فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 2431

وقد أشار المفسرون وأكدوا قديمًا إلى أن مكة المكرمة تقع في وسط الأرض قبل أن تأتي الاكتشافات الحديثة المؤكدة لذلك، قال الإمام القرطبي في تفسير قوله تعالى: (وَكَذَ?لِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا) «المعنى: وكما أن الكعبة وسط الأرض كذلك جعلناكم أمة وسطًا، أي: جعلناكم دون الأنبياء وفوق الأمم، والوسط: العدل، وأصل هذا أن أحمد الأشياء أوسطها» 117.

وقال الإمام أبو حيان: «والمعنى كما جعلنا الكعبة وسط الأرض، كذلك جعلناكم أمة وسطًا، دون الأنبياء، وفوق الأمم» 118.

وقال السمين الحلبي: «والمعنى كما جعلنا قبلتكم متوسطة جعلناكم أمة وسطًا، أو كما جعلنا القبلة وسط الأرض جعلناكم أمة وسطًا» 119.

وقال الإمام النيسابوري: «وقيل: إن مكة وسط الأرض، والعيون والمياه تنبع من تحتها، فكأن الأرض كلها تمك من ماء مكة، ثم إنه تعالى وصف البيت بكونه مباركا وهدى للعالمين، أما انتصابه فعلى الحال من الضمير المستكن في الظرف؛ لأن التقدير للذي ببكة هو والعامل فيه معنى الاستقرار» 120.

وقال الإمام البقاعي: «أي: ومثل ما جعلنا قبلتكم وسطًا؛ لأنها إلى البيت العتيق الذي هو وسط الأرض وهو بناء إبراهيم عليه السلام، وهو أوسط الأنبياء وهو مع ذلك خيار البيوت، فهو وسط بكل معنى» 121.

وقال الإمام ابن عطية: «أم القرى مكة سميت بذلك لوجوه أربعة:

أنها منشأ الدين والشرع.

ما روي أن الأرض منها دحية.

أنها وسط الأرض وكالنقطة للقرى.

ما لحق عن الشرع من أنها قبلة كل قرية.

فهي لهذا كله أم وسائر القرى بنات، وتقدير الآية: لتنذر أهل أم القرى، ومن حولها يريد أهل سائر الأرض، وحولها ظرف العامل فيه» 122.

وقال الإمام الرازي: «وقيل: إن مكة وسط الأرض، والعيون والمياه تنبع من تحت مكة، فالأرض كلها تمك من ماء مكة» 123.

وكذلك كان لعلماء اللغة العربية دورًا في إثبات وسطية مكة بين بلدان العالم.

قال الراغب: «اشتقاق مكة من: تمككت العظم: أخرجت مخه، وامتك الفصيل ما في ضرع أمه، وعبر عن الاستقصاء بالتمكك، وتسميتها بذلك؛ لأنها كانت تمك من ظلم بها، أي: تدقه وتهلكه، قال الخليل: سميت بذلك؛ لأنها وسط الأرض كالمخ الذي هو أصل ما في العظم» 124.

قال الزبيدي: «وقيل: إن مكة مأخوذة من المكاكة، وهي اللب والمخ الذي في وسط العظم، سميت بها؛ لأنها وسط الدنيا ولبها وخالصها» 125.

وكذلك الجغرافيون المسلمون ذكروا إن مكة تقع وسط الأرض، قال ياقوت الحموي: «وقد جاء في الأخبار: أن أول ما خلق الله في الأرض مكان الكعبة ثم دحا الأرض من تحتها فهي سرة الأرض ووسط الدنيا وأم القرى أولها الكعبة وبكة حول مكة وحول مكة الحرم وحول الحرم الدنيا» 126.

وقال زكريا القزويني: «وأما الكعبة زادها الله شرفًا فإنها بيت الله الحرام، إن أول ما خلق الله تعالى في الأرض مكان الكعبة، ثم دحا الأرض من تحتها، فهي سرة الأرض ووسط الدنيا وأم القرى» 127.

ويشير إلى وسطية مكة بين بلدان العالم قوله تعالى: (فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ(77) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ) [الشورى:7] .

فقد جعل نزول الوحي بالقرآن على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم معللًا بإنذار مكة المكرمة، ومن حولها من القرى إشارة إلى توسط هذه البلدة بين مستقبليها، وخاصة أن النذارة عامة لكل القرى وليست لقرى الحجاز وحدها ولا قرى الجزيرة عامة بدليل قوله جل وعلا: (وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ(116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ) [الأعراف:158] .

وقوله تعالى: (كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ) [الأنعام:19] .

وما حولها: يراد به جميع القرى 128.

وفي قوله تعالى: (وَكَذَ?لِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) [البقرة:143] .

توافق لطيف وهو أن هذه الآية من سورة البقرة برقم (143) فإذا علمنا أن عدد آي السورة كاملة (286) آية وأن هذه الآية وسطها وفيها ذكر الأمة الوسط أدركنا أن الأمة وسط في منهجها ومكانها ومكانتها 129.

أما الإعجاز العلمي في موقع مكة المكرمة: فقد قامت دراسات علمية حديثة تثبت أن مكة هي مركز اليابسة على الأرض (وسط الأرض) :

: أجريت في منتصف القرن العشرين حيث لاحظ الدكتور حسين كمال الدين (الذي شغل درجة الأستاذية لمادة المساحة في عدد من الجامعات والمعاهد العليا في مصر والرياض) تمركز مكة في قلب دائرة تمر بأطراف جميع القارات، أي: أن اليابسة على سطح الأرض موزعة حول مكة المكرمة توزيعا منتظما، وأن هذه المدينة المقدسة تعتبر مركزا لليابسة 130.

قال الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين: «ومن الواضح أنه يمكن بيان حدود القارات الأرضية والممالك والدول، بعد رسم خطوط الطول والعرض، حيث إنها ترتبط بها ارتباطًا ثابتًا على سطح الكرة الأرضية، وعندما تم توقيع حدود القارات الأرضية السبعة على خريطة الإسقاط، وجدنا أن الحدود الخارجية لهذه القارات يجمعها محيط دائرة واحدة مركزها عند مدينة مكة المكرمة، أي: مكة المكرمة تعتبر مركزا وسطا للأرض اليابسة على سطح الكرة الأرضية، وكذلك إذا أخذنا في الاعتبار القارات الثلاث أوربا وآسيا وإفريقيا، التي تمثل العالم القديم عند ظهور الرسالة الإسلامية، نجدها كذلك تكاد تحيط بمدينة مكة المكرمة» 131.

ويروي العالم المصري حسين كمال الدين قصة الاكتشاف الغريب فيذكر أنه بدأ بحثه وكان هدفه مختلف تماما حيث كان يجري بحثا ليعد وسيلة تساعد كل شخص في أي مكان في العالم على معرفة وتحديد مكان القبلة لذلك فكرفي عمل خريطة للكرة الأرضية لتحديد اتجاه القبلة وبعد أن وضع الخطوط الأولى في البحث التمهيدي لإعداد هذه الخريطة ورسم عليها القارات الخمس ظهر فجأة له هذا الاكتشاف الذي أثار دهشته فقد وجد أن موقع مكة المكرمة وسط العالم، وأن اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزعة حول مكة المكرمة توزيعا منتظما 132.

ويؤيد ما توصل إليه الباحث الأستاذ الدكتور حسين كمال الدين أحمد إبراهيم، الهندسية، ما توصل إليه كذلك الباحث د. سعد المرصفي إلى أن مكة المكرمة هي مركز لدائرة تمر بأطراف جميع القارات، بمعنى أن سطح الكرة الأرضية موزع حول مكة المكرمة توزيعًا منتظمًا، وأن هذه المدينة المقدسة تعتبر مركزًا للأرض اليابسة 133.

: قام بها العالم الأستاذ الدكتور مسلم شلتوت في التسعينيات من القرن العشرين، وقد كان يعمل أستاذًا لبحوث الشمس والفضاء بمعهد البحوث الفلكية والجيوفزيائية بمصر، وقد اقتصرت دراسته على استخدام برنامج أعد خصيصًا لذلك باستخدام الحاسب الآلي لحساب المسافة بين مكة ونقاط قياس محددة على اليابسة بالنسبة للعالم القديم والجديد.

فقد تم إجراء حسابات على الحاسب الآلي بقسم بحوث الشمس والفضاء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بمصر تحت إشراف، د. مسلم أحمد مسلم شلتوت في عام (1994 م) وخلص من هذه الحسابات إلي: أن مكة المكرمة تكاد تكون مركز لدائرة نصف قدرها حوالي ثمانية آلاف كيلو مترًا تمر بأطراف القارات القديمة (آسيا، أفريقيا، أوروبا) وهي أيضًا مركز لدائرة نصف قطرها حوالي ثلاثة عشر ألف كيلو مترًا بأطراف القارات الجديدة (أمريكا الشمالية، أمريكا الجنوبية، استراليا، المتجمدة الجنوبية) 134.

: إثبات توسط مكة لليابسة من خلال القياسات وصور الأقمار الصناعية وهذه الدراسة أكثر دقة من الدراستين السابقتين.

وقد أثبتت هذه الدراسة العلمية التي تمت بواسطة القياسات الدقيقة وصور الأقمار الصناعية باستخدام برامج معروفة يتم الاعتماد على نتائجها في الأبحاث العلمية أن مكة المكرمة تتوسط اليابسة، وقد تأكد للباحثين أن مكة المكرمة الموقع الوحيد على الكرة الأرضية الذي يحقق تلك النتائج والقياسات.

مما يؤكد أن لمكة المكرمة موقعًا فريدًا ومتميزًا لا ينافسها في ذلك مدينة أخرى ومن هنا وصفت بأنها أم القرى 135.

وحديثًا استطاع العلماء أن يتحققوا من وسطية مكة المكرمة بواسطة الصور الحقيقية التي يصورها القمر الصناعي عندما يلتقط صورا للكرة الأرضية مبتعدًا عن سطحها بما لا يقل عن مائة كيلومترًا في الفضاء، وهو البعد الذي تستطيع أجهزة التصوير بالقمر الصناعي أن تلتقط صورًا للكرة الأرضية مشتملة على القطبين، وباستعمال أجهزة التكبير في فحص هذه الصور الحقيقية تتضح وسطية مكة بين أقصى يابسة في القطب الشمالي، وأقصى يابسة في القطب الجنوبي.

وبهذا يكون القرآن الكريم والأبحاث العلمية يؤكدان أن مكة المكرمة هي مركز الكرة الأرضية، ونقطة تجمع الطاقة الكونية الإيجابية في الأرض.

إبراهيم عليه السلام، البيوت، الحج، المسجد

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، رقم 1189، 2/ 60، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، رقم 1397، 2/ 1014، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

تاريخ مكة يملأ عشرات المجلدات، مثل: أخبار مكة للأزرقي، وتاريخ مكة للفاكهي، وشفاء الغرام للفاسي، والعقد الثمين له أيضًا، وبلوغ المرام، وتاريخ مكة للسباعي، وعشرات الكتب ما زالت محفوظة في مكتبة الحرم وغيرها.

انظر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية، غيث البلادي ص 301.

انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 8/ 285.

مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 299.

وانظر: معجم البلدان، ياقوت الحموي 5/ 182، معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، البكري 1/ 269.

انظر: لسان العرب، ابن منظور 10/ 491، مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 299.

انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 275.

انظر: معاني القرآن، النحاس 1/ 49، جامع البيان، الطبري 1/ 108، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 444، مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 299.

مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 299.

انظر: معاني القرآن، النحاس 1/ 49، جامع البيان، الطبري 1/ 108، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 444.

المفردات، الراغب الأصفهاني ص 139.

وانظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 266.

انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 22.

انظر: المصدر السابق 11/ 531.

انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 2/ 271، التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 299.

تفسير القرآن، السمعاني 2/ 125

انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 505، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 5/ 343، النكت والعيون، الماوردي 6/ 301.

انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 388.

النكت والعيون 4/ 231.

الجامع لأحكام القرآن 13/ 246.

انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 229، معالم التنزيل، البغوي 2/ 84.

زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 109.

انظر: البلد الحرام فضائل وأحكام، إعداد كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى ص 49.

انظر: جامع البيان، الطبري 2/ 29، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 446، التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 404.

انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 3/ 115، معالم التنزيل، البغوي 1/ 472، الكشاف، الزمخشري 3/ 151.

انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 3/ 115، معالم التنزيل، البغوي 1/ 472، الكشاف، الزمخشري 3/ 151.

انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 44، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 112، البحر المحيط، أبو حيان 1/ 610.

انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 226، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 233، التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 241.

انظر: النكت والعيون، الماوردي 1/ 211، تفسير القرآن، السمعاني 1/ 158.

التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 1/ 177.

انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 5/ 327، أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 131.

النكت والعيون، الماوردي 1/ 261.

مدارك التنزيل، النسفي 1/ 171.

التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 304.

تفسير القرآن، السمعاني 1/ 202.

معالم مكة التاريخية والأثرية، عاتق البلادي ص 226.

انظر: النكت والعيون، الماوردي 1/ 263، التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 261، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 93.

انظر: تفسير القرآن، السمعاني 2/ 310، التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 497.

انظر: مكة المكرمة في ضوء القرآن الكريم، عبد الله القرني وإسماعيل القريشي، من موقع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي.

المصدر السابق.

وانظر: جامع البيان، الطبري 3/ 141، تفسير القرآن، السمعاني 6/ 25.

انظر: جامع البيان، الطبري 11/ 292، تفسير القرآن، السمعاني 2/ 93.

فتح القدير 2/ 120

الحزورة بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي هي سوق مكة، ودخلت في المسجد لما زيد، وباب الحزورة معروف من أبواب المسجد الحرام، وهي ما يعرف اليوم باسم القشاشية، مرتفع يقابل المسعى من مطلع الشمس كان ولا يزال سوقًا من أسواق مكة، وهي كذلك اليوم غير أن ظهرها معمور بشوارع تجارية كشارع الصوغ ومبيعات الحقائب والحرم ونحوها.

انظر: معجم البلدان، الحموي 2/ 255، معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية، عاتق البلادي ص 98، المعالم الأثيرة في السنة والسيرة، محمد حسن شراب ص 100.

أخرجه الترمذي في سننه، أبواب المناقب، باب في فضل مكة، رقم 3925، 5/ 722، وابن ماجه في سننه، كتاب المناسك، باب في فضل مكة، رقم 3108، 2/ 1037.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 7089، 2/ 1192.

انظر: تفسير ابن باديس ص 392.

انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 157.

أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الوصايا، باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم، رقم 2875، 3/ 115، والحاكم المستدرك على الصحيحين، رقم 7666، 4/ 288.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ولم يتعقبه الذهبي.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، رقم 4602، 2/ 844.

انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 37، التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 467.

انظر: تفسير القرآن، السمعاني 2/ 71، الكشاف، الزمخشري 1/ 390، المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 477، مدارك التنزيل، النسفي 1/ 277.

تفسير المراغي 4/ 9.

وانظر: جامع البيان الطبري 6/ 37 التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 468 تفسير القرآن، السمعاني 1/ 343، مفاتيح الغيب الرازي 8/ 303.

الموسوعة الفقهية الكويتية 32/ 348.

معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 3/ 426.

وانظر: جامع البيان، الطبري 18/ 621، تفسير القرآن، السمعاني 3/ 437، النكت والعيون، الماوردي 4/ 23.

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب لا يحل القتال بمكة، رقم 1834، 3/ 14، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها، إلا لمنشد على الدوام، رقم 1353، 2/ 986.

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب، رقم 104، 1/ 32، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها إلا لمنشد على الدوام، رقم 1354، 2/ 987، من حديث أبي شريح العدوي رضي الله عنه.

شرح النووي على مسلم 9/ 124.

وانظر: شرح صحيح البخارى، ابن بطال 4/ 504، عمدة القاري، العيني 10/ 190.

مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 49.

معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 446.

التفسير الميسر، مجمع الملك فهد ص 404.

التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 209.

تفسير المراغي 4/ 8.

تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 68.

أيسر التفاسير، الجزائري 2/ 356.

انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 104.

التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 1/ 335.

اختلاف الدارين وآثاره في أحكام الشريعة الإسلامية، عبد العزيز الأحمدي 1/ 380.

جامع البيان، الطبري 19/ 510.

لباب التأويل، الخازن 3/ 355.

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجزية، باب إثم الغادر للبر والفاجر، رقم 3189، 4/ 104، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها، إلا لمنشد على الدوام، رقم 1353، 2/ 986.

تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 196.

المصدر السابق 5/ 361.

مفاتيح الغيب 23/ 217.

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الديات، باب من طلب دم امرئ بغير حق، رقم 6882، 9/ 6.

جامع البيان، الطبري 2/ 44.

مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 48.

البحر المحيط، أبو حيان 1/ 613.

تفسير السمعاني 3/ 119.

انظر: مدارك التنزيل، النسفي 2/ 175، لباب التأويل، الخازن 3/ 39، التفسير البياني للقرآن الكريم، عائشة بنت الشاطئ 1/ 169.

جامع البيان، الطبري 2/ 47.

النكت والعيون، الماوردي 3/ 139.

تفسير المراغي 1/ 212.

التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 34.

انظر: النكت والعيون، الماوردي 3/ 138، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 374، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 364.

انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 86، النكت والعيون، الماوردي 1/ 191، معالم التنزيل، البغوي 1/ 182.

أخرجه أحمد في مسنده، رقم 22261، 36/ 595، والحاكم في المستدرك، رقم 4174، 2/ 656.

قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 1546، 4/ 62.

انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 297، تفسير القرآن، السمعاني 1/ 139، أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 29، معالم التنزيل، البغوي 1/ 167، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 302.

مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 51.

المصدر السابق 8/ 297.

البداية والنهاية 1/ 188.

تفسير المنار 1/ 383.

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب ما جاء في القبلة، ومن لم ير الإعادة على من سها، فصلى إلى غير القبلة، رقم 402، 1/ 89.

مفاتيح الغيب 4/ 44.

وانظر: جامع البيان، الطبري 6/ 28، أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 372، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 290.

جامع البيان 2/ 36.

أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 1218، 2/ 886.

انظر: النشر في القراءات العشر، ابن الجزري 2/ 352.

انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 446، الكشف والبيان، الثعلبي 3/ 150، التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 467، النكت والعيون، الماوردي 1/ 411.

البحر المحيط، أبو حيان 3/ 271.

أحكام القرآن 2/ 26.

وانظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 446، الكشف والبيان، الثعلبي 3/ 150، التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 467، النكت والعيون، الماوردي 1/ 411.

مفاتيح الغيب 8/ 297.

أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 410.

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب الطواف بعد الصبح والعصر، 2/ 155.

انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 411.

انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 4/ 44، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 112، البحر المحيط، أبو حيان 1/ 610.

أحكام القرآن، ابن العربي 1/ 60.

انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 205، لباب التأويل، الخازن 1/ 79.

انظر: غريب القرآن، ابن قتيبة ص 291، المفردات، الراغب ص 579.

انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 265، تفسير القرآن، السمعاني 3/ 432.

تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 360.

في ظلال القرآن 4/ 2417.

الهداية إلى بلوغ النهاية، مكي بن أبي طالب 7/ 4869.

جامع البيان، الطبري 18/ 601.

وانظر: التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 266.

جامع البيان، الطبري 18/ 617.

معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 3/ 424.

التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 269.

سبق تخريجه.

الكشاف 3/ 388.

انظر: روح المعاني، الألوسي 9/ 136، محاسن التأويل، القاسمي 7/ 240، تفسير المراغي 17/ 107.

التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 265.

جامع البيان، الطبري 18/ 602.

الجامع لأحكام القرآن 2/ 153.

البحر المحيط 2/ 12.

الدر المصون 2/ 151.

غرائب القرآن ورغائب الفرقان 2/ 213.

نظم الدرر 2/ 206.

المحرر الوجيز 2/ 322.

مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 299.

المفردات ص 772.

تاج العروس 27/ 346.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت