وقوله تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ} [الفرقان:58] .
وقوله تعالى: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) } [النمل:79] .
وقوله تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (3) } [الأحزاب:3] .
الوصف الخامس: اللين والرحمة، (ليس بفظٍّ ولا غليظٍ) ، ومثله في القرآن قوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) } [آل عمران:159] .
الوصف السادس: عدم الصخب في الأسواق، (ولا سخّابٍ في الأسواق) وقد ترجم البخاري في صحيحه لهذا الأثر وعقد بابًا أسماه: باب كراهية الصّخب في السّوق 147.
الوصف السابع: العفو والمغفرة، (لا يدفع بالسيئة السيئة، لكن يعفو ويغفر) ، وقد تخلق النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخلق العظيم.
قال تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (96) } [المؤمنون:96] .
وقال أيضًا: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) } [فصلت:34] .
وقال تعالى: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة:13] .
وقال سبحانه: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [آل عمران:159] .
الوصف الثامن: إقامة التوحيد، (لن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله) ، وقد كان ذلك أساس دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وأساس دعوة الأنبياء جميعًا، ومثله في القرآن قوله تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [محمد:19] .
الوصف التاسع: (ويفتح بها أعينًا عميًا، وآذانًا صمًّا، وقلوبًا غلفًا) ، ومثاله في القرآن قوله تعالى: {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) } [البقرة:7] .
وقوله تعالى: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) } [البقرة:18] .
قال ابن القيم: «وقوله: يفتح العيون العمي والآذان الصم والقلوب، إشارة إلى أن تكميل مراتب العلم والهدى الحاصل بدعوته في القلوب والأبصار والأسماع، فباينوا بذلك أحوال الصم البكم العمي الذين لهم قلوب لا يعقلون بها، فإن الهدى يصل إلى العبد من هذه الأبواب الثلاثة، وهي مغلقة عن كل أحد، لا تفتح إلا على أيدي الرسل، ففتح الله بمحمد صلى الله عليه وسلم الأعين العمي، فأبصرت بالله، والآذان الصم، فسمعت عن الله، والقلوب الغلف، فعقلت عن الله، فانقادت لطاعته عقلًا وقولًا وعملًا، وسلكت سبل مرضاته ذللًا» 148.
جاء وصف صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل، ذلك الجيل الذي نصر النبي صلى الله عليه وسلم وآزره، وحمل على أكتافه عبء إقامة دولة الإسلام، جاء وصفهم وصفًا دقيقًا كما أخبرنا القرآن في نهاية سورة الفتح.
قال تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) } [الفتح:29] .
وصفتهم التوراة بأربع صفات عظيمة، على مثلها تقوم دولة الإسلام، قال سيد قطب: «إنها صورة عجيبة يرسمها القرآن الكريم بأسلوبه البديع، صورة مؤلفة من عدة لقطات لأبرز حالات هذه الجماعة المختارة، حالاتها الظاهرة والمضمرة؛ فلقطة تصور حالتهم مع الكفار ومع أنفسهم: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} ، ولقطة تصور هيئتهم في عبادتهم: {تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا} ، ولقطة تصور قلوبهم وما يشغلها ويجيش بها: {يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا} ، ولقطة تصور أثر العبادة والتوجه إلى الله في سمتهم وسحنتهم وسماتهم: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} » 149، وتفصيلها كالآتي:
الصفة الأولى: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} .
يقول الطبري: « {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} ، غليظة عليهم قلوبهم، قليلة بهم رحمتهم {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} يقول: رقيقة قلوب بعضهم لبعض، لينة أنفسهم لهم، هينة عليهم لهم» 150.
قال الزمخشري: «بلغ من تشدّدهم على الكفار: أنهم كانوا يتحرّزون من ثيابهم أن تلزق بثيابهم، ومن أبدانهم أن تمس أبدانهم، وبلغ من ترحمهم فيما بينهم أنه كان لا يرى مؤمن مؤمنًا إلا صافحه وعانقه» 151.
وقال البيضاوي: «والمعنى: أنهم يغلظون على من خالف دينهم، ويتراحمون فيما بينهم كقوله: {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ} [المائدة:54] تراهم ركّعًا سجّدًا» 152.
الصفة الثانية: {تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا} .
قال ابن كثير: «وصفهم بكثرة العمل وكثرة الصلاة، وهي خير الأعمال» 153.
يقول سيد قطب: «وإرادة التكريم واضحة وهو يختار من هيئاتهم وحالاتهم، هيئة الركوع والسجود وحالة العبادة: {تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا} .. والتعبير يوحي كأنما هذه هيئتهم الدائمة التي يراها الرائي حيثما رآهم. ذلك أن هيئة الركوع والسجود تمثل حالة العبادة، وهي الحالة الأصلية لهم في حقيقة نفوسهم فعبر عنها تعبيرًا يثبتها كذلك في زمانهم، حتى لكأنهم يقضون زمانهم كله ركعًا سجدًا» 154.
الصفة الثالثة: {يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا} .
قال السعدي: «أي: هذا مقصودهم: بلوغ رضا ربهم، والوصول إلى ثوابه» 155.
قال الجزائري: «يطلبون بصلاتهم بعد إيمانهم وتعاونهم وتحاببهم وتعاطفهم مع بعضهم، يطلبون بذلك {فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا} ، أي: الجنة، ورضا الله، وهذا أسمى ما يطلب المؤمن، أن يدخله الله الجنة بعد أن ينقذه من النار ويرضى عنه» 156.
ويقول سيد قطب: «فهذه هي صورة مشاعرهم الدائمة الثابتة، كل ما يشغل بالهم، وكل ما تتطلع إليه أشواقهم، هو فضل الله ورضوانه. ولا شيء وراء الفضل والرضوان يتطلعون إليه ويشتغلون به» 157.
الصفة الرابعة: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} .
قال الطبري: «بياضًا في وجوههم يوم القيامة، وقال آخرون: بل ذلك سيما الإسلام وسمته وخشوعه، وعنى بذلك أنه يرى من ذلك عليهم في الدنيا» 158.
ويقول سيد قطب: «سيماهم في وجوههم من الوضاءة والإشراق والصفاء والشفافية، ومن ذبول العبادة الحي الوضيء اللطيف، وليست هذه السيما هي النكتة المعروفة في الوجه كما يتبادر إلى الذهن عند سماع قوله: {مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} .
فالمقصود بأثر السجود هو أثر العبادة، واختار لفظ السجود لأنه يمثل حالة الخشوع والخضوع والعبودية لله في أكمل صورها؛ فهو أثر هذا الخشوع؛ أثره في ملامح الوجه؛ حيث تتوارى الخيلاء والكبرياء والفراهة، ويحل مكانها التواضع النبيل، والشفافية الصافية، والوضاءة الهادئة، والذبول الخفيف، الذي يزيد وجه المؤمن وضاءة وصباحة ونبلا» 159.
موضوعات ذات صلة:
الإنجيل، عيسى عليه السلام، القرآن، الكتب المنزلة، موسى عليه السلام
1 البحر المحيط، أبو حيان، 3/ 5.
2 التحرير والتنوير، 3/ 148.
3 المنار، محمد رشيد رضا 3/ 129.
4 المصدر السابق.
5 انظر: مفاتيح الغيب 12/ 365، التحرير والتنوير 6/ 208.
6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 158.
7 انظر: تفسير ابن عطية 1/ 398، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 168.
8 انظر: الصحاح، الجوهري، 1/ 64، مجمل اللغة، ابن فارس، 1/ 750.
9 انظر: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، صالح الفوزان، ص 66.
10 لسان العرب، 11/ 648.
11 التحرير والتنوير، 3/ 149.
12 مقاييس اللغة 3/ 45.
13 الكليات، ص 486.
14 مقاييس اللغة 3/ 334.
15 أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، رقم 2930، 2/ 258.
16 التحرير والتنوير 27/ 130.
17 الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة 2/ 564.
18 الجواب الصحيح 1/ 116.
19 انظر: مجموع الفتاوى، ابن تيمية 16/ 45.
20 مفاتيح الغيب 7/ 130.
21 إرشاد العقل السليم 2/ 4.
22 انظر: موقع د. محمد راتب النابلسي.
23 انظر: كائز الإيمان، محمد قطب، ص 181.
24 انظر: دراسات في العقيدة، سعد عاشور ص 210.
25 تفسير السمرقندي 1/ 193.
26 مفاتيح الغيب 7/ 132.
27 الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية 1/ 98.
28 تفسير المراغي 6/ 121.
29 انظر: العقائد الإسلامية، سيد سابق، ص 168.
30 جامع البيان 6/ 160.
31 تفسير القرآن 1/ 291.
32 تيسير الكريم الرحمن، ص 121.
33 جامع البيان، الطبري 6/ 438.
34 المحرر الوجيز 1/ 441.
35 مفاتيح الغيب 8/ 230.
36 جامع البيان 10/ 377.
37 الكشاف 1/ 640.
38 الوجيز 322.
39 سفر الخروج 32/ 14.
40 دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية، سعود الخلف، ص 106.
41 سفر التكوين 2/ 2.
42 سفر الخروج 31/ 17.
43 سفر الخروج 19/ 11.
44 سفر الخروج 24/ 10.
45 المصدر السابق 13/ 11.
46 سفر التكوين 9/ 20.
47 انظر: الأديان والمذاهب، جامعة المدينة، ص 157.
48 سفر الخروج 32/ 1.
49 تفسير القرآن العظيم 3/ 474.
50 الجامع لأحكام القرآن 7/ 281.
51 تفسير القرآن 2/ 214.
52 التفسير المنير، الزحيلي 9/ 87.
53 انظر: في ظلال القرآن 3/ 1370.
54 انظر: تفسير المراغي 9/ 55.
55 الوجيز، ص 412.
56 انظر: في ظلال القرآن 3/ 1370.
57 الكشف والبيان 4/ 285.
58 لطائف الإشارات 1/ 572.
59 المحرر الوجيز 2/ 456.
60 جامع البيان 13/ 120.
61 مفاتيح الغيب 15/ 371.
62 تفسير القرآن 2/ 217.
63 أنوار التنزيل 3/ 35.
64 لباب التأويل 2/ 252.
65 تفسير القرآن العظيم 3/ 476.
66 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1375.
67 تفسير المراغي 9/ 76.
68 جامع البيان 10/ 338.
69 الكشاف 1/ 636.
70 مفاتيح الغيب 12/ 365.
71 زاد المسير 1/ 551.
72 تفسير ابن أبي حاتم 7/ 2309.
73 روح البيان 5/ 131.
74 تفسير السمرقندي 1/ 193.
75 جامع البيان 10/ 338.
76 الكشاف 1/ 636.
77 زاد المسير 1/ 551.
78 الوجيز، الواحدي، ص 320.
79 تفسير القرآن العظيم 3/ 300.
80 انظر: اللباب في علوم الكتاب 8/ 279.
81 جامع البيان 18/ 452.
82 الكشف والبيان 1/ 196.
83 الكشاف 1/ 140.
84 المحرر الوجيز 1/ 144.
85 انظر: الكشاف 3/ 121.
86 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 193.
87 مدارك التنزيل 2/ 407.
88 أنوار التنزيل 4/ 53.
89 نظم الدرر 12/ 431.
90 في ظلال القرآن 4/ 2384.
91 الجواهر الحسان 4/ 89.
92 نظم الدرر، البقاعي 12/ 431.
93 مدارك التنزيل 2/ 407.
94 إرشاد العقل السليم 6/ 71.
95 في ظلال القرآن 4/ 2384.
96 جامع البيان 12/ 238.
97 التحرير والتنوير 26/ 24.
98 الكشاف 3/ 417.
99 نظم الدرر 14/ 302.
100 انظر: شرح الأحكام التشريعية في التوراة، نادي فرج درويش العطار، 1/ 6.
101 انظر: مفاتيح الغيب 8/ 308.
102 جامع البيان 2/ 161.
103 روح البيان، إسماعيل حقي 1/ 182.
104 مفاتيح الغيب 3/ 604.
105 تفسير المراغي 9/ 61.
106 المنار 9/ 324.
107 انظر: في ظلال القرآن 1/ 87.
108 مفاتيح الغيب 3/ 591.
109 في ظلال القرآن 2/ 931.
110 التحرير والتنوير 6/ 253.
111 في ظلال القرآن 6/ 3713.
112 مفاتيح الغيب 12/ 366.
113 التحرير والتنوير 6/ 209.
114 الجواهر الحسان 2/ 385.
115 إرشاد العقل السليم 3/ 41.
116 جامع البيان 23/ 377.
117 الكشاف 4/ 530.
118 في ظلال القرآن 6/ 3567.
119 جامع البيان 2/ 246.
120 الكشاف 1/ 516.
121 زاد المسير 1/ 416.
122 تفسير القرآن، السمعاني 2/ 22.
123 البحر المحيط 4/ 261.
124 أخرجه الدارمي في سننه، باب من لم ير كتابة الحديث، رقم 480، 1/ 135.
125 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب لا يسأل أهل الشرك عن الشهادة وغيرها، رقم 2685، 3/ 181.
126 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب (قولوا آمنا بالله) ، رقم 4485، 6/ 20.
127 انظر: هل العهد القديم كلمة الله، منقذ السقار، ص 15.
128 انظر: الخطأ والدخيل في توراة بني إسرائيل، إبراهيم ثروت حداد، ص 17.
129 انظر: مدخل إلى تاريخ اللغة الآرامية، أحمد الجمل، ص 13.
130 انظر: حجية التوراة، أحمد الحوفي، 01/ 32.
131 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام، رقم 3402، 4/ 156.
132 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب (قولوا آمنا بالله) ، رقم 4485، 6/ 20.
133 انظر: التفسير والمفسرون، الذهبي، 1/ 130.
134 أضواء البيان، 4/ 203 - 204.
135 تفسير السمرقندي 1/ 214.
136 المحرر الوجيز 1/ 438.
137 تفسير القرآن العظيم 2/ 44.
138 جامع البيان 6/ 438.
139 مفاتيح الغيب 8/ 230.
140 فتح البيان في مقاصد القرآن 3/ 439.
141 تفسير القرآن العظيم 3/ 126.
142 الجواب الصحيح، ابن تيمية 2/ 94.
143 هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى 2/ 525.
144 تفسير القرآن العظيم، 3/ 483.
145 إرشاد العقل السليم 3/ 279.
146 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب (إنّا أرسلناك شاهدًا ومبشّرًا ونذيرًا) ، رقم 2125، 3/ 66.
147 صحيح البخاري 3/ 66.
148 هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى 2/ 364.
149 في ظلال القرآن 6/ 3331.
150 جامع البيان 22/ 261.
151 الكشاف 4/ 346.
152 أنوار التنزيل 5/ 132.
153 تفسير القرآن العظيم، 7/ 361.
154 في ظلال القرآن 6/ 3332.
155 تيسير الكريم الرحمن، ص 795.
156 أيسر التفاسير 5/ 118.
157 في ظلال القرآن 6/ 3332.
158 جامع البيان 22/ 264.
159 في ظلال القرآن 6/ 3332.