فهرس الكتاب

الصفحة 2113 من 2431

وفائدة هذا الوصف: بيان تنعيم جسمهم، وكرامة نفسهم فهم مقربون عند الله، فهم في غاية اللذة وفي جنات، فجسمهم في غاية النعيم، بخلاف المقربين عند الملوك، فإنهم يلتذون بالقرب، لكن لا يكون لجسمهم راحة، بل يكونون في تعب من الوقوف وقضاء الأشغال 147، والله أعلم.

••كونهم على سرر موضونة.

سواء أكان المراد بالموضونة المشار إليها بقوله تعالى (على سرر موضونة) [الواقعة: 15] .

المصفوفة، أم الموصول بعضها ببعض، أم المنسوجة بالذهب، أم المشبكة بالدر والياقوت، أم محكمة النسج، ونحو ذلك مما ذكره المفسرون 148.

فإن المراد بيان تمتع أهل السبق بهذا اللون من النعيم العظيم الذي ادخره الله لهم، وأنه زيادة في تنعمهم وإكرام وفادتهم على الله تعالى.

••متكئين عليها متقابلين.

لم تكتف الآيات المباركات بإفادة أن أهل السبق على سرر موضونة وفقط، بل أفادت أنهم عليها متكئون ومتقابلون، كما أشار إليه قوله تعالى: (على سرر موضونة. مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ) [الواقعة:16] .

وفائدة الوصف الأول (مُتَّكِئِينَ) : التأكيد على أن لا يظن أنهم كائنون على سرر متكئون على غيرها، كما يكون حال من يكون على كرسي صغير لا يسعه للاتكاء، فيوضع تحته شيء آخر للاتكاء عليه، فلما قال: (.مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا) دل هذا على أن استقرارهم واتكاءهم جميعًا بتمكن واقتدار على سرر، وفائدة الوصف الثاني (مُتَقَابِلِينَ) : بيان أن الواحد منهم لا ينظر إلى قفا صاحبه، وأن وجه كل منهم إلى وجه صاحبه، من صفاء قلوبهم، وحسن أدبهم، وتقابل قلوبهم 149، والله أعلم.

••يطوف عليهم ولدان مخلدون.

من صنوف النعيم أيضًا: أنه يدور حولهم للخدمة وقضاء حوائجهم ولدان صغار الأسنان، في غاية الحسن والبهاء، لا يهرمون ولا يتغيرون، ولا يزيدون على أسنانهم، بل شكلهم شكل الولدان دائمًا، ولا يموتون، ولا يسقمون 150.

وهذا ما وردت الإشارة إليه في قوله تعالى: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ) [الواقعة:17] .

••بأكواب وأباريق وكأس من معين.

يدور الغلمان على أهل السبق بأكواب، وهي الأقداح المستديرة الأفواه التي لا آذان لها ولا عرى، والأباريق: هي الآنية ذات العرا والخراطيم التي تحمل فيها الخمر ليصب منها في الأكواب، واحدها إبريق، وسمي بذلك لأنه يبرق لونه من شدة صفائه 151، وهذا ما وردت الإشارة إليه في قوله تعالى: (بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ) [الواقعة:18] .

أما (مَعِينٍ) فقد اختلف العلماء في بيان المراد بها، وسبب التسمية إلى أقوال أهمها ما يلي:

••أنه الشراب الظاهر للعيون، وصف بما يوصف به الماء؛ لأنه يجري في الجنة في أنهار كما يجري الماء 152.

••أنه الجاري شديد الجري، ومنه قولهم: أمعن في السير إذا اشتد فيه 153.

••أنه ما مدته العيون فاتصل ولم ينقطع؛ لأنه ليس من عمل البشر 154.

••أنه الكثير، مأخوذ من «المعين» ، وهو الشيء الكثير 155.

••أنه المنتفع به، مأخوذ من الماعون 156.

وأرجح من هاتيك الآراء أولها وثانيها لأمرين:

الأول: أن جمهور المفسرين عليهما، حتى استنبط أحدهم قاعدة كلية في ذلك فقال: كل (مَعِينٍ) في القرآن فهو جارٍ، غير الذي في (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) [الملك:1] يعني به: ما كان ظاهرًا تناله الدلاء 157، مع إمكان اجتماع الصفات المذكورة بعد لهذا الماء.

الثاني: أن المتفضل بهذا الشراب هو الله تعالى، ولا حرج علي فضل الله الكريم في أن يجمع هذين الوصفين وأكثر في شراب واحد، والله أعلم.

ويلحظ هنا: أن وصف (مَعِينٍ) ورد وصفًا للكأس المملوءة بخمر الجنة، ووصف الخمر بذلك إما لظهوره للعين أو لشدة جريه 158، فسبحان من أجرى لأهل الجنة أنهارًا متنوعة من لبن وخمر وعسل، ظاهرة للعيون غير خافية، فاللهم اجعلنا منهم أجمعين.

••لا يصدعون عنها ولا ينزفون.

ورد هذا الوصف للخمر في قوله تعالى: (لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ) [الواقعة:19] .

فمن صفة هذه الخمر أنها لذة كلها، لا ألم معها ولا خمار، فهم لا يصدعون عنها، أي: لا يصدر عنها صداعهم لأجل الخمار، كخمور الدنيا.

والصداع: وجع الرأس، وهم لا ينزفون بكسر الزاي وفتحها، أي: لا تذهب عقولهم بسكرها أبدًا 159.

••وفاكهة مما يتخيرون.

من صور نعيمهم أيضًا ما ورد في قوله تعالى: (. وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ) [الواقعة: 20] .

والفاكهة: الثمار والبقول كاللوز والفستق، والمراد: ويطوف عليهم الولدان بفاكهة، وذلك أدخل في الدعة، وألذ من التناول بأيديهم، على أنهم إن اشتهوا اقتطافها بالأيدي دنت لهم الأغصان؛ فإن المرء قد يشتهي تناول الثمرة من أغصانها.

وقوله: (مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ) الجنس الذي يختارونه ويشتهونه، وأصله أخذ الخيار والخير، أي: يطوفون عليهم بفاكهة من الأنواع التي يختارونها، ففعل (يَتَخَيَّرُونَ) يفيد قوة الاختيار 160.

قال ابن كثير 161: وهذه الآية دليل على جواز أكل الفاكهة على صفة التخير لها، ثم استشهد له.

••ولحم طير مما يشتهون.

مما لا شك فيه أن اللحم من أطيب ألوان الطعام، ومن متع الله تعالى به أهل السبق في قوله تعالى: (وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ) [الواقعة:21] .

وليس هذا اللحم لحمًا عاديًّا، بل هو أرفع اللحوم وأشهاها وأعزها.

والاشتهاء: افتعال من الشهوة التي هي محبة نيل شيء مرغوب فيه من محسوسات ومعنويات، والافتعال فيه للمبالغة 162.

وتقديم ذكر الفاكهة على ذكر اللحم لوجوه:

أولها: العادة في الدنيا غالبًا تقديم الفواكه في الأكل، والجنة وضعت بما علم في الدنيا من الأوصاف والأحوال.

ثانيها: الحكمة في الدنيا تقتضي أكل الفاكهة أولًا؛ لأنها ألطف، وأسرع انحدارًا، وأقل حاجة إلى المكث الطويل في المعدة للهضم، ولأن الفاكهة تحرك الشهوة للأكل واللحم يدفعها.

ثالثها: لما بين تعالى أن الفاكهة دائمة الحضور والوجود، واللحم يشتهى ويحضر عند الاشتهاء دلَّ هذا على عدم الجوع؛ لأن الجائع حاجته إلى اللحم أكثر من اختياره اللحم فقال: (وَفَاكِهَةٍ) لأن الحال في الجنة يشبه حال الشبعان في الدنيا، فيميل إلى الفاكهة أكثر فقدمها 163، والله أعلم، وأعز وأكرم.

••وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون.

مما متع الله تعالى به أهل السبق أيضًا: إكرامهم بالحور العين المشار إليهن بقوله تعالى: (وَحُورٌ عِينٌ ?22?كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ?23?) [الواقعة:22 - 23] .

أي: ويطوف عليهم أيضًا نساء عيونهن شديدة البياض والسواد في سعة وجمال، وفي عيونهن كحل وملاحة، وحسن وبهاء، وحسن العين في الأنثى من أعظم الأدلة على حسنها وجمالها.

وقوله: (كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ?23? أي: وهؤلاء الحور العين كأنهن اللؤلؤ الأبيض الرطب الصافي البهي، المستور عن الأعين والريح والشمس، الذي يكون لونه من أحسن الألوان، الذي لا عيب فيه بوجه من الوجوه، فكذلك الحور العين، لا عيب فيهن، بل هن كاملات الأوصاف، جميلات النعوت، فكل ما تأملته منها لم تجد فيه إلا ما يسر الخاطر، ويروق الناظر 164.

••لا يسمعون فيها لغوًا ولا تأثيمًا.

مع كل هذه المتع السابقة من المناسب أن يمتعوا كذلك بطهارة الجنة من التلوث السمعي، وعدم سماع ما يكره سماعه، وهذا من تأكد خلو الجنة وتنزهها عنه بقوله تعالى: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26) } [الواقعة:25 - 26] .

والمراد: لا يسمعون في جنات النعيم كلام لغو لا فائدة فيه، ولا كلامًا يؤثم صاحبه، وهذه نعمة روحية؛ فإن سلامة النفس من سماع ما يكره سماعه من الأذى نعمة عظيمة.

واللغو: الكلام الذي لا يعتد به كالهذيان، والكلام الذي لا محصل له، ولا فائدة فيه.

والتأثيم: اللوم والإنكار، وهو مصدر أَثَّمَ، إذا نسب غيره إلى الإثم.

وأتبع ذكر هذه النعمة بذكر نعمة أخرى من الإنعام بالمسموع الذي يفيد الكرامة؛ لأن الإكرام لذة روحية يكسب النفس عزة وإكرامًا بقوله: {إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26) } أي: إلا كلامًا طيبًا، وذلك لأنها دار الطيبين، ولا يكون فيها إلا كل طيب، وهذا دليل على حسن أدب أهل الجنة في خطابهم فيما بينهم، وأنه أطيب كلام، وأسره للنفوس وأسلمه من كل لغو وإثم، والتكرار لإفادة التعاقب، أي سلامًا إثر سلام، كقولهم: قرأت النحو بابًا بابًا، أو أشير به إلى كثرة المسلمين، فهو مؤذن مع الكرامة بأنهم معظمون مبجلون 165.

إلى غير ذلك من صور النعيم والتكريم التي جعلها الله لعباده السابقين، نسأل الله تعالى من فضله وكرمه.

موضوعات ذات صلة:

الجزاء، الجنة، المسارعة، النار

1 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 8/ 317، لسان العرب، ابن منظور 10/ 151.

2 لسان العرب 10/ 151.

3 انظر: لسان العرب 10/ 151، تاج العروس، الزبيدي 25/ 432.

4 لسان العرب 10/ 151.

5 مقاييس ابن فارس 3/ 129.

6 المعجم الاشتقاقي المؤصل، محمد حسن جبل 2/ 951.

7 انظر: المسارعة والمسابقة إلى الخيرات في القرآن الكريم، محمد الزغول ومحمد حوى ص 6.

8 انظر: المعجم المفهرس الشامل لألفاظ القرآن الكريم، عبد الله إبراهيم جلغوم، ص 613.

9 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادى، 3/ 183.

10 انظر: الفروق اللغوية، العسكري ص 276.

11 تهذيب اللغة، الأزهري 2/ 54.

12 المصدر السابق.

13 نضرة النعيم، مجموعة مؤلفين 8/ 3387.

14 السعي إلى الجنة بين المسابقة والمسارعة، صلاح الخالدي.

15 انظر: المسارعة والمسابقة إلى الخيرات في القرآن الكريم، محمد الزغول ومحمد حوى ص 6.

16 انظر: المصدر السابق ص 7.

17 نظم الدرر، البقاعي 19/ 292.

18 مختار الصحاح، الرازي ص 316.

19 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 461.

20 المفردات، الراغب الأصفاني ص 818.

21 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 208، شمس العلوم، نشوان الحميرى، 1/ 453، تاج العروس، الزبيدي 10/ 137.

22 انظر: الحوافز الإيمانية بين المبادرة والالتزام، عدنان علي النحوي، ص 15.

23 انظر: مجمل اللغة، ابن فارس 1/ 649.

24 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 548.

25 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 237.

26 المفردات، الراغب ص 548.

وانظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 237، تاج العروس، الزبيدي 29/ 431.

27 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 230.

28 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 177.

29 المسارعة والمسابقة إلى الخيرات في القرآن الكريم، الزغول ص 10.

30 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 65.

31 المعجم الاشتقاقي المؤصل، محمد حسن جبل 4/ 1748.

32 انظر: المفردات، الراغب ص 653.

33 المصدر السابق ص 43.

34 جامع البيان، الطبري 3/ 196 بتصرف.

35 الجامع لأحكام القرآن 2/ 165.

36 معاني القرآن وإعرابه 1/ 226 بتصرف.

37 التفسير البسيط 3/ 404.

38 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 66، أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 113، البحر المحيط، أبو حيان 2/ 38.

39 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 133.

40 انظر: التسهيل لعلوم التأويل، ابن جري 2/ 175.

41 انظر: التفسير البسيط الواحدي 18/ 423.

42 انظر: المسارعة والمسابقة إلى الخيرات في القرآن الكريم، الزغول وحوى ص 26.

43 روح المعاني، الألوسي 9/ 245.

44 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن عثيمين، سورتي الفاتحة والبقرة 2/ 148.

45 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 140، روح المعاني، الألوسي 9/ 245.

46 روح المعاني، الألوسي 11/ 368.

47 الكشاف، الزمخشري 3/ 613.

48 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 25، التفسير البسيط، الواحدي 21/ 303.

49 انظر: السعي إلى الجنة بين المسابقة والمسارعة، صلاح الخالدي، ص 3.

50 المصدر السابق.

51 انظر: نظم الدرر، البقاعي 19/ 291، المسارعة والمسابقة إلى الخيرات في القرآن الكريم ص 29.

52 انظر: ملاك التأويل، ابن الزبير الغرناطي 1/ 92.

53 انظر: نظم الدرر، البقاعي 19/ 293، المسارعة والمسابقة إلى الخيرات في القرآن الكريم ص 24.

54 انظر السعي إلى الجنة بين المسابقة والمسارعة، صلاح الخالدي ص 5.

55 مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، ابن هشام النحوي ص 104.

56 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 115، المسارعة والمسابقة إلى الخيرات في القرآن الكريم ص 27.

57 التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 2/ 261.

58 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 1/ 509، البحر المحيط، أبو حيان 3/ 346، فتح القدير، الشوكاني 1/ 437.

59 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 85.

60 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 287، الكشف والبيان، الثعلبي 9/ 281، التفسير الوسيط، الواحدي 4/ 275، معالم التنزيل، البغوي 8/ 79، مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 509.

61 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 851.

62 التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 97.

63 انظر: جامع البيان، الطبري 24/ 189، الكشف والبيان، الثعلبي 10/ 124، التفسير البسيط، الواحدي 23/ 165، معالم التنزيل، البغوي 8/ 325.

64 مفاتيح الغيب، الرازي 31/ 29.

65 انظر: التحرير والتنوير 11/ 17.

66 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 436، زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 395، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 203.

67 السيرة النبوية، ابن هشام 1/ 433.

68 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 11/ 13.

69 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 8/ 238 بتصرف.

70 تفسير المنار، محمد رشيد رضا 11/ 13.

71 المسارعة والمسابقة إلى الخيرات في القرآن الكريم ص 17.

72 نظم الدرر، البقاعي 9/ 8 بتصرف.

73 التحرير والتنوير 11/ 19 بتصرف.

74 أخرجه البخاري في صحيحه، واللفظ له، كتاب الجمعة، باب فرض الجمعة، رقم 876، ومسلم في صحيحه، كتاب الجمعة، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة، رقم 855.

75 أحكام القرآن، ابن العربي 2/ 573 بتصرف.

76 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 517، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 8/ 189.

77 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 8/ 189.

78 التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 288.

79 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/ 287.

80 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 390.

81 المسارعة والمسابقة إلى الخيرات في ضوء القرآن الكريم ص 55.

82 انظر: المفردات، الراغب ص 204، مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 391، المسارعة والمسابقة إلى الخيرات في ضوء القرآن الكريم ص 56.

83 المفردات، الراغب ص 814» بتصرف.

84 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 391.

85 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 1/ 370.

86 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 210.

87 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 399، التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/ 16، المحرر الوجيز، ابن عطية 5/ 30.

88 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 3/ 535، لباب التأويل، الخازن 4/ 30.

89 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 657، المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 489.

90 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 538، التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/ 30.

91 التفسير البسيط، الواحدي 8/ 105.

92 نظم الدرر، البقاعي 12/ 486.

93 الكشاف، الزمخشري 4/ 67.

94 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 86.

95 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 230.

96 المفردات، الراغب ص 626.

97 انظر: جامع البيان، الطبري 12/ 547، الكشف والبيان، الثعلبي 4/ 258، التفسير البسيط، الواحدي 9/ 218.

98 معاني القرآن، الزجاج 2/ 352.

99 التفسير البسيط، الواحدي 9/ 218.

100 ملاك التأويل، ابن الزبير الغرناطي 1/ 207 بتصرف.

101 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 20/ 241.

102 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 22.

103 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 28.

104 التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 468.

105 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 173.

106 التفسير البسيط، الواحدي 6/ 193.

107 التحرير والتنوير، ابن عاشور 4/ 172.

108 انظر: الجنى الداني في حروف المعاني، المرادي ص 250، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 2/ 115.

109 المسارعة والمسابقة إلى الخيرات ص 41.

110 أخرجه البخاري في صحيحه، واللفظ له، كتاب الإيمان، باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، رقم 50، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإيمان ما هو وبيان خصاله، رقم 8.

111 انظر: الإيمان ومعالمه، وسننه، واستكماله، ودرجاته، القاسم بن سلام ص 25، الإيمان، ابن تيمية ص 15.

112 المفردات، الراغب ص 283.

113 الفروق اللغوية، العسكري ص 218.

114 روح المعاني، الألوسي 7/ 134.

115 جامع البيان، الطبري 19/ 44.

116 الفروق اللغوية، العسكري ص 300.

117 المفردات، الراغب ص 283.

118 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 480، التفسير الوسيط طنطاوي 10/ 43.

119 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 147.

120 نظم الدرر، البقاعي 13/ 159.

121 المصدر السابق بتصرف.

122 مفاتيح الغيب، الرازي 23/ 283.

123 انظر: روح المعاني الألوسي 9/ 244.

124 انظر: المفردات، الراغب ص 855، روح المعاني، الألوسي 9/ 244.

125 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة المؤمنون، رقم 3175، 5/ 327، وابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب التوقي على العمل، رقم 4198، 2/ 1404.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 1/ 304، رقم 162.

126 مفاتيح الغيب 23/ 283.

127 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 833.

128 تفسير السمرقندي 2/ 105.

129 جامع البيان، الطبري 18/ 261.

130 أخرجه البخاري في صحيحه، واللفظ له، كتاب التوحيد، باب كلام الرب مع جبريل، رقم 4785، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب إذا الله أحبَّ عبدًا حببه لعباده، رقم 2637.

131 جامع البيان، الطبري 17/ 289.

132 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 2/ 389، فتح القدير، الشوكاني 2/ 259.

133 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 231.

134 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 457.

135 جامع البيان 14/ 439.

136 المصدر السابق 23/ 160.

137 انظر: المفردات، الراغب ص 204، مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 391.

139 المفردات، الراغب ص 553.

140 انظر: التفسير البسيط الواحدي 13/ 613.

141 مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 241.

142 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في صفات أهل الجنة وتسبيحهم، رقم 2835.

143 الكشف والبيان، الثعلبي 8/ 112.

144 مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 240.

145 انظر: المفردات، الراغب ص 807، مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 241، أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 260، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 7/ 154، التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/ 317.

146 جامع البيان، الطبري 23/ 98.

147 مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 391.

148 انظر: جامع البيان، الطبري 23/ 98، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 201.

149 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 392.

150 انظر: فتح القدير، الشوكاني 5/ 179، تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 833.

151 انظر: فتح القدير، الشوكاني 5/ 179، التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 294.

152 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 42، مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 332.

153 انظر: النكت والعيون، الماوردي 5/ 46.

154 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 332، النكت والعيون، الماوردي 5/ 46.

155 النكت والعيون، الماوردي 5/ 46.

156 معاني القرآن، الفراء 2/ 232.

157 انظر: تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 217.

158 إيجاز البيان عن معاني القرآن، أبو القاسم النيسابوري ص 698.

159 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 9/ 121.

160 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 9/ 121، التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 295.

161 تفسير القرآن العظيم 7/ 520.

162 التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 295.

163 مفاتيح الغيب، الرازي 29/ 396.

164 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 833، التفسير الوسيط، طنطاوي 14/ 165.

165 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت