فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 2431

وهذا في أمر واجب وهو الإنفاق على ذي القربى والمسكين وابن السبيل فكيف الحال في الأفراح التي ينفق فيها المال على المنكرات.

ثامنًا: ألا يكون الفرح في اختلاط بين الرجال والنساء:

وهذا يفضي إلى من النظر المحرم، والخلوة المحرمة، بالإضافة إلى أنه قد يكون ذريعة لمخالفات شرعية أكبر، والله تعالى قد نهى عن مجرد قرب الزنا ولم يقتصر على تحريم الزنا، بل القربان فقد قال تعالى (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ? إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلً) [الإسراء:32] .

قال تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ? ذَ?لِكَ أَزْكَى? لَهُمْ ? إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ) [النور:30 - 31] .

وكذلك يجب على أفراحنا أن تخلو من المعازف لقوله صلى الله عليه وسلم: (ليكونن من أمتي أقوامٌ، يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف، ولينزلن أقوامٌ إلى جنب علمٍ، يروح عليهم بسارحةٍ لهم، يأتيهم - يعني الفقير - لحاجةٍ فيقولون: ارجع إلينا غدًا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردةً وخنازير إلى يوم القيامة) 148.

تاسعًا: ألا يكون الفرح في الميسر:

قال تعالى: (. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [المائدة:90] .

قال صلى الله عليه وسلم (من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله) 149.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده في لحم الخنزير) 150.

الفرح انفعال فطري محله القلب، يمدح ويذم بحسب تعلقه، لذا اهتم الإسلام به؛ ليجعله فرحًا محمودًا.

إن مفهوم الفرح لم يستطع أحد من علماء النفس، أن يقدموا له تعريفًا جامعًا مانعًا، فعبروا عنه أحيانًا بأنها ضد الشقاوة، أو ضد التعاسة، أو قالوا ضد النحوسة، ولكن اتفقوا بما فيهم فلاسفة المسلمين على أن الفرح هو جنة الأحلام التي ينشدها كل بشر، وزاد المسلمون على أنها تتحقق من خلال اتباع منهج الإسلام الذي يأمر بالسيطرة على الشهوات البدنية ومجاهدة النفس.

وأما علماء النفس من المسلمين:

قال ابن سينا اعتقد أن السعيد في الدنيا سيكون سعيدًا في الآخرة، لأن سعادة الدنيا وإن كانت أدنى من الآخرة إلا أنها توصل إليها وتتكون سعادة الإنسان في الدنيا من نوعين من اللذات: لذات حسية مرتبطة بشهوات البدن، ولذات معنوية مرتبطة بحاجات النفس وهي أفضل وأرقى، وعرف الفرح: بأنها البقاء السرمدي في الغبطة الخالدة في جوار من له الخلق والأمر تبارك وتعالى 152.

دعا الكندي إلى الرضا في كل الأحوال من أجل الفرح، والسرور، والقناعة بأخذ القدر الذي يحتاجه الإنسان من مطالب البدن دون ألم على ما فاته 153.

رأى ابن مسكويه أن الفرح تتحقق في تحصيل اللذات المادية والمعنوية معًا، وبصحة النفس وصحة الجسم معًا، وقسم الفرح إلى نوعين: أهمهما الفرح الأخلاقية، ويحصل عليها الإنسان عندما يعيش في خير دائم مطلق 154.

وعرف ابن مسكويه الفرح فقال: هي تمام الخيرات وغاياتها، والتمام: هو الذي إذا بلغنا إليه لم نحتج معه إلى شيء آخر 155.

وقسم أبو حامد الغزالي: الفرح إلى قسمين:

وخلاصة القول في الفرح عند علماء النفس أنه ليس بالأمر الهين، أن نعثر على الفرح فهو أمر داخلي يتأثر بما يدور حوله في الخارج.

فالفرح: هو ذلك الشعور المستمر بالغبطة والطمأنينة والأريحية والبهجة، هذا الشعور يأتي نتيجة الإيمان بالله والرضا عن الله وقضائه وقدره بقناعة وصبر في شعارنا الدائم «إنا لله وإنا إليه راجعون» وبذلك يكون الإنسان في حالة صلح مع خالقه ومع نفسه، ثم مع الناس في طهر ونور وخير وأمل وحلم. لقوله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) } [طه:124] .

وأما في القرآن الكريم فقد ذكر السبب الأول في جلب الفرح الحقيقي للإنسان في الدنيا والآخرة.

فقد قال الله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (107) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108) } [هود:105 - 108] .

وقال الألوسي نقلًا عن الراغب: في الفرح هو «معاونة الأمور الإلهية للإنسان على نيل الخير ويضادها الشقاوة، وفسر الشقاوة بنكد العيش وسوئه، فالشقي والسعيد هما المتصفان بما ذكر وفسر غير واحد الأول: بمن استحق النار بمقتضى الوعيد، والثاني: من استحق الجنة بموجب الوعد، وهذا هو المتعارف بين الشرعيين، وتقديم الشقي على السعيد لأن المقام مقام الإنذار والتحذير» 157.

فالشقاوة قوة أسباب البلاء، والفرح: «قوة أسباب النعم، ومعنى الآية ها هنا عند أهل السنة، فمنهم شقي سبقت له الشقاوة، ومنهم سعيد سبقت له الفرح، وقال بعضهم: إن الفرح والشقاء ها هنا في الرزق والحرمان وفسر بعضهم: الشقاوة بالعمل السيء والفرح بالعمل الحسن والمأثور الصحيح هو الأول 158.

قال لبيد 159:

فمنهم سعيد آخذ بنصيبه

ومنهم شقي بالمعيشة قانع

قال سيد قطب «ونشهد الذين سعدوا، نشهدهم في الجنة لهم فيها عطاء دائم غير مقطوع ولا ممنوع» 160.

ويقول السعدي في تفسير قوله تعالى {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} «والأشقياء هم الذين كفروا بالله وكذبوا رسله وعصوا أمره، والسعداء هم المؤمنون المتقون» 161.

وأما الشعراوي فقال في تفسير قوله تعالى: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} : جاء بالاسم المحدد لكل من القسمين شقي وسعيد، لأن الاسم يدل على الثبوت، فالشقاء ثابت لمن نعت بالشقي، والفرح ثابتة لمن نعت بالسعيد 162.

والفرح حقيقة نفسية في القلوب الصافية، وهو فرح الالتقاء على الحق، وزيادة اليقين بصحة ما لديهم، ومؤازرة الكتاب الكريم له.

موضوعات ذات صلة:

البشرى، البكاء، الحزن، الرضا، السعادة، الغم

1 انظر: لسان العرب، ابن منظور 1/ 241.

2 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب في الحض على التوبة والفرح بها، 4/ 2103، رقم 2744.

3 انظر: تهذيب اللغة 5/ 20، الصحاح، الجوهري 1/ 390، مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 499، لسان العرب، ابن منظور 2/ 541.

4 المفردات، ص 375، الذريعة في مكارم الشريعة، الراغب الأصفهانى ص 339.

5 التوقيف على مهمات التعريف ص 258.

6 الكليات، الكفوي ص 508.

7 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 514.

8 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 359 - 360.

9 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 361.

10 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 193.

11 انظر: المفردات، الأصفهاني ص 628.

12 انظر: الفروق اللغوية ص 219.

13 الصحاح، الجوهري 2/ 183، تاج العروس، مرتضى، الزبيدي 10/ 506.

14 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 127.

15 المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 3/ 316.

16 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 197.

17 انظر: المحكم والمحيط، ابن سيده 8/ 59، المصباح المنير، الفيومي ص 31

18 انظر: الكليات، الكفوي ص 239

19 انظر: المصدر السابق.

20 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب في الحض على التوبة والفرح بها، 4/ 2103، رقم 2744.

21 انظر: الصفات الإلهية في الكتاب، محمد أمان بن علي جامي علي ص 297.

22 مدارج السالكين، ابن القيم 3/ 158.

23 شرح العقيدة الواسطية ص 166

24 انظر: عقيدة السلف أصحاب الحديث، الصابوني ص 5.

25 فيض القدير شرح الجامع الصغير 5/ 305.

26 انظر: الصواعق المرسلة 4/ 1463

27 معالم التنزيل، البغوي 1/ 18.

28 شرح العقيدة الواسطية، هراس ص 182

29 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب المساجد والجماعات، باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة، 2/ 99، رقم 800.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 981، رقم 5604.

30 صحيح ابن حبان 4/ 485.

31 انظر: صفات الله عز وجل، علوي السقاف ص 86.

32 مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، أبو الحسن المباركفوري 8/ 6.

33 انظر: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري، عبد الله بن محمد الغنيمان 2/ 90.

34 أخرجه ابن ماجه في سننه، المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله، باب فيما أنكرت الجهمية 1/ 183 رقم 179. وحسنه ابن تيمية، كما في مجموع فتاوى ابن تيمية 3/ 139.

35 انظر: مجموع الفتاوى، ابن تيمية 6/ 121.

36 انظر: انفعالات النفس، ديكارت ص 51.

37 انظر: المدخل إلى عالم النفس الإسلامي، سبيعي 2/ 34.

38 انظر: السراج المنير، الشربيني 4/ 223.

39 انظر: صفوة التفاسير، الصابوني 1/ 540.

40 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 325.

41 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 6/ 34.

42 انظر: الكواكب الدراري، الكرماني 2/ 62، حاشية السندي على سنن ابن ماجه 1/ 587.

43 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة العيدين، باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد، 2/ 607، رقم 892.

44 انظر: الضوء المنير، ابن القيم 3/ 479.

45 المعجم الأوسط، الطبراني 5/ 347، رقم 5512.

46 الضوء المنير، ابن القيم 3/ 454.

47 مفاتيح الغيب، الرازي 17/ 123 - 124.

48 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا، 11/ 406.

49 انظر: المصدر السابق 11/ 406.

50 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 180.

51 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب علامة حب الله عز وجل، 8/ 40، رقم 6171.

52 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب من أحق بالإمامة، 1/ 228، رقم 585.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 311، رقم 1483.

53 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 275.

54 انظر: البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة، القاضي ص 149، البحر المحيط، أبو حيان 5/ 170.

55 انظر: النشر في القراءات العشر، ابن الجزري 2/ 285، مفاتيح الغيب 17/ 270.

56 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب (لتركبن طبقًا عن طبقٍ) ، 6/ 168، رقم 4941.

57 الضوء المنير، ابن القيم 3/ 455 - 456.

58 تيسير الكريم الرحمن ص 373.

59 بلد في أطراف الشام، يجاور أرض البلقاء وعمان، ينسب اليه الخمر. معجم البلدان، ياقوت الحموي 1/ 130.

60 من أعمال دمشق، وهي قصبة كورة حوران. معجم البلدان، ياقوت الحموي 1/ 441.

61 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 466.

62 البحر المحيط، أبو حيان 7/ 161.

63 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة، 3/ 1502، رقم 1887.

64 الروح، ابن القيم ص 399.

65 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3676.

66 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى 1/ 163 رقم 181.

67 انظر: مختصر منهاج القاصدين، ابن قدامة ص 213.

68 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب لا يحسبن الذين يفرحون بما أتوا 6/ 40، رقم 4568.

69 انظر: أسباب نزول القرآن، الواحدي ص 92

70 انظر: سنن الترمذي، كتاب الزهد، باب فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناس 4/ 556.

71 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، 4/ 2143، رقم 2777.

72 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 189.

73 انظر: المصدر السابق 4/ 200.

74 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2757.

75 انظر: السعادة والإسعاد في السيرة الإنسانية، العامري 25/ 135.

76 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 22/ 121.

77 انظر: فتح القدير، الشوكاني 4/ 623.

78 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب تفسير القرآن، باب، ومن سورة مريم، 5/ 315، رقم 3156.

قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1325، رقم 7998.

79 انظر: روح المعاني، الألوسي 22/ 15

80 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 25/ 101.

81 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 18/ 73.

82 انظر: فسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 253.

83 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم يونس الخطيب 10/ 383.

84 انظر: البحر المحيط في التفسير، أبو حيان 8/ 325،

85 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 623.

86 انظر: زاد المعاد في هدى خير العباد، ابن القيم 1/ 175.

87 أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، 2/ 681، رقم 4249.

88 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب فتنة الدجال، وخروج عيسى ابن مريم، وخروج يأجوج، ومأجوج 2/ 1354 رقم 4074. وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 491، رقم 2508.

89 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: (فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم) ، 6/ 133، رقم 4828.

90 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التوبة، بابٌ في الحض على التوبة والفرح بها، 4/ 2104، رقم 2747.

91 انظر: القرآن وعلم النفس، نجاتي ص 86.

92 انظر: مجلة العلم عدد 281، فبراير 2000، ص 22.

93 انظر: الحجة للقراء السبعة، أبو علي الفارسي 1/ 293.

94 معاني القرآن، أبو جعفر النحاس 6/ 24.

95 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، 4/ 710، رقم 2591.

وصحح الترمذي وقفه على أبي هريرة.

وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة، 3/ 470، رقم 1305.

96 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 41.

97 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2656.

98 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 114.

99 تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 1/ 138.

100 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 2/ 164.

101 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 115.

102 انظر: اللباب في علوم الكتاب، بن عادل 5/ 76.

103 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 32

104 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 5/ 76.

105 انظر: صفوة التفاسير، الصابوني 3/ 283.

106 انظر: التفسير الواضح، الحجازي 2/ 567.

107 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 160.

108 التفسير الوسيط، محمد سيد طنطاوي 12/ 317.

109 الكشاف 4/ 182.

110 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطلاق، باب إذا عرض بنفي الولد، 7/ 53، رقم 5305.

111 انظر: غرر الحكم و درر الكلم، الآمدي ص 144

112 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين) ، 9/ 135، رقم 7454.

113 أخرجه ابن حبان في صحيحه، 9/ 340، رقم 4032.

وصححه الالباني في السلسلة الصحيحة، رقم 282.

114 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطلاق، باب المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها، 2/ 1114، رقم 1480.

115 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 16/ 49.

116 المصدر السابق.

117 أخرجه أحمد في مسنده، 36/ 479، 22166.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 164، رقم 600.

118 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: (يريدون أن يبدلوا كلام الله) ، 9/ 143، رقم 7492.

119 مدارج السالكين، ابن القيم 3/ 111.

120 انظر: التفسير الواضح، الحجازي 2/ 848.

121 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسيرالقرآن، باب (لا يحسبن الذين يفرحون بما أتوا) ، 6/ 40، رقم 4567، ومسلم في صحيحه، كتاب صفات المنافقين، 4/ 2142، رقم 2777.

122 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 313، 7/ 159.

123 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 16/ 66، الموسوعة القرآنية، الإبيارى 10/ 23

124 أخرجه الدارقطني في سننه، 2/ 137، والحاكم في المستدرك، 2/ 375.

قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يتعقبه الذهبي.

125 انظر: نظم الدرر، البقاعي 1/ 221.

126 انظر: مجموع الفتاوى، ابن تيمية 7/ 273 ..

127 انظر: الحلية، أبو نعيم 4/ 96.

128 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في التشديد في الكذب، 4/ 454، رقم 4992.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1199، رقم 7136.

129 أخرجه أحمد في مسنده، 15/ 120، رقم 9220.

وحسه الألباني في التعليقات الحسان 8/ 223.

130 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح، 1/ 463، رقم 670.

131 تفسير القرآن العظيم 7/ 376.

132 جامع البيان 24/ 597.

133 انظر: شعب الإيمان، البيهقي 5/ 310، رقم 6757.

134 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم، 4/ 1986، رقم 2564.

135 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب من يأخذ الشيء على المزاح، 4/ 458، رقم 5006.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1268، رقم 7658.

136 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب من يأخذ الشيء على المزاح، 4/ 458، رقم 5005.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1257، رقم 7578.

137 أخرجه أحمد في مسنده، 37/ 438، رقم 22778.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1/ 498.

138 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 4/ 119.

139 إحياء علوم الدي، الغزالي 3/ 129.

140 أدب الدنيا والدين ص 313

141 المصدر السابق.

142 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 521.

143 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الغيبة، 4/ 2001، رقم 2589.

144 انظر: التفسير الواضح، الحجازي 3/ 510.

145 المصدر السابق.

146 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد، باب ما جاء في حفظ اللسان، 4/ 608، رقم 2407.

وحسنه الالباني في صحيح الجامع، 1/ 124، رقم 351.

147 رياض الصالحين، النووي ص 432.

148 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأشربة، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه، 7/ 106، رقم 5590.

149 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب اللعب بالنرد، 2/ 1237، رقم 3762.

وحسنه الالباني في صحيح الجامع، 2/ 1113، رقم 6529.

150 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الشعر، باب تحريم اللعب بالنردشير، 4/ 1770، رقم 2260.

151 انظر: تحصيل السعادات، الفارابي ص 49.

152 انظر: السعادة وتنمية الصحة النفسية، كمال مرسي 1/ 25 - 27.

153 المصدر السابق.

154 انظر: المصدر السابق.

155 الموسوعة الفلسفية العربية والاصطلاحات والمفاهيم، د. معن زيادة 2/ 478.

156 انظر: المصدر السابق 1/ 978 - 979.

157 روح المعاني، الألوسي 6/ 335.

158 انظر: تفسير السمعاني 2/ 458 - 459.

159 روح المعاني، الألوسي 9/ 150.

160 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 1929.

161 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 346

162 انظر: تفسير الشعراوي 11/ 6682.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت