فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 2431

ولم يحدد رسولنا الكريم نوع هذا الغش بل هو عام في جميع أنواع الغش، سواء غش الناس في بيعهم وشرائهم، أو غشهم عند الزواج، أو غير ذلك، فمن كانت هذه صفاته فالناس سيكرهونه، فالكذابون والغشاشون مكروهون من الناس.

قسوة القلب والغلظة في التعامل، فالقسوة والغلظة في التعامل مع الناس تجلب الكراهية فتنفر الناس من حولهم، قال تعالى: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران:159] .

التجسس: فالذي يتجسس على الناس ليكشف عوراتهم وأخطاءهم، كيف لهم أن يحبوه، لذلك نهى الله ورسوله عن التجسس، فقال تعالى: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات:12] .

وقد قال صلى الله عليه وسلم: (يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان إلى قلبه لا تتبعوا عورات المسلمين، فإن من تتبع عورات المسلمين تتبع الله عورته حتى يفضحه ولو في جوف بيته) 52.

وقد قال ابن عثيمين: (التجسس أذية، يتأذى به المتجسس عليه، ويؤدي إلى البغضاء والعداوة) 53.

الجدال: لذلك أمرنا الله تعالى أن تكون المجادلة بالتي هي أحسن في قوله تعالى: {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125] ؛ لأن المجادلة غير الحسنة؛ في نهاية الأمر، تؤدي إلى الكراهية.

كثرة العتاب واللوم، وورد في ذلك من أمثال العرب، (كثرة العتاب توجب البغضاء) 54، فكثرة العتاب واللوم يولد الكراهية بين الناس، مع أنه لا بد من العتاب واللوم ولكن ليس على كل صغيرة وكبيرة، وتكون بأسلوب راقٍ بعيدا عن القدح والذم.

2.ضعف الإيمان.

ويأتي ضعف الإيمان نتيجةً لعدم الالتزام بأوامر الله ورسوله، فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا وكونوا إخوانا) 55.

فقد جاء النهي عن التباغض ومع ذلك لا نجد التزاما، مما أدى إلى ضعف الإيمان؛ هو سبب لكل ظلم واعتداء على الآخرين، وسبب للكراهية والبغضاء، والحقد والحسد، وغير ذلك، لأنه حينها يكون الشيطان هو المتنفذ المتحكم في مثل هؤلاء، والشيطان لا يقرب إلا لما يحبه ويبعد عن كل ما يرضي الله، وكراهية المسلم لأخيه المسلم من الأمور التي يحرص عليها الشيطان فيقربها إلى كل ذي نفس ضعيفة بالإيمان.

3.التفرق والاختلاف.

اختلف العلماء المسلمون في كثير من المسائل سواء في الفرعية، أي: في فروع الشريعة والتي أظهرت المذاهب الفقهية، أو في مسائل أصول الدين، وهو الخلاف العقدي والذي أظهر الفرق الإسلامية.

والخلاف الفقهي محمود، لذلك يقال: اختلاف الأئمة رحمة للأمة، وأما الخلاف العقدي فهو مذموم وعواقبه وخيمة على الأمة الإسلامية على مر العصور، وهذه الفرق أدت إلى الكره والتباغض بين المسلمين، وعدم قبول الآخر، لهذا نهى الله عن التفرق والاختلاف فقال: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) } [آل عمران:105] .

ومن الأسباب التي أدت إلى التفرق والاختلاف: التعصب لغير الحق من خلال التحزب في الأحزاب الوطنية أو القومية وغيرها من الأحزاب، أو التحزب إلى إمام من الأئمة، أو عالم من العلماء، فالأتباع يكرهون بعضهم البعض، وكل منهم يتهم الطرف الآخر بدلا من أن يعمل الجميع لخدمة الإسلام والمسلمين وخدمة الوطن، مع أن الواجب علينا كمسلمين حب المسلم للمسلم لا كراهيته، بغض النظر عن حزبه.

4.الدعوة إلى عصبية النسب والجاهلية.

والإسلام نبذ العصبية بشدة، وجعلها من عادات الجاهلية، وسبب نبذها هو ما فيها من آثار سلبية على الفرد والمجتمع، فهي تؤدي إلى الكره والتباغض بين أفراد المجتمع الواحد من جهة، وبينه وبين المجتمعات الأخرى من جهة أخرى، والعصبية غير مختصة بالعصبية القبلية بل بها وبغيرها مثل التعصب للحزب والجماعة، والتعصب العائلي، والتعصب للجنس واللون والبلد وغيرها، لذلك قال تعالى: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات:13] .

وإننا إذ نتحدث عن آثار الكره على السلوك الإنساني فإن المقصود بالكره هو الكره المذموم، وله كغيره من الأخلاق السلبية العديد من الآثار الآثار السلبية الضارة، والعواقب المهلكة على الفرد والمجتمع، ولا بد من التنبيه عليها حتى نتجنبها ولا نقع فيها؛ وهي كما يلي:

أولًا: آثار كراهية أحكام الله:

1.نفي الإيمان عمن كره أحكام الله.

فقد قال عز من قائل: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ?8?ذَ?لِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ?9?) [محمد:8 - 9] .

وقد وصفهم في بداية الآية بقوله: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا) فمن يكره ما أنزل الله من الآيات لن يكون مؤمنا فكأن لم يعمل صالحا من قبل، فالمؤمن لا يمكن أن يكره آيات الله، لقول الله تعالى: (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى? يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [النساء:65] .

ذلك لأنهم لم يحكموا شرع الله فيما شجر بينهم ولأنهم وجدوا حرجا شديدا من أوامر ونواهي الله ورسوله ولم يسلموا تسليما تاما لقضاء الله تعالى، فقد أقسم الله بأنهم غير مؤمنين فنفى عنهم الإيمان.

2.إحباط الأعمال.

قال تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ?8?ذَ?لِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ?9?) [محمد:8 - 9] .

فلأنهم كرهوا ما أنزل الله فقد أحبط الله أعمالهم، لك أن تتصور من يبني عمارة، ثم بنفسه يهدمها! أو كمن تنقض ثوبا غزلته بعد تعب ومشقة، لذلك قال الله تعالى: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ) [النحل:92] .

ولأنهم قد كرهوا رضوان الله لكراهيتهم أحكام الإسلام، وكل مظهر من مظاهر الإسلام.

والله عز وجل لا يقبل من الكافرين عملًا طوعًا كان أو كرهًا ليس ذلك إلا لأنهم كفروا بالله ورسوله فأحبط الله أعمالهم، قال تعالى: (وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى? وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ) [التوبة:54] .

3.الذل والهزيمة.

فالله عز وجل حكم على كل من يكره ما أنزل الله بالتعس، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ?8?ذَ?لِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ?9?) [محمد:8 - 9] .

والتعس: الانحطاط والعثار، قال ابن السكيت: التعس أن يخر على وجهه، والنكس أن يخر على رأسه، قال: والتعس أيضا الهلاك، قال الجوهري: وأصله الكب، وهو ضد الانتعاش، وقد تعس (بفتح العين) يتعس تعسا 56.

ويقول تعالى مؤكدا هذا الخزي الذي يلحق بمن يكره ما أنزل الله أو بعضه: (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ? فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَ?لِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ? وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى? أَشَدِّ الْعَذَابِ ? وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [البقرة:85] .

4.العذاب في الآخرة.

فالله أعد نار جهنم لكل من كره حكما من أحكام الله، لقوله تعالى: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) } [التوبة:81] .

ثانيا: آثار كراهية المسلمين لبعضهم البعض:

أما المسلم الذي يكره غيره من المسلمين، كأخيه أو جاره أو زميله، لمصالح دنيوية، فآثار كرهه كثيرة على النفس وعلى المجتمع وهي كما يلي:

1.حلق الدين والتوعد بالعقوبة الأخروية.

فعن الزبير بن العوام حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (دب إليكم داء الأمم: الحسد والبغضاء؛ هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم) .57

إن الأثر الأكبر للكراهية هي على نفس صاحبها، سواء على الناحية النفسية أو حتى الجسمية، من تعب للأعصاب وقلق البال، وهذا حتما يؤثر على جسمه بإضعافها، فلمجرد ذكر اسم من يكرهه أو يتذكر شيئا من أقواله أو أفعاله، فإن ناره تشتعل.

2.القلق والاضطراب.

وهذا الشعور يؤدي إلى الكثير من الانحرافات السلوكية كالانطواء، والغضب، والعدوانية، والكذب، لذلك من نعيم أهل الجنة أن نزع الله الغل من صدورهم.

3.التفريق بين الأخوة الإيمانية أو أخوة النسب، وتقطيع أواصر المحبة بينهم، وعدم صلة الأرحام.

قال تعالى: (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ? وَاصْبِرُوا ? إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [الأنفال:46] .

4.تضعف المجتمع المسلم أمام أعدائه، نتيجة انشغاله بمشاكله الداخلية.

5.انتفاء العدل بين الناس، وهذا بالتأكيد مؤذن بخراب المجتمع ومنجزاته.

يقول تعالى: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [المائدة:8] .

موضوعات ذات صلة:

الإكراه، الرضا، المحبة

1 مقاييس اللغة، ابن فارس، 5/ 172.

2 المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 707.

3 لسان العرب، ابن منظور، 13/ 534.

4 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره، رقم 251.

5 المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 136.

6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 603 - 604، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الكاف ص 1020 - 1021.

7 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 5/ 172 - 173، الصحاح، الجوهري، 6/ 2247، لسان العرب، ابن منظور، 13/ 534 - 536، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 4/ 346 - 347.

8 لسان العرب، ابن منظور، 7/ 121.

9 المفردات، الراغب، ص 136.

10 انظر الفروق اللغوية، العسكري، ص 129.

11 لسان العرب، ابن منظور، 15/ 417.

12 التوقيف على مهمات التعريف، المناوي، ص 27.

13 انظر الفروق اللغوية، العسكري، ص 129.

14 انظر: لسان العرب، ابن منظور 13/ 353، المصباح المنير، الفيومي 2/ 532.

15 التوقيف على مهمات التعريف، المناوي، ص 84.

16 مقاييس اللغة، ابن فارس، 2/ 26.

17 المفردات، الراغب، ص 136.

18 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، رقم 6143، ومسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، رقم 2683.

19 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب ما يكره من قيل وقال، رقم 6108، ومسلم في صحيحه، كتاب الأقضية، باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة والنهي عن منع وهات وهو الامتناع من أداء حق لزمه أو طلب ما لا يستحقه، رقم 593.

20 شرح العقيدة الواسطية، محمد هراس، ص 8.

21 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 3/ 167.

22 المفردات، الراغب الأصفهاني، ص 707.

23 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب حجبت النار بالشهوات، رقم 6122، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، واللفظ له، رقم 2822.

24 لطائف قرآنية، الخالدي 82 - 83.

25 لسان العرب، ابن منظور، 13/ 534.

26 مدارج السالكين، ابن القيم، 2/ 175.

27 في ظلال القرآن، سيد قطب، 1/ 223.

28 لطائف قرآنية، الخالدي ص 83.

29 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3262.

30 لسان العرب، ابن منظور، 13/ 534.

وانظر: الإتحاف، البناء، ص 239، 504، المبسوط في القراءات العشر، ابن مهران، ص 177، حجة القراءات، ابن زنجلة، 1/ 663 - 646.

31 حجة القراءات، ابن زنجلة، 1/ 196.

32 عمدة الحفاظ،، السمين الحلبي 3/ 393.

33 فتح القدير، الشوكاني، 5/ 77.

34 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 213.

35 الدر المصون، السمين الحلبي، 10/ 11.

36 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره، رقم 251.

37 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب حلاوة الإيمان، رقم 16، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان، رقم 174.

38 الولاء والبراء بين الغلو والجفاء، حاتم العوني، ص 5.

39 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب ما يكره من قيل وقال، رقم 6108، ومسلم في صحيحه، كتاب الأقضية، باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة، رقم 593.

40 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحدود، باب ما يكره من لعن شارب الخمر وأنه ليس بخارج من الملة، رقم 6398.

41 الولاء والبراء بين الغلو والجفاء، حاتم العوني، ص 18 - 19.

42 أمراض القلب وشفاؤها، ابن تيمية، ص 21.

43 إحياء علوم الدين، الغزالي، 3/ 194.

44 بحر الدموع، ابن الجوزي، 1/ 130.

45 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 191.

46 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والأدب، باب تحريم الغيبة، رقم 6758.

47 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه، رقم 91.

48 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه، رقم 91.

49 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب قصاص المظالم، باب إثم من ظلم شيئا من الأرض، رقم 2321، ومسلم في صحيحه، كتاب المساقاة، باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها، رقم 1612.

50 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب علامة المنافق، رقم 33، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان خصال المنافق، رقم 59.

51 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من غشنا فليس منا، رقم 101.

52 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب البر والصلة، باب ما جاء في تعظيم المؤمن، 3/ 446، رقم 2032، وحسنه.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1323، رقم 7985.

53 شرح رياض الصالحين، ابن عثيمين، 6/ 251 - 252.

54 المستطرف في كل فن مستظرف، الإبشيهي، ص 69.

55 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب لا يخطب من خطب أخيه حتى ينكح أو يدع، رقم 4849، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظن والتجسس والتنافس والتناجش ونحوها، رقم 2563.

56 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 16/ 233.

57 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب صفة القيامة، رقم 2510.

قال الترمذي: هذا حديث صحيح.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع 1/ 634، رقم 3361.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت