليس لعينه قوة مطالعة أنوار تلك الديار، فكأنه فارق المحبوب، ووصل إلى المكروه، فكان لا محالة في أعظم العناء والبلاء، فثبت أن متابعة الهوى توجب الضلال عن سبيل الله، وثبت أن الضلال عن سبيل الله يوجب العذاب، وهذا بيان في غاية الكمال 149.

4.الإنصاف سبب في صلاح العمل ومغفرة الذنوب:

ومن ثمار تحري الإنصاف والعدل في جميع الأقوال والأعمال، صلاح الأعمال وغفران الذنوب.

قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [الأحزاب:70 - 71] .

والقول السديد: هو القول العدل.

قال ابن الجوزي: «قوله تعالى: {وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} فيه أربعة قوال:

أحدها: صوابًا، قاله ابن عباس رضي الله عنهما.

والثاني: صادقًا، قاله الحسن.

والثالث: عدلًا، قاله السدي.

والرابع: قصدًا، قاله ابن قتيبة.

ثم في المراد بهذا (القول) ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه (لا إله إلا الله) قاله ابن عباس وعكرمة.

والثاني: أنه العدل في جميع الأقوال والأعمال، قاله قتادة» 150.

وهذه الأقوال كلها صحيحة، فالقول السديد هو القول الصواب، المستقيم، العدل، الصادق، القاصد، المنصف.

والمعنى: قولوا قولًا قاصدًا غير جائز، حقًا غير باطل 151.

قال ابن حجر: «والسداد: بفتح أوله، العدل، المعتدل، الكافي، وبالكسر ما يسد الخلل» 152.

وقوله: {يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} يقول تعالى ذكره للمؤمنين: اتقوا الله، وقولوا السداد من القول، يوفقكم لصالح الأعمال، فيصلح أعمالكم {وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} أي: ويعف لكم عن ذنوبكم، فلا يعاقبكم عليها 153.

فيكون في قوله: {يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} وجهان:

أحدهما: يصلحها بالقبول.

الثاني: بالتوفيق 154.

والمقصود: أن في قوله: {قَوْلًا سَدِيدًا} أي: عدلًا مستقيمًا، قاصدًا إلى الحق، والمآل واحد، يعني: صدقًا غير كذب، ولا مجازفة فيه، ولا ظلم ولا حيف، فإن الكذب يمحق، والصدق يبقى، فمن يلتزم السداد والإنصاف في أقواله كلها، فإنه يوفق لصلاح العمل، ومغفرة الذنوب، كما في هذه الآية {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [الأحزاب:70 - 71] .

ثانيًا: ثمار الإنصاف على المجتمع:

كما أن للإنصاف ثمارًا وفوائد تعود في الفرد، فكذلك له ثمار في المجتمع، ومنها:

الأمن من العذاب والهلاك:

إن مجتمعًا يسوده الإنصاف، فينصف الناس بعضهم بعضًا، ينصف الرجل المرأة، والمرأة الرجل، وينصف الحاكم الرعية، والرعية تنصف الراعي، وهكذا، ويسود العدل والإنصاف بين أفراده جميعًا، فإنهم عند ذلك يأمنون من غضب الله وعقابه.

قال تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117) } [هود:117] .

قوله: {وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} أي: فيما بينهم لا يتظالمون، ولكنهم يتعاطون الحق بينهم، وإن كانوا مشركين، إنما يهلكهم إذا تظالموا 155.

فالله لم يكن ليهلكهم وهم يتعاطون الحق فيما بينهم، وإن كانوا مجرمين 156.

فيكون معنى الآية على هذا: إنه لم يكن من شأن ربك أيها الرسول المصلح، ولا من سنته في خلقه أن يهلك العواصم والمدائن بظلم منه، أو بشرك من أهلها، والحال أنهم مصلحون في أحكامهم وأعمالهم ... ، وهؤلاء البقية لا تخلو منهم أمة، فهم حجة الله على الأقوام، ومتى قلوا في أمة غلب عليها الفساد، وقرب انتقام الله منها 157.

والحاصل: أن للمفسرين في معنى الآية قولان:

أحدهما: أن الله تعالى لا يهلك القرى إلا إذا شذت عن الصلاح، فكفرت بالله، وكذبت الرسل، واقترفت المنكرات.

وثانيهما: أن الله لا يهلك القرى إذا كان أهلها مصلحين، يتعاطون الحق بينهم، ولا يتظالمون، وإن كانوا غير مؤمنين بالله ورسله، وإنما يهلكهم إذا تظالموا، وهذا القول هو المشهور، كما قال السمعاني كما سبق، والأثر السابق يؤيده، لكنه لم يرد في كتب السنة المعتمدة.

وهذا القول أيضًا هو الأوجه، كما هو المتبادر، ومضمون هذه الآية والآية التي قبلها يدعمه دعمًا قويًا، حيث اقتصر الكلام فيهما على الفساد في الأرض، والإجرام، والظلم، واتباع الشهوات، وأسباب الترف، وجملة: {وَهِيَ ظَالِمَةٌ} [هود:102] من السورة نفسها تدعم ذلك أيضًا.

وللسيد رشيد رضا قول سديد في ذلك، حيث يحمل الجملة على معنى الصلاح الاجتماعي والعلمي والعمراني، أو يجعل ذلك من ضمن ما يحمله معنى الجملة، ويعلل بذلك عدم تذكير الله تعالى الأمم الصالحة على هذا الوجه، مع كفرها وشركها، ويقول: إن الأمم تبقى مع الكفر، ولا تبقى مع الظلم، وشيء من مثل هذا ملموح في كلام بعض المفسرين القدماء، كالطبري وابن كثير والزمخشري 158.

وقال أبو زهرة في معنى الآية: وأهلها مصلحون فيما بينهم، يتعاونون، ويقيم الحق في معاملاتهم، حتى لقد قال بعضهم: إن الشرك مع إقامة العدل لا يهلك، والإيمان مع ظلم التعامل يهلك الأمم.

وقال بعض المفسرين: إن المراد -والظاهر أنه مراد- أنه ما كان ربك ليهلك القرى ظالمًا لها، وأهلها مصلحون، يعدلون فيما بينهم، ولا يشركون بالله، ولا يكون منهم ظلم، بل نصفة وعدل، فما كان الله ظالمًا لعباده 159.

موضوعات ذات صلة:

الظلم، العدل

1 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 431.

2 لسان العرب، ابن منظور 9/ 332.

3 المصباح المنير، الفيومي 2/ 608.

4 معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار 3/ 2222.

5 المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 926.

6 انظر: تاج العروس، الزبيدي 24/ 413.

7 التوقيف ص 65.

8 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 4/ 246، مجمل اللغة، ابن فارس، 1/ 651.

9 الكليات ص 639.

10 دستور العلماء 2/ 220.

11 التعريفات ص 147.

12 الفروق اللغوية، العسكري ص 234.

13 انظر: الصحاح، الجوهري 3/ 1152، لسان العرب، ابن منظور، 5/ 3626.

14 التوقيف، المناوي ص 271.

15 انظر: الفروق اللغوية، العسكري، ص 234.

16 مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 493.

17 مقاليد العلوم في الحدود والرسوم، ص 207.

18 انظر: الموسوعة القرآنية، إبراهيم الأبياري 8/ 116.

19 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 493.

20 جامع البيان، 14/ 334.

21 تفسيرالقرآن، السمعاني 3/ 195.

22 زاد المسير 2/ 579.

23 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الزكاة من الإسلام، 1/ 18، رقم 46، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام 1/ 40، رقم 11.

24 أخرجه أبو نعيم في الحلية 7/ 291.

وانظر: الدر المنثور، السيوطي 5/ 160.

25 أضواء البيان 2/ 437.

26 أحكام القرآن، 3/ 154.

27 انظر: التفسير الحديث، محمد عزت دروزة 5/ 168.

28 انظر: تفسير الشعراوي 13/ 8158.

29 لطائف الإشارات، القشيري 1/ 529.

30 الفوائد ص 33.

31 المصدر السابق ص 57.

32 تفسير ابن رجب الحنبلي 1/ 222.

33 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 5/ 197.

34 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1380.

35 الشفا بتعريف حقوق المصطفى 2/ 16.

36 نظم الدرر، البقاعي 8/ 247.

37 مدارك التنزيل، النسفي 1/ 638.

38 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: (ولقد آتيناك سبعًا من المثاني والقرآن العظيم) ، 6/ 81، رقم 4703.

39 انظر: السيرة النبوية، ابن هشام 1/ 620.

40 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 97.

41 لطائف الإشارات، التستري ص 79.

42 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 387.

43 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 124.

44 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، 1/ 74، رقم 55.

45 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 227.

46 انظر: الشفا بتعريف حقوق المصطفى، القاضي عياض 2/ 33.

47 المصدر السابق 2/ 104.

48 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 119.

49 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 412.

50 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 433.

51 فتح القدير، الشوكاني 1/ 604.

52 في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 776.

53 انظر: لطائف الإشارات، القشيري 1/ 529.

54 أخرجه البخاري في صحيحه معلقًا، كتاب الإيمان، باب إفشاء السلام من الإسلام، 1/ 15.

55 زاد المعاد 2/ 372 - 374.

56 مفاتيح الغيب، 31/ 85.

57 لطائف الإشارات، القشيري 3/ 699.

58 مفاتيح الغيب، 29/ 471.

59 الوسيط، الواحدي 4/ 48.

60 معالم التنزيل، البغوي 4/ 331.

61 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 417.

62 التفسير الوسيط، طنطاوي 10/ 239.

63 تفسير المراغي 19/ 52.

64 انظر: جامع البيان، الطبري 10/ 137 وتفسير ابن أبي حاتم 5/ 1461.

65 التحرير والتنوير 8/ 84.

66 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 225.

67 تفسير السمرقندي 2/ 167.

68 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 147.

69 المصدر السابق 12/ 145.

70 تفسير الإمام الشافعي 3/ 1270.

71 التفسير القيم ص 479.

72 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3341.

73 تفسير المنتصر الكتاني 353/ 7.

74 فتح القدير، الشوكاني 5/ 71.

75 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 801.

76 تفسير القرآن العظيم، 7/ 377.

77 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، 3/ 228، رقم 3227.

وضعفه الألباني في ضعيف الجامع، ص 372، رقم 2527.

78 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3345.

79 انظر: التفسير الوسيط، الزحيلي 2/ 1319.

80 الكشف والبيان، الثعلبي 7/ 284.

81 روح البيان، إسماعيل حقي 6/ 477.

82 انظر: تفسير المنتصر الكتاني 167/ 2.

83 تفسير المراغي 15/ 59.

84 جامع البيان، الطبري 17/ 469.

85 تفسير القرآن العظيم، 5/ 80.

86 تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 119.

87 جامع البيان، الطبري 2/ 297.

88 انظر: التفسير الحديث، محمد عزت دروزة 5/ 205.

89 التفسير المنير، الزحيلي 14/ 270.

90 زهرة التفاسير، أبو زهرة 3/ 1260.

91 محاسن التأويل، القاسمي 6/ 423.

92 التسهيل في علوم التنزيل، ابن جزي 2/ 166.

93 الدر المصون 9/ 183.

94 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 247.

95 البحر المحيط، أبو حيان 8/ 548.

96 التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 11/ 810.

97 البحر المحيط، أبو حيان 9/ 252.

98 مدارك التنزيل، النسفي 3/ 208.

99 حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي 4/ 46.

100 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3079.

101 البيت لحسان بن ثابت، في ديوانه ص 9، وصدر البيت: أتهجوه ولست له بكفو.

102 البحر المحيط، أبو حيان 4/ 654.

103 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 286.

104 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 133.

105 مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 251.

106 المصدر السابق.

107 تفسير ابن باديس 1/ 324.

108 مفاتيح الغيب، 22/ 77.

109 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 9/ 4753.

110 التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 8/ 807.

111 التفسير المنير، الزحيلي 16/ 241.

112 التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 142.

113 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 9/ 348.

114 التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 142.

115 الكشاف، 1/ 402.

116 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 3/ 1366.

117 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 90.

118 جامع البيان، 7/ 120.

119 التحرير والتنوير 4/ 57.

120 جامع البيان، 6/ 519.

121 تفسير الشعراوي 3/ 1542.

122 انظر: جامع البيان، الطبري 8/ 594، معالم التنزيل، البغوي 2/ 75، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 150.

123 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 4/ 343.

124 زاد المسير، 1/ 107.

125 جامع البيان، 20/ 50.

126 تفسير ابن أبي حاتم 9/ 2988.

127 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 7/ 68.

128 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 9/ 4580.

129 انظر: مباحث في التفسير الموضوعي، مصطفى مسلم ص 305.

130 الوسيط، الواحدي 3/ 159.

131 غرائب القرآن 4/ 450.

132 التحرير والتنوير، ابن عاشور 16/ 6.

133 مفاتيح الغيب، الرازي 20/ 289.

134 لباب التأويل، الخازن 3/ 108.

135 جامع البيان، 8/ 224.

136 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 1/ 432.

137 أنوار التنزيل، 2/ 117.

138 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 224.

139 مفاتيح الغيب، 9/ 485.

140 فتح القدير، الشوكاني 5/ 74.

141 تيسير الكريم الرحمن ص 235.

142 المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 422.

143 مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 435.

144 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب أحد يحبنا ونحبه، 5/ 103، رقم 4083، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب أحد جبل يحبنا ونحبه، 2/ 1011، رقم 1392.

145 تفسير القرآن الكريم، الفاتحة والبقرة 2/ 391.

146 جامع البيان، الطبري 21/ 189.

147 الوسيط، الواحدي 3/ 550.

148 الكشاف، الزمخشري 4/ 89.

149 مفاتيح الغيب 26/ 386.

150 زاد المسير 3/ 487.

151 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 335.

152 فتح الباري 11/ 300.

153 انظر: جامع البيان، الطبري 20/ 336.

154 النكت والعيون، الماوردي 4/ 428.

155 جامع البيان، 15/ 530.

156 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 175.

157 المنار، محمد رشيد رضا 9/ 20.

158 انظر: التفسير الحديث، دروزة محمد عزت 3/ 553.

159 زهرة التفاسير 7/ 3773.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت