فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 2431

ولقد أرسل الله تعالى نوحًا إلى قومه، فلبث فيهم ألف سنةٍ إلا خمسين عامًا يدعوهم إلى التوحيد، فلم يزدهم ذلك من دعائه إياهم إلى الله إلا فرارًا وتكذيبًا 316.

قال تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى? قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا) [العنكبوت: 14] .

فدعا نوحٌ ربه على قومه 317.

قال تعالى: (فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ?10?) [القمر: 10] .

فأرسل الله تعالى من السماء ماء كما يسيل من أفواه القرب، وانفتحت الأرض بعيون الماء، حتى اجتمع الماءان، ماء السماء وماء الأرض، على ما قدر الله تعالى من هلاك قوم نوح ونجاته ومن معه من المؤمنين 318.

قال تعالى: (فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ ?11?وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى? أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ?12?) [القمر: 11 12] .

وأهلكهم الله بالإغراق بالطوفان 319.

قال تعالى: (فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ?14?) [العنكبوت: 14] .

وبعد إهلاك القوم عاد كل شيء بأمر الله تعالي كما كان، قال تعالي: (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ? وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [هود: 44] . وأنجى الله نوحًا من الغرق، وأنجى معه جماعة المؤمنين الذين صحبوه في السفينة 320.

قال تعالى: (فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) [الشعراء: 119] .

وقوم سيدنا نوح عليه السلام وديارهم هي أول الديار المهلكة في تاريخ البشرية، والقرون التي كانت بين آدم عليه السلام ونوح كانت كلها على الإسلام، يدل على ذلك قول الله تعالى: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ) [الإسراء: 17] 321.

وديار قوم نوح من القرى التي أهلكها الله تعالى، فاندثرت ولم يبق منها باقية، استجابة لدعوة سيدنا نوح عليه السلام.

قال تعالى: (وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا ?26?) [نوح: 26] 322.

ولذلك فالراجح أن الطوفان عم الأرض كلها ودمر كل الديار 323.

ثانيًا: عاد قوم سيدنا هود عليه السلام:

ذكر الله تعالى قصة عاد في سور من القرآن، منها: سورة الأعراف وهودٍ والمؤمنون والشعراء وحم السجدة والأحقاف والذاريات والنجم والحاقة كما ذكرهم في آيات متفرقة في سور غيرها.

وكانت قبيلة عاد عربًا يسكنون الأحقاف قال تعالى: (وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ) [الأحقاف: 21] .

وقد أشار القرآن إلى أن مساكنهم كانت معلومة عند العرب وقت نزول القرآن، قال تعالى: (وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ ? وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ) [العنكبوت: 38] . وكانوا أول من عبد الأصنام بعد الطوفان، فبعث الله فيهم أخاهم هودًا عليه السلام فدعاهم إلى الله، كما قال تعالى

بعد ذكر قوم نوحٍ: (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ) [الأعراف: 69] 324.

ووصف القرآن الكريم عمران هذه القرية، بأنها كانت ذات أبنية طويلة مرتفعة، وأنهم كانوا يبنون بكل مكان مرتفع برجًا من الابراج يجلسون فيه، ومباني عظيمة هائلة من القصور المشيدة 325، قال تعالى: (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ(128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ) [الشعراء: 128 - 129] .

وقد بين سبحانه كيف نزل بهم العذاب، فعبر عن أمر الله بعذابهم بصيحة أرجفت أرضهم وديارهم، وجاءتهم بريح صرصر عاتية 326، فقال: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ? فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ?41?) [المؤمنون: 41] .

وقال تعالى: (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى? كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ?7? [الحاقة: 6 - 8] .

والمعنى: فأهلكهم الله بريحٍ شديدة الصوت 327.

وقرى عاد ما زالت بقاياها في الأحقاف قائمة تشهد بما بلغ أهله من القوة والعمران، وعبرة لمن يعتبر 328.

ثالثًا: ثمود قوم سيدنا صالح عليه السلام:

ذكر الله تعالى قصتهم وما كان منهم وقصة هلاكهم في سورة الأعراف وهودٍ والحجر وسبحان والشعراء والنمل والسجدة واقتربت و الشمس. وثمود وهم قبيلة مشهورة، كانوا عربًا من العاربة يسكنون الحجر الذي بين الحجاز وتبوك. وقد مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ذاهبٌ إلى تبوك بمن معه من المسلمين 329.

وكانوا بعد قوم عادٍ، وقد أعطيت ثمود مهارة في البناء والعمران ورغدًا في العيش.

قال تعالى: (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ? 74?) [الأعراف: 74] .

وكانوا يعبدون الأصنام. فبعث الله فيهم رجلًا منهم وهو: صالح عليه السلام، فدعاهم إلى عبادة الله وحده. فآمنت به طائفةٌ منهم، وكفر جمهورهم، ونالوا منه بالمقال والفعال، وهموا بقتله، وقتلوا الناقة التي جعلها الله حجةً عليهم، فأخذهم الله أخذ عزيزٍ مقتدرٍ.

قال تعالى: (ذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ?11? إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا ?12? فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ?13? فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ?14? وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا) [الشمس: 11 - 15] .

أي: فقتلوا الناقة، فأطبق الله عليهم العذاب واستأصلهم به 330.

ووصف التنزيل الحكيم هلاكهم وهلاك قريتهم فقال تعالى: (ںفَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [الأعراف: 78] .

والمراد بها: أنهم أصبحوا موتي هامدين لا يتحركون 331.

وأهلكهم الله تعالى وبقيت ديارهم عبرة للمعتبرين، وبقايا ثمود في الحجر.

رابعًا: المؤتفكات قرى قوم سيدنا لوط عليه السلام:

نزل سيدنا لوط بمدينة سدوم، وكانت لها أرض ومعتملات وقرًى مضافةٌ إليها، قيل: خمس قري. ولها أهلٌ من أفجر الناس وأكفرهم، يقطعون السبيل ويأتون في ناديهم المنكر، ولا يتناهون عن منكرٍ فعلوه 332.

ودعاهم لوطٌ إلى عبادة الله تعالى وحده لا شريك له، ونهاهم عن تعاطي هذه المحرمات والفواحش المنكرات، فتمادوا على ضلالهم وطغيانهم، فأحل الله بهم من البأس الذى لايرد ما لم يكن في خلدهم وحسبانهم، وجعلهم مثلةً في العالمين، وعبرةً يتعظ بها 333.

وحكى القرآن قصتهم وما كان منهم في سورة الأعراف وهودٍ والحجر والشعراء والنمل والعنكبوت والصافات والذاريات والقمر، وكذلك ذكر الله لوطًا وقومه في مواضع أخر من القرآن.

ووصف القرآن الكريم إهلاك قرى قوم لوط فقال تعالى: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ(82 ) ) [هود: 82] .

وكان هلاكهم بأشد ألوان العذاب.

فأرسل الله عز وجل عليهم صيحة عظيمة، وافقت قلب قراهم، ثم أنزل عليهم حجارة من سجيل 334.

وترك الله آثار قراهم عبرة فقال تعالى: (وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ(76 ) ) [الحجر: 76] 335.

وقال: (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ(137 ) ) [الصافات: 137] : أي: على منازلهم، وترون آثار نقمتنا وتعذيبنا.

خامسًا: مدين قوم سيدنا شعيب عليه السلام:

كان أهل مدين عربًا يسكنون «مدين» ، وهي قريبة من أطراف الشام، ومن بحيرة قوم لوطٍ، وكانوا بعدهم بمدةٍ قريبة.

قال تعالي: (وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍٹ) [هود: 89] .

وقد ذكر الله تعالي قصتهم وما كان منهم في سورة الأعراف وهودٍ والحجر والشعراء والعنكبوت. وكان أهل مدين كفارًا يقطعون السبيل ويخيفون المارة، ويعبدون الأيكة، وهي شجرةٌ. وكانوا من أسوإ الناس معاملةً؛ يبخسون المكيال والميزان، ويطففون فيهما. فبعث الله فيهم رجلًا منهم، وهو رسول الله شعيبٌ عليه السلام، فدعاهم إلى عبادة الله وحده، فآمن به بعضهم وكفر أكثرهم، حتى أحل الله بهم البأس الشديد 336.

وعند هلاكهم اجتمع عليهم أصناف من العذاب فأصابهم عذاب يوم الظلة» وهي سحابة أظلتهم فيها شرر من نار، ثم جاءتهم صيحة من السماء ورجفة من الأرض شديدة، فزهقت الأرواح، وخمدت الأجساد 337.

سادسًا: أصحاب السبت:

هم قوم من بني إسرائيل، وقد ذكر الله تعالى قصتهم في قوله تعالى: (وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ) [الأعراف: 163] .

واختلف المفسرون في اسم هذه القرية والمشهور عندهم أنها قرية «أيلة» ، وقد سكنها اليهود على ساحل البحر ابتلاهم بإتيان الحيتان آمنةً يوم سبتهم شرعًا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم مخافة الاصطياد، فاعتدوا في سبتهم حرصًا وشرهًا، فمسخهم الله قردةً خاسئين 338.

ووصف الله تعالى إهلاكهم فقال: (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ?165?فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ?166?) [الأعراف: 165 - 166] .

أي: عوقبوا بمسخهم قردة 339.

قال قتادة: مسخهم الله فصيرهم قردة تتعاوى بعدما كانوا رجالًا ونساء، وبقوا ثلاثة أيام ينظر الناس إليهم ثم هلكوا جميعًا 340.

سابعًا: قرى ذكر الله تعالى إهلاكها دون تعيين لهم ولا تسمية لنبيهم:

••إهلاك الله تعالى لأصحاب الرس. اختلفت الروايات عن السلف في تحديد من هم أصحاب الرس 341.

والثابت أن أصحاب الرس من القرى التي أخبر الله تعالي عن هلاكها في القرآن الكريم وذلك في موضعين:

قال تعالى: (وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَ?لِكَ كَثِيرًا(38) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ ? وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا (39) [الفرقان: 38 - 39] .

و قال تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ?12?) [ق: 12] .

والشاهد أن الله تعالى قد أهلك أصحاب الرس إهلاكًا ماحقًا 342.

••إهلاك الله تعالى لأصحاب القرية.

قال تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ?13?) [يس: 13] .

ذهب عدد من المفسرين إلى أن القرية هنا هي «انطاكية» غير أن الامام ابن كثير أثبت أنها قرية غير أنطاكية موافقًا عددًا من السلف 343، وما يعنينا هنا: أنها قرية أهلكها الله بالصيحة لما كذبت الرسل الثلاثة الذين أرسلوا إليهم، وقتلوا الرجل الذي جاء يسعي إليهم ناصحًا أمينًا.

قال تعالى: (إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ?29?ٹ) [يس: 29] . فأخذ جبريل بعضادتي باب المدينة ثم صاح بهم صيحة فإذا هم ميتون، مثل النار إذا أطفأت، فبادوا ولم يبق منهم باقية 344.

••إهلاك الله تعالى لقوم تبع.

قال تعالى: (أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ? أَهْلَكْنَاهُمْ ? إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ) [الدخان: 37] . وقال تعالى: (وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ? كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ?14?) [ق: 14] .

وتبع هو أحد ملوك اليمن، كان يملك اليمن، والشحر، وحضرموت. ويقال لكل من ملك اليمن: «تبع» ، وقد كان «قوم تبع» في غاية من الرخاء والنعمة، والقوة والمنعة؛ فأهلكهم الله تعالى بفسقهم وكفرهم 345.

ومن خلال ما سبق يتبين لنا:

••أن من القرى المهلكة ما لا تزال أطلالها قائمة، ومنها ما حل بها الخراب والدمار فلم يبق منها أثر.

••وأن الله قص علينا بعض قصص القرى المهلكة، وليس كلها.

••وأن الهالكون من أهل تلك القرى يختلفون في الكثرة والقلة، فقوم نوح كانوا سكان الارض كلهم، وكانت عاد وثمود والمؤتفكات ومدين قبائل القرى كثيرة، والمخالفون في الدخول إلى القرية كانوا طائفة من بني إسرائيل، وأصحاب السبت كانوا فرقة من أهل قرية انقسمت إلى ثلاث أمم.

••أن القرآن سمى بعض القرى المهلكة، ولم يسم أخرى، لأن القصد الاعتبار والاتعاظ من هلاكها.

موضوعات ذات صلة:

الإكراه، الحرام، الحلال، الضر

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 6/ 61.

2 انظر: لسان العرب، ابن منظور 10/ 503، تاج العروس، المرتضي الزبيدي 27/ 399، القاموس المحيط، الفيروزآبادي 3/ 314، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 991.

3 انظر: قواعد الفقه، البركتي 1/ 552.

4 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي 1/ 334.

5 التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 231، 9/ 20.

6 1 انظر: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبدالباقي ص 737، 738.

7 2 انظر: الوجوه والنظائر، مقاتل بن سليمان ص 86، 87، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 639، 640، الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 454، 455.

8 مقاييس اللغة، ابن فارس، 4/ 259.

9 لسان العرب، ابن منظور، 1/ 585.

10 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي، 1/ 239، وانظر: الفروق اللغوية، العسكري، 1/ 239.

11 يراجع: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، 2/ 589.

12 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي 8/ 174.

13 مختار الصحاح، الرازي، 1/ 181.

14 درج الدرر، الجرجاني 1/ 174.

15 الكليات، للكفوي، 1/ 597.

16 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 283.الصحاح، الجوهري 1/ 266.

17 الموسوعة الفقهية الكويتية، وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت، 39/ 248.

18 معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار، 3/ 2358.

19 الموسوعة الفقهية الكويتية، وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت، 39/ 248.

20 المصباح المنير، الحموي 1/ 16. حاشيه الشهاب على أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 252.

21 المصباح المنير، الحموي 1/ 16.

22 العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 3/ 536.

23 كتاب العين، الخليل بن أحمد الفراهيدي، 8/ 39.

24 شمس العلوم، نشوان بن سعيد الحميرى، 4/ 2166.

25 معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد مختار 1/ 767.

26 المصدر السابق، 1/ 767.بتصرف.

27 لسان العرب، ابن فارس، 12/ 485. بتصرف.

28 معاني القرآن وإعرابه الزجاج 3/ 386.

29 شمس العلوم 8/ 5520.

30 مقاييس اللغة، ابن فارس، 1/ 68.

31 تاج العروس، المرتضي الزبيدي، 9/ 363 بتصرف.

32 الفروق اللغوية، العسكري، 1/ 138.

33 المحكم، بن سيده، 5/ 232 بتصرف، لسان العرب، ابن منظور، 3/ 472.

34 إكمال الأعلام بتثليث الكلام، ابن مالك الاندلسي 1/ 38 بتصرف، المصباح المنير، الشهاب الفيومي، 1/ 6.

35 تاج العروس، المرتضي الزبيدي 9/ 363 بتصرف.

36 يراجع: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي، 737.

37 تفسير القرآن، السمعاني 4/ 375.

38 فتح البيان، القنوجي 12/ 11، التحرير والتنوير، ابن عاشور 23/ 206.

39 تفسير الشعراوي، محمد متولي الشعراوي 19/ 11862.

40 غرائب التفسير وعجائب التأويل، أبو القاسم برهان الدين الكرماني 1/ 353.

41 تأويلات أهل السنة 4/ 22.

42 انظر: تفسير ابن عرفة، 3/ 345، فتح البيان، القنوجي 11/ 288.

43 التفسير الوسيط، للواحدي 3/ 226.

44 انظر: التحرير والتنوير 7/ 136

45 انظر: مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد، محمد بن عمر نووي الجاوي 2/ 17

46 يراجع: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي، 737.

47 انظر: مقاييس اللغة 5/ 78.

48 التحرير والتنوير 20/ 152 انظر: المفردات، للراغب، ص 669 بتصرف.

49 انظر: التحرير والتنوير 20/ 152

50 انظر: في ظلال القرآن 4/ 2356

51 المصدر السابق 19/ 103، 104

52 انظر: التحرير والتنوير 20/ 153، وانظر: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 3/ 42.

53 المصدر السابق 26/ 54 بتصرف.

54 انظر: التحرير والتنوير 20/ 151.

55 أخرجه البخاري رقم 4092 كتاب المغازي، باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم الحجر.

56 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 4/ 192، الموسوعة القرآنية 9/ 465.

57 التحرير والتنوير، الطاهر ابن عاشور 15/ 54.

58 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 232.

59 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2217، 2218 بتصرف.

60 التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 170 بتصرف.

61 انظر: في ظلال القرآن 3/ 1377.

62 تفسير الشعراوي 10/ 5978 بتصرف.

63 التفسير البسيط 11/ 414.

64 التفسير البسيط 11/ 451.

65 التفسير الوسيط، مجمع البحوث 4/ 212.

66 انظر: تفسير الجلالين ص 294، التحرير والتنوير 12/ 114.

67 انظر: التفسير البسيط 11/ 510.

68 التفسير البسيط 17/ 430.

69 تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 590.

70 التفسير الوسيط، مجمع البحوث 7/ 1793، 1794 بتصرف.

71 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 124.

72 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 341 بتصرف.

73 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 180، الكشف والبيان 7/ 253.

74 انظر: التفسير البسيط 17/ 136.تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 281 الكشف والبيان 7/ 181.

75 التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 100.

76 العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 2/ 280 بتصرف.

77 فتح البيان 7/ 367.

78 جامع البيان، الطبري 18/ 53.

79 انظر: الكشاف، الزمخشري 2/ 730.

وانظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 8.

80 انظر: جامع البيان، الطبري 17/ 65، الكشف والبيان 5/ 331، التحرير والتنوير 14/ 14.

81 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 5/ 66، في ظلال القرآن 4/ 2126 بتصرف. التفسير الوسيط، مجمع البحوث 5/ 521 5/ 522، تفسير الشعراوي 12/ 7645.

82 تأويلات أهل السنة 7/ 189.

83 التفسير الوسيط، مجمع البحوث 4/ 230، 231 بتصرف.

84 انظر: التفسير البسيط 11/ 509، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 4/ 230.

85 انظر: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 3/ 518.

86 انظر: تفسير ابن جزي 2/ 201، النكت والعيون، الماوردي 5/ 77.

87 انظر: التفسير الوسيط، مجمع البحوث 8/ 475.

88 انظر: التفسير البسيط 11/ 303.

89 انظر: نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، أبو العباس البسيلي التونسي 2/ 225.

90 انظر: تأويلات أهل السنة 6/ 51، 8/ 590.

91 المصدر السابق 9/ 57، تفسير يحيى بن سلام 2/ 772 بتصرف، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 287.

92 انظر: تأويلات أهل السنة 7/ 113.

93 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 8/ 695.

94 زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 5/ 2786 بتصرف.

95 انظر: تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 250، جامع البيان، الطبري 15/ 205، تفسير ابن أبي حاتم 6/ 1988، تفسير السمرقندي 2/ 133، الكشف والبيان 5/ 151، درج الدرر في تفسير الآي والسور 3/ 958.

96 انظر: النكت والعيون، الماوردي 2/ 451، تأويلات أهل السنة، الماتريدي 6/ 86، التفسير البسيط 11/ 322، الكشاف، الزمخشري 2/ 371، مفاتيح الغيب، الرازي 17/ 303.

97 انظر: التفسير البسيط للواحدي 11/ 319، حاشيه الشهاب على أنوار التنزيل، البيضاوي 7/ 286، جامع البيان في تفسير القرآن، الإيجي 2/ 157.

98 للتوسع: انظر: جامع المسائل، ابن تيمية، المجموعة الثامنة ص 363.

99 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 11/ 340 بتصرف، أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 60.

100 العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 3/ 306.

101 انظر: التفسير الوسيط، مجمع البحوث 6/ 1155، جامع البيان، الطبري 18/ 525.

102 انظر: تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 578، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 285.

103 التفسير الوسيط، مجمع البحوث 8/ 362.

104 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 290، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 39.

105 انظر: تأويلات أهل السنة 8/ 598.

وانظر: تفسير يحيى بن سلام 1/ 415.

106 النكت والعيون، الماوردي 4/ 67.

107 انظر: درج الدرر 3/ 987.

108 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 408، تفسير الجلالين ص 302.

109 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 392.

110 انظر: درج الدرر 3/ 987، تفسير المنار 12/ 159.

111 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 2/ 467.

112 انظر: زاد المسير 2/ 408.

113 انظر: زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 7/ 3773.

114 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 18/ 410 بتصرف.

115 انظر: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 4/ 587

116 انظر: أوضح التفاسير 1/ 278.

117 انظر: زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 7/ 3773.

118 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 2/ 467.

119 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 530.

120 انظر: تفسير المنار 2/ 209،11/ 222.

121 انظر: تأويلات أهل السنة 6/ 196، التفسير الوسيط، مجمع البحوث 4/ 266.

122 معجم وتفسير لغوي لكلمات القرآن 1/ 229.

123 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 1/ 555.

124 انظر: التفسير الوسيط، مجمع البحوث 3/ 1377، مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 199.

125 انظر: التفسير الوسيط، مجمع البحوث 3/ 1478.

126 تفسير مجاهد ص 448.

127 التفسير البسيط 13/ 401، الوجيز للواحدي ص 641.

128 التفسير الوسيط، مجمع البحوث 5/ 783.

129 جامع البيان، الطبري 22/ 163.

130 انظر: تفسير السمرقندي 2/ 157.

131 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 381، تأويلات أهل السنة 6/ 152.

132 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 508.

133 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 288 بتصرف.

وانظر جامع البيان، الطبري 19/ 258.

134 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 48.

وانظر: جامع البيان، الطبري 21/ 160.

135 انظر: زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 6/ 2908، التفسير الوسيط، مجمع البحوث 3/ 1477 بتصرف.

136 البحر المحيط 5/ 85.

137 التفسير الوسيط، مجمع البحوث 7/ 1625.

138 انظر: المصدر السابق 19/ 36، فتح البيان 9/ 123.

139 تأويلات أهل السنة 7/ 427 بتصرف.

140 انظر: التفسير الوسيط، مجمع البحوث 5/ 445 - 446.

وانظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 322.

141 فتح البيان 13/ 43.

وانظر: جامع البيان، الطبري 22/ 146.

142 انظر: معاني القرآن، الزجاج 4/ 448، معالم التفسير، البغوي 7/ 273، الجامع لأحكام القرآن 16/ 222.

143 أوضح التفاسير 1/ 59.

144 انظر: نظم الدرر، البقاعي 4/ 260، تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي ص 522.

145 انظر: غرائب القرآن، النيسابوري 2/ 601، مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 374.

146 زهرة التفاسير، محمد أبو زهرة 5/ 2439، التفسير الوسيط، مجمع البحوث 3/ 1202.

147 التفسير الوسيط، مجمع البحوث 10/ 1928، 1929 بتصرف.

148 التحرير والتنوير 30/ 372.

149 في ظلال القرآن 2/ 1038 بتصرف.

150 انظر: البحر المحيط 4/ 515، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 6/ 427.

151 تفسير السمرقندي 1/ 448.

152 البحر المحيط 4/ 517.

153 انظر: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 4/ 270.

154 مفاتيح الغيب، الرازي 15/ 496.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت