فهرس الكتاب

الصفحة 2161 من 2431

والحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب حديث بني النضير ومخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم في دية الرجلين وما أرادوا من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم 5/88، رقم 4028، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها، 3/1365، رقم 1746.

62 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 9/272.

والحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب المحن ومن يترس بترس صاحبه، 4/38، رقم 2904، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب حكم الفيء، 3/1376، رقم 1757.

63 التفسير الوسيط، الواحدي 4/272.

64 جامع البيان، الطبري 23/289.

65 مفاتيح الغيب، الرازي 29/509.

66 انظر: السيرة النبوية، ابن كثير 3/146.

67 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/59، السيرة النبوية وأخبار الخلفاء، ابن حبان 1/234- 237.

68 البيضة: الخوذة.

انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 1/172.

69 الكراع: اسم لجميع الخيل.

انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 4/165.

70 انظر: نظم الدرر، البقاعي 19/423، السيرة الحلبية، أبو الفرج الحلبي 2/566، الروض الأنف، السهينلي 6/168.

71 أذرعات: بلد في أطراف الشام، بجاور أرض البلقاء وعمان.

انظر: معجم البلدان، الحموي 1/130.

72 انظر: التفسير الحديث، دروزة 7/306.

73 عيون الأثر، ابن سيده 2/73.

74 أخرج القصة مختصرة البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب العين الجارية في المنام، 9/38، رقم 7018.

وأخرجها مطولة الحاكم في المستدرك على الصحيحين، 2/493، رقم 3696.

75 قريظة: بضم القاف، وفتح الراء، وسكون التحتية، وبالظاء المعجمة، قال السمعاني: اسم رجل نزل أولاده قلعة حصينة بقرب المدينة، فنسبت إليهم، وقريظة والنضير أخوان من أولاد هارون.

انظر: الأنساب، السمعاني 10/379.

وقيل: إن بني قريظة كانوا يزعمون أنهم من ذرية شعيب نبي الله، قال الحافظ ابن حجر: وهو محتمل.

انظر: فتح الباري 7/408.

76 التفسير الوسيط 3/1638.

77 جامع البيان، الطبري 14/21.

78 انظر: التفسير المنير، الزحيلي 21/255.

79 انظر: الطبقات الكبرى، ابن سعد 2/65، شذرات الذهب، ابن العماد 1/122.

80 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/383.

81 شذرات الذهب، ابن العماد 1/122، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، اليافعي 1/13.

82 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/384، فتح الباري، ابن حجر 7/393.

83 المعارف ص70.

84 انظر: فتح الباري، ابن حجر 7/393.

85 جوامع السيرة ص147.

86 دلائل النبوة 3/395.

87 انظر: شذرات الذهب، ابن العماد 1/122، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، اليافعي 1/13.

88 انظر: جامع البيان، الطبري 19/73، معالم التنزيل، البغوي 3/627، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/400.

والحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب الغسل بعد الحرب والغبار، 4/21، رقم 2813.

89 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب صلاة الطالب والمطلوب راكبًا وإيماءً، 2/15، رقم 946.

90 انظر: معجم البلدان، الحموي 1/446.

91 انظر: جامع البيان، الطبري 8/468، تفسير ابن أبي حاتم 3/976.

92 انظر: جامع البيان، الطبري 20/218، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/384.

93 تفسير مقاتل بن سليمان 3/485.

94 السيرة النبوية، ابن كثير 3/178.

95 جامع البيان، الطبري 20/215.

96 تفسير مجاهد ص 547.

97 انظر: جامع البيان، الطبري 20/218، تفسير السمعاني 4/263، الدر المنثور، السيوطي 6/575.

98 انظر: جامع البيان، الطبري 20/223، تفسير ابن أبي حاتم 9/3120.

99 انظر: تفسير السمرقندي 3/51.

100 جامع البيان 20/234.

101 المصدر السابق 20/236.

102 أسباب النزول الواحدي صـ 367.

والحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب (فمنهم من قضى نحبه) ، 6/116، رقم 4783.

103 انظر: جامع البيان، الطبري 20/240.

والحديث أخرجه أحمد في مسنده 20/318، رقم 13015، بإسناد صحيح.

104 جامع البيان، الطبري 20/242.

105 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم، 5/112، رقم 4118.

106 انظر: معالم التنزيل، البغوي 2/299، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/70.

والحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة، 4/44، رقم 2933، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو، 3/1363، رقم 1742.

107 جامع البيان، الطبري 20/243.

108 انظر: جامع البيان، الطبري 20/242، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/343- 355.

109 انظر: تفسير مقاتل بن سليمان 2/109، التفسير الوسيط، الواحدي 2/453.

110 انظر: جامع البيان، الطبري 20/246.

والحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب، 5/112، رقم 4121، ومسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب جواز قتال من نقض العهد وجواز إنزال أهل الحصن على حكم حاكم عدل أهل للحكم، 3/1389، رقم 1768.

111 انظر: جامع البيان، الطبري 20/249.

والحديث أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب في قتل النساء، 3/54، رقم 2671.

112 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 8/28، معالم التنزيل، البغوي 3/630.

113 معالم السنن 2/281.

114 انظر: معالم التنزيل، البغوي 1/568، لباب التأويل، الخازن 1/342.

والحديث أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الحدود، باب في الغلام يصيب الحد، 4/141، رقم 4404، والنسائي في سننه، كتاب الطلاق، باب متى يقع طلاق الصبي 6/155، رقم 3430.

115 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة، 4/43، رقم 2931، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي: صلاة العصر، 1/436، رقم 627.

116 انظر: الكشف والبيان، الثعلبي 8/29، معالم التنزيل، البغوي 3/631.

117 انظر: التفسير المظهري 7/329.

والحديث أخرجه الترمذي في سننه، أبواب المناقب، باب مناقب سعد بن معاذ، 6/173، رقم 3849.

قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 7/1051، رقم 3347.

118 انظر: معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، البكري 2/523، معجم البلدان، الحموي 2/409، مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، البغدادي 1/494، الروض الأنف، السهيلي 7/86.

119 السيرة النبوية، ابن هشام 2/328.

120 مغازي الواقدي 2/634.

121 تفسير ابن المنذر 1/241.

وانظر: جامع البيان، الطبري 3/577.

122 انظر: مصنف ابن أبي شيبة، 7/394، رقم 36880.

123 فتح الباري، ابن حجر 7/464.

124 زاد المعاد 3/281.

125 فتح الباري، ابن حجر 7/464.

126 انظر: مغازي الواقدي 2/634، السيرة النبوية، ابن هشام 2/328، السيرة النبوية وأخبار الخلفاء، ابن حبان 1/300، جوامع السيرة، ابن حزم ص167.

127 معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع، البكري 2/521، معجم البلدان، الحموي 2/409، وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى، السمهودي 4/74.

128 التفسير المظهري 9/26.

129 انظر: التفسير الحديث، دروزة 8/600.

130 جامع البيان، الطبري 22/215.

131 المصدرالسابق 22/230.

132 المصدر السابق.

133 المصدر السابق 22/231.

134 تفسير العز بن عبد السلام 3/206، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/339.

135 جامع البيان، الطبري 19/179.

136 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية، 5/122، رقم 4150.

137 السيرة النبوية على ضوء القرآن والسنة، أبو شهبة 2/417.

138 انظر: معالم التنزيل، البغوي 4/234، لباب التأويل، الخازن 4/163.

والحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فرض الخمس، باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه، 4/95، رقم 3152.

139 وحديثها أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب الشاة التي سمت للنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، 5/140 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة، فأهدت له يهودية شاة مصلية سمتها، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وأكل القوم فقال: (ارفعوا أيديكم فإنها أخبرتني أنها مسمومة) فمات بشر بن البراء بن معرور الأنصاري، فأرسل إلى اليهودية، (ما حملك على الذي صنعت؟) قالت: إن كنت نبيًّا لم يضرك الذي صنعت، وإن كنت ملكًا أرحت الناس منك، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلت، ثم قال في وجعه الذي مات فيه: (ما زلت أجد من الأكلة التي أكلت بخيبر، فهذا أوان قطعت أبهري) .

140 انظر: حاشيه الشهاب علي أنوار التنزيل، البيضاوي 8/79، السيرة النبوية على ضوء القرآن والسنة، أبو شهبة 2/383.

141 حديث زواجه صلى الله عليه وسلم بصفية، أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، 5/135، رقم 4211، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسًا، فاصطفاها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء حلت، فبني بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صنع حيسًا في نطع صغير، ثم قال لي: (آذن من حولك) فكانت تلك وليمته على صفية، ثم خرجنا إلي المدينة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباءةٍ، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته، وتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب.

142 السيرة النبوية على ضوء القرآن والسنة، أبو شهبة 2/385.

143 انظر: معالم التنزيل، البغوي 4/234.

والحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، 5/140، رقم 4242.

144 زاد المعاد 3/205.

145 أخرجه أحمد في مسنده 35/146، رقم 21222.

146 شرح صحيح مسلم، النووي 12/92.

147 خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم 2/664.

148 التفسير المظهري 7/295.

وحديثه: عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال: كنت يوم الأحزاب، جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريظة مرتين أو ثلاثًا، فلما رجعت قلت: يا أبت رأيتك تختلف؟ قال: أو هل رأيتني يا بني؟ قلت: نعم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من يأت بني قريظة فيأتيني بخبرهم) فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال: (فداك أبي وأمي) .

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب مناقب الزبير بن العوام، 5/21، رقم 3720، ومسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما، 4/1879، رقم 2416.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت