ويتضح مما مضى علاقة الشجر وثماره في الإعجاز القرآني بكل أنواعه وما ذكرناه ما هو إلا شيء قليل ولا يتسع المقام لذكر الأمثلة العديدة في هذا المبحث وذلك خشية الإطالة، إلا أن الباحث في هذا الشأن يجد ثراء المكتبات بالكتب التي تناولت مسألة الإعجاز في القرآن الكريم، فضلًا عما هو موجود حاليًا من بحوث ودراسات حديثة تؤكد علاقة الأشجار وثمارها وارتباطها بحياة الإنسان وصحته وغذائه ودوائه من خلال ما جاء في القرآن الكريم.
موضوعات ذات صلة:
الأرض، الأكل، الجنة، الماء، النبات
1 مقاييس اللغة 3/ 246.
2 الكليات، الكفوي، ص 523.
3 انظر: الأساليب والإطلاقات العربية، محمود المنياوي، ص 50.
4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 375.
5 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 255.
6 انظر: لسان العرب، ابن منظور 3/ 1826
7 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 212.
8 الفروق اللغوية، العسكري ص 266.
9 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 378، لسان العرب، ابن منظور 2/ 95.
10 المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 892.
11 انظر: المصدر السابق 1/ 164.
12 لسان العرب، ابن منظور 2/ 819.
13 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 112.
14 تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 8/ 127.
15 انظر: التحرير والتنوير، 20/ 16.
16 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 202.
17 مفاتيح الغيب، الرازي، 10/ 175.
18 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة، 10/ 5471.
19 البرهان في علوم القرآن، الزركشي، 4/ 311.
20 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 10/ 5471.
21 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 24/ 563.
22 المصدر السابق.
23 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 595.
24 البرهان في علوم القرآن، 2/ 27.
25 مفاتيح الغيب، الرازي، 2/ 355.
26 انظر: استخراج الجدال من القرآن الكريم، ابن الحنبلي، 1/ 96.
27 مفاتيح الغيب، الرازي، 29/ 423.
28 المصدر السابق.
29 أضواء البيان، الشنقيطي، 7/ 531.
30 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 106، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 359.
31 الكليات، الكفوي ص 323.
32 تفسير يحيى بن سلام، 1/ 72.
33 أي: خراب.
انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 145.
34 الكشاف، الزمخشري، 2/ 560.
35 انظر: جامع البيان، الطبري، 19/ 21، النكت والعيون، الماوردي، 4/ 50، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 12/ 114، مدارك التنزيل، النسفي، 2/ 463، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 18، أوضح التفاسير، 1/ 413، أضواء البيان، 5/ 330.
36 تفسير المراغي، 18/ 15.
37 البلاغة العربية، عبد الرحمن بن حسن حبنكة، 2/ 279.
38 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 16055، 25/ 451، والترمذي في سننه، أبواب الأطعمة، باب ما جاء في أكل الزيت، 4/ 285، رقم 1851.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 829، رقم 4498.
39 في ظلال القرآن، سيد قطب، 5/ 2977.
40 الكشاف، الزمخشري، 2/ 618.
41 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 4/ 581.
42 انظر: تفسير المراغي، 14/ 104.
43 انظر: القرآن وإعجازه العلمي، 1/ 151.
44 تفسير السمرقندي، 1/ 311.
45 التحرير والتنوير، 5/ 90.
46 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 583.
47 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 386، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 19/ 167.
48 انظر: تفسير الجلالين، ص 786.
49 جامع البيان، الطبري، 17/ 269.
50 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 8/ 4236.
51 المصدر السابق 8/ 4189.
52 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: {وَظِلٍ مَمْدُود} ، رقم 4881، 6/ 146.
53 مرقاة المفاتيح، الملا علي القاري، 9/ 3577.
54 مفاتيح الغيب، الرازي، 25/ 128.
55 لسان العرب، ابن منظور 12/ 490.
56 المصدر السابق، 2/ 584.
57 انظر: التحرير والتنوير، 27/ 236.
58 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 5/ 403.
59 التحرير والتنوير، 1/ 99.
60 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 9/ 463.
61 انظر: جامع البيان، الطبري، 22/ 11، تأويلات أهل السنة، الماتريدي، 9/ 463، النكت والعيون، الماوردي، 5/ 424، المحرر الوجيز، ابن عطية، 5/ 224، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 17/ 153، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 7/ 489.
62 انظر: لسان العرب، 2/ 472.
63 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 5/ 79.
64 الكشاف، الزمخشري، 2/ 670.
65 جامع البيان، الطبري، 17/ 455.
66 المصدر السابق، 17/ 456.
67 انظر: تفسير مقاتل بن سليمان، 2/ 32، جامع البيان، الطبري، 18/ 388، أضواء البيان، 4/ 110.
68 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 234.
69 الدر المنثور، السيوطي، 1/ 130.
70 التحرير والتنوير، 1/ 432.
71 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات، 3/ 53، رقم 2051.
72 جامع البيان، الطبري، 1/ 521.
73 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 9/ 4528.
74 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 5/ 157.
75 زهرة التفاسير، 9/ 4529 - 4530.
76 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 196.
77 التحرير والتنوير، 29/ 79.
78 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 196.
79 التحرير والتنوير، 29/ 81.
80 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 196.
81 التحرير والتنوير، 29/ 81.
82 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 8/ 196.
83 التحرير والتنوير، 29/ 86.
84 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 691.
85 التحرير والتنوير، 3/ 41.
86 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، 2/ 807، رقم 1151.
87 انظر: الكشاف، الزمخشري، 1/ 310، زهرة التفاسير، أبو زهرة 2/ 971.
88 الوجيز، الواحدي، ص 764.
89 أحكام القرآن، ابن العربي، 3/ 404.
90 انظر: روح المعاني، الألوسي، 9/ 360.
91 انظر: قانون التأويل، ابن العربي، 1/ 479.
92 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 348.
93 المصدر السابق.
94 المصدر السابق.
95 البرهان في علوم القرآن، 3/ 54.
96 انظر: تفسير ابن عرفة، 3/ 276.
97 انظر: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، الرازي، 1/ 405.
98 الكشاف، الزمخشري، 3/ 501.
99 المصدر السابق 2/ 528.
100 التحرير والتنوير، 12/ 182.
101 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 17642، 29/ 191.
102 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي، 19/ 41.
103 انظر: زهرة التفاسير، 8/ 3947.
104 جامع البيان، الطبري، 22/ 513.
105 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب المعراج، 5/ 52، رقم 3887.
106 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب في ذكر سدرة المنتهى، 1/ 157، رقم 173.
107 شرح النووي على صحيح مسلم، 2/ 214.
108 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، 4/ 109، رقم 3207.
109 البحر المحيط، 10/ 82.
110 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: {وَظِلٍ مَمْدُود} ، رقم 4881، 6/ 146.
111 لباب التأويل، الخازن، 4/ 237.
112 انظر: جامع البيان، الطبري، 17/ 484، الوجيز، الواحدي، 1/ 639، معالم التنزيل، البغوي، 3/ 141، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 10/ 282، أنوار التنزيل، البيضاوي، 3/ 260.
113 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 5/ 92.
114 نبات مجتث مقطوع الأصل، وقيل: لا أصل له، وهو أصفر يتعلق بأطراف الشوك وأغصان الشجر من غير أن يضرب بعرق في الأرض.
انظر: لسان العرب، 2/ 181.
115 انظر: النكت والعيون، الماوردي، 3/ 253.
116 انظر: الانتصار للقرآن، القاضي أبو بكر الباقلاني، 2/ 599.
117 انظر: المصدر السابق 2/ 599 - 600.
118 انظر: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، 1/ 287.
119 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب القدر، باب {وَمَا جَعَلْنَا الرُؤيَا الَتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَ فِتْنَةً لِلنَاسِ} ، 8/ 125، رقم 6613.
120 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 2585، 1/ 338، والترمذي في سننه، أبواب صفة جهنم، باب ما جاء في صفة شراب أهل النار، 4/ 288، رقم 2585.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 931، رقم 5250.
121 أحكام القرآن، ابن العربي، 3/ 136.
122 المصدر السابق.
123 أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، 1/ 258.
124 انظر: لمسات بيانية، فاضل السامرائي، 1/ 724.
125 المصدر السابق، 1/ 889.
126 انظر: القرآن وإعجازه العلمي، 1/ 155.
127 انظر: أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل، 1/ 405 - 406.
128 معترك الأقران في إعجاز القرآن، السيوطي، 2/ 403.
129 انظر: لمسات بيانية، فاضل السامرائي 1/ 637.
130 انظر: القرآن وإعجازه العلمي، 1/ 164.