تصاغ عناوين البحث بطريقة علمية سليمة.
يستعان بالقراءات القرآنية المتواترة في دراسة موضوع البحث.
يراعى عند البحث دفع ما يوهم الاختلاف والتعارض بين آيات الموضوع الواحد، أو بينها وبين أصول قرآنية أو نبوية أخرى ذات صلة ما بالموضوع.
يحمل النص المطلق على المقيد، والعام على الخاص، والمجمل على المبين.
ليس من المناسب عند الحديث عن آية أو أكثر الاقتصار على نقل نص أو أكثر من كتب التفسير، دون تعليق أو توضيح.
التركيز على إبراز الجوانب التي عالجها القرآن في موضوع البحث، وبيان أهميتها وتأثيرها، وعلاقتها بمقاصد القرآن الكريم.
عدم التوسع في ذكر الأحكام الفقهية، أو النكت البلاغية، أو الفوائد النحوية، أو غير ذلك مما يخرج البحث عن مقصوده، وإنما يذكر منها ما تدعو الحاجة إليه.
ربط البحث بالواقع الذي نعيشه اليوم، عند وجود مناسبة لذلك.
التعرض للنظريات المخالفة للمنهج القرآني في موضوع البحث، كنظرية داروين، أو غيرها، والرد عليها باختصار.
تجنب الأقوال الشاذة في التفسير، والاكتفاء بالأقوال المحتملة القريبة.
عدم الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة أو الموضوعة، والاكتفاء بالأحاديث الصحيحة والحسنة.
لابد من أصالة المراجع وخصوصا كتب التفسير التحليلي، وتكون هذه المصادر الاستفادة من الكتب المعاصرة.
الرئيسية التي يعتمد عليها البحث، ولا مانع من تجنب الإطالة في النصوص المنقولة، وإن كان لابد فتختصر.
لا ينبغي الاكتفاء بالنقل عن مصدر واحد في أي مطلب من مطالب البحث، ولا بد من تعدد المصادر وتنوعها.
يمنع سرقة مطلب أو أكثر من بحث آخر، ويتعرض فاعله إلى إلغاء بحثه ورده.
يقتصر على مذهب السلف الصالح في مسائل العقيدة.
تجنب الإسراف في الكلام الإنشائي الخطابي، وإنما تركز العبارة وتختصر بما يناسب العمل الموسوعي.