فهرس الكتاب

الصفحة 2106 من 2431

فيتخذ الرجل وجهين متى كان يطمع إلى ما في أيدي الناس من متاع، أو كان يطمع في إرضاء طوائف على تباعد ما بينهم من نزعات، وعلى شدة ما بينهم من اختلاف، والعبور إلى النفع على جسر من المداهنة، يحرم صاحبه من أعز متاع هو الصدق، بعد أن يحرمه من أطيب لذة هي ارتياح الضمير، ومن كان حريصًا على أن يكون صديق الطوائف المتباينة، فإن الطيب منهم يأبى أن يلوث صدره بصداقة من يتملق الخبيث 128.

فائدة:

الجمع بين هذه الصورة وقوله صلى الله عليه وسلم: (بئس أخو العشيرة) :

قال العراقي: (فإن قلت) : كيف الجمع بين هذا الحديث وبين الحديث الآخر الثابت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها: (أن رجلًا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم قال:(ائذنوا له فبئس أخو العشيرة) فلما دخل ألان له القول فقلت: يا رسول الله، قلت له الذي قلت ثم ألنت له القول؟! قال: (يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه) 129.

قلت: لا منافاة بينهما فإنه عليه الصلاة والسلام لم يثن عليه في وجهه ولا قال كلامًا يضاد ما قال له في حقه في غيبته، إنما تألفه بشيء من الدنيا مع لين الكلام له، وإنما فعل ذلك تألفًا له ولأمثاله على الإسلام ولم يكن أسلم في الباطن حينئذٍ، وإن كان قد أظهر الإسلام فبين عليه الصلاة والسلام ليعرف ولا يغتر به وتألفه رجاء صحة إيمانه وقد كان منه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعده ما دل على ضعف إيمانه وارتد مع المرتدين وجيء به أسيرًا إلى أبي بكر رضي الله عنه 130.

3.إيثار رضا الخلق على رضا الخالق سبحانه وتعالى.

ومن صور المداهنة: إيثار رضا الخلق على رضا الله تعالى، وفي هذا سخط الله وسخط الناس.

وفي حديث عائشة مرفوعًا: (من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس) 131.

لهذا قيل للشافعي في علته التي مات فيها رضي الله عنه إلى من نجلس بعدك يا أبا عبدالله؟ فاستشرف له محمد بن عبد الحكم، وهو عند رأسه ليومئ إليه، فقال الشافعي: سبحان الله! أيشك في هذا؟ أبو يعقوب البويطي، فانكسر لها محمد، ومال أصحابه إلى البويطي، مع أن محمدًا كان قد حمل عنه مذهبه كله، لكن كان البويطي أفضل وأقرب إلى الزهد والورع، فنصح الشافعي لله وللمسلمين، وترك المداهنة، ولم يؤثر رضا الخلق على رضا الله تعالى 132.

ومن إيثار رضا الخلق: التنازل عن واجب من واجبات الدين من أجل الوظائف.

ومثال ذلك أن يتقدم شخص ما إلى وظيفة معينة فيشترطون عليه التنازل عن بعض أمور الدين التي لا ينبغي التنازل عنها من أجل العمل، فإن أجاب فهذه مداهنة وترخص، وبذل للدين من أجل عرض دنيوي، وإن ثبته الله بقوله: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [الذاريات: 58] .

وبقوله: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ? وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ?) [الطلاق: 2 - 3] .

فسوف يرزقه من حيث لا يحتسب، ويربح الدنيا والآخرة، وإلا فسيخسر مع المداهنة الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين.

ومن ذلك أيضًا مداهنة الحكام لأهل الباطل.

وتحدث هذه المداهنة في الواقع في كل نواحي الحياة، في الوظائف والمدارس، وغير ذلك من نواحي الحياة، وكذلك مداهنة الحكام لأهل الباطل والبغي والفساد.

فالحاكم المسلم يجب عليه موالاة أهل الإيمان ونصرتهم، وقمع أهل الباطل والبغي والفساد، وكسر شوكتهم، وقد أخذ بهذا المبدأ عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز في رسالته التي بعث بها إلى أمراء بعض الجهات التابعة له قال فيها: (بلغنا خبر أن بعض الأمراء متسلط على أهل الدين بأمورٍ ظاهرها حق وباطنها باطل، ولا يفعل هذا أمير مع أهل الدين، فأدعه يومًا واحدًا في الإمارة، فكل يأخذ حذره، ويبدل ما كان عليه، ومضى ما فيه الكفاية) 133.

4.مداهنة الكفار واليهود والنصارى.

قال تعالى: (لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ? وَمَن يَفْعَلْ ذَ?لِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ? وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ? وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ(28 ) ) [آل عمران: 28] .

ومن صور المداهنة أيضًا موالاة الكفار ومباطنتهم سواء بمودة القلب أو بنصره أو بغير ذلك.

قال البغوي: نهى الله المؤمنين عن موالاة الكفار ومداهنتهم ومباطنتهم إلا أن يكون الكفار غالبين ظاهرين، أو يكون المؤمن في قوم كفار يخافهم فيداريهم باللسان، وقلبه مطمئن بالإيمان، رفعًا عن نفسه، من غير أن يستحل دمًا حرامًا، أو مالًا حرامًا، أو يظهر الكفار على عورة المسلمين، والتقية لا تكون إلا مع خوف القتل، وسلامة النية قال تعالى: (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ) [النحل: 106] .

ثم هذه رخصة فلو صبر حتى قتل فله أجر عظيم 134.

وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى? أَوْلِيَاءَ ?) [المائدة: 51] .

وفي ظلال القرآن 135: «إنه لا يجتمع في قلب واحد حقيقة الإيمان بالله وموالاة أعدائه الذين يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم فيتولون ويعرضون» .

ومن ثم جاء هذا التحذير الشديد، وهذا التقرير الحاسم بخروج المسلم من إسلامه إذا هو والى من لا يرتضي أن يحكم كتاب الله في الحياة، سواء كانت الموالاة بمودة القلب، أو بنصره، أو باستنصاره سواء.

قال تعالى: (لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ? وَمَن يَفْعَلْ ذَ?لِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ? وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ? وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ(28 ) ) [آل عمران: 28] .

هكذا ليس من الله في شيء. لا في صلاة ولا نسبة، ولا دين ولا عقيدة، ولا رابطة ولا ولاية فهو بعيد عن الله، منقطع الصلة تمامًا في كل شيء تكون في الصلات.

ويرخص فقط بالتقية لمن خاف في بعض البلدان والأوقات ولكنها تقية اللسان لا ولاء القلب ولا ولاء العمل. قال ابن عباس رضي الله عنهما: «ليس التقية بالعمل إنما التقية باللسان» 136.

فليس من التقية المرخص فيها أن تقوم المودة بين المؤمن وبين الكافر -والكافر هو الذي لا يرضى بتحكيم كتاب الله في الحياة على الإطلاق، كما يدل السياق هنا ضمنًا وفي موضع آخر من السورة تصريحًا - كما أنه ليس من التقية المرخص بها أن يعاون المؤمن الكافر بالعمل في صورة من الصور باسم التقية. فما يجوز هذا الخداع على الله! ولما كان الأمر في هذه الحالة متروكًا للضمائر ولتقوى القلوب وخشيتها من علام الغيوب، فقد تضمن التهديد تحذير المؤمنين من نقمة الله وغضبه في صورة عجيبة من التعبير حقًا:

(فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ? وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ? وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) ابتغاء حكم الجاهلية مداهنة وباغيه مداهن.

قال تعالى: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ? فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ? وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ?49?) [المائدة: 49] .

5.التحاكم لحكم الجاهلية وباغي هذا التحاكم مداهن.

والمعنى: وأن احكم بينهم بما أنزل الله إليك يا محمد من الكتاب ولا تتبع أهواءهم.

أي: ولا تتبع أهواء اليهود الذين احتكموا إليك في قتيلهم وفاجريهم، وأمر منه له بلزوم العمل بكتابه الذي أنزله إليه. واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك أي: احذر يا محمد هؤلاء اليهود الذين جاءوك محتكمين إليك أن يفتنوك، فيصدوك عن بعض ما أنزل الله إليك من حكم كتابه، فيحملوك على ترك العمل به واتباع أهوائهم. فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم.

أي: فإن تولى هؤلاء اليهود الذين اختصموا إليك عنك، فتركوا العمل بما حكمت به عليهم، وقضيت فيهم، فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم، أي: فاعلم أنهم لم يتولوا عن الرضا بحكمك وقد قضيت بالحق إلا من أجل أن الله يريد أن يتعجل عقوبتهم في عاجل الدنيا ببعض ما قد سلف من ذنوبهم. (وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ) 137.

6.التباطؤ عن دفع المنكر والنهي عنه.

ويتمثل ذلك في حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (مثل القائم على حدود الله والواقع فيها؛ كمثل قومٍ استهموا على سفينةٍ، فأصاب بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذ من فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعًا) 138.

وهذا مثلٌ بليغٌ جدًا، فهو يبين أن المصلحة مشتركة بين الجميع، وأن سلامة المؤمنين كلٌ لا يتجزأ، فإذا أخطأ بعضهم انسحب هذا الخطأ على الباقين. والتشبيه التمثيلي في قوله: (مثل القائم على حدود الله) إلخ، تشبيه معقول بمحسوس؛ حيث شبهت فيه الهيئة الحاصلة من قيام المسلمين بواجبهم في تغيير المنكر بالهيئة الحاصلة من قيام أهل السفينة بمنع من يريد خرقها من الإقدام على ما يريد، كما شبهت الهيئة الحاصلة من التقاعس عن تغيير المنكر بحال أهل السفينة إن تركوا من يريد خرقها يفعل ما يشاء. ووجه الشبه هنا صورة منتزعة من متعدد؛ وهي منتزعة في الحالة الأولى من هيئة النجاة المترتبة على قيام قوم بما يجب عليهم، وفي الحالة الثانية من هيئة الهلاك الناجم عن تقصيرهم في ما يجب عليهم؛ فكما أن أهل السفينة سينجون إن أخذوا على يد من يريد خرقها، فإن النجاة ستكون مصير الجميع في مجتمع يأخذ أهله على يد العابثين، وكما أن الغرق سيكون مصير أهل السفينة إن تركوا مريد الخرق يفعل ما يريد فإن مجتمع المداهنين الساكتين عن أهل المنكر سيؤول إلى هلاك محتم 139.

كما يبين حال الناس في المجتمع وأنه لا يخلو من وجود بعض صور المنكر والفساد التي يقدم عليها ضعاف الإيمان، وقد يلتمس بعضهم لنفسه مبررًا في ما يفعل كأن يقول هذه حرية شخصية، وأنا حر أصنع في ملكي ما أشاء، فإن قام أهل الرشد بواجبهم في إنكار هذه المنكرات والأخذ على أيدي الظالمين صلح المجتمع ونجا الجميع من غضب الله عز وجل، وأما أن يتقاعسوا عن هذا الواجب وتغلبت كلمة المداهنين فإن العقوبة الإلهية تعم الجميع، وتلك سنة إلهية لا تتغير.

قال الحافظ: «وهكذا إقامة الحدود يحصل بها النجاة لمن أقامها وأقيمت عليه، وإلا هلك العاصي بالمعصية والساكت بالرضا بها» 140.

يقول سبحانه: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) [الأنفال: 25] .

وفي حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده) 141.

7.متابعة بعض المتصدرين لأهواء ذوي السلطان، أو طلبًا لتحصيل مال، أو رضا صاحب أو قريب، أو نصرة لولاءات حزبية، أو رغبة في إرضاء مرهوب أو مرغوب.

ومتى اتصف الداعية بهذا الوصف فسدت دعوته وسقطت من أعين الناس وجاهته، وظهرت آثار مداهنته من خلال فتاويه وأقواله وأعماله.

وقد ذكر الشيخ عبد الرحمن حبنكه بعض أفعال هؤلاء وأمثالهم ممن يتبعون أهواءهم فذكر من أعمالهم:

وفي كتاب «الدعوة إلى الإصلاح» كتب شيخ الأزهر السابق الشيخ محمد الخضر حسين يذم أخلاق المداهنين وأفعالهم فيقول رحمه الله: «فمن أهل العلم من يرى ذا جاه أو رياسة يهتك ستر الأدب، أو يعيث في الأرض فسادا، فيتغابى عن سفهه أو بغيه، ويطوي دونه التذكرة والموعظة، ابتغاء مرضاته أو حرصا على مكانة أو غنيمة ينالها لديه. ومن البلية (والكلام ما يزال لشيخ الأزهر) أن المترفين ومن ينحو نحوهم في الزيغ والغرور، لا يكتفون ممن يسوقهم الزمن إلى نواديهم أن يسكت عن جهلهم، ويتركهم وشأنهم، وإنما يرضيهم منه أن يزين لهم سوء عملهم، أو يرمقهم بعين مكحولة بتبسم الاستحسان، وهو أقل شيء يستحق به في نظرهم لقب «كيس ظريف» 143.

موضوعات ذات صلة:

السلم، السياسة، العلاقات الدولية، النفاق

1 مقاييس اللغة، 1/ 231.

2 التعريفات، الجرجاني ص 90.

3 المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، 6/ 573.

4 إكمال المعلم شرح صحيح مسلم 8/ 273

5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 264.

6 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 2/ 308، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 612، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 320، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي 2/ 29.

7 المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 1052.

8 معجم المصطلحات السياسية في تراث الفقهاء، سامي الصلاحات ص 70

9 المبسوط 24/ 45.

10 فتح الباري 12/ 314.

11 انظر: الموسوعة الفقهية الكويتية 16/ 186.

12 مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 231.

13 لسان العرب، 14/ 255.

14 فتح الباري 9/ 25.

15 روضة العقلاء، ابن حبان 56.

16 المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، القرطبي 6/ 573.

17 الفروق، القرافي 4/ 237.

18 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 57.

19 الجامع لأحكام القرآن 2/ 16.

20 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 57، 58.

21 مداراة الناس، ابن أبي الدنيا ص 95.

22 مفاتيح الغيب 3/ 153.

وانظر: المداراة في الاسلام، وليد السعد ص 11.

23 مفاتيح الغيب، 3/ 83.

24 المداراة وأثرها في العلاقات الاجتماعية بين الناس، محمد بن سعد ص 10.

25 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب (خذ العفو) ، 6/ 60، رقم 4643.

26 في ظلال القرآن 3/ 136.

27 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 313، المداراة في الاسلام، وليد السعد ص 11.

28 المصادر السابقة.

29 المداراة وأثرها في العلاقات الاجتماعية بين الناس، محمد بن سعد ص 10.

30 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 351، المداراة في الاسلام، وليد السعد ص 12.

31 روح المعاني، الألوسي 16/ 195.

32 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 506.

33 في ظلال القرآن 5/ 76.

وانظر: المداراة في الاسلام، وليد السعد ص 16.

34 تفسير القرآن العظيم 5/ 294.

35 انظر: الجامع لأحكام القرآن 13/ 350، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 632.

36 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 749.

37 انظر: مداراة الناس، ابن أبي الدنياص 53.

38 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، رقم 1008.

39 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب استحباب طلاقة الوجه عن اللقاء، رقم 2626.

40 شرح صحيح البخاري، ابن بطال 8/ 328.

41 أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، 6/ 270، رقم 8118.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 266، رقم 1231.

42 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 4/ 205.

43 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والأدب، باب مداراة من يتقى فحشه، رقم 2591.

44 فتح الباري، ابن حجر 10/ 453.

45 المصدر السابق.

وانظر: المداراة في الاسلام، وليد السعد ص 21.

46 فتح الباري، ابن حجر 10/ 454.

47 انظر: سيرة ابن هشام 4/ 316.

48 انظر: جامع البيان، الطبري 5/ 119.

49 المفهم لما أشكل في شرح صحيح مسلم، القرطبي 6/ 323.

50 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 374، التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 86.

51 انظر: الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف، ابن حجر 2/ 637.

52 انظر: الجامع لأحكام القران، القرطبي 6/ 324، مفاتيح الغيب، الرازي 7/ 123.

53 المبسوط، السرخسي 24/ 43.

54 المصدر السابق 24/ 44.

وانظر الموسوعة الفقهية الكويتية 14/ 184.

55 الجامع لأحكام القران 6/ 324.

56 فواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت، اللكنوي 3/ 321.

57 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء، رقم 4034.

وصححه في الإرواء، 7/ 89، رقم 2026.

58 المبسوط 4/ 45.

59 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإكراه، باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر، رقم 6943.

60 فتح الباري، ابن حجر 12/ 139.

وانظر الموسوعة الفقهية الكويتية 14/ 190.

61 انظر: جامع البيان، الطبري 29/ 56.

62 الجامع لأحكام القران 12/ 79.

63 مفاتيح الغيب، الرازي 6/ 177.

64 فتح القدير 4/ 280.

65 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2873.

66 الجامع لأحكام القران 7/ 234.

67 التحرير والتنوير 28/ 56.

68 رسائل الإصلاح، محمد الخضر حسين ص 129.

69 أخرجه ابن حبان في صحيحه، 1/ 347، وأبو نعيم في الحلية، 8/ 246.

وضعفه الألباني في ضعيف الجامع، ص 759، رقم 5255.

70 إحياء علوم الدين 2/ 312.

71 انظر: التقية والمداهنة والمداراة في القران، عبد المنعم إبراهيم ص 45.

72 أخرجه ابن أبي الدنيا في مكارم الاخلاق ص 139.

وضعفه الألباني في ضعيف الجامع، ص 452، رقم 3071.

73 رسائل الإصلاح، محمد الخضر حسين ص 134.

74 سبق تخريجه.

75 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب إرضاء السعاة، رقم 989.

76 انظر: جامع البيان، الطبري 25/ 24.

77 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب الطيرة والفأل، رقم 2224.

78 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب التفسير، باب وسورة ص، رقم 3235.

قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

79 انظر: مداراة الناس، ابن أبي الدنيا ص 49.

80 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب المداراة مع الناس معلقًا، 8/ 31.

81 انظر: لسان العرب، ابن منظور 3/ 261.

82 انظر: مداراة الناس، ابن أبي الدنيا ص 63.

83 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب البر والصلة، باب صنائع المعروف، رقم 1956.

قال الترمذي: حديث حسن.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 561، رقم 2908.

84 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الزكاة، باب رضا المصدق، 2/ 105، رقم 1588.

وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود، الأم، 2/ 109، رقم 278.

85 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط فقال: لا، 4/ 1806، رقم 2313.

86 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم، رقم 1061.

87 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا، رقم 1854.

88 شرح النووي على صحيح مسلم 3/ 148.

89 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 172.

90 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب المداراة مع النساء، رقم 5184.

91 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب المداراة مع النساء، رقم 5186.

92 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الوصاة بالنساء، رقم 5185.

93 فتح الباري، ابن حجر 10/ 253.

94 المصدر السابق.

95 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب في فضل عائشة أم المؤمنين، رقم 2440.

96 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب الغيرة، رقم 5225.

97 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب تحريم الكذب وبيان ما يباح منه، 4/ 2011، رقم 2605.

98 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال، 4/ 1808، رقم 2317.

99 أخرجه أحمد في مسنده، 4/ 15، رقم 2104، وابن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب بر الوالد والإحسان إلى البنات، 2/ 1210، رقم 3670.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 6/ 644، رقم 2776.

100 أخرجه أحمد في مسنده، 28/ 622، رقم 17403، وابن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب بر الوالد والإحسان إلى البنات، 2/ 1210، رقم 3669.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1106، رقم 6488.

101 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة، رقم 516.

102 مفاتيح الغيب، الرازي 6/ 32.

103 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الامارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين، رقم 1847.

104 رد المحتار على الدر المختار، ابن عابدين 1/ 44.

105 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب النهي عن طلب الامارة والحرص عليها، رقم 1652.

106 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب كراهة الامارة بغير ضرورة، رقم 1825.

107 إحياء علوم الدين 3/ 316.

108 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأقضية، باب في القاضي يخطئ، رقم 3573.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 818، رقم 4446.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت