1.رحمة أرحم الراحمين.
ويدل على ذلك إذنه لمن شاء من خلقه بالشفاعة: النبي صلى الله عليه وسلم والملائكة والمؤمنون والشهداء وغيرهم، وشفاعته هو سبحانه، كقوله: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [البقرة: 255] .
وكما ثبت في الصحيحين في الحديث الطويل وفيه: (فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضةً من النار، فيخرج منها قومًا لم يعملوا خيرًا قط، قد عادوا حممًا، فيلقيهم في نهرٍ في أفواه الجنة، يقال له: نهر الحياة، فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل) 127.
إن كثيرًا من عصاة المؤمنين يغفر لهم قبل إدخالهم النار، إما بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإما برحمة الله عزوجل على عباده المسلمين، فيخرج طائفة كثيرة من عصاة الموحدين لا يعلم عدتهم إلا الله تبارك وتعالى، وذلك برحمته لا بشفاعة الشافعين.
وقد ثبت عند مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخر الله تسعا وتسعين رحمة، يرحم بها عباده يوم القيامة) 128.
2.كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم.
في يوم القيام تظهر شفقة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته ورحمته بهم، وذلك عندما يرى الناس في ذلك اليوم العصيب حين يموج الناس بعضهم إلى بعض، فيأتي الناس إلى آدم، فيقولون له: اشفع لذريتك، ثم يأتون إبراهيم ثم موسى ثم عيسى، ثم يوتى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: أنا لها، فيستأذن على ربه فيؤذن له، فيقوم بين يديه ويحمده بمحامد يلهمه الله، ثم يخر ساجدًا تحت العرش ويناجي ربه، فيقال له كما ثبت في الصحيحين: (يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعطه، واشفع تشفع، فيقول: رب أمتي أمتي، فيقال: انطلق، فمن كان في قلبه مثقال حبة من برة، أو شعيرة من إيمان فأخرجه منها، فأنطلق فأفعل، ثم أرجع إلى ربي فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدًا فيقال لي: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأقول: أمتي أمتي، فيقال: لي فمن كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه منها، فأنطلق فأفعل، ثم أعود إلى ربي، فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدًا، فيقال لي: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأقول: يا رب أمتي أمتي، فيقال لي: انطلق فمن كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه من النار، فأنطلق فأفعل) 129.
وفي هذا الحديث كذلك تتجلى أيضًا رحمة أرحم الراحمين تبارك وتعالى، وكمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته، فيخرج الله تبارك وتعالى من النار من كان في قلبه مثقال حبة من برة أو شعيرة من إيمان، ثم يخرج من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، ثم يخرج من كان في قلبه أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان، فلا يبقى في النار إلا من كان مشركًا بالله عز وجل، وذلك فضل الله.
3.رفع درجات بعض أهل الجنة.
ومن آثار الشفاعة في الآخرة أن بعض أهل الجنة ترتفع منازلهم، ودرجاتهم في الجنة، ذكرها ابن أبي العز في شرح الطحاوية كما تقدم.
4.دخول قوم الجنة، وقد استوجبوا دخول النار.
هذه الشفاعة يشفعها النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله تبارك وتعالى من المؤمنين.
وتقدم قول ابن أبي العز الحنفي رحمه الله: «شفاعته صلى الله عليه وسلم في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة، وفي أقوام آخرين قد أمر بهم إلى النار أن لا يدخلونها» 130.
وأنه لا يبقى في النار موحد، وإنما هي دار الكفار والمشركين بالله عز وجل، كما ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه ما يزن من الخير ذرة) 131.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «ويخرج الله من النار أقواما بغير شفاعة؛ بل بفضله ورحمته، ويبقى في الجنة فضل عمن دخلها من أهل الدنيا، فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم الجنة» 132.
هذه آثار الشفاعة في الآخرة، وكلها من فضل الله وإكرامه على الخلق، وكلها بإذنه وتصرفه سبحانه، فهو رب كل شيء وخالقه، وكل شيء تحت تصرفه، إذا قال للشيء، كن، كان كما أرد.
نسأل الله الإخلاص في القول والعمل وأن يجنبنا الزلل في القول والعمل، ونسأله أن يمن علينا برحمته ويكرمنا بفضله وواسع مغفرة، والحمد لله رب العالمين.
موضوعات ذات صلة:
الإيمان، التوحيد، محمد، الملائكة، النبوة
1 مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 201.
2 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 947.
3 المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 487.
4 تاج العروس، الزبيدي 21/ 287.
5 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 295.
6 النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 2/ 1184، لسان العرب، ابن منظور 8/ 183.
7 لسان العرب، ابن منظور 8/ 183.
8 التحرير والتنوير، الطاهر ابن عاشور 5/ 143.
9 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 295.
10 انظر: شرح العقيدة الواسطية، ابن عثيمين ص 169.
11 القول المفيد على كتاب التوحيد، ابن عثيمين 1/ 330.
12 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 533 - 536، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، باب القاف ص 922 - 925.
13 انظر: عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 2/ 278 - 279، الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 289، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 3/ 328 - 329.
14 المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 2/ 1031.
15 التحرير والتنوير 1/ 486.
16 مختار الصحاح، ابن منظور 1/ 740.
17 تفسير القرآن العظيم 3/ 103.
18 انظر: الصحاح 1/ 289، مقاييس اللغة 4/ 400، لسان العرب 6/ 3312.
19 انظر: الكليات، الكفوي ص 159.
20 أخرجه البخاري، كتاب العلم، باب الحرص على الحديث، رقم 99.
21 مدارج السالكين، ابن القيم 1/ 349.
22 جامع البيان 5/ 395.
23 مجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 118.
24 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته، رقم 199.
25 مجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 116.
26 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب قصة أبي طالب، رقم 3883، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه، رقم 209.
27 مجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 149 - 151.
28 أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 79.
29 انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 149، المنهاج شرح صحيح مسلم، النووي 3/ 35، فتح الباري، ابن حجر 11/ 426.
30 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 1/ 378 - 379.
31 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، رقم 2582، بلفظ (لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء) .
32 جامع البيان، الطبري 1/ 636.
33 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة، باب في الشفاعة، رقم 4739، والترمذي في سننه، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في الشفاعة، رقم 2435، وابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة، رقم 4310.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 3714.
34 جامع البيان، الطبري 15/ 633.
35 انظر: شرح العقيدة الواسطية، ابن عثيمين ص 169.
36 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا، رقم 6026.
37 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 368.
38 جامع البيان، الطبري 8/ 581.
39 معالم التنزيل، البغوي 2/ 256.
40 روضة المحبين، ابن القيم ص 377.
41 الأذكار، النووي، ص 521.
42 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطلاق، باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في زوج بريرة، رقم 5283.
43 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب استحباب الشفاعة فيما ليس بحرام، رقم 2627.
44 شرح النووي على صحيح مسلم، النووي 16/ 177.
45 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها، رقم 1432.
46 انظر: عمدة القاري، العينى 20/ 269.
47 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الحدود، باب العفو عن الحدود ما لم تبلغ السلطان، رقم 4376، والنسائي في سننه، كتاب قطع السارق، باب ما يكون حرزا وما لا يكون، رقم 4885.
وحسنه الألباني في صحيح الجامع، رقم 2954.
48 أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، رقم 17397.
49 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث الغار، رقم 3475، ومسلم في صحيحه، كتاب الحدود، باب قطع السارق الشريف وغيره والنهي عن الشفاعة في الحدود، رقم 1688.
50 فتح الباري، ابن حجر 12/ 95.
51 شرح النووي على صحيح مسلم 16/ 178
52 المصدر السابق 11/ 186.
53 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأقضية، باب فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها، رقم 3597.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 6196.
54 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 43
55 المصدر السابق 15/ 44.
56 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 121.
57 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 45.
58 انظر: المصدر السابق 15/ 46.
59 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، رقم 7510، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أدني أهل الجنة منزلة فيها، رقم 193.
60 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ومن سورة بني إسرائيل، رقم 3137.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 2639.
61 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة، رقم 4308.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 1571.
62 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 309 - 310.
63 نقله عنه الحافظ ابن حجر في فتح الباري 11/ 426.
64 انظر: المصدر السابق 11/ 427
65 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 273
66 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قول الله: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} ، رقم 4476.
67 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 679.
68 شرح العقيدة الواسطية، محمد خليل هراس ص 215.
69 التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، القرطبي ص 606 - 607.
70 شرح العقدية الطحاوية، ابن أبي العز الحنفي، ص 132 - 233.
71 أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة ص 75.
72 القيامة الكبرى، عمر الأشقر ص 189.
73 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، رقم 7510، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أدني أهل الجنة منزلة فيها، رقم 193.
74 شرح النووي على صحيح مسلم 3/ 56.
75 لوامع الأنوار البهية، السفاريني 2/ 208.
76 فتح الباري، ابن حجر 11/ 428.
77 شرح العقيدة الطحاوية ص 229.
78 انظر: المصدر السابق ص 288، القيامة الكبرى، عمر الأشقر ص 189.
79 انظر: شرح العقيدة الطحاوية ص 229.
80 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنائز، باب في إغماض الميت والدعاء له إذا حضر، رقم 920.
81 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الوضوء، رقم 6383.
82 التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة، القرطبي ص 608.
83 انظر: شرح العقيدة الطحاوية ص 232، شرح العقيدة الواسطية، سعيد بن وهف القحطاني ص 44.
84 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب، رقم 6542، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب، رقم 216.
85 مباحث العقيدة في سورة الزمر، ناصر الشيخ ص 307.
86 انظر: شرح العقيدة الطحاوية ص 233.
87 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب قصة أبي طالب، رقم 3885، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه، رقم 210.
88 التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة، القرطبي ص 608.
89 فتح الباري، ابن حجر 11/ 431.
90 مباحث العقيدة في سورة الزمر، ناصر الشيخ ص 308.
91 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا، رقم 196.
92 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا، رقم 197.
93 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة، باب في الشفاعة، رقم 4739، والترمذي في سننه، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في الشفاعة، رقم 2435.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 3714.
94 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} ، رقم 7410.
95 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، رقم 193.
96 التوحيد، 2/ 659.
97 مجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 108.
98 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب الترغيب في سكن المدينة والصبر على لأوائها، رقم 1378.
99 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها وبيان حدود حرمها، رقم 1363.
100 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب الترغيب في سكن المدينة والصبر على لأوائها، رقم 1374.
101 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب الدعاء عند النداء، رقم 614.
102 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسأل الله له الوسيلة، رقم 384.
103 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار، رقم 185.
104 أخرجه النسائي في سننه، كتاب التطبيق، باب موضع السجود، رقم 1140.
105 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب في عدد الآي، رقم 1400.
وحسنه الألباني في صحيح أبي داود، رقم 1265.
106 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، رقم 10450.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 2019.
107 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في ثواب الشهيد، رقم 1663، وابن ماجه في سننه، كتاب الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله، رقم 2799.
وصححه الألباني في تحقيق مشكاة المصابيح، رقم 3834.
108 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 6626، والبيهقي في شعب الإيمان، رقم 1839.
وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، رقم 984.
109 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنائز، باب من صلى عليه مائة شفعا فيه، رقم 947.
110 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنائز، باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه، رقم 948.
111 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة، باب في الشفاعة، رقم 4739، والترمذي في سننه، أبواب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في الشفاعة، رقم 2435.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 3714.
112 التوحيد 2/ 659.
113 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار، رقم 6559.
114 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة: وما تشاءون إلا أن يشاء الله، رقم 7474، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته، رقم 198.
115 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار، رقم 184.
116 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب زيادة الإيمان ونقصانه، رقم 44، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، رقم 193.
117 طريق الهجرتين وباب السعادتين، ابن القيم ص 385.
118 شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز الحنفي 2/ 524.
119 جامع البيان، الطبري 3/ 299.
120 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 207.
121 فتح القدير 1/ 256.
122 اللباب في علوم الكتاب 3/ 150.
123 أضواء البيان 8/ 60.
124 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 14/ 295.
125 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 273.
126 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 88.
127 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب فضل السجود، رقم 806، عن أبي هريرة رضي الله عنه،.
وأخرجه مسلم في صحيحه، في حديث الشفاعة الطويل عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية، رقم 183، واللفظ له.
128 أخرجه مسلم، كتاب التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، رقم 2752.
129 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، رقم 7510، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أدني أهل الجنة منزلة فيها، رقم 193.
130 شرح العقيدة الطحاوية ص 229.
131 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب زيادة الإيمان ونقصانه، رقم 44، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، رقم 193.
132 شرح العقيدة الواسطية، الهراس ص 215.