أي: تسخير البحر لحمل السفن التي تنقل الناس من جانب لآخر، ونقل تجارتهم 119، «والآية في الفلك تسخيرها وجريانها على وجه الماء، وهي موقّرة بالأثقال والرجال، فلا ترسب، وجريانها بالريح مقبلة ومدبرة، وتسخير البحر لحمل الفلك مع قوة سلطان الماء، وهيجان البحر فلا ينجي منه إلّا الله تعالى» 120.
ثم الآية الخامسة في قوله تعالى: {وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} [البقرة:164] .
ففي هذه الآية دليل على قدرة الله تعالى، وفيها عبرة لأولي الألباب والعقول، ومدعاة للتفكر والتأمل في خلقه تبارك وتعالى، وذلك أنه قال: {وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً} [البقرة: 22] .
فمن شأن الماء الذي يسقي الأرض أن ينبع منها، لكنه جعل الماء نازلًا عليها من ضدها وهو السماء. وفي الآية عبرة علمية، أوضحها أهل العلم، «وذلك أنّ جعل الماء نازلًا من السماء يشير إلى أن بخار الماء يصير ماء في الكرة الهوائية عند ما يلامس الطبقة الزمهريرية، وهذه الطبقة تصير زمهريرًا عند ما تقل حرارة أشعة الشمس، ولعل في بعض الأجرام العلوية وخاصة القمر أهوية باردة يحصل بها الزمهرير في ارتفاع الجو، فيكون لها أثر في تكوين البرودة في أعلى الجو، فأسند إليها بإنزال الماء مجازًا عقليًّا» 121.
وكما جاء في قوله تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ} [يس: 33] .
ثم تأتي الآية السادسة في قوله تعالى: {وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ} [البقرة:164] .
أي: جعل فيها من جميع الحيوانات، على اختلاف أشكالها وألوانها ومنافعها وصغرها وكبرها، وهو يعلم ذلك كله ويرزقه لا يخفى عليه شيء من ذلك 122، كما قال تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [هود: 6] .
«قال ابن عباس: يريد كل ما دب على وجه الأرض من جميع الخلق من الناس وغيرهم، والآية في ذلك أن جنس الإنسان يرجع إلى أصل واحد وهو آدم، ثم ما فيهم من الاختلاف في الصور والأشكال والألوان والألسنة والطبائع والأخلاق والأوصاف إلى غير ذلك، ثم يقاس على بني آدم سائر الحيوان» 123، وعبّر عنه بالبث لتصوير ذلك الخلق العجيب المتكاثر 124.
والآية السابعة في قوله تعالى: {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ} [البقرة:164] .
أي: هبوبها من جهات مختلفة، وهي الجهات الأربع، وتنوعها مع ذلك، فتارة تأتي للعذاب، وتارة للرحمة، مع تفريق للعلماء بينهما 125، وما بينها من صفات مختلفة كلها دليل على قدرة الله تعالى.
وآخر هذه الآيات متمثّلة في قوله تعالى: {وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} [البقرة:164] .
«والآية في ذلك أن السحاب مع ما فيه من المياه العظيمة التي تسيل منها الأدوية العظيمة يبقى معلّقًا بين السماء والأرض» 126.
ثانيًا: قوله تعالى: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} [الغاشية: 17] .
هذه آية أخرى تحثّ على التفكر في مخلوقات الله تعالى، وجاء الحث في هذه الآية على التفكر في إحدى مخلوقاته التي كانت معهودة عند العرب، فقال الله تعالى: أفلا ينظر أهل مكة والناس عامة نظر اعتبار وتفكر إلى الإبل، وهي الجمال، جمع بعير، ولا مفرد لها من لفظها 127، كيف جاء خلقها دقة في الإبداع، ودليل على كمال قدرته تبارك وتعالى.
وقد يتساءل البعض: لماذا جاء ذكر الإبل دون غيرها من الحيوانات التي كانت موجودة عند العرب؟ نقول: إن الإبل أكثر الحيوانات ذات قيمة عند العرب، ولما لها من خصائص تميّزها عن باقي الحيوانات.
وقد جاء ذكر هذه الخصائص في قوله تعالى: {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} [النحل: 5 - 7] .
«والأنعام: الإبل والبقر والغنم، وأكثر ما يقال: نعم وأنعام للإبل» 128، وإن شيئًا من سائر الحيوانات لا يجتمع فيه هذه الخصال فكان اجتماع هذه الخصال في هذا المخلوق من العجائب 129.
قال الإمام الرازي: «إنه في كل واحد من هذه الخصال أفضل من الحيوان الذي لا يوجد فيه إلا تلك الخصلة؛ لأنها إن جعلت حلوبة سقت فأروت الكثير، وإن جعلت أكولة أطعمت وأشبعت الكثير، وإن جعلت ركوبة أمكن أن يقطع بها من المسافات المديدة ما لا يمكن قطعه بحيوان آخر، وذلك لما ركّب فيها من قوة احتمال المداومة على السير والصبر على العطش، والاجتزاء من العلوفات بما لا يجتزئ حيوان آخر، وإن جعلت حمولة استغلّت بحمل الأحمال الثقيلة التي لا يستقل بها سواها، ومنها أن هذا الحيوان كان أعظم الحيوانات وقعًا في قلب العرب؛ ولذلك فإنهم جعلوا دية قتل الإنسان إبلًا، وكان الواحد من ملوكهم إذا أراد المبالغة في إعطاء الشاعر الذي جاءه من المكان البعيد أعطاه مائة بعير؛ لأن امتلاء العين منه أشد من امتلاء العين من غيره» 130.
فكيف يصح للمشركين إنكار البعث والمعاد واستبعاد وقوع ذلك، وهم يشاهدون الإبل التي هي غالب مواشيهم وأكبر المخلوقات في بيئتهم، كيف خلقها اللّه على هذا النحو البديع، من عظم الجثة، ومزيد القوة، وبديع الأوصاف، فهي خلق عجيب، وتركيب غريب، ومع ذلك نراها تلين للحمل الثقيل، وتنقاد للولد الصغير، وتؤكل، وينتفع بوبرها، ويشرب لبنها، وتصبر على الجوع والعطش، وترعى كل ما يتيسر لها من شوك وشجر وغير ذلك، مما لا يكاد يرعاه سائر البهائم، فتبارك الله أحسن الخالقين 131.
ثالثًا: قوله تعالى: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس: 78] .
تتحدث هذه الآية والتي قبلها عن بعض أهل الكفر الذين جادلوا النبي صلى الله عليه وسلم وأنكروا قدرة الله تعالى على البعث والجزاء، فكان الرد من الله تعالى عليهم، ودفع شبهتهم.
قال أهل التفسير: إن هذه الآية نزلت في العاص بن وائل السهمي، وقيل: هو أبي بن خلف الجمحي، وذلك أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بعظم حائل فقال: يا محمد، أترى أن الله يحيي هذا بعد ما رمّ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (نعم، ويبعثك الله ويدخلك النار) فنزلت هذه الآية 132.
فالله تعالى يرد على منكري البعث، الذين يستبعدون عودة العظام إلى الحياة بعد أن تصبح بالية، فهذا الإنسان الجاهل المجادل بالباطل، ضرب مثلًا هو في غاية الغرابة، حيث أنكر قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، وعلى بعثهم يوم القيامة، فقال: - دون أن يفطن إلى أصل خلقته- من يحيى العظام وهي بالية أشد البلى؟
ونسي أصل خلقه من تراب، ثم من نطفة، ثم المراحل التي يمر فيها خلق الإنسان، واختاروا العظم للذكر؛ لأنه أبعد عن الحياة؛ لعدم الإحساس فيه، ووصفوه بما يقوي جانب الاستبعاد من البلى والتفتت 133.
لهذا لقّن الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم الجواب الذي يخرس ألسنة المنكرين للبعث، فقال تعالى: {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} [يس: 79] .
أي: يعلم العظام في سائر أقطار الأرض وأرجائها، أين ذهبت، وأين تفرّقت وتمزّقت 134.
فحريٌّ بهذا المجادل أن ينظر في خلقه قبل التنكر والاستبعاد، فلو فكر وتدبر مليًّا في ذلك لما أنكر قدرة الله تعالى على إعادة الخلق، وعلى كل إنسان أن يمعن تفكيره في خلق الله تعالى الدال على قدرته، وتفرده بالألوهية.
رابعًا: قوله تعالى: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: 21] .
في هذه الآية حثٌّ من المولى تعالى للإنسان على التفكر والتدبر في خلقه، ففيها دلالة واضحة على أن الإنسان معجز في خلقه، وفيه دليل على توحيد الله، وصدق ما جاءت به الرسل، فالله تعالى يخاطبنا قائلًا: أفلا تنظرون نظرة متأمل معتبر ناظر بعين البصيرة، فتستدلون بذلك على الخالق الرازق، المتفرد بالألوهية، فليست نفوسكم مخلوقة بالصدفة ولا بالطبيعة، وإنما خالقها الله القادر على كل شيء، وعلى البعث وإعادة الحياة، ففي النفس من بداية خلقها، وتنقلها من مرحلة إلى أخرى، وما في تراكيب أعضائها، واختلاف الألوان والألسنة والصور، من الأدلة المقنعة على قدرته تعالى ووحدانيته 135.
قال ابن عجيبة: « {وَفِي أَنْفُسِكُمْ} آيات وعجائب القدرة؛ إذ ليس شيء في العالم إلا وفي الأنفس له نظير، مع ما فيه من الهيئات النابعة والمصادر البهية، والترتيبات العجيبة، خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم فصلها إلى العظم والعصب والعروق، فالعظام عمود الجسد، ضمّ بعضها إلى بعض بمفاصل وأقفال ربطت بها، ولم تكن عظمًا واحدًا؛ لأنه إذ ذاك يكون كالخشبة، لا يقوم ولا يجلس، ولا يركع ولا يسجد لخالقه، ثم خلق تعالى المخ في العظام في غاية الرطوبة ليرطب يبس العظام، ويتقوّى به، ثم خلق سبحانه اللحم وعبأه على العظام، وسدّ به خلل الجسد، واعتدلت هيئته، ثم خلق سبحانه العروق في جميع الجسد جداول، يجري الغذاء منها إلى أركان الجسد، لكل موضع من الجسد عدد معلوم، ثم أجرى الدم في العروق سيالًا خاثرًا، ولو كان يابسًا، أو أكتف مما هو فيه، لم يجر في العروق، ثم كسى سبحانه اللحم بالجلد كالوعاء له، ولولا ذلك لكان قشرًا أحمر، وفي ذلك هلاكه، ثم كساه الشعر وقايةً وزينةً، وليّن أصوله، ولم تكن يابسة مثل رؤوس الإبر، وإلا لم يهنه عيش، وجعل الحواجب والأشفار وقاية للعين، ولولا ذلك لأهلكهما الغبار والسقط، وجعلها سبحانه طوع يده، يتمكن من رفعها عند قصد النظر، ومن إرخائها على جميع العين عند إرادة إمساك النظر عما يضر دينًا ودنيا، وجعل شعرها صفًّا واحدًا لينظر من خلالها، ثم خلق سبحانه شفتين تنطبقان على الفم تصونان الحلق والفم من الرياح والغبار، ولما فيهما من كمال الزينة، ثم خلق الله سبحانه الأسنان ليتمكن من قطع مأكوله وطحنه، ولم تكن له في أول خلقته؛ لئلا يؤذي أمه، وجعلها ثلاثة أصناف: قسم يصلح للكسر؛ كالأنياب، وقسم يصلح للقطع؛ كالرباعية، وقسم يصلح للطحن؛ كالأضراس، إلى غير ذلك مما في الإنسان من عجائب الصنع وبدائع التركيب» 136.
ثم ختم سبحانه وتعالى الآية الكريمة بقوله: {أَفَلَا تُبْصِرُونَ} أي: تنظرون نظر من يعتبر، قال قتادة: «من تفكر في خلق نفسه عرف أنه إنما خلق ولينت مفاصله للعبادة» 137.
موضوعات ذات صلة:
آدم، الأرض، الإنسان، البصر، التفكر، الجبال، الحكمة، الحيوان، السماء، السير
1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 213.
2 لسان العرب، ابن منظور 10/ 85.
3 انظر: تسهيل العقيدة الإسلامية، عبد الله الجبرين، ص 41.
4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 241 - 244.
5 انظر: الوجوه والنظائر، مقاتل بن سليمان، ص 92 - 93، الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 201 - 202، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 284 - 285.
6 مقاييس اللغة، ابن فارس، 3/ 320.
7 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 528.
8 انظر: مختار الصحاح، الرازي، ص 112.
9 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 2/ 156.
10 مقاييس اللغة، ابن فارس، 5/ 428.
11 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، 2/ 920.
12 انظر: تاج العروس، الزبيدي 5/ 169.
13 مباحث العقيدة في سورة الزمر، ناصر الشيخ ص 567.
14 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 2/ 323.
15 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 2/ 241.
16 روح المعاني، 4/ 378.
17 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 29/ 18.
18 جامع البيان، 19/ 236.
19 تيسير الكريم الرحمن، ص 872.
20 انظر: نظم الدرر، البقاعي، 20/ 172.
21 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 10/ 94.
22 مدارك التنزيل، النسفي، 1/ 148.
23 تفسير أسماء الله الحسنى، ص 35، 37.
24 شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة، ص 171.
25 التحرير والتنوير، 23/ 79.
26 انظر: العقيدة الصحيحة وما يضادها، ابن باز ص 6.
27 انظر: تفسير المراغي، 18/ 8.
28 إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 6/ 126.
29 انظر: المصدر السابق.
30 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 23/ 265.
31 الصواعق المرسلة الشهابية، سليمان بن سحمان ص 304.
32 انظر: فتح البيان، القنوجي، 12/ 79.
33 انظر: مباحث في علوم القرآن، مناع القطان، ص 313.
34 انظر: الجامع لأحكام القرآن، 9/ 272.
35 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب التلبية وصفتها ووقتها، 2/ 843، رقم 1185، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
36 تفسير القرآن العظيم، 4/ 418.
37 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله تعالى: (الذي جعل لكم الأرض فراشًا) ، 6/ 18، رقم 4477، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده، 1/ 90، رقم 86.
38 عدة الصابرين، ص 46.
39 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 28/ 152.
40 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 873.
41 فتح القدير، 5/ 32.
42 انظر: جامع البيان، الطبري، 10/ 146.
43 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 4/ 211.
44 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة، 4/ 354.
45 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 7/ 242.
46 انظر: نظم الدرر، البقاعي، 17/ 353.
47 تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 436.
48 الفواتح الإلهية 2/ 202.
49 معالم التنزيل، البغوي، 4/ 66.
50 المحرر الوجيز، ابن عطية، 2/ 309.
51 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 10/ 68.
52 جامع البيان، الطبري، 18/ 419.
53 انظر: تفسير السمرقندي، 3/ 339.
54 انظر: تفسير القرآن العزيز، ابن أبي زمنين، 1/ 341.
55 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب ابتداء الخلق وخلق آدم عليه الصلاة والسلام، 4/ 249، رقم 2789.
56 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 909.
57 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 15/ 342 - 345.
58 أخرجه البخاري في صحيحه تعليقًا، كتاب التفسير، باب قوله: (ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة) ، 6/ 127.
59 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجمعة، باب فضل يوم الجمعة، 2/ 585، رقم 854، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
60 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 3/ 263.
61 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة، باب في القدر، 4/ 358، رقم 4659، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 362، رقم 1759.
62 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 23/ 231.
63 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأنبياء، باب خلق آدم وذريته، 4/ 133، رقم 3331، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
64 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 1/ 79.
65 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 6/ 3385.
66 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية، 5/ 181، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 424، الجواهر الحسان، الثعالبي 5/ 305.
67 انظر: جامع البيان، الطبري، 22/ 439.
68 انظر: جامع البيان، الطبري، 22/ 439، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 424.
69 في ظلال القرآن، 4/ 2046.
70 مفاتيح الغيب، الرازي، 19/ 7.
71 التفسير المنير، الزحيلي، 18/ 18.
72 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 15/ 69.
73 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب التفسير، باب ومن سورة البقرة، 5/ 54، رقم 2955.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 362، رقم 1759.
74 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي، 3/ 210، لباب التأويل، الخازن، 3/ 54.
75 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 5/ 161، محاسن التأويل، القاسمي 5/ 103.
76 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 26/ 410.
77 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 285، لباب التأويل، الخازن، 4/ 376.
78 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 3/ 515، البحر المديد، ابن عجيبة، 3/ 512، في ظلال القرآن، سيد قطب، 4/ 2410.
79 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 17/ 198، التفسير المنير، الزحيلي، 17/ 156.
80 في ظلال القرآن، 4/ 2459.
81 انظر: المصدر السابق.
82 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، 4/ 111، رقم 3208.
83 انظر: التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي، 2/ 222، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 15/ 260.
84 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 7/ 131.
85 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 240، فتح القدير، الشوكاني، 2/ 113.
86 انظر: جامع البيان، الطبري، 11/ 256، البحر المديد، ابن عجيبة، 2/ 96.
87 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 20/ 229.
88 فتح القدير، الشوكاني 2/ 231.
89 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، 4/ 111، رقم 3208.
90 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 14/ 192، لباب التأويل، الخازن، 2/ 179، الوسيط، طنطاوي، 5/ 231.
91 تفسير الشعراوي، 7/ 4027.
92 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 226، في ظلال القرآن، سيد قطب، 5/ 3187، الوسيط، طنطاوي، 13/ 77.
93 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة، 2/ 190، التفسير القرآني للقرآن، الخطيب، 8/ 469.
94 انظر: الدر المنثور، السيوطي، 1/ 128.
95 انظر: الكشاف، الزمخشري، 4/ 445.
96 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب في أحاديث متفرقة، 4/ 2294، رقم 2996.
97 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 11/ 276.
98 تيسير الكريم الرحمن، ص 520.
99 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 17/ 55.
100 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي، 8/ 42.
101 انظر: جامع البيان، الطبري، 22/ 444.
102 أضواء البيان، 7/ 445.
103 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 337.
104 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 1/ 263.
105 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي، 1/ 21.
106 تفسير السمرقندي، 2/ 139.
107 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل، 10/ 441.
108 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 418.
109 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 9/ 114، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 392.
110 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي، 7/ 448.
111 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 307، تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 44.
112 انظر: البحر المحيط، أبو حيان، 4/ 197.
113 أضواء البيان، 2/ 239.
114 إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 6/ 93.
115 أضواء البيان، 4/ 265.
116 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 474، البحر المديد، ابن عجيبة، 1/ 191.
117 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 474.
118 لباب التأويل، 1/ 100.
119 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 474.
120 لباب التأويل، 1/ 100.
121 التحرير والتنوير، ابن عاشور، 2/ 83.
122 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 474.
123 لباب التأويل، الخازن، 1/ 100.
124 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 2/ 84.
125 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 474، البحر المديد، ابن عجيبة، 1/ 191.
126 لباب التأويل، الخازن، 1/ 100.
127 انظر: التفسير المنير، الزحيلي، 30/ 214.
128 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 10/ 68.
129 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 31/ 144.
130 المصدر السابق.
131 انظر: روح المعاني، الألوسي، 15/ 329، محاسن التأويل، القاسمي، 9/ 426، التفسير المنير الزحيلي، 30/ 214.
132 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 15/ 75، لباب التأويل، الخازن، 4/ 13.
133 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 26/ 308.
134 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 564، التفسير الوسيط، الطنطاوي، 12/ 56.
135 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 17/ 40، محاسن التأويل، القاسمي، 9/ 40، التفسير المنير، وهبة الزحيلي، 27/ 19.
136 البحر المديد، ابن عجيبة، 5/ 471.
137 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 419.