فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 2431

وهكذا يتبين عدل الحق سبحانه وتعالى في معاملة الخلق، ومجازاة كل إنسان بما كسبت يداه وعملته جوارحه.

موضوعات ذات صلة:

الإهلاك، الجزاء، العذاب

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 393، مختار الصحاح، الرازي ص 90، لسان العرب، ابن منظور 1/ 243، القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 64، تاج العروس، الزبيدي 2/ 103.

2 التعريفات، الجرجاني ص 72، القاموس الفقهي، سعدي أبو جيب ص 72

3 الكليات، الكفوي ص 328.

4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 162.

5 انظر: بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 337.

6 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 147 - 148.

7 انظر: الصحاح، الجوهري 2/ 576، مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 63، المصباح المنير، الفيومي 1/ 13، تاج العروس، الزبيدي 10/ 24.

8 المفردات، الراغب الأصفهاني 1/ 64، بصائر ذوي التمييز، الفيوزآبادي 1/ 131، الكليات، الكفوي ص 48.

9 وبمعنى آخر أنّ الثواب يكون جزاءً لمطلق العمل إن خيرًا فيكون الثواب خيرًا، وإن شرًّا فيكون الثواب شرًّا، إلا أنّ الثواب قد شهر في الجزاء على العمل الذي فيه الخير والنفع،، أما الأجر فلا يقال إلا جزاءً للعمل النافع الذي فيه خير.

10 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 77.

11 الكليات، الكفوي ص 654.

12 انظر: كشاف اصطلاحات الفنون، التهاوني 2/ 1192.

13 انظر: لسان العرب، ابن منظور 14/ 143، الكليات، الكفوي ص 356، تاج العروس، الزبيدي 37/ 351.

14 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 195، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 380.

15 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 108.

16 التفسير الوسيط، الزحيلي 1/ 392.

17 التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 224.

18 التفسير الوسيط، الزحيلي 1/ 393.

19 انظر: لباب التأويل، الخازن 1/ 305، التفسير الواضح، حجازي 1/ 291.

20 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي، رقم 1، ومسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنية) رقم 1907.

21 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب القيامة، باب رقم 14، 7/ 165. وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف، وله شاهد عند ابن ماجه من حديث زيد بن ثابت في الزهد، باب الهم في الدنيا، رقم 4105، 2/ 1375. قال البوصيري في الزوائد: «إسناده صحيح ورجاله ثقات» .

22 المنار، محمد رشيد رضا، 4/ 138.

23 المصدر السابق 4/ 138.

24 تفسير المراغي 4/ 91.

25 المصدر السابق 4/ 92.

26 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 487.

27 مدارك التنزيل، النسفي 3/ 251.

28 زاد المسير، ابن الجوزي 4/ 63.

29 أخرجه الإمام أحمد في مسنده، 35/ 145، رقم 21230، والحاكم في المستدرك، 4/ 311. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ولم يتعقبه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح الجامع 1/ 545، رقم 2825.

30 وتمام الآية: {فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} [آل عمران: 195] .

31 زهرة التفاسير، أبو زهرة 3/ 1557.

32 البحر المديد، ابن عجيبة 3/ 358.

33 التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب 8/ 627.

34 انظر: زاد المسير 3/ 87، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 413، الوسيط، طنطاوي 8/ 527.

35 محاسن التأويل، القاسمي 7/ 39.

36 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الوصية، باب ما يلحق الإنسان من الثّواب بعد وفاته، رقم 1631.

37 زهرة التفاسير، أبو زهرة 9/ 4539.

38 قال الإمام ابن جرير رحمه الله: «وأولى الأقوال بالصواب قول من قال: هن جميع أعمال الخير، لأن ذلك كله من الصالحات التي تبقى لصاحبها في الآخرة، وعليها يجازى ويثاب. وإن الله عز وجل لم يخصص من قوله: {وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ} بعضًا دون بعض في كتاب، ولا بخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم» . جامع البيان 15/ 167.

39 تفسير المراغي 16/ 79.

40 الكشاف، الزمخشري 3/ 38.

41 اللباب في علوم الكتاب، لابن عادل 13/ 131.

42 انظر: جامع البيان، الطبري 4/ 123، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 137.

43 الوسيط، طنطاوي 2/ 300.

44 لباب التأويل، الخازن 1/ 308.

45 التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 2/ 615.

46 جامع البيان، الطبري 22/ 224.

47 انظر: المصدر السابق 22/ 228.

48 الوسيط، طنطاوي 13/ 276.

49 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 340.

50 روح المعاني، الألوسي 26/ 108.

51 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصّحابة رضي الله تعالى عنهم، باب من فضائل أصحاب الشّجرة أهل بيعة الرّضوان رضي الله عنهم رقم، 2496.

52 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، وبيان بيعة الرّضوان تحت الشّجرة رقم، 1856.

53 وتمام الآيات قال تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 146 - 148] .

54 التفسير الوسيط، طنطاوي 2/ 289.

55 جامع البيان 7/ 275.

56 مفاتيح الغيب، الرازي 9/ 382.

57 الكشاف، الزمخشري 1/ 425.

58 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 332.

59 الجامع لأحكام القرآن 6/ 233.

60 انظر: إرشاد العقل السلبم، أبو السعود 3/ 55، الوسيط، طنطاوي 4/ 208.

61 التحرير والتنوير، ابن عاشور 6/ 245.

62 الوسيط، طنطاوي 4/ 208.

63 المصدر السابق.

64 مدارك التنزيل، النسفي 1/ 458.

65 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 13/ 391.

66 زهرة التفاسير، أبو زهرة 3/ 1555.

67 أخرجه أحمد في مسنده، 31/ 13، رقم 18717، والترمذي في سننه، أبواب المناقب، باب فضل مكة، رقم 3860.

68 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي، رقم 3، ومسلم في صحيحه، كتاب الايمان، باب بدء الوحي، رقم 231، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها.

69 زهرة التفاسير، أبو زهرة 3/ 1556.

70 تفسير المراغي 4/ 167.

71 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 9/ 471.

72 انظر: المصدر السابق، التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 2/ 674.

73 الكشاف 3/ 432.

74 انظر: جامع البيان، الطبري 19/ 629.

75 زهرة الفاسير، أبو زهرة 9/ 4525.

76 الكشاف 2/ 720.

77 المصدر السابق 2/ 720.

78 التحرير والتنوير، ابن عاشور 15/ 311.

79 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء، رقم، 250.

80 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 156، تفسير المراغي 15/ 145.

81 جامع البيان 10/ 511.

82 الوسيط، طنطاوي 8/ 513.

83 الوسيط، طنطاوي 4/ 259.

84 انظر: جامع البيان، الطبري 10/ 512.

85 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، رقم 3244، ومسلم في صحيحه، أوائل كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، رقم 2824.

86 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب صفة الجنة، رقم 2553.

87 مدارك التنزيل، النسفي 3/ 618.

88 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 354.

89 التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 16/ 1499.

90 الوسيط، طنطاوي 15/ 329.

91 مدارك التنزيل، النسفي 3/ 618.

92 انظر: محاسن التأويل، القاسمي 5/ 437.

93 التفسير القرآني للقرآن، عبدالكريم الخطيب 16/ 1499.

94 انظر: التحفيز التربوي في القرآن الكريم وتطبيقاته التربوية، أحمد الحافظي، ص 5، 17، 24.

95 فتح القدير 2/ 231.

96 جامع البيان 17/ 292.

97 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 237.

98 تفسير القرآن العظيم 7/ 177.

99 فتح القدير 3/ 344.

100 انظر: التحفيز التربوي في القرآن الكريم وتطبيقاته التربوية، أحمد الحافظي، ص 33 - 35.

101 صفوة التفاسير، الصابوني 2/ 188.

102 لباب التاويل 3/ 242.

103 السابقون إلى الخيرات، سعد الحجري ص 9.

104 انظر: التحفيز التربوي في القرآن الكريم وتطبيقاته التربوية، أحمد الحافظي، ص 33 - 35.

105 جامع البيان 18/ 390.

106 المصدر السابق 18/ 521.

107 الجامع لأحكام القرآن 1/ 332.

108 انظر: التحفيز التربوي في القرآن الكريم وتطبيقاته التربوية، أحمد الحافظي، ص 36.

109 فتح القدير 3/ 459.

110 جامع البيان 17/ 409.

111 المصدر السابق 17/ 35.

112 في ظلال القرآن، 5/ 3144.

113 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 691، التحرير والتنوير، ابن عاشور 3/ 42.

114 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 257.

115 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضل الصّدقة في سبيل الله وتضعيفها، رقم 1892.

116 أخرجه أحمد في مسنده، 7/ 290، رقم 4256. قال المحقق: «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف» .

117 التحرير والتنوير، ابن عاشور 3/ 42.

118 تفسير المراغي 3/ 30.

119 المصدر السابق 3/ 31.

120 زهرة التفاسير، أبو زهرة 4/ 2059.

121 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البرّ والصّلة والآداب، باب تحريم الظّلم، رقم 2577، عن أبي ذر رضي الله عنه،.

122 جامع البيان 20/ 151.

123 الوسيط، طنطاوي 15/ 479.

124 جامع البيان 24/ 549.

125 المصدر السابق 18/ 451.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت