وفي موضعٍ آخر يطالعنا تقابلٌ بين وجوه الأشقياء ووجوه السعداء، وذلك في قوله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (6) لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (8) لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (9) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} [الغاشية: 1 - 16] .
آياتٌ تعرض مقابلةً كاملة المشاهد، متناسقة الأجزاء بين جزاء الفريقين؛ إذ تقابل بين وجوه المجرمين من أصحاب النار وهي خاشعةٌ ذليلةٌ مع ذكر صنوف عذابهم المعنوي والحسي، ووجوه المتقين من أصحاب الجنة وهي ناعمةٌ سعيدةٌ مع ذكر صنوف جزائهم المعنوي والحسي، عن طريق التصوير الذي يعد «الأداة المفضلة في أسلوب القرآن، فهو يعبر بالصورة المحسة المتخيلة عن المعنى الذهني، والحالة النفسية، وعن الحادث المحسوس، والمشهد المنظور، وعن النموذج الإنساني والطبيعة البشرية، ثم يرتقي بالصورة التي يرسمها، فيمنحها الحياة الشاخصة» 114.
وجريًا على سنن القرآن في الجمع بين الترغيب والترهيب، يذكر سبحانه حال الأتقياء السعداء من أهل الجنة بعد ذكر حال الأشقياء من أهل النار فيقول سبحانه: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (8) لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (9) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (10) لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} .
وفي مواضع أخرى نجد تقابلًا ثنائيًا بين جزاء المؤمنين والكافرين في الآخرة، ولكنه لا يأتي متساويًا في الطول بينهما، فأحيانًا يكون مشهد جزاء الكافرين قصيرًا في مقابل جزاء المؤمنين الذي يطول، أو يكون مشهد جزاء المؤمنين أقصر من مشهد جزاء الكافرين، وكلٌ موافقٌ للسياق الذي جاء فيه.
فمن النوع الأول قوله تعالى: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا (4) إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (6) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (13) وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (14) وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (15) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (16) وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (17) عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (18) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (19) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20) عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (21) إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا} [الإنسان: 4 - 22] .
فهذه الآيات يلاحظ عليها قصر مشهد جزاء الكافرين الذي جاء في آيةٍ واحدةٍ في مقابل مشهد جزاء المؤمنين الذي جاء طويلًا، وهذا يرجع إلى طبيعة السورة التي تركز على فضل الله تعالى ونعمه على خلقه، بالخلق والإيجاد والعلم والمعرفة وغيرها، فناسب طول جزاء المؤمنين وذكر نعيمهم لهذه النعم.
وإذا أخذنا شاهدًا على طول جزاء الكافرين وقصر جزاء المؤمنين، نجده كذلك مناسبًا للسياق الذي هو فيه نحو ما جاء في قوله تعالى: {انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (29) انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ (30) لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (31) إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ (33) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (34) هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (35) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (37) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ (38) فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (39) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (40) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} [المرسلات: 29 - 45] .
فآيات جزاء الكافرين أكثر من آيات جزاء المؤمنين، وجاء النظم بهذه الصورة؛ لأن سياق السورة لتهديد الكافرين ووعيدهم، لذا نجد أنه حتى جزاء المؤمنين ختم بـ: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} . فالسياق سياق ترهيبٍ وتخويفٍ لذا ناسبه طول جزاء الكافرين.
موضوعات ذات صلة:
البعث، الثواب، الجزاء، الجنة، الحساب، القبر، النار
1 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 15/ 463، لسان العرب، ابن منظور 12/ 649.
2 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الفتن، باب النهي عن السعي في الفتنة، رقم 4258، 6/ 314.
3 لسان العرب، ابن منظور 12/ 649.
4 انظر: تاج العروس، الزبيدي 34/ 145، مقاييس اللغة، ابن فارس 6/ 159.
5 انظر: تهذيب اللغة 7/ 227، تاج العروس 10/ 34.
6 انظر: العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين، حسين بن غنام، ص 57.
7 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 21، ص 775 - 780، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب الهمزة ص 34 - 35، باب الياء ص 1442 - 1448.
8 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 5/ 413 - 421، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي، ص 636، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 4/ 359 - 360.
9 بصائر ذوي التمييز 1/ 88.
10 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3679.
11 انظر: التعبير الفني في القرآن، بكري شيخ أمين، ص 252.
12 انظر: جامع البيان، الطبري 2/ 518.
13 التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة، القرطبي ص 546.
14 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 455.
15 انظر: معاني الأبنية في العربية، فاضل السامرائي ص 123.
16 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 208.
17 معاني القرآن، الفراء 3/ 179.
18 الكشاف 4/ 741.
19 انظر: تفسير القرآن العظيم 7/ 436.
20 فقرتهم الفاقرة: أصابتهم مصيبة أو داهية كسرت فقار ظهورهم.
انظر: لسان العرب 5/ 62، مادة فقر.
21 صفوة التفاسير، الصابوني 3/ 568.
وانظر: لسان العرب 8/ 265 مادة قرع.
22 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 75.
23 في ظلال القرآن 6/ 3418.
24 الكشاف 4/ 693.
25 فتح القدير، الشوكاني 5/ 466.
26 في ظلال القرآن 6/ 3834.
27 فتح القدير 5/ 459.
28 معاني الأبنية في العربية، ص 122 - 123.
29 جامع البيان، الطبري 1/ 245.
30 انظر: معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 1/ 47.
31 التذكرة بأحوال الموتى ص 562.
32 مفاتيح الغيب 27/ 580.
33 انظر: العين، الفراهيدي 3/ 324.
34 انظر: معالم التنزيل، البغوي 4/ 29.
35 انظر: المفردات، الراغب ص 132.
36 لسان العرب 2/ 117، مادة بعث.
37 انظر: تفسير القرآن العظيم 7/ 135 - 136.
38 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 602.
39 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 393.
40 انظر: روح المعاني، الألوسي 12/ 320.
41 انظر: القيامة الكبرى، عمر الأشقر ص 19.
42 انظر: المفردات، الراغب ص 235.
43 انظر: المصدر السابق ص 278.
44 التحرير والتنوير، ابن عاشور 26/ 307.
45 انظر: تفسير القرآن الكريم، جزء عم، ابن عثيمين ص 125.
46 انظر: مفاتيح الغيب 19/ 141.
47 التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة ص 544.
48 مسلك القرآن الكريم في إثبات البعث، علي الفقيهي، بحث منشور في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، السنة الثالثة عشر، العدد 50، 51 ربيع الآخر، رمضان 1401 هـ/1981 م، ص 68.
49 انظر: الإبداع البياني، الصابوني ص 316.
50 أخرجه البخاري في صحيحه، البخاري، كتاب التفسير، باب (يوم ينفخ في الصور) ، رقم 4935، 6/ 165.
51 مجموع فتاوى ابن تيمية 3/ 299.
52 روح المعاني 8/ 87.
53 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 5/ 177.
54 مفاتيح الغيب 20/ 352.
55 الفوائد، ابن القيم ص 9.
56 انظر: في ظلال القرآن 4/ 2409.
57 تفسير القرآن العظيم 6/ 594.
58 الجامع لأحكام القرآن 14/ 21.
59 مفاتيح الغيب 21/ 556.
60 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 106.
61 انظر: الجامع لأحكام القرآن 3/ 289، تفسير القرآن العظيم 1/ 688.
62 انظر: في ظلال القرآن 1/ 79 - 80.
63 فتح القدير 3/ 328.
64 انظر: المصدر السابق 3/ 592.
65 الفوائد، ص 7.
66 انظر: إعلام الموقعين عن رب العالمين، ابن القيم، 8/ 301.
67 التحرير والتنوير 17/ 203.
68 انظر: الاستعارة في القرآن الكريم، أحمد فتحي رمضان، ص 142 و 223 - 224.
69 انظر: آيات الأنواء الجوية في القرآن، أحمد عامر سلطان، ص 121.
70 انظر: جامع البيان 11/ 406.
71 انظر: منهج القرآن في إثبات عقيدة البعث بعد الموت، منظور بن محمد رمضان ص 92.
72 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 6320، كتاب الدعوات، باب التعوذ والقراءة قبل النوم، 8/ 70.
73 أخرجه مسلم في صحيحه، رقم 2711، كتاب الذكر والدعاء، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، 4/ 2083.
74 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 27/ 284.
75 انظر: التوجيه البلاغي للقراءات القرآنية، أحمد محمد سعد، ص 265.
76 انظر: التقديم والتأخير في القرآن الكريم، حميد أحمد عيسى العامري، ص 82.
77 في ظلال القرآن 6/ 3755.
78 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 4935، كتاب التفسير، باب (يم ينفخ في الصور) ، 6/ 165.
79 انظر: التصوير الفني في القرآن، سيد قطب ص 59.
80 انظر: معالم التنزيل، البغوي 4/ 322.
81 الكشاف، الزمخشري 4/ 432.
82 انظر: التقديم والتأخير في القرآن الكريم ص 127.
83 الكشاف 4/ 432.
84 روح المعاني، الألوسي 14/ 80.
85 انظر: مشاهد القيامة في القرآن، سيد قطب ص 187.
86 انظر: البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي 9/ 542.
87 الكشاف، الزمخشري 4/ 687.
88 انظر: الإبداع البياني ص 427.
89 انظر: الجامع لإحكام القرآن 11/ 153.
90 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 32، البحر المحيط، أبو حيان 7/ 298.
91 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 16/ 304، 306، مشاهد القيامة في القرآن، سيد قطب ص 104.
92 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 6523، كتاب الرقاق، باب كيف الحشر، 8/ 109.
93 انظر: مشاهد القيامة في القرآن، سيد قطب ص 203.
94 أخرجه مسلم في صحيحه، رقم 2859، كتاب الجنة وصفة نعيمها، باب فناء الدنيا وبيان الحشر، 4/ 2194.
95 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي الكلبي 2/ 454.
96 انظر: بلاغة العطف في القرآن الكريم، عفت الشرقاوي ص 105 - 110.
97 انظر: الجملة العربية تأليفها وأقسامها، فاضل صالح السامرائي ص 47 - 48.
98 انظر: معالم التنزيل، البغوي 2/ 180، زاد المسير، ابن الجوزي 2/ 103.
99 تفسير القرآن العظيم 5/ 345.
100 انظر: التحرير والتنوير 30/ 513.
101 المصدر السابق 30/ 494.
102 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 4729، كتاب التفسير، باب (أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه) ، 6/ 93.
103 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 223.
104 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب من نوقش الحساب عذب، رقم 6171، 5/ 2394.
105 أخرجه مسلم في صحيحه، رقم 2876، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب إثبات الحساب، 4/ 2204.
106 معاني القرآن 3/ 250.
107 أخرجه البخاري في صحيحه، رقم 3339، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قوله: (إنا أرسلنا نوحًا إلى قومه) ، 4/ 134.
108 أخرجه الحاكم في المستدرك، رقم 3012، كتاب التفسير، باب من كتاب قراءات النبي، 2/ 281.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» . ولم يتعقبه الذهبي.
109 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2973.
110 مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 555 - 556.
111 انظر: تأملات في سورة يس، حسن محمد باجودة، ص 87.
112 أخرجه الحاكم في المستدرك، رقم 8778، كتاب الأهوال، 4/ 644.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه» ، ولم يتعقبه الذهبي.
113 التصوير الفني في القرآن، سيد قطب ص 36.
114 مشاهد القيامة في القرآن 6.