فهرس الكتاب

الصفحة 2127 من 2431

فالمؤمنون الذين لم يبدلوا موقفهم، ولم يحيدوا عن طريقهم الذي استقاموا عليه- هؤلاء لهم من جزاء إيمانهم وإحسانهم، ما هم أهل له، من الإحسان والرضوان والذين بدلوا، ونافقوا، ولم يصدقوا في إيمانهم بالله- هؤلاء إما أن يعذبهم الله، إذا هم مضوا على نفاقهم، ولم تدركهم رحمة الله، فتخرجهم من هذا النفاق، وتعيدهم إلى الإيمان، وإما أن تنالهم رحمة الله، فيتوبوا من قريب، ويدخلوا في المؤمنين الصادقين 67.

«وهذه الصورة الوضيئة لهذا النموذج من المؤمنين تذكر هنا تكملة لصورة الإيمان، في مقابل صورة النفاق، والضعف ونقض العهد من ذلك الفريق؛ لتتم المقابلة في معرض التربية بالأحداث وبالقرآن» 68.

إن موقف يهود بني قريظة في غزوة الأحزاب موقف غدر وخيانة ونقض للعهود، فقد نقضوا عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانضموا إلى الأحزاب من المشركين عونًا لهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وكانوا يسكنون العوالي في جنوب شرق المدينة مما يمكنهم من طعن المسلمين من الخلف، وكان لهذا الموقف أثره على المؤمنين بأن اشتد تأزم الوضع عليهم في ظل محاصرة الأحزاب للمدينة، ولكن الله ردهم هم والأحزاب خائبين مهزومين.

وكان نقض بني قريظة لوثيقة العهد التي أبرموها مع الرسول صلى الله عليه وسلم عند حصار قوات الأحزاب للمدينة في غزوة الخندق، وإصرارهم على خيانة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، وتعريضهم أمن وسلامة المسلمين ودولتهم للخطر، سببًا في غزو المسلمين لهم، فقد أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بقتالهم بعد انسحاب الأحزاب وانتهاء الحصار والخطر وعودته بالمسلمين من الخندق ووضعهم السلاح، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالتوجه إلى ديار بني قريظة ومحاصرتهم 69.

فكان القصاص سريعًا وحاسمًا، روي عن عائشة رضي الله عنها قالت: (أصيب سعدٌ يوم الخندق، رماه رجلٌ من قريشٍ يقال له ابن العرقة رماه في الأكحل، فضرب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمةً في المسجد يعوده من قريبٍ، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق وضع السلاح، فاغتسل، فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال: وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه اخرج إليهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(فأين؟) فأشار إلى بني قريظة، فقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم فيهم إلى سعدٍ، قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى الذرية والنساء، وتقسم أموالهم) 70.

والله سبحانه وتعالى بين أن بني قريظة الذين ظاهروا الأحزاب وكانوا عونًا لهم على المسلمين، قد أنزلهم من حصونهم الممتنعين فيها، وقذف في قلوبهم الرعب، وبين عاقبة غدرهم بأن سلط عليهم المؤمنين فأبادوهم.

قال تعالى: {وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا} [الأحزاب: 26] .

«أنزل الله سبحانه وتعالى بقدرته وأمره يهود بني قريظة -الذين عاونوا الأحزاب، ونقضوا عهدهم مع النبي صلى الله عليه وسلم- من حصونهم التي كانوا يتحصنون بها، وألقى في قلوبهم الرعب الشديد، حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه، الذي حكم فيهم قائلًا: آن لسعد ألا تأخذه في الله لومة لائم، إني أحكم فيهم أن تقتل الرجال، وتسبى الذراري والنساء، وتقسم الأموال» 71.

يقول الطبري: «عن قتادة، قوله: {وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} وهم: بنو قريظة، ظاهروا أبا سفيان وراسلوه، فنكثوا العهد الذي بينهم وبين نبي الله، قال: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم عند زينب بنت جحش يغسل رأسه، وقد غسلت شقه، إذ أتاه جبرائيل، فقال: عفا الله عنك؛ ما وضعت الملائكة سلاحها منذ أربعين ليلة، فانهض إلى بني قريظة، فإني قد قطعت أوتارهم، وفتحت أبوابهم، وتركتهم في زلزال وبلبال؛ قال: فاستلأم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سلك سكة بني غنم، فاتبعه الناس وقد عصب حاجبه بالتراب؛ قال: فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحاصروهم، وناداهم: (يا إخوان القردة) ، فقالوا: يا أبا القاسم، ما كنت فحاشًا، فنزلوا على حكم ابن معاذ، وكان بينهم وبين قومه حلف، فرجوا أن تأخذه فيهم هوادة، وأومأ إليهم أبو لبابة إنه الذبح، فأنزل الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال: 27] .

فحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وأن تسبى ذراريهم، وأن عقارهم للمهاجرين دون الأنصار، فقال قومه وعشيرته: آثرت المهاجرين بالعقار علينا؟ قال: فإنكم كنتم ذوي عقار، وإن المهاجرين كانوا لا عقار لهم. وذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر وقال: (قضى فيكم بحكم الله) » 72.

يختم سبحانه وتعالى الآيات التي تتحدث عن غزوة الأحزاب وبني قريظة ببيان النعم الجليلة التي مَنَّ بها على المؤمنين بعد أن نصرهم عليهم، {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا} [الأحزاب: 27] .

فالله أورث المؤمنين أرض أعدائهم من يهود بني قريظة، كما أورثهم ديارهم ومزارعهم ومساكنهم وأموالهم جزاءً لهم.

{وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا} اختلف المفسرون في تعيين هذه الأرض على أقوال: فقيل: خيبر، وقيل: حنين، وقيل: مكة، وقيل: فارس والروم، وقيل: كل أرض تفتح إلى يوم القيامة، والراجح القول الذي يشمل جميع الأقوال، أي: كل أرض تفتح إلى يوم القيامة، وفي هذا بشرى من الله للمؤمنين 73.

لقد كان لغزوة الأحزاب حكم ودروس كثيرة، نذكر بعضها فيما يأتي:

1.إن النصر الحاسم للمسلمين على المشركين في غزوة الأحزاب، وعلى يهود بني قريظة ناقضي العهد، نعمة عظيمة تستوجب الشكر والحمد لله؛ لأنه نصر بتدبير الله سبحانه وتعالى، بإرسال الريح والملائكة، وقد صدقت فيه عزيمة المؤمنين على خوض المعركة، والدفاع عن مدينتهم عاصمة الإسلام.

2.إن القائد المثالي هو من يشاور أصحابه وخاصته، فالنبي صلى الله عليه وسلم شاورهم في أمر القتال، وقبل مشورتهم في حفر الخندق، حيث أنزل الشورى منزلتها، ورسخها في حياة الأمة، وإنه بقدر قوة وحزم ورشد وعبقرية القيادة يكون التفوق والنصر.

3.إن موقف المؤمنين الصادقين دائمًا نقيض موقف المنافقين، فهم مصدقون، واثقون بوعد الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولم تزدهم المحنة والابتلاء والنظر إلى الأحزاب إلا إيمانًا وتسليمًا.

4.للمنافقين خصال اجتماعية وشخصية قبيحة ومذمومة، فهم بخلاء على المسلمين فيما يحقق المصلحة العامة، بخلاء بأنفسهم وأموالهم، مثبطين مرجفين، جبناء يخافون من لقاء الشجعان، سليطوا اللسان يؤذون غيرهم بالكلام والتفاخر بالكذب والزور، فهم فئة لم يؤمنوا بقلوبهم، وإن كان ظاهرهم الإسلام.

5.إن تلاحق الشهداء وتواليهم على درب الجهاد في سبيل الله، سواء بالاستشهاد أو بانتظار الأجل، هذا أمارة خير ودليل استدامة الإخلاص جيلًا بعد جيل 74.

6.إن الدعاء سلاح هام في أيدي المسلمين، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان كثير التضرع والدعاء، والأمة اليوم بحاجة للجوء إلى الله والتضرع وحسن التوكل عليه.

7.إن القتال لا ينقص العمر، وتركه لا يزيد في العمر، فالأجل مكتوب، ولن يمنع حذر من قدر، فترك الجهاد خوفًا من القتل عمل غير صالح، وهو من صفات المنافقين.

8.إن سوء الظن بالله تعالى وبرسوله كفر ونفاق، وإن على المؤمن أن يكون حسن الظن بالله دائمًا.

9.إن من الواجب الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في كل أقواله وأفعاله وأحواله، فهو القدوة والحجة.

10.إن المؤمنين الصادقين يستحقون ثناء الله عليهم؛ لمواقفهم المشرفة، ووفائهم بالعهود.

11.التحذير من الغدر والخيانة ونقض العهود وعاقبته، وهي صفات ملاصقة لليهود، وهذا شأنهم على مدى التاريخ، بغدرهم وخيانتهم للأنبياء، ولهذا كان عاقبتهم السوء.

موضوعات ذات صلة:

غزوة أحد، غزوة بدر، غزوة تبوك، غزوات الرسول مع اليهود

1 انظر: حديث القرآن عن غزوات الرسول، محمد بن بكر آل عابد، 2/ 413.

2 انظر: المصدر السابق.

3 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 4107، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب، 5/ 110.

4 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 4106، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب، 5/ 110.

5 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 4109، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب، 5/ 110.

6 انظر: التفسير الموضوعي لسور القرآن، مجموعة مؤلفين 6/ 63، 66.

7 انظر: حديث القرآن عن غزوات الرسول، محمد بن بكر آل عابد، 2/ 408، السيرة النبوية، الصلابي، 2/ 257.

8 انظر: الطبقات الكبرى، ابن سعد 2/ 50، المغازي، الواقدي 2/ 440، تاريخ الأمم والملوك، الطبري 2/ 564، السيرة النبوية، ابن كثير 3/ 181.

9 انظر: البداية والنهاية، ابن كثير، 4/ 107.

10 انظر: جوامع السيرة، ابن حزم ص 147، شرح صحيح مسلم، 8/ 177، فتح الباري، ابن حجر، 5/ 278.

11 زاد المعاد، 3/ 240.

12 انظر: السيرة النبوية، ابن هشام، 2/ 224، السيرة النبوية، أبو حسن الندوي، 1/ 347، الرسول القائد، محمود شيت خطاب، 1/ 228.

13 انظر: غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، السيد الجميلي، 1/ 76، الرسول القائد، محمود شيت خطاب، 1/ 228.

14 انظر: نضرة النعيم، مجموعة مؤلفين 1/ 323.

15 انظر: السيرة النبوية، ابن هشام، 2/ 214، السيرة النبوية على ضوء القرآن والسنة، محمد بن سويلم أبو شهبة، 2/ 275، السيرة النبوية، علي الصلابي، 2/ 258، حديث القرآن عن غزوات الرسول، محمد بن بكر آل عابد، 2/ 412.

16 انظر: جامع البيان، 8/ 468.

17 انظر: الطبقات، ابن سعد، 2/ 51، السيرة النبوية، ابن هشام، 2/ 215، السيرة النبوية على ضوء القرآن والسنة، محمد بن سويلم أبو شهبة، 2/ 276.

18 انظر: جامع البيان، الطبري، 20/ 214، لباب التأويل، الخازن، 3/ 416، إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 7/ 93، التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي الكلبي، 2/ 147.

19 في ظلال القرآن، 5/ 2837.

20 مفاتيح الغيب، 25/ 161.

21 انظر: جامع البيان، الطبري، 20/ 236، التفسير المنير، الزحيلي، 21/ 260، حديث القرآن عن غزوات الرسول، محمد بن بكر آل عابد، 2/ 487.

22 انظر: السيرة النبوية على ضوء القرآن والسنة، محمد بن سويلم أبو شهبة، 2/ 282، حديث القرآن عن غزوات الرسول، محمد بن بكر آل عابد، 2/ 488.

23 جامع البيان في تأويل آي القرآن، 20/ 236.

24 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 5/ 2841، 2844.

25 انظر: جامع البيان، الطبري، 21/ 222، روح المعاني، الألوسي، 11/ 156، حديث القرآن عن غزوات الرسول، محمد بن بكر آل عابد، 2/ 456.

26 انظر: تفسير المراغي، 21/ 141، في ظلال القرآن، سيد قطب، 5/ 2838، التفسير الموضوعي لسور القرآن، مجموعة المؤلفين 6/ 89.

27 حديث القرآن عن غزوات الرسول، محمد بن بكر آل عابد، 2/ 467.

28 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 390.

29 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 29/ 269.

30 انظر: جامع البيان، 20/ 228، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 39.

31 انظر: جامع البيان، الطبري، 20/ 228، لباب التأويل، الخازن، 3/ 417، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 660.

32 انظر: تفسير الشعراوي، 19/ 11968.

33 فتح القدير، الشوكاني، 4/ 310.

34 انظر: جامع البيان، الطبري، 20/ 230.

35 انظر: حديث القرآن عن غزوات الرسول، محمد بن بكر آل عابد، 2/ 486.

36 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 21/ 296.

37 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 14/ 153.

38 جامع البيان، 20/ 231.

39 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 4/ 310، الكشاف، الزمخشري، 3/ 530، روح المعاني، الألوسي، 11/ 162، إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 7/ 96، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 660، محاسن التأويل، القاسمي، 8/ 57.

40 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 14/ 154.

41 انظر: جامع البيان، الطبري، 20/ 232، لباب التأويل، الخازن، 3/ 418، التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي الكلبي، 2/ 148.

42 الكشاف، 3/ 530.

43 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 660.

44 انظر: جامع البيان، الطبري، 20/ 342، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 660.

45 انظر: التفسير الموضوعي لسور القرآن، مجموعة مؤلفين 6/ 92.

46 في ظلال القرآن، سيد قطب، 5/ 2838.

47 في ظلال القرآن، 5/ 2841.

48 انظر: التفسير الواضح، حجازي، 3/ 80، التفسير المنير، الزحيلي، 21/ 266، تفسير المراغي، 21/ 139.

49 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 1035، كتاب الجمعة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (نصرت بالصبا) ، 2/ 33.

قال مصطفى البغا في تعليقه على الحديث: «الصبا هي الريح التي تهب من مشرق الشمس ونصرته بها -صلى الله عليه وسلم -كانت يوم الخندق إذ أرسلها الله تعالى على الأحزاب باردة في ليلة شاتية فقلعت خيامهم وأطفأت نيرانهم وقلبت قدورهم كان ذلك سبب رجوعهم وانهزامهم. «الدبور» هي الريح التي تهب من مغرب الشمس وبها كان هلاك قوم عاد كما قص علينا القرآن الكريم.

50 التفسير الواضح، حجازي، 3/ 81.

51 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 21/ 266.

52 في ظلال القرآن، 5/ 2836.

53 انظر: التفسير الواضح، حجازي، 3/ 85، التفسير المنير، الزحيلي، 21/ 277.

54 أخرجه مسلم في صحيحه، رقم 2716، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر مالم يعمل، 4/ 2085.

55 التفسير الموضوعي لسور القرآن، مجموعة مؤلفين، 6/ 83.

56 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 4110، حديث سليمان بن صرد، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب، 5/ 110.

57 انظر: نضرة النعيم، مجموعة مؤلفين، 1/ 328.

58 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 319.

59 معالم التنزيل، البغوي، 3/ 624.

60 انظر: جامع البيان، الطبري، 20/ 235، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 14/ 155.

61 الرسول القائد، محمود شيت خطاب، 1/ 235.

62 المصدر السابق 1/ 237.

63 انظر: نضرة النعيم، مجموعة مؤلفين، 1/ 325.

64 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 4115، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق، 5/ 111.

65 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 3024، كتاب الجهاد والسير، باب لا تمنوا لقاء العدو، 4/ 63.

66 انظر: جامع البيان، الطبري، 20/ 241، أنوار التنزيل، البيضاوي، 4/ 229، التفسير الموضوعي لسور القرآن، مجموعة مؤلفين، 6/ 98.

67 انظر: التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب، 11/ 680.

68 في ظلال القرآن، سيد قطب، 5/ 2844.

69 انظر: نضرة النعيم، مجموعة مؤلفين، 1/ 326، أيسر التفاسير، الجزائري، 4/ 260.

70 أخرجه مسلم في صحيحه، رقم 1769، كتاب الجهاد والسير، باب جواز قتل من نقض العهد، 3/ 1389.

71 حديث القرآن عن غزوات الرسول، محمد بن بكر آل عابد، 2/ 495.

72 جامع البيان، 20/ 243.

73 انظر: جامع البيان، الطبري، 20/ 250، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 14/ 161.

74 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 21/ 280.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت