إنه إيمانٌ يقينيٌ وشعورٌ حقيقيٌ قائمٌ على علمٍ وبصيرةٍ، وماضٍ إلى تحقيق الثمرات المرجوة والآمال العظيمة {وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ} ، إيمانٌ خالصٌ ورجاءٌ صادقٌ، {فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ} : حقق الله رجاءهم وبلغهم مرادهم؛ فهو الكريم يثيب بالإحسان إحسانًا، ويجزي بالإيمان نعيمًا ورضوانًا.
موضوعات ذات صلة:
إبراهيم عليه السلام، الإنجيل، التوراة، داود عليه السلام، عيسى عليه السلام، محمد عليه السلام، موسى عليه السلام
1 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 699
2 معاني القرآن، النحاس 1/ 79.
3 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 5/ 39، المفردات، الراغب ص 799.
4 بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 5/ 39.
5 انظر: الصحاح، الجوهري 1/ 64، مجمل اللغة، ابن فارس 1/ 750.
6 انظر: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، صالح الفوزان ص 66.
7 البحر المحيط 3/ 5.
8 المصدر السابق.
9 لسان العرب، 11/ 648.
10 التحرير والتنوير، 3/ 149.
11 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 6/ 363.
12 التفسير القيم، ابن القيم ص 400.
13 تفسير مجاهد ص 589.
14 انظر: لطائف الإشارات، القشيري 7/ 393.
15 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 756.
16 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 7/ 350.
17 جامع البيان، الطبري 21/ 513.
18 الكشف والبيان، الثعلبي 8/ 306.
19 ذكر الفراء أنها: من ورى الزند يري إذا خرجت ناره وأوريته يريد أنها ضياء، وقال أبو إسحق الزجاج: قال البصريون: توراةٌ أصلها فوعلة، وفوعلة كثيرٌ في الكلام مثل الحوصلة، وفي تاج العروس: وقد تعقب المحققون كلامهم بأسره وقالوا هو لفظٌ غير عربي، بل هو عبراني اتفاقًا، وإذا لم يكن عربيًا فلا يعرف له أصلٌ من غيره، إلا أن يقال إنهم أجروه بعد التعريب مجرى الكلم العربية وتصرفوا فيه بما تصرفوا فيها، والله أعلم.
انظر: غريب الحديث، ابن قتيبة 1/ 245، تاج العروس، الزبيدي 40/ 191.
يقول الأستاذ عزة دروزة رحمه الله في التفسير الحديث 2/ 478: «والذي يسمى التوراة و يسمى أيضا باسم العهد القديم هو مجموعة ضخمة من أسفار عديدة منفصل بعضها عن بعض بأسماء متنوعة، و عددها عند فريق من الكتابيين الطبعة البروتستانتية تسعة وثلاثون، و عند فريق آخر الطبعة الكاثوليكية ستة وأربعون ... » .
ويقول في كتابه القرآن والمبشرون ص 18 - 21، والذي يرد فيه على كتابات أحد القساوسة: «كلمة التوراة عبرانية تعني التعليم أو الشريعة، وهي معربة، والمتبادر أن التعريب سابق لنزول القرآن، وأن اللفظ القرآني جاء كما كان مستعملا قبل نزول القرآن ... والمقصود القرآني من كلمة التوراة: هو الكتاب المنزل من عند الله على موسى عليه السلام المحتوي للمبادئ والتعليمات والتشريعات والأحكام والحدود الربانية. في حين أن المتداول عند الكتابيين أن التوراة هي: مجموعة ضخمة من الأسفار منفصل بعضها عن بعض، تعرف بالعهد القديم ... » بتصرف واختصار ..
20 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأنبياء، باب وفاة موسى، وذكره بعد حديث 3228، وأخرجه مسلم في صحيحه، واللفظ له، كتاب القدر، باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام، 4/ 2042، رقم 2652.
21 انظر: معالم التنزيل، البغوي 2/ 233.
22 جامع البيان 12/ 236.
23 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 8/ 180.
24 التحرير والتنوير 26/ 21.
25 أضواء البيان، الشنقيطي 3/ 11
26 انظر: المحيط في اللغة، ابن عباد الطالقاني 9/ 45، المصباح المنير، الفيومي 1/ 131، القاموس المحيط، الفيروزآبادي 1/ 509.
27 قال الطبري في تفسيره 14/ 231: «والزبر: هي الكتب، وهي جمع زبورٍ، من زبرت الكتاب إذا كتبته، عن مجاهدٍ: الزبر: الكتب» .
28 قال الخازن: «وسمي الكتاب الذي فيه الحكمة زبورا، لأنه يزبر عن الباطل، ويدعو إلى الحق، والكتاب المنير: أي الواضح المضيء، وإنما عطف الكتاب المنير على الزبر لشرفه وفضله» . لباب التأويل، الخازن 1/ 328.
وقال أبو حيان: «قيل: والكتاب هو الزبر، وجمع بين اللفظين على سبيل التأكيد، أو لاختلاف معنيهما، مع أن المراد واحد، ولكن اختلف معنياهما من حيث الصفة، وقيل: الكتاب هنا جنسٌ للتوراة والإنجيل وغيرهما، ويحتمل أن يراد بقوله: والزبر: الزواجر من غير أن يراد به الكتب، أي: جاؤوا بالمعجزات الواضحة والتخويفات والكتب النيرة» . البحر المحيط، أبو حيان 3/ 459.
29 جامع البيان 22/ 164.
30 جاء في كتب المعاجم: الإنجيل لفظة مشتقة من نجلت الشيء إذا أخرجته، ومنه قيل لنسل الرجل: نجله كأنه هو استخرجه. وقيل للماء الذي يظهر من النز: نجل. يقال: قد استنجل الوادي، وإنجيل: إفعيل من ذلك كأن الحق كان قد دثر ودرس كثيرٌ من معالمه وكثر تحريف أهل الكتاب وخفي على الناس ما أحدثوه فأظهر الله جل وعز ذلك. مقاييس اللغة 5/ 396، مختار الصحاح ص 305.والذي أراه أنها معربة لا اشتقاق لها.
وفي المعجم الوسيط 1/ 29: الإنجيل: كتاب الله المنزل على عيسى عليه السلام، وهي كلمة يونانية معناها البشارة.
والموجود لدى النصارى الآن الأناجيل الأربعة وعدد من الرسائل والرؤى يطلق على مجموعها العهد الجديد، كما في نسخة الإنجيل.
انظر: كتاب الحياة.
31 مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 369.
32 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 243.
33 المصدر السابق.
34 النشر في القراءات العشر، ابن الجزري 1/ 6.
35 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب كيف نزول الوحي وأول ما نزل، رقم 4696، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته، 1/ 92، رقم 152.
36 انظر: تفسير مجاهد ص 468.
37 انظر: جامع البيان، الطبري 18/ 406.
38 الكشف والبيان، الثعلبي 6/ 267.
39 البرهان في علوم القرآن، الزركشي 3/ 239.
40 انظر: تفسير السمرقندي 3/ 36.
41 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معرفة الإيمان والإسلام والقدر وعلامة الساعة، 1/ 36، رقم 8.
42 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 8/ 27.
43 معارج القبول 2/ 672 باختصار.
44 البحر المحيط، أبو حيان 3/ 242.
45 تفسير القرآن العظيم، 3/ 126.
46 جامع البيان 6/ 561.
47 البحر المحيط 10/ 113.
48 فتح القدير، الشوكاني 5/ 212.
49 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 9/ 164.
50 أحكام القرآن، ابن العربي 4/ 19.
51 فتح القدير، الشوكاني 3/ 90.
52 النكت والعيون، الماوردي 2/ 276.
53 فتح القدير، الشوكاني 2/ 317.
يعني بقوله: «فإنه قبل البعثة المحمدية حقٌ» أن العمل به قائم وإن حرف قبل بعثة نبينا صلى الله عليه وسلم، لكن بقي منه بقايا من الحق.
54 قرأ حمزة بكسر اللام، ونصب الميم، وقرأ الباقون بإسكان اللام والميم.
انظر: النشر في القراءات العشر 2/ 254، تحبير التيسير في القراءات العشر 1/ 347.
55 الفصل في الملل والنحل، ابن حزم 1/ 159.
56 تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم 4/ 495.
57 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 6.
58 المصدر السابق 1/ 522.
59 هداية الحيارى، ابن القيم 3/ 297.
60 جامع البيان، الطبري 1/ 599.
61 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 97.
62 عبد الله بن سلام: قصة إسلامه الرائعة المشهورة في صحيح البخاري، كتاب مناقب الصحابة، باب مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه، رقم 3601.
63 انظر: أسباب النزول، الواحدي 3/ 10.
وأخرجه ابن إسحاق في سيرته 2/ 196، والطبري في تفسيره 1/ 410، وابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 172 905.
64 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب من كان عدوا لجبريل، رقم 4480.
65 انظر: لسان العرب، ابن منظور 13/ 436، والقبان الميزان.
66 أساس البلاغة 2/ 5.
67 جامع البيان، الطبري 8/ 486.
68 وقد أشار لهذا المعنى د. محمد عبد الله دراز في كتابه: الدين، ص 189.
69 انظر: جامع البيان، الطبري 8/ 490، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 246.
70 معالم التنزيل، البغوي 3/ 65.
71 الكشاف، الزمخشري 2/ 32.
72 انظر: جامع البيان، الطبري 8/ 490، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 246.
73 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 234.
74 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 299 باختصار.
75 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 45.
76 معارج الوصول، ابن تيمية ص 14.
77 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 338.
78 النبأ العظيم، محمد عبد الله دراز ص 42.
79 رسالة جواب أهل العلم والإيمان أن قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ص 20.
80 أخرجه الحاكم في المستدرك، 4/ 359، كتاب الحدود.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ، ولم يتعقبه الذهبي.
81 التفسير القرآني للقرآن، ألخطيب 1/ 246.
82 مفاتيح الغيب، الرازي 24/ 185.
83 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته، رقم 153.
84 محاسن التأويل، القاسمي 6/ 289.