2 انظر: الصحاح، الجوهري، 5/ 2061، مختار الصحاح، الرازي، ص 328.
3 التعريفات، الجرجاني، ص 257.
4 الكليات، الكفوي، ص 952.
5 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي ص 738.
6 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 460.
7 انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 9/ 40، مختار الصحاح، الرازي ص 248، المصباح المنير، الفيومي 2/ 492.
8 انظر: التعريفات، الجرجاني ص 173، الكليات، الكفوي ص 108.
9 التعريفات، الجرجاني ص 173.
10 المصباح المنير، الفيومي 2/ 408.
11 المفردات، الراغب ص 565.
12 الكليات، الكفوي، ص 1539.
13 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 457.
14 انظر: العجاب في بيان الأسباب، ابن حجر 2/ 742، جامع البيان، الطبري 7/ 165.
والمراد بهذه الوقعة يوم أحد عند الجمهور، قاله ابن عباس، والحسن، وقتادة، والسدي، وغير واحد. أما ما ورد أنه يوم الأحزاب. فغريب لا يعول عليه. تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 109.
15 البحر المحيط، أبو حيان 3/ 324.
16 مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 347.
17 أضواء البيان، الشنقيطي 2/ 207.
18 المصدر السابق 3/ 328.
19 التحرير والتنوير، ابن عاشور 4/ 70.
20 أخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب ذكر إسلام خالد بن الوليد رضي الله عنه. 2/ 33.
وانظر: أسباب النزول، الواحدي ص 120، المحرر في أسباب نزول القرآن، خالد المزيني 1/ 437.
21 النكت والعيون، الماوردي 3/ 24.
22 جامع البيان، الطبري 16/ 39.
23 التمييل بين الشيئين: كالترجيح بينهما. وفي حديث أبي ذر: «دخل عليه رجل فقرب إليه طعامًا فيه قلة فميل فيه لقلته، فقال أبو ذر: إنما أخاف كثرته ولم أخف قلته» . ميل أي: تردد هل يأكل أو يترك، تقول العرب: إني لأميل بين ذينك الأمرين، و أمايل بينهما أيهما آتي.
انظر: لسان العرب، ابن منظور 11/ 635.
24 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 39.
25 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 9/ 166.
26 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 39.
27 البحر المحيط 6/ 257.
28 أضواء البيان 2/ 205.
29 أخرجه الترمذي في سننه، كتاب النكاح، باب ما جاء في التسوية بين الضرائر، رقم 1140، 3/ 446، وأبو داود في سننه، كتاب النكاح، باب في القسم بين النساء، رقم 2136، 2/ 208، والنسائي في سننه، كتاب عشرة النساء، باب ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض، رقم 3943، 7/ 63، وابن ماجه في سننه، كتاب النكاح، رقم 1971، 3/ 144، وأحمد في مسنده رقم 25111، 42/ 46. والحديث معلول بالإرسال.
30 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب من هم بحسنة أو بسيئة، رقم 6126، 5/ 2380، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، رقم 187، 1/ 323.
31 أضواء البيان 2/ 205.
32 مجموع فتاوى ابن تيمية 5/ 262.
33 انظر: البحر المحيط 6/ 257.
34 الفتاوى الكبرى، ابن تيمية 5/ 262.
35 مفاتيح الغيب 18/ 440.
36 التحرير والتنوير 12/ 252.
37 مفاتيح الغيب 18/ 440.
38 انظر: أضواء البيان 2/ 214.
39 روح المعاني، الألوسي 6/ 407.
وقال العلامة الشنقيطي «هذه الأقوال التي نسبت إلى العلماء منقسمة إلى قسمين:
1.قسمٌ لم يثبت نقله عمن نقله عنه بسند صحيح. وهذا لا إشكال في سقوطه.
2.وقسم ثبت عن بعض من ذكر، ومن ثبت عنه منهم شيء من ذلك. فالظاهر الغالب على الظن المزاحم لليقين: أنه إنما تلقاه عن الإسرائيليات، لأنه لا مجال للرأي فيه، ولم يرفع منه قليل ولا كثير إليه صلى الله عليه وسلم.
وبهذا تعلم أنه لا ينبغي التجرؤ على القول في نبي الله يوسف بأنه جلس بين رجلي كافرة أجنبية، يريد أن يزني بها، اعتمادًا على مثل هذه الروايات، مع أن في الروايات المذكورة ما تلوح عليه لوائح الكذب، كقصة الكف التي خرجت له أربع مرات، وفي ثلاث منهن لا يبالي بها، لأن ذلك على فرض صحته فيه أكبر زاجر لعوام الفساق، فما ظنك بخيار الأنبياء؟! مع ما تقدم من دلالة القرآن على براءته من جهات متعددة».
انظر: أضواء البيان 2/ 215.
40 طبقات الشافعية الكبرى، السبكي 2/ 72.
41 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التهجد، باب طول القيام في صلاة الليل، رقم 1084، 1/ 381، ومسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل، رقم 1851، 2/ 186.
42 شرح صحيح مسلم، النووي 3/ 124.
43 طعمة بن أبيرق بن عمرو الأنصاري ذكره أبو إسحاق المستملي في الصحابة وقال: «شهد المشاهد كلها إلا بدرًا» . وقد تكلم في إيمان طعمة.
انظر: الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر 3/ 518.
44 مع اختلاف المفسرين في سبب النزول إلا أنهم متفقون على أنها في سارق بني أبيرق، وأخرج الترمذي القصة مطولة في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة النساء، رقم 3036، 5/ 244.
وقال الدكتور خالد المزيني في المحرر في أسباب نزول القرآن 1/ 444: وكونها سببا لنزول الآيات، فالسبب المذكور في نزولها معلول بالإرسال، ولعله يتأيد بموافقته للسياق القرآني، واعتماد المفسرين عليه في نزول الآيات والله أعلم.
45 انظر: جامع البيان، الطبري 9/ 199.
46 البحر المحيط 4/ 61.
47 انظر: مفاتيح الغيب 11/ 216.
48 انظر: أحكام القرآن، الجصاص 3/ 266.
49 المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 193.
50 كعب بن الأشرف الطائي، من بني نبهان: شاعر جاهلي. كانت أمه من بني النضير فدان باليهودية، وكان سيدًا في أخواله. أكثر من هجو النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وتحريض القبائل عليهم وإيذائهم، والتشبيب بنسائهم. أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، فانطلق إليه خمسة من الأنصار فقتلوه في ظاهر حصنه، وحملوا رأسه إلى المدينة.
انظر: الأعلام، الزركلي 5/ 225.
51 عمرو بن جحاش بن كعب بن بسيل النضري، أخو بني النضير.
انظر: الطبقات الكبرى، ابن سعد 2/ 57.
52 انظر: أسباب النزول، الواحدي ص 129، جامع البيان، الطبري 10/ 101.
53 الشين والياء والميم: أصلان متباينان، وكأنهما من باب الأضداد إذ أحدهما يدل على الإظهار، والآخر يدل على خلافه. تقول: شمت السيف، إذا سللته. وشمت السيف، إذا قربته.
انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 236.
54 انظر: أسباب النزول، الواحدي ص 129، جامع البيان، الطبري 10/ 106.
55 غورث بن الحارث الذي قال: من يمنعك مني؟ قال: الله. فوضع السيف من يده. ذكر بعضهم أنه أسلم، والصحيح أنه لم يسلم كما قال ابن حجر في الإصابة.
انظر: الإصابة، ابن حجر 5/ 328.
وقصته أخرجها البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة ذات الرقاع، رقم 3905، 4/ 1515، ومسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب توكله على الله تعالى وعصمة الله تعالى له من الناس، رقم 843، 4/ 1784.
56 جامع البيان، الطبري 10/ 107.
57 انظر: التحرير والتنوير 6/ 137.
58 تفسير السمعاني 2/ 19.
59 انظر: التحرير والتنوير 6/ 138.
60 جامع البيان، الطبري 14/ 158.
61 مفاتيح الغيب 15/ 535.
62 العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، 5/ 307.
63 أسباب النزول، الواحدي ص 169.
64 الجلاس بن سويد بن الصامت من بني حبيب ابن عمرو بن عوف، كان متهما بالنفاق، وهو ربيب عمير بن سعد زوج أمه، وهو ممن تخلف من المنافقين في غزوة تبوك، وكان يثبط الناس عن الخروج. نزل فيه قرآن، وقيل: «إنه تاب بعد ذلك وحسنت توبته» .
انظر: الإكمال، ابن ماكولا 3/ 170، الوافي بالوفيات، الصفدي 11/ 137.
65 لباب النقول، السيوطي ص 115.
66 معالم التنزيل، البغوي 4/ 75.
67 في ظلال القرآن 3/ 1677.
68 أسباب النزول، الواحدي ص 169.
69 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 15/ 293.
70 التحرير والتنوير 24/ 85.
71 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 129.
72 التحرير والتنوير 24/ 85.
73 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 315.
74 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 241.
75 انظر: مفاتيح الغيب 9/ 393.
76 التحرير والتنوير 4/ 134.
77 مفاتيح الغيب 9/ 393.
78 التحرير والتنوير 4/ 134.
79 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 2/ 28، البحر المحيط، أبو حيان 3/ 392.
80 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 153.
وقيل: استفهامٌ معناه الجحد تقديره: ما لنا من الأمر من شيء. قال الحسن: «قالوا لو كان الأمر إلينا ما خرجنا، و إنما أخرجنا كرهًا» .
انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 481.
81 تيسير الكريم الرحمن ص 153.
82 في ظلال القرآن 1/ 496.
83 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب الاستعاذة من الجبن والكسل، رقم 6008، 5/ 2342.
84 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 117.
85 انظر: مفاتيح الغيب 15/ 536.
86 انظر: روح المعاني 3/ 256.
87 تيسير الكريم الرحمن ص 224.
88 التحرير والتنوير 24/ 85.
89 روح المعاني 12/ 298.
90 البحر المحيط 3/ 328.
91 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب (إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا) ، رقم 3825، 4/ 1488، ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل الأنصار رضي الله عنهم، رقم 9569، 7/ 173.
92 مفاتيح الغيب 8/ 347.
93 التحرير والتنوير 12/ 250 - 255.
94 أخرجه البيهقى في دلائل النبوة 2/ 33، والبزار مختصرًا في مسنده، رقم 640، 2/ 240.
وضعفه الألباني في تعليقه على فقه السيرة ص 67.
95 تقدم تخريجه.
96 الأشباه والنظائر، السيوطي ص 76.
97 انظر: فوائد الفوائد، ابن القيم ص 269.
98 جامع البيان، الطبري 16/ 32.
99 المصدر السابق 16/ 32.
100 التحرير والتنوير 12/ 252.
101 المصدر السابق 30/ 175.
102 في ظلال القرآن 6/ 3845 - 3847.
103 التحرير والتنوير 12/ 252.
104 انظر: الجواب الكافي، ابن القيم ص 52.
105 البحر المحيط 6/ 257.
106 طريق الهجرتين وباب السعادتين، ابن القيم ص 274.
107 انظر: فوائد الفوائد ص 269.