18 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب قوله: (إذ همت طائفتان منكم) ، 5/ 96، رقم 4051 ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل الأنصار، رضي الله عنهم، رقم 2505.
19 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 449.
20 منهاج السنة النبوية 1/ 154.
21 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب فرض الجمعة، 2/ 2، رقم 876، ومسلم في صحيحه، كتاب الجمعة، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة 2/ 585، رقم 855.
22 أحكام القرآن، ابن العربي 4/ 406.
23 مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 127.
24 فتح القدير 2/ 577.
25 زاد المسير، ابن الجوزي 3/ 491.
26 جامع البيان، 14/ 439.
27 تفسير القرآن العظيم، 4/ 203.
28 المصدر السابق.
29 صفوة التفاسير، الصابوني 1/ 374.
30 محاسن التأويل، القاسمي 2/ 50.
31 في ظلال القرآن 7/ 165.
32 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 69.
33 محاسن التأويل، القاسمي 2/ 50.
34 عمدة القاري 24/ 411.
35 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار: (أنتم أحب الناس إلي) ، 5/ 32، رقم 3786، ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل الأنصار، 4/ 1948، رقم 2508.
36 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب علامة الإيمان حب الأنصار، 1/ 12، رقم 17، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته، وبغضهم من علامات النفاق 1/ 85، رقم 74.
37 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب حب الأنصار، 5/ 32، رقم 3783، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان وعلاماته، وبغضهم من علامات النفاق 1/ 85، رقم 75.
38 انظر: فتح الباري، ابن حجر 1/ 163.
39 الجامع لأحكام القرآن، 18/ 26.
40 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله: (ويؤثرون على أنفسهم) ، 6/ 148، رقم 4889.
41 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله: (ويؤثرون على أنفسهم) ، 5/ 34، رقم 3798.
42 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 258.
43 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 25.
44 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/ 360.
45 مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 508.
46 المصدر السابق.
47 انظر: المصدر السابق.
48 مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 508.
49 تفسير القرآن العظيم، 8/ 71.
50 أخرجه البزار في مسنده، رقم 7293 والطبراني في المعجم الأوسط 5754.
وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 2/ 356، رقم 2607.
51 روح البيان، إسماعيل حقي 9/ 353.
52 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية 3/ 1470، رقم 1709.
53 أحكام القرآن، ابن العربي 7/ 308.
54 فتح القدير 5/ 201
55 المصدر السابق 5/ 282.
56 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 8/ 212.
57 مجموع فتاوى ابن تيمية 10/ 119.
58 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجزية، باب ما أقطع النبي صلى الله عليه وسلم من البحرين، وما وعد من مال البحرين والجزية، ولمن يقسم الفيء والجزية 4/ 98، رقم 3163، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الأمر بالصبر عند ظلم الولاة واستئثارهم 3/ 1474، رقم 1845.
59 أحكام القرآن، ابن العربي 7/ 310.
60 انظر: لطائف الإشارات، القشيري 3/ 561.
61 محاسن التأويل، القاسمي 23/ 2.
62 زهرة التفاسير، أبو زهرة 1/ 3201.
63 انظر: ديوان حسان بن ثابت ص 99.
64 أخرجه أحمد في مسنده، 25/ 92، رقم 15789.
65 انظر: السيرة النبوية، ابن هشام 2/ 197 - 209.
66 انظر: جامع البيان، الطبري 10/ 51، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 95.
67 فتح القدير 2/ 478.
68 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 6/ 3202.
69 المصدر السابق 6/ 3206.
70 انظر: المصدر السابق 6/ 3209.
71 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 15/ 519.
72 أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 151، رقم 6665.
73 التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 90.
74 المصدر السابق.
75 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل المدينة، باب الإيمان يأرز إلى المدينة 3/ 21، رقم 1876، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، وأنه يأرز بين المسجدين 1/ 131، رقم 147.
76 روح المعاني، الألوسي 20/ 425.
77 التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 91.
78 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل المدينة، باب فضل المدينة وأنها تنفي الناس 3/ 20، رقم 1871، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب المدينة تنفي شرارها، 2/ 1006، رقم 1382.
79 انظر: النهاية في غريب الأثر، ابن الأثير 1/ 144.
80 البيت في خزانة الأدب 3/ 139، وفي العباب الزاخر 1/ 481، وتمامه: «حتى شتت همالةً عيناها» .
81 التسهيل لعلوم التنزيل، 3/ 157.
82 البيت في الكامل في اللغة 1/ 291 وشرح ديوان الحماسة ص 805 غير منسوب لقائل، وصدره: «يا ليت بعلك قد غذا» .
83 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 15/ 201.
84 التسهيل لعلوم التنزيل، 3/ 157.
85 روح المعاني، 20/ 425.
86 روح البيان، إسماعيل حقي 8/ 253.
87 روح المعاني 25/ 46.
88 فتح القدير 4/ 769.
89 انظر: فتح القدير، الشوكاني 5/ 47.
90 أخرجه ابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها، باب الاستنجاء بالماء 1/ 127، رقم 355.
وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 1/ 63.
91 جامع البيان، الطبري 14/ 488.
92 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 10/ 210.
93 التحرير والتنوير، ابن عاشور 11/ 32.
94 انظر: المصدر السابق.
95 السابق 11/ 49.
96 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 8/ 387.
97 جامع البيان، 14/ 539.
98 معالم التنزيل، البغوي 4/ 104.
99 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 8/ 387.
100 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 170.
101 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 281.
102 انظر: فتح القدير، الشوكاني 2/ 599.
103 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 281.
104 اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 8/ 389.
105 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 354.
106 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين 3/ 91.
107 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 8/ 387.
108 انظر: المصدر السابق.
109 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 8/ 387.
110 انظر: السيرة النبوية، ابن كثير 4/ 16.
111 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب المناقب، 5/ 626، رقم 3701.
وحسنه الألباني في تعليقه على المشكاة، رقم 6064.
112 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (سترون بعدي أمورًا تنكرونها) ، 9/ 47، رقم 7056، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية، 3/ 1470، رقم 1709.
113 تفسير القرآن الكريم، 8/ 113.