فالذين تعبدون أيها السفهاء من دون الله لا يملكون لكم رزقًا، لا يقدرون أن يرزقوكم أبدًا، فاطلبوا الرزق من الله واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون 101.
ويبن الله مدى ضعف ما يعبدون من دونه فضرب مثلًا قائلًا: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} [الحج: 73] .
قال القرطبي: «وخص الذباب هنا لأربعة أمور: لمهانته، وضعفه، واستقذاره، وكثرته، فإذا كان هذا الذي هو أضعف الحيوان وأحقره لا يقدر من عبدوه من دون الله عز وجل على خلق مثله ودفع أذيته، فكيف يجوز أن يكونوا آلهة معبودين، وأربابًا مطاعين، وهذا من أقوى حجة وأوضح برهان» 102.
وقال ابن عباس: «كانوا يطلون الأصنام بالزعفران، فإذا جف جاء الذباب واستلب منه شيئًا، فأخبر الله تعالى أن الأصنام لا يستنقذون من الذباب ما استلبه» 103.
ونظير ذلك تشبيهه تعالى لمن اتخذ غير الله معبودًا كالعنكبوت التي تتخذ بيتًا واهنًا؛ ليكون ملاذها، فهي تبني وتجتهد وأمرها كلها ضعيف متى مسته أدنى هابة أذهبته، فكذلك أمر أولئك المشركين وسعيهم مضمحل لا قوة له ولا معتمد 104.
قال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت:41] .
قال تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ} [سبأ: 22] .
وهنا وجه الله الخطاب إلى نبيه، آمرًا إياه أن يتحدى المشركين الذين يزعمون آلهة أخرى غير الله سبحانه وتعالى، بأن يطلب منهم دعوة شركائهم الذين يتمسكون بعبادتهم، ويعلقون عليهم الآمال بالعون والغيث، مسجلًا على أولئك الشركاء العجزة المفاليس، فقرهم المدقع وعجزهم التام 105.
فالآية تبين حال آلهتهم الحقيقي، وأنهم إذا كانوا من العجز والعوز لا يملكون وزن ذرة في السماوات ولا في الأرض من خير أو شر، ولا يستطيعون جلب نفع ولا دفع ضر، فكيف يكونون آلهة تعبد؟ 106.
ونظير ذلك قوله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا} [الإسراء: 56] .
وفي تساؤل منطقي تطرحه الآية الكريمة عن هؤلاء الشركاء، عن أي جزء من الأرض استبدوا بخلقه، وما سندهم في عبادتهم؟ أم لهم شرك في السماوات أم لهم شركة مع الله في خلق السماوات بكل ما فيها من عظمة تدل على قدرة الخالق فاستحقوا بذلك شركة في الألوهية وأن يعبدوا، بل لا شيء من ذلك، فبطل استحقاقها للعبادة 107.
قال تعالى: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا} [فاطر: 40] .
إن دعوة الحق تختص به تعالى، والمقصود بالدعوة الحق، توحيد الله وشهادة أن لا إله إلا الله 108.
أما دعوة غيره من الأصنام والحيوانات والكواكب هي دعوة باطل، وهذه الآلهة التي يدعونهم من دون الله، لا يجيبونهم بشيء يريدونه من نفع أو دفع ضر، و في الآية تشبيه لكل من يتوقع من هذه الأصنام الاستجابة وتحقيق أي أمل يرجوه، إلا استجابة كاستجابة الماء لمن بسط كفيه إليه، يطلب منه أن يبلغ فاه، والماء جماد لا يشعر ببسط كفيه، ولا بعطشه ولا يقدر أن يجيب دعاءه أو يبلغ فاه، وكذلك ما يدعونه جماد لا يحس بدعائهم ولا يستطيع إجابتهم، ولا يقدر على نفعهم 109.
قال تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} [الرعد: 14] .
يتضح من الآيات السابقة ما يلي:
1.إن الله وحده هو القادر على النفع والضر وليس لأي أحد هذه القدرة لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا غني بأمواله ولا صاحب سلطة بقراراته.
2.ليست فقط الأصنام هي التي تعبد من دون الله وهي لا تملك لنفسها فضلا ًعن غيرها نفعًا أو ضرًا، فهناك من يعبد البشر وقوانينهم الوضعية ويقدمونها على القوانين الإلهية بزعم أنها تملك حلولًا لمشاكل البشر على هذه الأرض، هذه القوانين التي أثبتت ضعفها وفشلها في حل المشاكل، ويقر الغرب أخيرًا أن التشريعات الإلهية وحدها هي القادرة على تغيير مجرى العالم وخاصة بعد انهيار الاقتصاد العالمي بسبب البنوك الربوية.
3.إن الله عز وجل هو الرازق الكريم الذي يرزق عباده دون حساب، فعنده خزائن السموات والأرض ولا ينقص رزقه لعباده شيئًا إلا كغمس المخيط في مياه البحر، فعلينا ألا نقلق على رزقنا؛ لأنه بيد حكيم عليم يرزق البر والفاجر المؤمن والكافر.
موضوعات ذات صلة:
السعة، العبادة
1 انظر: مقاييس اللغة، أحمد بن فارس 1/ 431، المحكم، ابن سيده 2/ 312، لسان العرب، ابن منظور 8/ 242.
2 المفردات، ص 530.
3 التعريفات، الجرجاني 19، كشاف اصطلاحات الفنون، التهانوي 1/ 72.
4 انظر: المعجم المفهرس، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 429 - 431، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، ص 723 - 726.
5 انظر: الوجوه والنظائر، الدامغاني، ص 90 - 91، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 2/ 187 - 188، نزهة الأعين النواظر، ابن الجوزي، ص 88 - 89، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 2/ 421 - 423.
6 تهذيب اللغة، الأزهري 9/ 40، مختار الصحاح، الرازي ص 248، المصباح، الفيومي 2/ 492.
7 التعريفات، الجرجاني ص 173.
8 انظر: الفروق اللغوية، العسكري، ص 47، 110.
9 انظر: العين، الفراهيدي 2/ 203، مختار الصحاح، الرازي، ص 338، معجم اللغة العربية المعاصرة، أحمد عمر 3/ 2440.
10 الفروق اللغوية، العسكري، ص 567.
11 الكشاف 1: 408.
12 انظر: الكليات، الكفوي، ص 109.
13 انظر: لسان العرب، ابن منظور 10/ 232.
14 انظر: الكليات، الكفوي، ص 141، شمس العلوم، نشوان الحميري 7/ 4192.
15 الصحاح، الجوهري 3/ 1255، مختار الصحاح، الرازي، ص 193.
16 انظر: تاج العروس، الزبيدي 21/ 463.
17 انظر: الصحاح، الجوهري 3/ 883، مجمل اللغة، ابن فارس، ص 648، تاج العروس، الزبيدي 15/ 200.
18 انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 3/ 186.
19 انظر: القضاء والقدر، عمر الأشقر، ص 95.
20 انظر: زهرة التفاسير، أبو زهرة 3/ 1325.
21 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجمعة، باب إذا لم يطق قاعدًا صلى على جنب، 2/ 48، رقم 1117.
22 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل، 8/ 98، رقم 6465.
23 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب توقيره صلى الله عليه وسلم، 4/ 1830، رقم 1337.
24 انظر: تفسير الفاتحة والبقرة، ابن عثيمين 3/ 454.
25 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره، 1/ 540، رقم 782.
26 انظر: شرح الطحاوية، ابن أبي العز الحنفي، ص 433، الموافقات، الشاطبي 2/ 205.
27 انظر: الموسوعة الفقهية الكويتية، 1/ 332.
28 انظر: شرح الطحاوية، ابن أبي العز الحنفي، ص 434 - 437.
29 انظر: تبيين الحقائق، الزيلعي 2/ 211، شرح العقيدة الطحاوية، عبد الرحمن البراك، ص 327.
30 انظر: العذب النمير، الشنقيطي 4/ 39.
31 انظر: منهاج السنة النبوية، ابن تيمية 3/ 49.
32 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضل الرمي والحث عليه، وذم من علمه ثم نسيه، 3/ 1522، رقم 1917.
33 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب في مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، 5/ 626، رقم 3701، والحاكم في المستدرك، كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم، باب ذكر مقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، 3/ 107، رقم 4553.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وحسنه الألباني في صحيح الترمذي.
34 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 68، التفسير الوسيط، مجمع البحوث 10/ 1455.
35 جامع البيان، الطبري 7/ 69.
36 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 144.
37 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة، 1/ 460، رقم 649.
38 انظر: صفحات رمضانية، عبد الكريم العمري، ص 58.
39 انظر: جامع البيان، الطبري 9/ 284، تفسير السمرقندي 1/ 344، الهداية، مكي بن أبي طالب 2/ 1489، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 407.
40 أخرجه الدارمي في سننه، كتاب النكاح، باب في القسمة بين النساء، 3/ 1416، رقم 2253، والحاكم في المستدرك، كتاب النكاح، 2/ 204، رقم 2761.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
41 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب القدر، باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء، 4/ 20459، رقم 2654.
42 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 344، النكت والعيون، الماوردي 2/ 497، أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 145.
43 الجامع لأحكام القرآن 9/ 90.
44 انظر: تفسير القران العظيم، ابن كثير 5/ 181.
45 انظر: الفقه الإسلامي وأدلته، الزحيلي 3/ 2082.
46 انظر: تفسير الراغب الأصفهاني، 2/ 739.
47 صحيح البخاري: كتاب جزاء الصيد، باب الحج عمن لا يستطيع الثبوت على الراحلة، 3/ 18، رقم 1854.
48 انظر: الأم، الشافعي 2/ 132.
49 انظر: لباب التأويل، الخازن 1/ 274.
50 انظر: الاستذكار، ابن عبدالبر 4/ 165، نيل الأوطار، الشوكاني 4/ 341.
51 مختصر تفسير ابن كثير، الصابوني 2/ 436، تفسير الشعراوي، 8/ 4872.
52 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن، باب يأجوج ومأجوج، 9/ 61، رقم 7135.
53 انظر: لباب التأويل، الخازن 1/ 111.
54 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 500.
55 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، باب قوله: {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} ، 6/ 25، رقم 4505.
56 انظر: أيسر التفاسير، الجزائري 1/ 160.
57 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 166.
58 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 207.
59 انظر: تفسير القرآن الكريم، ابن كثير 1/ 509، أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 151.
60 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 6/ 513، التفسير الوسيط، مجمع البحوث 1/ 424.
61 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 255.
62 انظر: الفقه الإسلامي وأدلته، الزحيلي 3/ 2083.
63 انظر: جامع البيان، الطبري 1/ 473، تأويلات أهل السنة، الماتريدي 2/ 432.
64 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الحج، باب ما جاء في إيجاب الحج بالزاد والراحلة، 3/ 168، رقم 813، والحاكم في المستدرك، كتاب المناسك، 1/ 609، رقم 1613.
قال الترمذي: حديث حسن.
وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
65 انظر: معالم التنزيل، البغوي 1/ 473، مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 303.
66 انظر: الموسوعة الفقهية الكويتية، صادر عن: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية 3، 331.
67 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 163، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 230.
68 انظر: جامع البيان، الطبري 5/ 44، 45، أنوار التنزيل، البيضاوي 5/ 222، لباب التأويل، الخازن 4/ 310.
69 انظر: فتح القدير، الشوكاني 2/ 412.
70 انظر: جامع البيان، الطبري 5/ 593.
71 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي 2/ 266.
72 مفاتيح الغيب، الرازي 7/ 68.
73 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 1/ 277.
74 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 1/ 388.
75 انظر: معالم التنزيل، البغوي 1/ 377.
76 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضل الرمي والحث عليه، وذم من علمه ثم نسيه، 3/ 1522، رقم 1917.
77 تأويلات أهل السنة 2/ 525.
78 انظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 80.
79 انظر: صفوة التفاسير، الصابوني 1/ 474.
80 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 3/ 1544.
81 انظر: مختار الصحاح، الرازي 1/ 55.
82 انظر: قانون التأويل، ابن العربي، ص 363.
83 انظر: بدائع الفوائد، ابن القيم الجوزية 3/ 192.
84 انظر: البحر الرائق، ابن نجيم 4/ 339، رد المحتار على الدر المختار، ابن عابدين 3/ 758.
85 انظر: مرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلة، عفيف الدين اليافعي، ص 165، موقف ابن تيمية من الأشاعرة، عبد الرحمن المحمود 3/ 1333.
86 انظر: تصويبات في فهم بعض الآيات، صلاح الخالدي، ص 97.
87 انظر: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني، الشوكاني 5/ 2608.
88 انظر: البحر المديد، ابن عجيبة 7/ 64.
89 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب فرض الحج مرة في العمر، 2/ 957، رقم 1337.
90 انظر: تصويبات في فهم بعض الآيات، صلاح الخالدي، ص 100.
91 التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 4/ 264.
92 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب لا عيش إلا عيش الآخرة، 8/ 88، رقم 6412.
93 فتح الباري، ابن حجر العسقلاني 11/ 230.
94 انظر: عمدة القاري، العيني 23/ 111.
95 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 137، اللباب، ابن عادل الحنبلي 19/ 131.
96 انظر: موسوعة الأخلاق، ياسر عبد الرحمن 2/ 323.
97 انظر: موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور، حكمت بن بشير بن ياسين 3/ 178.
98 انظر: لباب التأويل، الخازن 2/ 282، فتح القدير، الشوكاني 2/ 313.
99 انظر: جامع البيان، الطبري 14/ 196.
100 انظر: التفسير الوسيط للقرآن الكريم، مجمع البحوث 5/ 655.
101 انظر: معالم التنزيل، البغوي 3/ 553.
102 الجامع لأحكام القرآن 12/ 97.
103 تفسير القرآن، السمعاني 3/ 456.
104 انظر: المحرر الوجيز، ابن عطية 4/ 318.
105 انظر: التيسير في أحاديث التفسير، محمد الناصري 5/ 189.
106 انظر: التفسير الوسيط، مجمع البحوث 8/ 265.
107 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 4/ 261، البحر المديد، ابن عجيبة 4/ 550.
108 انظر: جامع البيان، الطبري 16/ 397.
109 انظر: لباب التأويل، الخازن 3/ 11.