فهؤلاء الذين يبذلون ما أعطاهم الله من العقل والبصيرة والعلم في طلب الحق والهدى واختياره؛ هم أهل هداية الله تعالى وتوفيقه وإرشاده.
كل هذه الأمور تدعو المسلم لأن يكون من تعامله مع القدر: اختيار الحق والسعي في طلبه، واجتناب الباطل والسعي في تركه.
موضوعات ذات صلة:
الإيمان، التوكل، الرزق، الرضا، السعي، الصبر، الكتابة، الموت
1 مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 62.
2 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 658.
3 المصدر السابق.
4 النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 4/ 22.
5 الإيمان بالقدر. الصلابي ص 13.
6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 536 - 538.
7 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 383 - 384، الوجوه والنظائر، أبو هلال العسكري ص 398 - 399.
8 جامع البيان، الطبري 2/ 542 باختصار.
9 معالم السنن، الخطابي 4/ 323.
10 النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير 2/ 517.
11 التبيان في تفسير غريب القرآن، ابن الهائم ص 62.
12 انظر: المفردات، الراغب ص 248.
13 المفردات، الراغب ص 803.
14 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معرفة الإيمان، والإسلام، والقدر وعلامة الساعة، رقم 8.
15 انظر: السنة، عبد الله بن الأمام أحمد 2/ 422.
16 شفاء العليل، ابن القيم ص 30.
17 المصدر السابق ص 31.
18 قال التستري: «أضافهم إلى نفسه وحلاهم بحلية الصلاح، معناه: لا يصلح إلا ما كان خالصًا لي، لا يكون لغيري فيه أثر» تفسير التستري ص 105.
19 شفاء العليل. ابن القيم ص 39 - 40 باختصار.
20 تفسير القرآن العظيم. ابن كثير 3/ 253.
21 أخرجه أبو داود في سننه، أول كتاب السنة، باب في القدر، رقم 4700، والترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة ن رقم 3319 مختصرًا.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
وصححه البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 1/ 173.
22 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 295.
23 شفاء العليل، ابن القيم ص 44 - 45 باختصار.
24 المصدر السابق ص 48.
25 أضواء البيان، الشنقيطي 6/ 278.
26 تفسير ابن رجب الحنبلي 2/ 95.
27 الفتاوى الكبرى، ابن تيمية 6/ 656.
28 شفاء العليل، ابن القيم ص 65.
29 مجموع فتاوى ورسائل العثيمين 1/ 18.
30 أدال الشيء: جعله مداولة، أي: تارة لهؤلاء وتارة للآخرين.
31 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 357.
32 أضواء البيان، الشنقيطي 3/ 160.
33 المصدر السابق 8/ 198.
34 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب وفاة موسى، وذكره بعد رقم 3409، ومسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام، رقم 2652.
35 مجموع فتاوى ورسائل العثيمين 2/ 106.
36 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 842.
37 المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات، ابن جني 2/ 323.
38 انظر: جامع البيان،.الطبري 23/ 421، الدر المنثور، السيوطي 8/ 183.
39 مفاتيح الغيب، الرازي 30/ 555.
40 الإيمان، ابن تيمية ص 182.
41 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 486.
42 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3169.
43 مفاتيح الغيب، الرازي 13/ 79.
44 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 644.
45 القضاء والقدر، الأشقر ص 110.
46 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 339.
47 انظر: تفسير ابن رجب الحنبلي 1/ 525.
48 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1664.
49 العقيدة الطحاوية، الطحاوي ص 53.
50 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، 10/ 198، رقم 10448.
وحسن إسناده العراقي في المغني عن حمل الأسفار. العراقي ص 39.
51 الشريعة، الآجري 2/ 940.
52 خَلْقه.
53 طَلَبه.
54 شرح الطحاوية، ابن أبي العز ص 249.
55 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 828.
56 ترجمه محمود صالح الفلكي بعنوان: «العلم يدعو إلى الإيمان» .
57 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2548.
58 أضواء البيان، الشنقيطي 8/ 213 بتصرف.
59 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 165، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 221.
60 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 427.
61 أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 377.
62 جامع البيان، الطبري 9/ 154.
63 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 206.
64 التحرير والتنوير، ابن عاشور 13/ 81.
65 المحرر الوجيز، ابن عطية 3/ 316.
66 المصدر السابق 5/ 509.
67 انظر: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين 2/ 92.
68 تفسير ابن أبي حاتم 1/ 265.
69 مفاتيح الغيب 4/ 125.
70 جامع البيان، الطبري 20/ 179.
71 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب المؤمن أمره كله خير، رقم 2999.
72 إعراب القرآن، النحاس 5/ 43.
73 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 258.
74 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 184.
75 الزهد، أحمد بن حنبل ص 114.
76 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} ، رقم 4569.
77 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب ما يذكر في الطاعون، رقم 5729، ومسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها، رقم 2219.
78 مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 528.
79 انظر: محاسن التأويل 7/ 94.
80 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 326.