وأصل (الخبث) في كلام العرب كما ذكرت سابقًا: المكروه، فإن كان في الكلام فهو الشتم، وإن كان من الملل فهو الكفر، وإن كان من الطعام فهو الحرام، وإن كان من الشراب فهو الضار، ومنه قيل لما يرمى من منفي الحديد: الخبث 92.
الثانية: كونها (اجتثّت من فوق الأرض) ، أي: استؤصلت. وهذه الصفة في مقابلة (أصلها ثابتٌ) في صفة الشجرة الطيبة، وحقيقة (الاجتثاث) أخذ الجثة كلها من فوق الأرض، لكون عروقها قريبة من الفوق؛ فكأنها فوق، وهذا يعني: أنه ليس لها أصل، ولا فرع، وليس لها ثمرة، ولا فيها منفعة 93.
الثالثة: كونها (ما لها من قرارٍ) ، فنفى أن يكون لها مكان تستقر فيه، وأن يكون لها استقرار.
قال الزمخشري رحمه الله: «شبّه بها القول، الذي لم يعضّد بحجة فهو داحض غير ثابت، والذي لا يبقى؛ إنما يضمحل عن قريب لبطلانه؛ من قولهم: الباطل لجلج» 94.
وعن قتادة رضي الله عنه أنه قيل لبعض العلماء: (ما تقول في كلمة خبيثة؟ فقال: ما أعلم لها في الأرض مستقرًّا، ولا في السماء مصعدًا، إلا أن تلزم عنق صاحبها حتى يوافي بها القيامة) 95.
هذا هو مثل الكلمة الطيبة، ومثل الكلمة الخبيثة. وليس هذا وذاك مجرد مثل يضرب، ولا مجرد عزاء للطيبين وتشجيع؛ وإنما هو الواقع في الحياة، ولو أبطأ تحققه في بعض الأحيان، والخير الأصيل لا يموت ولا يذوي، مهما زحمه الشر وأخذ عليه الطريق، والشر كذلك لا يعيش إلا ريثما يستهلك بعض الخير المتلبس به، فقلما يوجد الشر خالصًا، وعندما يستهلك ما يلابسه من الخير، فلا تبقى فيه منه بقية، فإنه يتهالك، ويتهشم مهما تضخم واستطال 96.
ثم أخبر سبحانه وتعالى عن فضله وعدله في الفريقين: أصحاب الكلمة الطيبة، وأصحاب الكلمة الخبيثة.
فبين سبحانه وتعالى فبين أنه في ظل الشجرة الثابتة مثلًا للكلمة الطيبة، يثبت الذين آمنوا بإيمانهم بالقول الثابت أحوج ما يكونون إليه في الدنيا والآخر، والقول الثابت: بكلمات القرآن، وبالعمل الصالح، وبكلمات الإيمان، يكون العون من الله، والثبات للذين آمنوا.
وفي ظل الشجرة الخبيثة المجتثة من فوق الأرض ما لها من قرار، ولا ثبات يضل الظالمين عن القول الثابت (يضلّ اللّه الظّالمين) ، فيضل هؤلاء بعدله بسبب ظلمهم وشركهم، واتباع الهوى، وتمكن الخرافات والأباطيل من نفوسهم القلقلة المضطربة، وإضلالهم في الدنيا أنهم لا يثبتون في مواقف الفتن وتزل أقدامهم أوّل شيء، وهم في الآخرة أضل وأذل ويفعل الله ما يشاء بإرادته المطلقة 97.
وذلك قوله تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چچ چ? ? ?) [إبراهيم: 27] .
أي: يثبّت الذين صدقوا برسالة الأنبياء والمرسلين، يثبتهم على دينهم ويقينهم بسبب اعترافهم الثابت بتوحيد اللّه وطمأنينتهم به، فلم تهزه الشكوك ولم يزلزله الإيذاء أو التشكيك؛ فيظلّون على ما هم عليه من اليقين الثابت في الحياة الدنيا، لا تزحزحهم عنه الشدائد والفتن، وإن كانت كموج البحر أو كقطع الليل المظلم، وذلك أن العبد لا يستغني عن تثبيت الله طرفة عين؛ فإن لم يثبته، وإلا زلت سماء إيمانه وأرضه عن مكانهما 98.
وبين سبحانه وتعالى سبب ضربه للأمثال بقوله: (پ پ ? ? ? ?) [إبراهيم: 25] .
وذلك لأنها أمثال مصداقها واقع في الأرض، ولكن الناس كثيرًا ما ينسونه في زحمة الحياة؛ ففي ضربها لهم زيادة إفهام، وتذكير، وتصوير للمعاني 99.
من خلال ما رأينا في المثل من مقابلة وموازنة بين حالتين يلمسهما القارئ لكتاب الله عز وجل، فينحاز إلى ما هو جدير به أن ينحاز إليه من عمل صالح يتقرب به إلى الله جل جلاله، وابتعاد عن الطالح من الأمر.
ويفهم من هذا التصوير أن المؤمن مثل الشجرة، لا يزال يعطى من ثماره في كل وقت، صيفا وشتاء، ليلًا ونهارًا، وكذلك المؤمن لا يزال يرفع له عمل آناء الليل وأطراف النهار، وفي كل وقت وحين، والكلمة الخبيثة تمثل كفر الكافر، لا أصل له، ولا نبات، ولا فرع، ولا يصعد له عمل، ولا يتقبل منه شيء.
لقد اقتضت حكمة الله تعالى أن يوجد في هذه الحياة الطّيّب والخبيث؛ للاختبار والامتحان والتمايز، وليلقى كل منهما جزاءه المناسب فهم لا يستويان أبدًا.
قال تعالى: (ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ?ں ں ? ?) [الأنفال: 37] .
تتواصل صورة الخبيث في السياق القرآني، لترسم خاتمة له في جهنم وبئس المصير، فالخبيث هنا مجسّم في صورة أكوام من الأقذار الكريهة، تجمّع بعضها فوق بعض، ثم تقذف في النار، بدون اكتراث أو اهتمام، فهذه الصورة للخبيث أوقع في الحس والنفس من أي تعبير آخر، وهي تهدف إلى التنفير من الخبيث، من خلال هذه النهاية المرسومة له، وشتّان بين صورة الخبيث الكريهة التي تنتهي في النار، وبين صورة الطيب المحبوبة، التي تنتهي إلى الجنة 100.
يقول الشيخ أبو زهرة رحمه الله في تفسيره لهذه الآية: إن الخبيث يجتمع بعضهم إلى بعضه، يضم الخبيث إلى الخبيث ويتراكم عليه، حتى يكادوا يكونون عليه لبدًا، وهذا تعبير يتناسب مع تكاثف شيء كله خبيث، أي: يجعل الله سبحانه وتعالى الخبيث الحاضر فوق الخبيث الغابر، فوق ما سبقه، فنظمه جميعًا بعضه لبعضه، وفي هذا إشارة إلى أن في جهنم مكانًا للجميع، وإن كان مزدحمًا متراكمًا، وإشارة إلى تلاحق الحاضرين مع من يقلدونهم، وإشارة إلى تميزهم على الطيبين، أو تميز الطيبين عنهم، وإن هذا كله ينبئ عن الخسارة المطلقة التي لا كسب فيها؛ ولذلك جعلهم الحق عز وجل هم الأخسرين، فجعل أصحابه في جهنم إلى يوم القيامة، وبئس المصير لمن خسر نفسه وماله 101.
فإن الله سبحانه وتعالى يفرق بين الطيب والخبيث في كل الأمور، ثم يكون الجزاء في الآخرة بأن يفترقا، فلا يجتمعان أبدًا؛ فلكلٍّ داره وقراره، فالطّيّب وأهله لهم الجزاء الطيب في جنان الرحمن، والخبث وأهله لهم العذاب الأليم، والمصير الخبيث.
فكل عمل له نتائجه المترتبة عليه:
ولكن إن كثر الخبث وأهله من الزناة والفجرة والفاسقين المجاهرين للمعاصي أن الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك العام وإن كان هناك صالحون 102.
فعن زينب بنت جحش، رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليها فزعًا يقول: (لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه) ، وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: (نعم، إذا كثر الخبث) 103.
إن الله كتب النصر والغلب لعباده المتقين والخذلان والحسرة لمن يعاديهم ويقاتلهم من الكفار للصدّ عن سبيل الله، ليميز الكفر من الإيمان، والحق والعدل من الجور والطغيان.
وهذا التمييز بين الأمرين في سنن الاجتماع هو بقاء أمثل الأمرين وأصلحهما، قال تعالى: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} [الرعد: 17] ، وسنن الله في الدنيا والآخرة واحدة، فالخبيث في الدنيا خبيث في الآخرة. 104
وقد وصف الله سبحانه وتعالى الشرك والزنا واللواطة بالنجاسة والخبث في كتابه دون سائر الذنوب، فقال عز وجل في حق اللوطية: {وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ} [الأنبياء: 74] .
وقالت اللوطية: {أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [النمل: 56] ، فأقروا مع شركهم وكفرهم أنهم هم الخبيثون الأنجاس، وأن لوطًا وآله مطهرون من ذلك باجتنابهم له.
فكان الجزاء موافقًا لأعمالهم الخبيثة، فأنزل الله عز وجل عذابه عليهم، قال تعالى: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (74) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: 73 - 75] .
«قلبها فأهوى بها منكسة عاليها سافلها، وغشاها بمطر من حجارة من سجيل متتابعة مسومة مرقوم على كل حجر اسم صاحبه الذي سقط عليه من الحاضرين منهم في بلدهم والغائبين عنها من المسافرين والنازحين والشاذين منها» 105.
لقد حرم الله الجنة على كل خبيث، بل جعلها مأوى الطيبين ولا يدخلها إلا طيب، قال تعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل: 32] .
وقال تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [الزمر: 73] .
فإنما استحقوا سلام الملائكة ودخول الجنة بطيبهم، والزناة من أخبث الخلق، وقد جعل الله سبحانه وتعالى جهنم دار الخبيث وأهله، فإذا كان يوم القيامة ميز الخبيث من الطيب، وجعل الخبيث بعضه على بعض ثم ألقاه وألقى أهله في جهنم، فلا يدخل النار طيب، ولا يدخل الجنة خبيث 106.
موضوعات ذات صلة:
الأكل، الخمر، الزنا، الشرب، الطعام، الطيبات، الفواحش، المال
1 انظر: العين، الفراهيدي 4/ 248، تهذيب اللغة، الأزهري 7/ 146، الصحاح، الجوهري 1/ 281، مجمل اللغة، ابن فارس 310، أساس البلاغة، الزمخشري 1/ 228.
2 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، ص 152.
3 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 207 - 208.
4 انظر: نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي، ص 270 - 271، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 522.
5 انظر: المخصص، ابن سيده 4/ 45، مختار الصحاح، الرازي، ص 121، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1/ 337.
6 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 14/ 29، تاج العروس، الزبيدي 3/ 284، معجم لغة الفقهاء، قلعجي وقنيبي، ص 294، القاموس الفقهي، سعدي أبو جيب، ص 236.
7 انظر: الكليات، الكفوي، ص 586.
8 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 503.
9 القاموس الفقهي، سعدي أبو جيب، ص 285.
10 انظر: العين، الفراهيدي 6/ 55.
11 المنثور في القواعد الفقهية، الزركشي 3/ 248.
12 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 45.
13 انظر: علم أصول الفقه، عبد الوهاب خلاف، ص 113.
14 أسباب النزول، الواحدي، ص 88.
15 انظر: موسوعة فقه القلوب، التويجري 4/ 3282.
16 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوصايا، باب تأويل قول الله تعالى: {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ} ، 4/ 5، رقم 2750.
17 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب من لم يبال من حيث كسب المال، 3/ 55، رقم 2059.
18 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 310.
19 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 697.
20 المصدر السابق.
21 انظر: الهداية الى بلوغ النهاية، مكي بن أبو طالب 2/ 1215.
22 انظر: جامع البيان 7/ 525.
23 معالم التنزيل، البغوي 1/ 562.
24 انظر: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، الصابوني 1/ 422.
25 انظر: تفسير المراغي 7/ 38.
26 أسباب النزول، الواحدي، ص 210.
27 انظر: زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 5/ 2368.
28 انظر: موسوعة فقه القلوب، التويجري 2/ 1316.
29 روح المعاني 7/ 202.
30 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2098.
31 انظر: جامع البيان 13/ 534.
32 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1507.
33 انظر: فتح البيان، القنوجي 2/ 385.
34 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 288، فتح القدير، الشوكاني 1/ 463.
35 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 472.
36 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 34.
37 انظر: تفسير الشعراوي 5/ 2683.
38 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 213.
39 المصدر السابق.
40 انظر: تفسير القرآن 1/ 487.
41 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة النافلة في بيته، وجوازها في المسجد، 1/ 539، رقم 780.
42 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الاشربة، باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما، 3/ 1598، رقم 2018.
43 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب ما يقول عند الخلاء، 1/ 40، رقم 142.
44 انظر: الشرح الممتع على زاد المستقنع، ابن عثيمين 1/ 105.
45 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 317.
46 انظر: معالم التنزيل، البغوي 2/ 10.
47 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 279.
48 انظر: التفسير القيم، ابن القيم، ص 289.
49 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 287.
50 انظر: التفسير الوسيط، الزحيلي 1/ 496.
51 انظر: جامع البيان 7/ 424.
52 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 173.
53 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 265.
54 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 660.
55 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 2/ 239.
56 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 323.
57 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة 4/ 286.
58 في ظلال القرآن 1/ 522.
59 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه، 1/ 20، رقم 52.
60 انظر: أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 403.
61 انظر: صفوة التفاسير، الصابوني 1/ 237.
62 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 207.
63 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1568.
64 انظر: موسوعة فقه القلوب، التويجري 2/ 1224.
65 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 77.
66 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 83.
67 انظر: زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 5/ 2368.
68 تيسير الكريم الرحمن، ص 270.
69 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 2/ 983.
70 انظر: التحرير والتنوير 7/ 63.
71 أخرجه أحمد في مسنده، مسند المكثرين من الصحابة، مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، 11/ 644، رقم 7072، وابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الزهد، ما ذكر عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الزهد، 7/ 83، رقم 34368.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 728، رقم 3921.
72 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 101.
73 انظر: معالم التنزيل، البغوي 1/ 183.
74 أخرجه الإمام أحمد في مسنده، مسند المكثرين من الصحابة، مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنه عنهما، 10/ 15، رقم 5723، وابن ماجه في سننه، كتاب الأطعمة، باب الكبد والطحال، 2/ 1102، رقم 3314.
وصححه الألباني في إرواء الغليل، 8/ 164، رقم 2526.
75 تفسير الإمام الشافعي 1/ 248.
76 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب بيع الميتة والأصنام، 3/ 84، رقم 2236.
77 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 7/ 300.
78 انظر: الدراري المضية، الشوكاني 2/ 318.
79 انظر: غرائب القرآن، النيسابوري 3/ 181.
80 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً} ، 3/ 59، رقم 2083.
81 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها، 2/ 703، رقم 1015.
82 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 142.
83 انظر: النكت في القرآن الكريم، المجاشعي، ص 357.
84 انظر: تفسير الشعراوي 18/ 10971.
85 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 318.
86 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب الأرواح جنود مجندة، 4/ 134، رقم 3336.
87 روح المعاني 18/ 84.
88 انظر: تفسير المراغي 18/ 71.
89 تفسير الشعراوي 16/ 10203.
90 انظر: تفسير المراغي 13/ 147.
91 انظر: عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن، علي الطهطاوي، ص 212.
92 انظر: العين، الفراهيدي 4/ 249، تهذيب اللغة، الأزهري 7/ 146.
93 انظر: فتح البيان، القنوجي 7/ 111.
94 الكشاف 2/ 554.
95 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 587.
96 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2098.
97 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 554.
98 انظر: التفسير الوسيط، مجمع البحوث 5/ 492.
99 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 298.
100 انظر: وظيفة الصورة الفنية في القرآن، عبدالسلام الراغب، ص 138.
101 انظر: زهرة التفاسير 6/ 3125.
102 العمدة من الفوائد والآثار الصحاح في مشيخة شهدة، شهدة الإبري، ص 41.
103 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قصة يأجوج، ومأجوج 4/ 138، رقم 3346.
104 تفسير المراغي 9/ 206.
105 البداية والنهاية، ابن كثير 1/ 182.
106 انظر: روضة المحبين، ابن القيم، ص 361.