والضنك من المنازل والأماكن والمعايش: الشديد، يقال: هذا منزل ضنك: إذا كان ضيقًا، وعيش ضنك: شقيٌّ. قال بعض أهل التفسير: جعل ذلك لهم في الآخرة في جهنم؛ وذلك أنهم جعل طعامهم فيها الضريع والزقوم. وقال آخرون: بل عنى بذلك أنّ له معيشة في الدنيا حرامًا، ووصف الله عز وجل معيشتهم بالضنك؛ لأنّ الحرام وإن اتسع فهو ضنك. وقال فريقٌ ثالث: بل عنى بذلك أن ذلك لهم في البرزخ، وهو عذاب القبر 235.
ولمّا أتبع الله عز وجل ذلك بقوله: {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} علم أنّ المعيشة الضنك التي جعلها الله لهم قبل عذاب الآخرة؛ لأنّ ذلك لو كان في الآخرة لم يكن لقوله: {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} معنى مفهومٌ، فلا تخلو تلك المعيشة الضنك التي جعلها الله لهم من أن تكون في حياتهم الدنيا، أو في قبورهم قبل البعث، فإن كانت لهم في حياتهم الدنيا، لزم أن يكون كلّ من أعرض عن ذكر الله من الكفار في معيشة ضنك، ونحن نجد كثيرًا منهم أوسع معيشة من كثيرٍ من المقبلين على ذكر الله تبارك وتعالى، القانتين له المؤمنين، ففي ذلك دليلٌ على أنّ ذلك ليس كذلك، وإذ خلا القول في ذلك من هذين الوجهين صحّ الوجه الثالث، وهو أنّ المعيشة الضنك في البرزخ 236.
ويجوز أن يكون المراد في الدّنيا؛ لأنّ الكافر -وإن بدا في الظاهر أنّه في رغد وعيشٍ طيّب- يتقلّب في أحوالٍ من القلق والضّيق النفسيّ؛ فلا طمأنينة له، ولا انشراح لصدره، بل صدره ضيّقٌ حرجٌ لضلاله، وإن تنعّم ظاهره، ولبس ما شاء وأكل ما شاء، وسكن حيث شاء، فإن قلبه -ما لم يخلص إلى اليقين والهدى- في قلق وحيرة وشكٍّ، فلا يزال في ريبة يتردد، فهذا من ضنك المعيشة 237.
ويشهد بذلك المتخصّصون بالطبّ النفسيّ المعاصر في إحصاءاتهم وأبحاثهم ومقالاتهم.
وعندما يواقع الهالك من أمره ما هو مذكورٌ يبادر بالتساؤل: {قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} [طه: 125 - 126] .
يقول: كنت في الدّنيا ذا بصرٍ أبصر به الأشياء. فيقول له ربّه: فعلت ذلك بك فحشرتك أعمى، أتتك آياتي -وهي الحجج والأدلّة والبيان الذي جاءت به الكتب وبلّغت الرّسل- فتركتها وأعرضت عنها، ولم تؤمن بها، ولم تعمل 238.
ومن عواقب التضييع والنسيان ومغبّاته ما ذكره الله عز وجل من عذاب البغتة في الدنيا بما يقطع دابرهم ويستأصل شأفتهم: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا} [الأنعام: 44 - 45] .
ومن عواقبه أنّ الله عز وجل ينسيهم أنفسهم: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [الحشر: 19] .
وفوق ذلك هم موصوفون بالفسق وبئس الاسم الفسوق. ومن عواقبه ترك الله لهم في النار وإعراضه عنهم: {فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ} [الأعراف: 51] .
{نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} [التوبة: 67] .
ومن عواقبه ما يلاقونه من العذاب الشديد: {إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} [ص: 26] .
نسأل الله السلامة.
موضوعات ذات صلة:
القرآن، القراءة، الكتابة، الوحي
1 انظر: مقاييس اللغة 2/ 87.
2 انظر: العين، الفراهيدي 3/ 198 - 199، جمهرة اللغة، ابن دريد 1/ 552، تهذيب اللغة، الأزهري 4/ 458 - 460.
3 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 164، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 2/ 480، التوقيف، المناوي ص 298.
4 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 207 - 208.
5 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 183.
6 لسان العرب، ابن منظور 3/ 512.
7 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 237، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 9.
8 انظر: تفسير مقاتل 4/ 512، جامع البيان، الطبري 23/ 500.
9 التحرير والتنوير، ابن عاشور 29/ 350.
10 جامع البيان، الطبري 23/ 501.
11 انظر: معاني القرآن، الفرّاء 3/ 211، تفسير السمرقندي 3/ 427.
12 انظر: لسان العرب، ابن منظور 9/ 352، وعمدة الحفاظ، السمين الحلبي 4/ 325.
13 جامع البيان، الطبري 23/ 221.
14 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 6/ 36، المحرر الوجيز 5/ 358، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 210.
15 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 3/ 162 - 164، لسان العرب، ابن منظور 4/ 181 - 183.
16 الفروق اللغوية، العسكري ص 205.
17 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 634.
18 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني ص 454 - 455، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي ص 579 - 580.
19 المنهاج في شعب الإيمان، الحليمي 1/ 205.
20 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 103.
21 شأن الدعاء ص 67 - 68.
22 الكاشف عن حقائق السنن 6/ 1792.
23 الكشاف، الزمخشري 3/ 210.
24 جامع البيان، الطبري 19/ 272.
25 المصدر السابق 20/ 469.
26 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 25/ 32.
27 المنهاج في شعب الإيمان، الحليمي 1/ 204.
28 قرأ حمزة والكسائي وخلف العاشر وحفص حافظًا بألفٍ بعد الحاء وكسر الفاء، وقرأ الباقون حفظًا بكسر الحاء وإسكان الفاء من غير ألف.
النشر في القراءات العشر، ابن الجزري 2/ 222.
29 جامع البيان، الطبري 13/ 232.
30 المصدر السابق 16/ 333.
31 انظر: معاني القرآن، الفرّاء 2/ 209، معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 3/ 401.
32 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 359.
33 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 25/ 203، البحر المحيط، أبو حيان 7/ 263.
34 انظر: الأسنى في شرح الأسماء الحسنى، القرطبي 1/ 308 - 309.
35 تفسير القرآن، السمعاني 2/ 437.
36 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 682.
37 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 110.
38 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب القدر، باب 17، رقم 2155.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 133.
39 انظر: الإبانة الكبرى، ابن بطة 3/ 367.
40 المصدر السابق 3/ 154.
41 انظر: جامع البيان، الطبري 9/ 234.
42 انظر: المصدر السابق 19/ 412.
43 انظر: جامع البيان، الطبري 21/ 404، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 395.
44 تفسير مقاتل 4/ 110.
45 انظر: تفسير مقاتل 3/ 789، جامع البيان، الطبري 20/ 546 - 547.
46 الإبانة الكبرى 5/ 321.
47 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 18.
48 انظر: المصدر السابق 22/ 362.
49 التحرير والتنوير 27/ 95.
50 المصدر السابق.
51 الكشاف، الزمخشريّ 5/ 636.
52 انظر: التبيان في أيمان القرآن، ابن القيم ص 192 - 194.
53 انظر: جامع البيان، الطبري 22/ 363.
54 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 19، معالم التنزيل، البغوي 4/ 3710.
55 أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن 1/ 278 رقم 84.
56 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 5/ 435.
57 ترتيب المدارك، القاضي عياض 4/ 283.
58 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2948 - 2949.
59 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 640.
60 انظر: المصدر السابق ص 522.
61 جامع البيان، الطبري 21/ 408.
62 المصدر السابق 23/ 120.
63 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 14/ 31.
64 انظر: الحق الواضح المبين، السعدي ص 59 - 61.
65 الكاشف عن حقائق السنن، الطيبي 6/ 1793.
66 مجموع فتاوى ابن تيمية 27/ 441 بتصرّفٍ واختصار.
67 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب التواضع، رقم 6502.
68 الكاشف عن حقائق السنن، الطيبي 5/ 1726.
69 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب 13، رقم 6320.
70 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 692 - 694.
71 أخرجه الطبري في تفسيره 11/ 109 - 110.
72 نور الاقتباس، ابن رجب ص 62.
73 جامع البيان، الطبري 20/ 209.
74 انظر: معالم التنزيل، البغوي 4/ 173.
75 كما صحّ بذلك الحديث عند البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب شراء المملوك من الحربيّ وهبته وعتقه، رقم 2217.
76 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب 9، رقم 3364.
77 انظر: نور الاقتباس، ابن رجب ص 58.
78 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 151 - 152.
79 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب التفسير، باب سورة المائدة، رقم 3046.
وصحّحه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 2489.
80 أخرجه ابن حبّان في صحيحه، كما في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، 1/ 430، رقم 1739.
وحسّنه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 2489.
81 تفسير القرآن العظيم، 3/ 154.
82 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 569، مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 401.
83 جامع البيان، الطبري 15/ 366.
84 انظر: عالم الملائكة الأبرار، عمر الأشقر ص 41 - 82.
85 انظر: جامع البيان، الطبري 9/ 289.
86 أخرجه الطبري في تفسير 9/ 289، وابن أبي حاتم في تفسيره 4/ 1306.
87 انظر: البحر المحيط 4/ 151، والتحرير والتنوير 7/ 278، 30/ 179 - 180.
88 لوامع الأنوار البهية 1/ 450.
89 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 398.
90 الكشاف، الزمخشري 2/ 356.
91 المصدر السابق 6/ 331.
92 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 456 - 459، تفسير ابن أبي حاتم 7/ 2230.
93 انظر: معاني القرآن، الفرّاء 2/ 60، جامع البيان، الطبري 13/ 456.
94 انظر: الصحاح، الجوهري 1/ 186، المفردات، الراغب الأصفهاني ص 442.
95 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة العصر، رقم 555، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد، باب فضل صلاتي الصبح والعصر، رقم 632، عند أبي هريرة رضي الله عنه.
96 أخرجه الطبري في تفسيره 13/ 466.
97 معاني القرآن، الفرّاء 2/ 60.
98 تفسير مقاتل 2/ 369.
99 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 12/ 28 - 29.
100 جامع البيان، الطبري 13/ 465 - 466.
101 انظر: إكمال المعلم، القاضي عياض 2/ 598، الكاشف عن حقائق السنن، الطيبي 3/ 896.
102 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 465، تفسير ابن أبي حاتم 7/ 2229 - 2230.
103 تفسير القرآن العظيم، 7/ 177.
104 جامع البيان، الطبري 20/ 428.
105 روضة المحبين ص 367 - 368.
106 تفسير القرآن العظيم، 8/ 240.
107 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل المدينة، باب لا يدخل الدجال المدينة، رقم 1881، ومسلم في صحيحه، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب حديث الجسّاسة، رقم 2943.
108 أخرجه أحمد في مسنده، 35/ 483، رقم 21606، والترمذي في سننه، أبواب المناقب، باب في فضل الشام واليمن، 5/ 734، رقم 3954.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 728، رقم 3918.
109 التنوير شرح الجامع الصغير 7/ 144.
110 انظر: الداء والدواء، ابن القيم ص 256.
111 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 30/ 179 - 181.
112 المصدر السابق 30/ 260.
113 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة، رقم 2685.
قال الترمذي: «حسن صحيح غريب» . وحسّنه الألباني في تعليقه على المشكاة، رقم 213.
114 أخرجه أحمد في مسنده، 15/ 390، رقم 9624، وجوّد الألبانيّ إسناده في السلسلة الصحيحة، 5/ 271، رقم 2231.
115 أخرجه البخاري هكذا مختصرًا، كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، رقم 3275.
116 انظر: الرسل والرسالات، الأشقر ص 74 - 83.
117 انظر: المفردات، الرغب الأصفهاني ص 438.
118 إعلام المسلمين بعصمة النبيين، إسحاق المكي ص 19.
119 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب جامع صلاة الليل، رقم 746.
120 أخرجه أحمد في مسنده، 18/ 112، رقم 11558، والنسائي في السنن الكبرى، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمةً وسطًا) ، رقم 10940.
وصحّحه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 2448.
121 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قوله تعالى: (إنا أرسلنا نوحًا إلى قومه) ، 4/ 134، رقم 3339.
122 جامع البيان، الطبري 9/ 470 - 471.
123 انظر: المصدر السابق 9/ 479 - 480.
124 المصدر السابق 20/ 468.
125 جامع البيان، الطبري 24/ 227.
126 جامع العلوم والحكم، ابن رجب ص 434.
127 جامع البيان، الطبري 12/ 16.
128 أخرجه الطبري في تفسيره 12/ 17.
129 أنوار البروق في أنواء الفروق، القرافي 1/ 146.
130 تفسير القرآن العظيم، 6/ 286.
131 أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 197.
132 أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن، 1/ 276، رقم 79.
133 جامع بيان العلم وفضله 2/ 1129.
134 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 545.
135 أخرجه الطبري في تفسيره 19/ 366.
136 في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2943.
137 حكى هذا الإجماع الطبري في تفسيره 2/ 493.
138 انظر: جامع البيان، الطبري 2/ 487 - 493، تفسير ابن أبي حاتم 1/ 218.
139 انظر: جامع البيان، الطبري 10/ 541.
140 أخرجه أحمد في الزهد، رقم 872.
141 أخرجه أحمد في الزهد، رقم 869.
142 أخرجه أحمد في الزهد، رقم 2074.
143 انظر: الدر المنثور، السيوطي 12/ 279.
144 أخرجه الدارمي في سننه، 1/ 373 - 374، رقم 376.
145 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 337.
146 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 326.
147 انظر: النشر في القراءات العشر، ابن الجزري 2/ 181.
148 انظر: جامع البيان، الطبري 5/ 531.
149 أخرجه مسلم في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، كتاب الذكر والدّعاء والتوبة والاستغفار، باب الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذّكر، رقم 2699.
150 التحرير والتنوير 3/ 295.
151 انظر: جامع البيان، الطبري 15/ 571 - 574.
152 أخرجه أحمد في مسنده، 30/ 278، رقم 18345.
وجوّد الألباني إسناده، في صحيح الترغيب، رقم 381.
153 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب المحافظة على الصلوات، رقم 430.
وحسّنه الألباني في صحيح الترغيب، رقم 738.
154 أخرجه أحمد في مسنده، 37/ 60، رقم 22378.
وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم 115.
155 جامع البيان، الطبري 24/ 659 - 661.
156 المصدر السابق 4/ 342.
157 المصدر السابق.
158 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها، رقم 527، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، رقم 85.
159 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب المحافظة على الصلوات، رقم 429.
وحسّنه الألباني في السلسة الصحيحة، رقم 4033.
160 أخرجه البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، كتاب الأذان، باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح، رقم 662، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات، رقم 669.
161 أخرجه البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، كتاب الأذان، باب وجوب صلاة الجماعة، رقم 664، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلّف عنها، رقم 651.
162 جامع البيان، الطبري 4/ 381.
163 أخرجه البخاري في صحيحه، عن مالك ابن الحويرث رضي الله عنه، كتاب الأذان، باب أذان المسافرين إذا كانوا جماعة، رقم 631.
164 أخرجه أحمد في مسنده، ح 22704، وأبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب المحافظة على الصلوات، 1/ 115، رقم 425.
وصحّحه الألباني في المشكاة، رقم 570.
165 أخرجه البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، كتاب الرقاق، باب التواضع، رقم 6502.
166 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب الأربع قبل الظهر وبعدها، رقم 1269، والترمذي في سننه، كتاب مواقيت الصلاة، باب ما جاء في الركعتين بعد الظهر، رقم 428.
وصحّحه الألباني في المشكاة، رقم 1167.
167 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 24540، واللفظ والزيادة له، والبخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب صوم شعبان، رقم 1970، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان، رقم 782.
168 جامع البيان، الطبري 23/ 268.
169 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، 2/ 42، رقم 4580.
170 تفسير القرآن، السمعاني 6/ 48.
171 تعظيم قدر الصلاة 1/ 136.
172 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 22974، وأبو داود في سننه، كتاب النكاح، باب في يؤمر به من غضّ البصر، رقم 2149، والترمذي في سننه، كتاب الأدب، باب ما جاء في نظرة المفاجأة، رقم 2777، عن بريدة الأسلميّ رضي الله عنه.
وحسّنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب، رقم 1903.
173 أخرجه مسلم في صحيحه، عن جرير رضي الله عنه، كتاب اللباس والزينة، باب نظر الفجاءة، رقم 2159.
174 أخرجه البخاري في صحيحه، عن ابن مسعود رضي الله عنه، كتاب النكاح، باب لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها، رقم 5240، 5241.
175 جامع البيان، الطبري 17/ 12.
176 أخرجه أحمد في مسنده، 33/ 235، رقم 20034، وأبو داود في سننه، كتاب الحمّام، باب ما جاء في التعرّي، رقم 4017.
وحسّنه الألباني في مشكاة المصابيح، رقم 3117.
177 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 49.
178 أخرجه النسائي في سننه، كتاب الزينة، باب ما يكره للنساء من الطّيب، رقم 5126.
وحسّنه الألباني في المشكاة، رقم 1065.
179 أخرجه أحمد في مسنده، عن أبي هريرة رضي الله عنه، رقم 7907، والترمذي في سننه، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في حسن الخلق، رقم 2004، وابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب ذكر الذنوب، رقم 4246.
وصحّحه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 977.
180 أخرجه البخاري في صحيحه، عن سهل بن سعد، كتاب الرقاق، باب حفظ اللسان، رقم 6474.
181 جامع البيان، الطبري 6/ 692.
182 لسان العرب، ابن منظور 1/ 233
183 أخرجه أحمد في مسنده، 19/ 376، رقم 12383.
وحسنه الألباني في المشكاة، رقم 35.
184 أخرجه أحمد مسنده، 11/ 233، رقم 6652.
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 733.
185 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في نقل الحديث، رقم 4868، والترمذي في سننه، كتاب البرّ والصلة، باب ما جاء أنّ المجالس أمانة، رقم 1959.
وحسّنه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 1089.
186 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب النكاح، باب تحريم إفشاء سرّ المرأة، رقم 1437.
187 أخرجه الطبري في تفسيره 19/ 197.
188 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 10/ 3159.
189 انظر: الدر المنثور، السيوطي 12/ 160.
190 أخرجه الطبري في تفسيره، 19/ 200.
191 أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، رقم 4906.
192 تفسير القرآن العظيم، 2/ 338.
193 المصدر السابق 5/ 463.
194 أخرجه البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، كتاب الإيمان، باب علامة المنافق، رقم 33، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان خصال المنافق، رقم 107.
195 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 288 - 289.
196 المصدر السابق 13/ 216.
197 أساس البلاغة، الزمخشري 2/ 391.
198 انظر: الوجيز، الواحدي 1/ 333، مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 423.
199 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 1/ 227، الكشاف، الزمخشري 1/ 268، البحر المحيط، أبو حيان 2/ 187.
200 أخرجه أحمد في مسنده، 10/ 249، رقم 6072، وأبو داود في سننه، كتاب الأيمان والنّذور، باب اليمين بغير الله، 3/ 223، رقم 3251، والترمذيّ في سننه، كتاب الأيمان والنّذور، باب ما جاء في كراهية الحلف بغير الله، 4/ 110، رقم 1535.
وصحّحه الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم 2042.
201 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأيمان، باب النهي عن الحلف بغير الله تعالى، 3/ 1267، رقم 1646.
202 أخرج قصة الإفك البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب حديث الإفك، رقم 4141، ومسلم في صحيحه، كتاب التوبة، باب في حديث الإفك، رقم 2770.
203 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأيمان والنّذور، باب اليمين في قطيعة الرّحم، رقم 3321، والنسائي في سننه، كتاب الأيمان والنذور، باب اليمين في ما لا يملك، رقم 3792.
204 انظر: تفسير ابن أبي حاتم 4/ 1195.
205 تفسير مقاتل 1/ 500.
206 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 600.
207 أخرجه البخاري عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، كتاب الأيمان، باب اليمين الغموس، رقم 6675.