فهرس الكتاب

الصفحة 2094 من 2431

فقد بين الله تعالى في هذه الآية الكريمة أن كفار قريش وغيرهم ممن سار على نفس طريقتهم قد خسروا؛ لأنهم وأدوا بناتهم، وحرموا البحيرة بعقولهم، فقتلوا الأولاد سفهًا في الرأي خوف الفقر، وحجروا على أنفسهم في أموالهم، ولم يخشوا في ذلك الفقر، فأبان ذلك عن تناقض آرائهم، وكان من العرب من تقتل الولد سفهًا بغير حجة منهم في قتلهم، وهم ربيعة ومضر، وكانوا يقتلون لأجل الحمية، ومنهم من يقول: الملائكة بنات الله 127.

وتأتي الفاصلة القرآنية لتبين أن من فعل هذا قد ضل عن طريق الحق والرشاد، وما كان مهتديًا إلى طريق الصواب 128.

سادسًا: موالاة الأعداء:

لقد عالج القرآن الكريم هذا المظهر الذي هو علامةٌ دالةٌ على ضلال كل من وقع في شركه، وذلك من خلال الآتي:

1.دفع شبهة الموالاة للادعاء في حق الله.

قال تعالى: {مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا} [الكهف: 51] .

أي: وما كنت متخذ المضلين أعوانًا 129.

وفي هذا بيان لقبح ما اقترفوه من ادعاء باطل.

2.اعتراف الكافرين بأن المجرمين هم من أضلهم.

قال تعالى: {وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ} [الشعراء: 99] .

أي: وما دعانا إلى الضلال إلا المجرمون الأوائل ممن سبقنا 130.

3.نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن طاعة أكثر أهل الأرض.

قال تعالى: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} [الأنعام: 116] .

إن أهل الله تعالى قليلون عددًا، وإن كانوا كثيرين وزنًا وخطرًا، وأما الأعداء ففيهم كثرة، فإن لاحظتهم يا محمد صلى الله عليه وسلم فتنوك، وإن صاحبتهم منعوك عن الحق وقلبوك 131؛ لأن المشركين كانوا يدعون إلى عبادة الأوثان فما يتبعون بعبادتهم الأوثان إلا ادعاء آلهة بظن منهم 132، وإن ما كان من ظنٍ في القرآن الكريم فهو يقين 133.

إن للضلال آثارًا عظيمة تحل بكل ضالٍ في الدنيا والآخرة؛ إذ إن الله تعالى قد يمهلهم، لكنه قطعًا لا يهملهم، ويمكن تقسيم هذه الآثار إلى:

أولًا: آثار الضلال في الدنيا:

بالنظر في آيات القرآن الكريم التي أوردت موضوع الضلال يمكن الخروج بمعرفة آثار الضلال في الدنيا، ومن خلال جوانب، أهمها:

1.الضال يضيق صدره، ولا يتسع للهداية.

قال تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ} [الأنعام: 125] .

أي: شديد الضيق، كأنما يصعد في السماء؛ لشدته وثقله عليه 134.

2.العذاب الأليم في الدنيا.

ومثال هذا ما لحق بقوم نوح صلى الله عليه وسلم وغيره من الغرق، وغير ذلك من العذابات؛ فقد قال الله تعالى عن قوم نوح عليه السلام: {فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ} [الأعراف: 64] .

أي: «فكذب نوحًا قومه إذ أخبرهم أنه لله رسولٌ إليهم، يأمرهم بخلع الأنداد، والإقرار بوحدانية الله، والعمل بطاعته، وخالفوا أمر ربهم، ولجوا في طغيانهم يعمهون، فأنجاه الله في الفلك والذين معه من المؤمنين به» 135.

3.الضالون من الإنس يوبخهم القرآن بأن الأنعام أعلى منهم شأنًا في الهداية.

قال تعالى: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان: 44] .

أي: «أخطأ طريقًا» 136.

4.الختم على سمع وقلب الضال، وكذلك الغشاوة على بصره.

قال تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ} [الجاثية: 23] .

أي: أفرأيت الكافر الذي اتخذ دينه ما يهواه، وعدله الله عن المنهج المستقيم على ما سبق في علمه قبل أن يخلقه أنه ضالٌ 137.

5.الضال بغير علم يكون في الدنيا أسوأ الظالمين.

قال تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الأنعام: 144] .

فإن الله تعالى بين أنه يوجد أظلم ممن كذب على الله تعالى، وافترى بتحريم شيء لم يحرمه الله تعالى؛ لأجل أن يضل الناس بجهلٍ، أو افتراء عليه جاهلًا بصدور التحريم 138.

6.تمكن الشيطان من الضالين.

قال تعالى: {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [الحج: 4] .

فإن من جعل الشيطان وليًا له من دون الله تعالى فشأنه أن يضله ذلك الشيطان عن طريق الجنة، أو طريق الحق 139.

7.ضلال الأعمال للكافرين.

قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 8] .

وضلال الأعمال هنا: جعلها على غير هدىً واستقامة 140، وذلك من خلال إبطالها؛ لأنها كانت في طاعة الشيطان 141.

ثانيًا: آثار الضلال في الآخرة:

من آثار الضلال في الآخرة:

1.اعتراف الشيطان القرين بضلال من كان معه.

قال تعالى: {قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ} [ق: 27] .

أي: «قال شيطانه الذي كان معه في الدنيا: ربنا ما أضللته، ولكن كان في طريق بعيدٍ عن سبيل الهدى» 142.

2.العمى عن الهدى إلى الجنة يوم القيامة، ومن ثم دخول النار.

قال تعالى: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا} [الإسراء: 72] .

أي: «من كان في الدنيا أعمى عن حجج الله تعالى الدالة على وجوده وعلمه وقدرته، فلم يؤمن به، ولم يعبده فهو في الآخرة أشد عمىً وأضل سبيلًا» 143.

3.يحشر الضالون يوم القيامة عميًا وصمًا وبكمًا.

قال تعالى: {وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} [الإسراء: 97] .

فإن الإضلال هنا يعني: العدول عن المنهج؛ لفساد الطبع 144.

علاج الضلال

إن القرآن الكريم قد بين أن هذا المرض الخطير الذي يوصل مرتكبه إلى الخروج من الملة له علاج، لكنه يحتاج إلى صدقٍ في الطلب من الله تعالى لأن ينجيه من ذلك المرض، ويمكن تلخيص العلاج القرآني لهذا الضلال، من خلال الآتي:

1.عدم اتباع الشيطان.

قال تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء: 83] .

والخطاب للجميع فإن الكل لولا فضل الله لاتبع الشيطان إلا القليل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم 145.

2.الرجوع إلى الله تعالى بصدق التوبة.

قال تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا} [الفرقان: 68 - 71] .

فإن إخلاص التوحيد، ونبذ كل أثر للشرك في العبادة لله تعالى، والتنزه عن قتل النفوس التي حرم الله تعالى، والبعد عن الزنى الذي عليه إثم عظيم في الدنيا والآخرة إلا التائبين إلى الله تعالى عن الذنوب، الذين صدقوا في إيمانهم، وأتبعوا ذلك بالطاعات، والأعمال الصالحات، فهؤلاء يجعل الله لهم مكان السيئات الحسنات، فيثابون عليها أجزل الثواب، وهكذا مضى أمر الله تعالى، فإن من تاب من إثمه، وظهر أثر ذلك في إقباله على الطاعة، واجتنابه المعصية، فهو الذي يقبل الله توبته، وبها يرجع إلى ربه بعد نفاره 146.

3.ذكر الله تعالى كثيرًا.

قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} [الأحزاب: 41] .

حيث «أمر سبحانه عباده بأن يستكثروا من ذكره، بالتهليل والتحميد والتسبيح والتكبير، وكل ما هو ذكر لله تعالى» 147.

4.طاعة الله تعالى، وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم.

قال تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [النور: 54] .

«أي: أطيعوا طاعة من صميم قلوبكم، لا من ظاهر أقوالكم، وذكر الرسول مع الله؛ للإشارة إلى التلازم بينهما، وإلى أن طاعة الرسول واجبة على الأمة؛ لكيلا يتململ اليهود، والمنافقون من إجابة الرسول، زاعمين في نفوسهم الفاسدة الفصل بين طاعة الله وطاعة رسوله، فيعصون الرسول، ويحسبون أنهم يحسنون صنعًا، والخطاب للمنافقين ومن في قلوبهم مرض» 148.

5.اتباع سبيل المؤمنين.

قال تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115] .

فإن سبيل المؤمنين هو دين الله تعالى 149.

موضوعات ذات صلة:

الاستقامة، الصد عن سبيل الله، الغلو، الفساد، الكفر، الهداية

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 356، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 8/ 153.

2 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 356، المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيده 8/ 153، لسان العرب، ابن منظور 11/ 390.

3 انظر: مشارق الأنوار، القاضي عياض 2/ 58،

4 انظر: الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، الأزهري ص 177.

5 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 1024.

6 انظر: الكليات، الكفوي ص 576.

7 مقاليد العلوم، السيوطي ص 202.

8 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 509.

9 التعريفات، الجرجاني ص 138، التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 223.

10 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 223.

11 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 421 - 424، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الضاد ص 714 - 717.

12 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 310 - 312، نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ابن الجوزي، ص 406 - 409، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 3/ 481 - 485.

13 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 667.

14 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 255.

15 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 191.

16 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 479، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 791.

17 انظر: مقاليد العلوم، السيوطي ص 74.

18 تاج العروس من جواهر القاموس، الزبيدي، 27/ 224.

19 أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة، نخبة من العلماء، ص 58.

20 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 958.

21 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 344.

22 انظر: العين، الفراهيدي 3/ 6، المصباح المنير، الفيومي 1/ 143.

23 مقاييس اللغة 2/ 15 - 17 بتصرف.

24 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 89.

25 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 255.

26 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 422.

27 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 154 - 155.

28 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين 1/ 25، رقم 71، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب النهي عن المسألة 2/ 718، رقم 1037.

29 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 81.

30 مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 411.

31 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 267.

32 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 1/ 455.

33 انظر: تفسير السمرقندي 1/ 477.

34 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 4/ 1375.

35 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 2/ 94.

36 انظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 12/ 7623.

37 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 323.

38 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 477.

39 أخرجه أحمد في مسنده، حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، 35/ 323، رقم 21410.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 922، رقم 5197.

40 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 340.

41 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 30.

42 انظر: فتح البيان، القنوجي 11/ 210.

43 انظر: التفسير المظهري، 8/ 38.

44 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 239.

45 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 185.

46 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 1/ 298.

47 تفسير السمرقندي 1/ 30.

48 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 54.

49 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 82.

50 مفاتيح الغيب، الرازي 5/ 206.

51 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 5/ 206.

52 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 158.

53 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 289.

54 انظر: المصدر السابق 3/ 432.

55 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 177.

56 انظر: المصدر السابق 9/ 130.

57 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 188.

58 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 2/ 408.

59 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 560.

60 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 476.

61 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 28.

62 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 314.

63 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 3/ 546، التفسير الوسيط، طنطاوي 15/ 125.

64 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 30/ 659.

65 انظر: المنتخب في تفسير القرآن الكريم، لجنة من علماء الأزهر ص 81.

66 انظر: تفسير ابن عرفة 1/ 371.

67 النكت والعيون، الماوردي 1/ 408.

68 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 1/ 302.

69 انظر: غاية الأماني، شهاب الدين الشافعي ص 404.

70 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 4/ 2001.

71 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 217.

72 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب فرض الحج مرة في العمر 2/ 975، رقم 1337.

73 انظر: غرائب القرآن، النيسابوري 6/ 338، فتح القدير، الشوكاني 5/ 325.

74 انظر: تفسير الراغب الأصفهاني 1/ 590.

75 انظر: جامع البيان، الطبري 4/ 163، الوجيز، الواحدي ص 157.

76 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة الأحزاب 5/ 207، رقم 3211.

وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي، 7/ 211.

77 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 104.

78 انظر: نظم الدرر، البقاعي 15/ 354.

79 انظر: روح البيان، إسماعيل حقي 7/ 177.

80 انظر: مراح لبيد، محمد بن عمر الجاوي 2/ 254.

81 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 296.

82 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 296

83 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 303.

84 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 164.

85 انظر: تفسير الجلالين، المحلي والسيوطي ص 183.

86 انظر: لباب التأويل، الخازن 4/ 39.

87 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 268.

88 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 92.

89 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 613.

90 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 3/ 193.

91 انظر: الدر المنثور، السيوطي 2/ 688.

92 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة 1/ 562.

93 انظر: روح البيان، إسماعيل حقي 7/ 244، التفسير المظهري 7/ 386، الصحيح المسبور، حكمت ياسين 4/ 146.

94 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 126.

95 انظر: الموسوعة القرآنية، الأبياري 11/ 50، أوضح التفاسير، محمد الخطيب ص 547.

96 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2991.

97 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 1/ 490، تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 1/ 413.

98 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 119.

99 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 9/ 6.

100 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 1/ 204.

101 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 193.

102 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 258، معالم التنزيل، البغوي 3/ 61.

103 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 202.

104 انظر: الوجيز، الواحدي ص 497.

105 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 6/ 14.

106 انظر: المصدر السابق 5/ 517.

107 انظر: إرشاد العقل السليم أبو السعود 4/ 108.

108 انظر: المصدر السابق 3/ 87، مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 448.

109 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 2/ 51.

110 انظر: المصدر السابق 4/ 46.

111 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 35.

112 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 3/ 261.

113 جامع البيان، الطبري 19/ 340.

114 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 1/ 173.

115 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 199.

116 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 202.

117 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 414.

118 انظر: المنتخب، لجنة من علماء الأزهر ص 130.

119 انظر: تفسير المراغي 7/ 168.

120 انظر: فتح القدير، الشوكاني 3/ 134، 135.

121 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 525.

122 انظر: المصدر السابق ص 292.

123 انظر: مراح لبيد، محمد بن عمر الجاوي 2/ 463.

124 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 447.

125 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 57.

126 انظر: الوجيز، الواحدي ص 463.

127 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 96 - 97.

128 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 163.

129 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 3/ 69.

130 انظر: الوجيز، الواحدي ص 792.

131 انظر: لطائف الإشارات، القشيري 1/ 496.

132 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 2/ 93.

133 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 4/ 1375.

134 انظر: الوجيز، الواحدي ص 374.

135 جامع البيان، الطبري 12/ 502.

136 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 3/ 262.

137 انظر: الوجيز، الواحدي ص 991.

138 انظر: فتح البيان، القنوجي 4/ 261.

139 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 93.

140 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 8/ 469.

141 انظر: التفسير الميسر، نخبة من أساتذة التفسير ص 507.

142 المصدر السابق ص 519.

143 أيسر التفاسير، الجزائري 3/ 215.

144 انظر: المنتخب في تفسير القرآن الكريم، لجنة من علماء الأزهر ص 423.

145 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 3/ 1017.

146 انظر: المصدر السابق ص 540.

147 فتح القدير، الشوكاني 4/ 330.

148 زهرة التفاسير، أبو زهرة 10/ 5218.

149 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين 1/ 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت