فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 2431

116 جامع البيان 19/219.

117 انظر: المحرر الوجيز 7/161.

118 جامع البيان 196/220-221.

119 تفسير القرآن العظيم 6/497.

120 الجامع في أحكام القرآن 17/261.

121 جامع البيان 19/219.

122 المحرر الوجيز 7/161.

123 الجمل في النحو ص152.

124 تفسير القرآن العظيم 6/497. قال الشنقيطي عن هذا القول في أضواء البيان 3/155: ساقط.

125 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، 4/ 195، رقم 583.

126 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب فضل نسب النبي صلى الله عليه وسلم، وتسليم الحجر عليه قبل النبوة، 4/1782، رقم 2277.

127 أضواء البيان، الشنقيطي 3/155.

128 مما يحتمل إضافته لآيات داود، علمه منطق الطير، فقال تعالى: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَاأَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) } [النمل:16] .

والضمير في علّمنا يحتمل عوده على داود وسليمان عليهما السلام، ويحتمل عوده على سليمان فقط، قال البيضاوي في تفسيره 2/173: «والضمير في علّمنا وأوتينا له ولأبيه عليهما الصلاة والسلام، أو له وحده على عادة الملوك لمراعاة قواعد السياسة» .ورجح عبد الوهاب النجار في قصص الأنبياء ص326 أن الضمير لداود وسليمان.

129 انظر: جامع البيان، الطبري 16/328.

130 انظر: أضواء البيان 3/155.

131 جامع البيان، الطبري 20/45.

132 المصدر السابق.

133 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 7/374.

134 أخرجه عنهما الطبري في تفسيره 20/45-46.

135 أخرجه عنه الطبري في تفسيره 20/46.

136 انظر: زاد المسير 7/111.

137 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب حسن الصوت بالقراءة للقرآن 6/ 195، رقم 5048 ومسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن 1/546، رقم 793.

138 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/26.

139 انظر: جامع البيان، الطبري 19/222.

140 أخرجه الطبري في تفسيره 19/222.

141 المحرر الوجيز 7/162.

142 الكشاف 3/455.

143 أخرجه عنه الطبري في تفسيره 20/41.

144 أخرجه عنهم الطبري في تفسيره 20/40.

145 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التهجد، باب من نام عند السحر، 2/50، رقم 1131، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به 2/816، رقم 1159.

إذا علمنا أن داود عليه السلام كان كثير العبادة بما ذكر، فإن العجب يزداد ويبلغ مداه إذا استشعرنا قوته في العبادة وهو ملك، قد جمعت له من ملذات الدنيا ما طاب فيها وما لذ، ولم تشغله عن عبادته وتميزه فيها عمن سبقه ولحقه.

146 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب حق الضيف، 8/31، رقم 6134، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به، 2/816، رقم 1159.

147 المحرر الوجيز 7/330.

148 تيسير الكريم الرحمن، ص528.

149 الجامع لأحكام القرآن 17/263.

150 أخرجه عنهما الطبري في تفسيره 19/223.

151 أخرجه عنه الطبري في تفسيره 19/223.

152 أخرجه عنهما الطبري في تفسيره 19/223.

153 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 3/156.

154 جامع البيان 16/329.

155 تفسير القرآن العظيم 4/498.

156 المحرر الوجيز 7/162.

157 زاد المسير 6/437.

158 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 6/189، الكشاف، الزمخشري 3/126، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/358.

159 أضواء البيان 3/156.

160 انظر: عدد السور، ابن عبد الكافي ص377.

161 انظر: أحكام القرآن، ابن العربي 4/47.

162 الفصل في الملل والأهواء والنحل 2/305.

163 مفاتيح الغيب 9/381.

164 في كتابه: القول المحمود في تنزيه داود، نقله عنه السيوطي في الإكليل 3/1140.

165 البحر المحيط 7/377.

166 المصدر السابق 7/376.

167 مفاتيح الغيب 9/381.

168 البحر المحيط 7/377.

وهو قول أبي شهبة في كتابه: الإسرائيليات ص269.

169 عزاه له القرطبي في تفسيره 18/170، ومحققو الكتاب عزوه للمنهاج 2/551- 552.

170 المحرر الوجيز 7/339.

ومن ضعفه: ابن العربي في أحكام القرآن 4/55، والألوسي في روح المعاني 13/251.

171 الانتصاف من الكشاف، ابن المنيّر بهامش الكشاف 4/85.

172 في كتابه القول المحمود في تنزيه داود، نقله عنه السيوطي في الإكليل 3/1140.

173 الفصل، ابن حزم 2/305 ومابين القوسين من الفصل.

174 انظر: الشفا بتعريف حقوق المصطفى 2/373.

175 عند الواحدي في البسيط 19/178 قال ابن عباس: هما جبريل وميكائيل.

176 الكامل في اللغة والأدب 1/307. وممن اختار أن النعجة بمعنى المرأة في الآية، وإن اختلف تفسيرهم للقصة: الطبري في تفسيره 20/61، والجصاص في أحكام القرآن 3/560، والثعلبي في الكشف والبيان 8/189، وابن عطية في المحرر الوجيز 7/337، وابن العربي في أحكام القرآن 4/49، والزمخشري في الكشاف 4/81، والواحدي في البسيط 19/182.

177 جامع البيان 20/58.

178 مقصود ابن عطية عدم وجود الخلاف عند المتقدمين من الصحابة والتابعين.

179 المحرر الوجيز 7/334.

180 البسيط 19/185.

181 جامع البيان 20/59.

182 انظر: إعراب القرآن، النحاس، 3/461، أحكام القرآن، الجصاص، 3/560، أحكام القرآن، الكيا الهراسي 4/359، أحكام القرآن، ابن العربي 4/54، الكشاف، الزمخشري 4/78، التحرير والتنوير 23/138.

183 إعراب القرآن 3/461.

184 أخرجه عنهم الطبري في تفسيره 20/64-75، وهو ظاهر قوله فإنه لم يعلق على المرويات، ونسب هذا القول له القاسمي في محاسن التأويل 14/156.

185 أخرجه الطبري في تفسيره 20/74.

186 الكشف والبيان 7/186.

وحكى ابن عطية في المحرر الوجيز 7/335 أن ذلك الفعل كان مجرد همٍّ من داود ولم يفعله، وأن المعاتبة كانت على الهمّ. وهذا مما قد يستدرك على ابن عطية؛ لأن مصدره في أصل القول الذي اختاره ثم استدرك عليه بأنه مجرد همٍّ هو من المرويات الإسرائيلية التي رواها، وليس فيها ما يشير إلى أنه همّ من داود، فهو تحكم في المصدر دافعه تنزيه داود عن فعل ما لا يسوغ في نظر ابن عطية، والله أعلم.

187 المحرر الوجيز 7/335.

188 البحر المحيط 7/375.

189 زاد المسير 7/115-117.

قال ابن الجوزي هذا القول، وقد سبق أن نقلت عنه قوله: «عن قصة نظر داود إلى المرأة عليه أكثر المفسرين» . فإما أن يكون إنكاره لتفاصيل في القصة، أو أنه نقل ذلك عن أكثر المفسرين ولم يختاره.

190 مفاتيح الغيب 9/377.

191 الكشاف 4/78.

192 أحكام القرآن 4/54.

193 أحكام القرآن 3/560.

194 روح المعاني 23/260.

195 تفسير القرآن العظيم 7/60.

196 تيسير الكريم الرحمن ص711.

197 أحكام القرآن 4/51.

198 مفاتيح الغيب 9/378.

199 المصدر السابق 9/379.

200 المصدر السابق 9/380.

201 القصص القرآني، صلاح الخالدي 3/452.

202 أحكام القرآن 4/54.

203 تفسير القرآن العظيم 7/60.

204 محاسن التأويل 14/156.

205 المصدر السابق.

206 جامع البيان، الطبري 20/64.

207 هو قول ابن جرير في تفسيره 20/64 وقيل غير ذلك، فالخلاف موجود كما ذكر ابن عاشور في التحرير والتنوير 23/240.

208 أحكام القرآن 4/57.

209 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 23/145.

210 لسان العرب، ابن منظور 1/219.

211 أخرجه عنهما الطبري في تفسيره 20/42.

212 أخرجه عنه الطبري في تفسيره 20/42.

213 أخرجه عنه الطبري في تفسيره 20/43.

214 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/144.

215 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/57.

ونلاحظ أن قول ابن كثير هذا ينسجم مع ما ذهب إليه في قصة دخول الخصمين على داود، فجعل القول عامًّا؛ كونه لم يربطه بفتنة المرأة أو غيره.

216 أخرجه عنه الطبري في تفسيره 20/76، وهو اختيار ابن عطية في المحرر الوجيز 7/342.

217 أنوار التنزيل 2/310.

218 التحرير والتنوير 23/140.

219 المصدر السابق 23/136.

220 تيسير الكريم الرحمن ص711.

221 التحرير والتنوير 23/132.

222 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/159.

223 المصدر السابق 18/173.

224 تيسير الكريم الرحمن ص711.

225 التحرير والتنوير 23/134.

226 متك الذباب: أنف الذباب، وقيل ذكره. انظر: لسان العرب، ابن منظور 10/485.

227 روح المعاني 23/246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت