فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 2431

موضوعات ذات صلة:

بنو إسرائيل، التوراة، فرعون، الكتب المنزلة، مدين، النبوة

1 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 201.

2 الدين وحاجة الإنسانية إليه عبر الرسالات الإلهية، محمود مزروعة، ص 146 - 147.

3 تاريخ الرسل والملوك، الطبري 1/ 387.

4 تفسير القرآن العظيم 1/ 116 بتصرف.

5 المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 401، الكشاف، الزمخشري 3/ 586.

6 قال فخر الدين الرازي «ولا شك أنهما وصفان مختلفان «، انظر: مفاتيح الغيب 21/ 548.

7 يقول ابن عطية: «قال الجمهور هو تقريب التشريف بالكلام والنبوءة، وقال ابن عباس: بل أدني موسى من الملكوت ورفعت له الحجب حتى سمع صريف الأقلام، وقاله ميسرة، وقال سعيد: أردفه جبريل، و «النجي» ، فعيل من المناجاة وهي المسارة بالقول، وقال قتادة: نجيًا معناه نجا بصدقة» المحرر الوجيز 4/ 20.

8 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب صيام يوم عاشوراء، رقم 1874، من حديث ابن عباس رضي الله عنه.

9 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، رقم 1917، من حديث ابن عباس رضي الله عنه.

10 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الخصومات، باب ما يذكر في الإشخاص والخصومة، رقم 2245.

11 جامع البيان، الطبري 19/ 540.

وقد اختلف المفسرون في معنى الوكز، فقيل: «الدفع بأطراف الأصابع، وقيل بجمع الكف» . مفاتيح الغيب 24/ 200، «فوكز أي فطعن ودفع بيده العدو، وهو رجل لم يعط أحد من أهل ذلك الزمان مثل ما أعطي من القوى الذاتية والمعنوية» . نظم الدرر، البقاعي 14/ 256، وقيل إن «الوكز واللكز واللهز واللهد بمعنًى واحدٍ، وهو الضرب بجمع الكف» الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 260.

12 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود وأحب الصيام إلى الله صيام داود، رقم 3207.

قال ابن حجر: وهم قومٌ غير غلاظ معروفون بالطول والأدمة. فتح الباري 6/ 429، 6/ 484، والأدمة هي السمرة.

13 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، رقم 3018، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم، من حديث ابن عباس، رقم 245.

14 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، رقم 3206. ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم، من حديث أبي هريرة أيضًا، رقم 250.

15 التسهيل لعلوم التنزيل، ابن جزي 2/ 7.

16 نظم الدرر 12/ 280.

17 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث العبد الصالح مع موسى عليه السلام، رقم 3220.

18 الجامع لأحكام القرآن 6/ 126.

19 انظر: المحرر الوجيز 4/ 276، الجامع لأحكام القرآن 13/ 248، تاريخ الأمم والملوك 1/ 387، الكامل في التاريخ، ابن الأثير 1/ 131.

20 الكشاف 3/ 145.

21 التحرير والتنوير، ابن عاشور 7/ 223.

22 التسهيل لعلوم التنزيل 2/ 8.

23 نظم الدرر 12/ 289.

24 المحرر الوجيز 4/ 43.

25 الكشاف 3/ 393.

26 المحرر الوجيز 4/ 44.

27 جامع البيان 18/ 303.

28 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، رقم 2988.

29 انظر: معاني القرآن، الفراء 2/ 303.

وقد ردوا على هذا بأن الوقف لو كان صحيحًا لقال تعالى «تقتلونه» بالنون. فلما جاء بغير نون علم أن الفاعل في الفعل «لا» إذ هي نهيٌ، فهو مجزوم بها، فلا يجوز أن يفصل منه». انظر: كتاب إيضاح الوقف والابتداء، أبو بكر الأنباري، ص 822، المكتفى في الوقف والابتدا، أبو عمرو الداني، ص 435 - 436.

30 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، رقم 4466.

31 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 172.

32 نظم الدرر 12/ 288.

33 تاريخ الأمم والملوك 1/ 390.

34 غرائب القرآن، النيسابوري 4/ 537.

35 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 280، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 259.

36 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 541، الكشاف، الزمخشري 3/ 398، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 262.

37 المحرر الوجيز 4/ 42.

38 نظم الدرر 14/ 280.

39 غرائب القرآن 5/ 268.

40 الجامع لأحكام القرآن 2/ 30.

41 مفاتيح الغيب 22/ 43 - 44 بتصرف.

42 أنوار التنزيل 4/ 134.

43 الجامع لأحكام القرآن 13/ 92.

44 منهاج السنة النبوية 7/ 330 - 332.

45 التسهيل لعلوم التنزيل 2/ 8.

46 التحرير والتنوير 16/ 230.

47 نظم الدرر 12/ 290.

48 مجاز القرآن، أبو عبيدة 1/ 392.

49 غرائب القرآن 5/ 268.

50 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2332.

51 جامع البيان، الطبري 17/ 566.

52 المصدر السابق 17/ 564.

53 التحرير والتنوير 15/ 225.

54 القاموس المحيط، الفيروزآبادي 1/ 707.

55 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 13/ 285.

56 جامع البيان، الطبري 18/ 323.

57 التحرير والتنوير، ابن عاشور 16/ 246.

58 المحرر الوجيز 4/ 51.

59 أنوار التنزيل 4/ 32.

60 في ظلال القرآن 4/ 2342.

61 الصواعق المرسلة، ابن القيم 4/ 1389.

62 نظم الدرر 12/ 313.

63 أنوار التنزيل 3/ 121.

64 انظر: قصص الأنبياء، عبد الوهاب النجار، ص 257.

65 غرائب القرآن، النيسابوري 6/ 105.

66 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 360.

67 غرائب القرآن 3/ 610.

68 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، رقم 2004.

69 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، رقم 2006.

70 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 86.

71 نظم الدرر، البقاعي 12/ 321.

72 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 355.

73 المحرر الوجيز 2/ 450.

74 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 140، التحرير والتنوير، ابن عاشور 9/ 126.

75 المحرر الوجيز 2/ 459.

76 التحرير والتنوير 9/ 97.

77 نظم الدرر 12/ 322.

78 انظر: الدين وحاجة الإنسانية إليه، ص 151.

79 التحرير والتنوير 9/ 116.

80 في ظلال القرآن 4/ 2348.

81 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العلم، باب ما ذكر في ذهاب موسى عليه السلام في البحر إلى العبد الصالح، رقم 24.

82 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، سورة الكهف، رقم 4382.

83 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب من فضائل العبد الصالح عليه السلام، رقم 2380.

84 البداية والنهاية 2/ 170.

وانظر: صحيح البخاري، كتاب العلم، باب ما يستحب للعالم إذا سئل: أي الناس أعلم؟ فيكل العلم إلى الله، رقم 122.

85 انظر:: جامع البيان، الطبري 1/ 365، البداية والنهاية، ابن كثير 2/ 243، الكامل في التاريخ، ابن الأثير 1/ 121.

86 مفاتيح الغيب 21/ 479.

87 بدائع الفوائد 3/ 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت