4.أن قليل الحلال خير وأعظم بركة من كثير الحرام، دل على هذا قوله تعالى: (? ? ? ?) [هود: 86] . فكم جر الحرام على أصحابه من نكبات وويلات، وكم من دراهم قليلة من الحرام، أكلت كثيرا من دراهم الحلال!! ومن يقف على بعض دواعي الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم هذه الأيام يدرك سر ذلك.
5.يعد نصح شعيب عليه السلام لقومه الدرس الأول في الاقتصاد التطبيقي من ناحية الوزن والكيل، الذي يؤثر في حياة الناس اليومية، وتعاملهم الاقتصادي والمالي والتجاري في مختلف المجالات التي تحتاج إلى إيفاء من الكيل والميزان، كي تستقيم المعاملات بين الناس 85.
6.للصلاة أثر كبير في تغيير سلوك الإنسان إلى الأحسن، قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [العنكبوت: 45] . وقد أدرك قوم شعيب ذلك، ولذا فقد: (? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ?) [هود: 87] . حيث لاحظوا أن تأثير الصلاة على شعيب وأتباعه قد غيرت أوضاعهم، وأدت إلى التحرر من عبادة غير الله، وترك الغش في المكاييل والأوزان، فكان أن تهكموا عليه بهذا القول،؛لأنهم في قرارة أنفسهم لا يريدون تغيير ما هم فيه 86.
7. (الشيء) في قوله تعالى: (ڑ ک ک ک) [هود: 85] يشمل الأنواع الحسية من كافة معاملات الناس التي تندرج تحت اسم المكاييل والأوزان، كما يشمل المعاني المعنوية من احترام الناس وتقديرهم حسب فضلهم ومعطياتهم وتضحياتهم للمجتمع، أو هضم حقوقهم المعنوية، كالعلوم والمعرفة والمهارة بالصنائع بعدم الاعتراف بها، وعدم تنزيلهم المنزلة التي يستحقونها بموجبها 87.
8.الهدف من تأكيد الوجوب بالإيفاء بالمكيال والميزان في المعاملات التجارية هو إقرار العدل حتى لا ينتشر الفساد، وتعم الفوضى في البلاد، وتصل الأمور إلى الهاوية، ولذا فقد حذر شعيب عليه السلام قومه من الإفساد في الأرض والغش 88.
9.ينبغي الترفع عن مقابلة السفهاء بمثل سفاهتهم، نلاحظ ذلك في الفرق الكبير بين خطاب قوم شعيب عليه السلام ورده عليهم، فتأمل حلمه وصبره ورده عليهم بعد طلبهم العذاب: (? ? ? ? ? ?) [الشعراء: 188] .
10.ذكر شعيب عليه السلام قومه بأنعم الله عليهم، فقال لهم: واذكروا إذ كنتم قليلا في عددكم، فكثركم بالنسل والتوالد حتى صار عددكم كبيرا، و في هذا إشارة إلى أن الكثرة نعمة عظمية لما فيها من المهابة والعزة والقوة 89.
11.الإيمان الصادق لا يزيد أصحابه إلا قوة وإصرارا على الحق، وكذلك كان شعيب عليه السلام والذين آمنوا معه، وبه عرف الصادقون في كل زمان ومكان، على مر العصور وتعاقب الدهور.
12.من أهم ما يجب على الدعاة: أن يتحلوا بما يدعون إليه من الأخلاق والآداب، ويتصفوا بذلك، وهذا ما أعلن عنه شعيب عليه السلام بقوله: (? ? ? ? ? ? ? ?) ، وهو أمر لا بد منه لحصول النفع للمدعو، والنجاة للداعي.
13.المسلم يتوكل على الله تعالى في كل شؤونه وأحواله، ويستعين به، ويصبر لأمره، ويدعو الله أن يثبته وينصره 90.
14.إن النجاة في الصدق، وإن مآل الكاذب الفضيحة، وعاقبته وخيمة، وللتنبه على هذه الحقيقة قال شعيب لقومه ما حكاه الله تعالى عنه: (? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہھ ھ ھ ھ ے) [هود: 93] .
15.الصد عن سبيل الله ظلم سافر، وخلل في الفكر لا يقل ضرره عن الخلل الاقتصادي، ولذا فإن شعيبا قد حذر قومه من عاقبة ذلك (? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ) [الأعراف: 86] . وقد شاهدنا في أيامنا هذه عاقبة أمثال هؤلاء سواء كانوا من أبناء جلدتنا أم من غيرنا.
16.مراعاة جناب الله تعالى أولى من كل شيء، وقد نبه شعيب عليه السلام قومه: (ژ ژ ڑ ڑ ک ک) أي: أتتركوني لأجل عشيرتي ولا تتركوني ولا تؤذونني؛ إعظاما لجناب الله تبارك وتعالى الذي أرسلني إليكم لتبليغكم رسالته؟ 91
17.الدعاء سلاح ماض، وقد استعمله الرسل عليهم السلام، ولكن بعد أن استنفذوا كل ما بوسعهم من النصح والإرشاد، فصدق فيهم قوله تعالى: (? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ?) [غافر: 51] . وكذلك فعل شعيب عليه السلام، فقد دعا على قومه، ولكنه دعاء اتسم بالتفويض والتوكل على الله جل في علاه (ژ ژ ڑڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ?) [الأعراف: 89] . فكان دعاءً متميزًا، لم يظهر فيه طلب نزول العذاب أو استعجاله.
18.لقد تحققت سنة الله في قوم شعيب عليه السلام، كما قال تعالى: (? ہ ہ ہ ہ ھ ھھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الأعراف: 91 - 92]
19.ينبغي عدم التأسف على هلاك الظالمين، لأنهم معاول هدم في المجتمع تهدد أمنه واستقراره، لا يصح المجتمع ولا يصلح مع استمرار فسادهم وبغيهم، ولنتأمل موقع الحمد بعد هلاك الظالمين في قوله تعالى: (? ? ? ? ?پ پ پ پ ? ?) [الأنعام: 45] . فما أجمل ما حكاه الله تعالى عن شعيب عليه السلام إذ يقول: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الأعراف: 93] .
موضوعات ذات صلة:
إبراهيم عليه السلام، صالح عليه السلام، موسى عليه السلام، هود عليه السلام، النبوة، نوح عليه السلام
1 انظر: الجامع لأحكام القرآن 7/ 248.
2 انظر: البداية والنهاية، ابن كثير 1/ 407 ذكر أولاد إبراهيم الخليل عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام، ونقل عن محمد بن إسحاق أنه شعيب بن ميكيل بن يشجر، قال: واسمه في السريانية: يثرون.
انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 370.
وذهب إلى هذا الدكتور أحمد الكبيسي في كتابه القصص القرآني ص 111 حيث قال: إنه الابن الرابع لإبراهيم عليه السلام وقد تزوج مدين من ابنة لوط عليه السلام فكثر الله نسله.
وقد شكك الدكتور فضل عباس رحمه الله تعالى في كون مدين ابنا لإبراهيم عليه السلام، وقال ص 454 في كتابه قصص القرآن: إن القضية تحتاج إلى تحقيق تأريخي، لذا فإني لا أستريح إلى ما رجحه صاحب المنار رحمه الله، لكني لا أجزم برأي؛ لأن الجزم يحتاج إلى تحقيق، وذكر بأن إبراهيم قد رزق إسماعيل وإسحاق عليهم السلام على كبر، فمتى تزوج هذه المرأة، وولدت له هذا العدد من الأولاد؟ أقول: وقد نقله رشيد رضا عن الإمام النووي في تهذيب الأسماء واللغات كما سيأتي.
3 انظر: التحرير والتنوير 240/ 2/8.
4 انظر: المستفاد 1/ 237.
5 انظر: القصص القرآني، الخالدي ص 11.
6 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره، 9/ 2965، رقم 1833.
7 قال الثعلبي في الكشف والبيان 7/ 244: فقال مجاهد والضحاك والسدي والحسن: هو شعيب النبي صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء.
8 أخرجه ابن حبان في صحيحه مطولًا من حديث أبي ذر رضي الله تعالى عنه، كتاب البر والإحسان، باب ذكر الاستحباب للمرء أن يكون له من كل خير حظ 2/ 76 - 77، رقم 361، بلفظ: (وأربعة من العرب هود وشعيب وصالح ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم) .
9 انظر: جامع الرسائل 1/ 63.
10 انظر: الجامع لأحكام القرآن 7/ 247 - 248.
11 انظر: فتح الباري، ابن حجر 8/ 262 - 263.
12 انظر: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 246.
13 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 8/ 467، فتح القدير 2/ 224، فقد نقل الشوكاني طرفا من تلك الأقوال.
14 انظر: المحرر الوجيز 7/ 384.
15 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب كيف نزل الوحي، 11/ 193، رقم 4981، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس، رقم 152.
16 أخرجه ابن جرير في تفسيره، رقم 14869، عن ابن إسحاق.
17 أخرجه في تفسيره، رقم 662، 1/ 363.
18 انظر: جامع البيان 17/ 124، وفيه: ذكر لنا أنه سلط عليهم الحر سبعة أيام، لا يظللهم منه ظل، ولا يمنعهم منه شيء، فبعث الله عليهم سحابة، فحلوا تحتها يلتمسون الروح فيها، فجعلها الله عليهم عذابا، بعث عليهم نارا فاضطرمت عليهم فأكلتهم، فذلك عذاب يوم الظلة، إنه كان عذاب يوم عظيم.
19 انظر: المحرر الوجيز 8/ 345.
20 انظر: مفاتيح الغيب 19/ 209.
21 المصدر السابق السابق 24/ 163.
22 انظر: روح المعاني 10/ 116.
وما نقله عن ابن عباس أخرجه ابن جرير 17/ 124 من طريق حجاج عن ابن جريج قوله: {وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ} قال: قوم شعيب، قال ابن عباس: الأيكة ذات آكام وشجر كانوا عليها. فقوله من قوم شعيب، من كلام ابن جريج ـ كما ترى ـ وليس من كلام ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
23 التحرير والتنوير 19/ 183.
24 انظر: القصص القرآني 115.
25 انظر: فتح القدير 3/ 140.
26 القصص القرآني 2/ 37.
27 انظر: قصص الأنبياء، ابن كثير ص 193 - 194.
28 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 552.
29 انظر: المصدر السابق.
30 أخرجه الحاكم رقم 4073، وسكت عنه الذهبي 2/ 620.
31 انظر: الإتقان 4/ 3، وانظر: كبرى اليقينيات الكونية ص 214.
32 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب كيف نزل الوحي، 11/ 193، رقم 4981، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس، رقم 152.
33 انظر: الجامع لأحكام القرآن 7/ 248.
34 المحرر الوجيز 5/ 574.
35 مفاتيح الغيب 14/ 180.
36 جامع البيان 12/ 555.
37 انظر: التحرير والتنوير 8/ 241.
38 انظر: روح المعاني 4/ 413.
39 محاسن التأويل 7/ 206.
40 قصص القرآن الكريم ص 455.
41 انظر: المستفاد 1/ 238.
42 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب كيف نزل الوحي، 11/ 193، رقم 4981، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس، رقم 152.
43 القصص القرآني 2/ 15.
44 هذا جزء من حديث طويل أخرجه الترمذي من حديث الحارث الأعور عن علي رضي الله عنه، أبواب فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل القرآن 5/ 172، رقم 2906. والحديث وإن كان في سنده مقال، إلا أن الوصف صادق، وهو بتمامه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ألا إنها ستكون فتنة) .فقلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: (كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} [الجن:2] من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم) خذها إليك يا أعور. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده مجهول، وفي الحارث مقال.
45 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 5/ 435، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 500.
46 الصحاح، الجوهري 1/ 410.
47 انظر: معاني القرآن وإعرابه 4/ 138.
48 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 5/ 63.
49 التعريفات، الجرجاني ص 309.
50 انظر: الصحاح، الجوهري 1/ 411.
51 انظر: ديوان أبي الأسود الدؤلي ظالم بن عمرو بن سفيان ص 6.
52 فتح الباري، ابن حجر 1/ 112.
53 أركان الإيمان، وهبي غاوجي ص 13.
54 كبرى اليقينيات الكونية ص 77.
55 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 8/ 241.
56 انظر: دعائم السلوك الأمثل ص 71.
57 انظر: التحرير والتنوير 20/ 247.
58 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 25/ 66.
59 انظر: المحرر الوجيز 11/ 388.
60 الجامع لأحكام القرآن 7/ 248.
61 وهو حديث طويل، أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب تحريم الظلم، 17/ 124 - 125، رقم 2577، عن أبي ذر رضي الله عنه.
62 انظر: المنهج الاقتصادي في المكاييل والموازين لنبي الله شعيب عليه السلام ص 18.
63 انظر: المصدر السابق ص 20 - 21.
64 مفردات القرآن ص 636.
65 انظر: المحرر الوجيز 5/ 574.
66 انظر: التفسير المنير 8/ 288.
67 انظر: المحرر الوجيز 5/ 574.
68 انظر: جامع البيان 12/ 556.
69 انظر: المصدر السابق.
70 قوله «عشارين» : جمع عشار، وهو الذي يأخذ العشر من أموال الناس، ويسمى الضريبة، وهي التي يأخذها الماكس بغير حق.
انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 3/ 238، 5/ 349.
71 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 370.
وانظر: التفسير المنير 8/ 293.
72 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1318.
73 انظر: المصدر السابق.
74 انظر: تفسير السمرقندي 1/ 533.
75 انظر: المحرر الوجيز 7/ 385.
76 أخرجه ابن جرير في تفسيره، 21/ 408.
77 يلاحظ أن قوله: {فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا} ، وقوله: {رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ} وإن لم يكن بصيغة الدعاء المعروفة، إلا أنه يفيد ذلك؛ لما فيه من التفويض ورد الأمر لله، وذلك غاية الدعاء، ومما يؤيد هذا أن الله تعالى قد انتصر له والله تعالى أعلم.
قال الألوسي رحمه الله تعالى في روح المعاني 1/ 415 عند قوله: {فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا} : خطاب للكفار ووعيد لهم، وقال 10/ 118 عند قوله: {رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ} : أي: هو تعالى أعلم بأعمالكم من الكفر والمعاصي، وبما تستوجبون عليها من العذاب، فسينزله عليكم حسبما تستوجبون في وقته المقدر له لا محالة.
78 انظر: أضواء البيان 2/ 36.
79 التحرير والتنوير 9/ 13.
80 انظر: المستفاد 1/ 247.
81 انظر: مفاتيح الغيب 14/ 190.
82 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 1218.
وانظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 357.
83 انظر: التحرير والتنوير 8/ 193.
84 انظر: الكشاف 2/ 86.
85 انظر: المنهج الاقتصادي في المكاييل والموازين لنبي الله شعيب عليه السلام ص 20 - 21.
86 انظر: مع الأنبياء في القرآن الكريم ص 207.
87 انظر: المنار، محمد رشيد رضا 8/ 525، محاسن التأويل، القاسمي 7/ 207.
88 انظر: أحسن القصص ص 89.
89 التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم 3/ 60.
90 المصدر السابق 3/ 61.
91 انظر: المستفاد 1/ 246.