وانظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة، الألباني 2/73، رفع الأستار، الصنعاني ص65 مع تعليق الألباني عليه.
42 جامع البيان، الطبري 13/18.
وانظر: الرد على من قال بفناء الجنة والنار ص69.
43 جلاء العينين في محاكمة الأحمدين، الألوسي ص479.
44 رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار، الصنعاني ص126.
45 حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ص387.
46 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء 4/2188، رقم 2848.
47 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/403.
48 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 20/167.
49 الوجبة: صوت سقوط الشيء.
انظر: النهاية، ابن الأثير 5/154.
50 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في شدة حر نار جهنم 4/2184، رقم 2844.
51 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في شدة حر نار جهنم، 4/2184، رقم 2842.
52 أخرجه أحمد في مسنده، 41/349، رقم 24856، والترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة الزمر، 5/372، رقم 3241.
قال الترمذي: «هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه» .
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 2/104.
53 النهاية، ابن الأثير 2/359.
54 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/3618.
55 جامع البيان، الطبري 1/381-382، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/201-202، التخويف من النار، ابن رجب ص136.
56 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في شدة حر نار جهنم، 4/2184، رقم 2843.
57 التفسير الميسر ص581.
58 المصدر السابق.
59 التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/296.
60 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 5/336.
61 التفسير الميسر ص569.
62 الهامة: أعلى الرأس، وفيه الناصية.
انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 6/247.
63 مفاتيح الغيب، الرازي 30/643.
64 مفردات القرآن، الفراهي ص200.
65 التفسير الميسر ص 576.
66 التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/540.
67 التفسير الميسر ص576.
68 السموم: الريح الحارة التي تدخل في مسام البدن، واليحموم: دخانٌ أسود شديد السواد، والحميم: ماء متناهي الحرارة.
انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 213، محاسن التأويل، القاسمي 9/124.
69 مفاتيح الغيب، الرازي 29/409 بتصرف يسير.
70 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/128.
وانظر: مفاتيح الغيب، الرازي 11/251.
71 مقاييس اللغة، ابن فارس 2/269.
72 انظر: جامع البيان، الطبري 9/337، مفاتيح الغيب، الرازي 11/251، التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/244، لسان العرب، ابن منظور 10/422.
73 مفاتيح الغيب، الرازي 11/251.
74 التخويف من النار، ابن رجب ص69.
75 المفردات، الراغب 1/311.
76 لسان العرب، ابن منظور 2/266.
77 التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/244.
78 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة درجات الجنة، 4/674، رقم 2529.
قال الترمذي: «هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ» .
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/781، رقم 4245.
79 لسان العرب، ابن منظور 10/422.
80 التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/244.
81 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/158.
82 جامع البيان، الطبري 12/125.
83 فتح القدير، الشوكاني 5/25.
84 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب قصة أبي طالب، 5/52، رقم 3883، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب شفاعة النبي، 1/194، رقم 209.
85 لسان العرب، ابن منظور 10/422.
86 هذا الأثر ضعيف، لأنه من طريق سلام المدائني، وهو ضعيف الحديث، كما في ميزان الاعتدال 2/175.
انظر: التخويف من النار، ابن رجب ص74.
87 الجنة والنار، عمر سليمان الأشقر ص125.
88 التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/244.
89 مفاتيح الغيب، الرازي 11/251 بتصرف.
90 المصدر السابق بتصرف.
91 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/536.
92 المصدر السابق 8/409.
93 الجنة والنار، عمر سليمان الأشقر ص125.
94 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضل شهر رمضان، 2 /758، رقم 1079.
95 عن الخليل بن مرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ تبارك وحم السجدة، وقال: [الحواميم سبعٌ، وأبواب جهنم سبعٌ: جهنم، والحطمة، ولظًى، وسعيرٌ، وسقر، والهاوية، والجحيم، قال: تجيء كل حم منها يوم القيامة، أحسبه قال: تقف على بابٍ من هذه الأبواب، فتقول: اللهم لا يدخل هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرؤني] .
أخرجه البيهقي في البعث والنشور 1/268-461، وقال: «هذا منقطعٌ، والخليل بن مرة فيه نظرٌ» ، وأخرجه البيهقي في الشعب 4/105-2250 بدون تسمية هذه الأبواب، وقال: هكذا بلغنا بهذا الإسناد المنقطع.
96 ورد عن ابن عباس أنه قال: {سَبْعَةُ أَبْوَابٍ} أولها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم سعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية.
انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/536، والدر المنثور 5/80. والأثر لا يصح عن ابن عباس؛ لأنه من رواية الضحاك، ورواية الضحاك عن ابن عباس منقطعة كما في الميزان 2/325، ووردت تسمية الأبواب أيضًا عن ابن جريج والأعمش، كما في الدر المنثور 5/81-82 وقولهما يحتاج إلى دليل.
وعن الضحاك في قوله: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} قال: باب لليهود، وباب للنصارى، وباب للصابئين، وباب للمجوس، وباب للذين أشركوا -وهم كفار العرب- وباب للمنافقين، وباب لأهل التوحيد، فأهل التوحيد يرجى لهم ولا يرجى للآخرين أبدًا.
انظر: الدر المنثور 5/82، والأثر لا تصح نسبته إلى الضحاك؛ لأنه من رواية جويبر، وجويبر متروك الحديث كما في ميزان الاعتدال 1/427.
وانظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/537.
97 الدر المنثور، السيوطي 5/81.
98 جامع البيان، الطبري 22/43 باختصار وتصرف.
99 مفاتيح الغيب، الرازي 29/414 بتصرف.
100 جامع البيان، الطبري 23/591.
101 نعيم الجنة وعذاب النار، علي بن نايف الشحود 1/73 بتصرف.
102 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/217.
103 نعيم الجنة وعذاب النار 1/73.
104 صفة النار في القرآن والسنة 1/139 بتصرف.
105 مفاتيح الغيب، الرازي 31/140.
106 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/256.
107 التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/271.
108 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص921.
109 المفردات، الراغب الأصفهاني ص254.
110 مفاتيح الغيب، الرازي 29/415 بتصرف.
111 التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/264.
112 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/385.
113 جامع البيان، الطبري 21/226.
114 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/307.
115 الكشاف، الزمخشري 4/101.
116 المفردات، الراغب ص477.
117 مفاتيح الغيب، الرازي 19/79-80 بتصرف.
118 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 13/211، في ظلال القرآن، سيد قطب 4/2093.
119 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/155، التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/308، في ظلال القرآن، سيد قطب 4/2269.
120 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/155.
121 التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/309.
122 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/2269.
123 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/155.
124 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 406.
125 البعث والنشور، البيهقي ص296.
126 أخرجه أحمد في مسنده، 21/219، رقم 13603.
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة، 3/280، رقم 1143.
127 القطران: مادة سائلة تطلى بها الإبل الجرباء، وهو ألصق شيء بالنار.
انظر: مختار الصحاح، الرازي ص256، لسان العرب، ابن منظور 5/105.
128 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/522.
129 التحرير والتنوير، ابن عاشور 13/ 253 بتصرف.
130 غريب الحديث، ابن الجوزي 2/ 252.
131 الكشاف، الزمخشري 2/ 567.
132 في ظلال القرآن، سيد قطب 4 /2113.
133 مفاتيح الغيب، الرازي 21/459.
134 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 9/102.
135 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص579.
136 المحرر الوجيز، ابن عطية 5/522.
137 التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/541.
138 التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 264.
139 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاستئذان، باب من أجاب بلبيك وسعديك، 8/60، رقم 6267، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب من لقي الله بالإيمان، 1/58، رقم 30.
140 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر، باب فضل الذكر والدعاء والتوبة، 4/2068، رقم 2687.
141 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات مشركًا دخل النار، 1/94، رقم 152.
142 التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/19.
143 أيسر التفاسير، الجزائري 2/ 83.
144 التحرير والتنوير 7/333.
145 في ظلال القرآن 4/2421-2422 بتصرف.
146 التفسير القرآني للقرآن 2/715.
147 المصدر السابق 29/205.
148 تيسير الكريم الرحمن ص783.
149 التفسير القرآني للقرآن 10/11 بتصرف.
150 في ظلال القرآن 5/2883 بتصرف.
151 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/157.
152 التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 12/311.
153 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص742.
154 المصدر السابق.
155 في ظلال القرآن، سيد قطب 5 /3096.
156 الونى: الفترة في الأعمال والأمور والتواني، تقول: فلانٌ لا يني في أمره، أي: لا يفتر ولا يعجز.
انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 15/ 398.
157 في ظلال القرآن، سيد قطب 2 /857-858 باختصار.
158 تيسير الكريم الرحمن ص848.
159 المصدر السابق.
160 التحرير والتنوير، ابن عاشور 22/317.
161 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 5/838-839.
162 في ظلال القرآن، سيد قطب 2/785.
163 التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/244 بتصرف.
164 تيسير الكريم الرحمن ص166.
165 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 2/708.
166 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/270-271.
167 في ظلال القرآن، سيد قطب 2/736.
168 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 3/869.
169 في ظلال القرآن، سيد قطب 3/1489-1490.
170 التفسير القرآني للقرآن 5/581.
171 مفاتيح الغيب، الرازي 18/ 407.
172 التفسير القرآني للقرآن 15/1304.
موضوعات ذات صلة