وبهذا يحدث الصيام الشرعي المتمثل في الحفاظ على وجبة السحور، والاعتدال في الأكل، والحركة والنشاط في أثناء الصيام نظامًا غذائيًا ناجحًا في علاج السمنة.
3.تجدد الخلايا.
اقتضت حكمة الله تعالى أن يحدث التغيير والتبديل في كل شيء وفق سنة ثابتة، فقد اقتضت هذه السنة في جسم الإنسان أن تتبدل محتوى خلاياه على الأقل كل ستة أشهر، وبعض الأنسجة تتجدد خلاياها في فترات قصيرة تعد بالأيام والأسابيع؛ فتهرم تلك الخلايا ثم تموت، وتنشأ أخرى جديدة تواصل مسيرة الحياة حتى يأتي أجل الإنسان.
إن عدد الخلايا التي تموت في الثانية الواحدة في جسم الإنسان يصل إلى 125 مليون خلية وأكثر من هذا العدد يتجدد يوميًا في سن النمو، ومثله في وسط العمر، ثم يقل عدد الخلايا المتجددة مع تقدم السن 126.
وبما أن الأحماض الأمينية هي التي تشكل البنية الأساسية في الخلايا ففي الصيام الشرعي الإسلامي تتجمع هذه الأحماض القادمة من الغذاء مع الأحماض الناتجة من عملية الهدم في مجمع الأحماض الأمينية في الكبد، ويحدث فيها تحول داخلي واسع النطاق؛ ليتم إعادة توزيعها بعد عملية التحول الداخلي ودمجها في جزيئات أخرى، ويصنع منها كل أنواع البروتينات الخلوية وبروتينات البلازما والهرمونات، وغير ذلك من المركبات الحيوية، وهذا يتيح لبنات جديدة للخلايا ويرفع كفاءتها الوظيفية مما يعود على الجسم البشري بالصحة والنماء والعافية.
4.مقاومة الشيخوخة.
كشفت مجلة الطبيعة البريطانية 127 عن دراسة علمية تفيد أن التجويع المخطط أو الجزئي -الصيام- يؤدي إلى تنشيط الجينات المسئولة عن إفراز هرمونات تساعد الخلايا في مواجهة زحف الشيخوخة على الإنسان وتزيد من حيوية ونشاط الجسم، وأكدت نتائج هذه الدراسة أن عملية التمثيل الغذائي، وهضم الطعام تنتج مواد سامة تتلف الخلايا، وأن الإقلال من كمية الطعام والإكثار من الحركة لحرق الطاقة يحسن من الوضع الصحي ويوقف عملية الهدم، وبالتالي تزيد من إمكانية رفع متوسط العمر، وأوضحت الدراسة أن الصيام الجزئي عن الطعام والتجويع المخطط قد يؤدي إلى رد فعل يجعل الخلايا تقاوم الموت وتعيش فترة أطول، وأضافت الدراسة أن مفتاح الصحة يتمثل في الحد من الطعام «الجوع الجزئي أو المخطط» في نظام غذائي مدى الحياة بقدر الإمكان مما يؤثر إيجابيًا، ويساعد على مقاومة الشيخوخة.
فالله تبارك وتعالى أنزل إلينا كتابه وأخبرنا فيه أننا إذا صمنا فالصيام خير لنا، قال الله تبارك وتعالى: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 184] .
فالصيام خير لنا في صحتنا وخير لنا في ديننا، وخير لنا في آخرتنا.
ولم يعرف الأطباء فوائد الصيام إلا قبل فترة قصيرة، بعد أن تقدمت البحوث وتوفرت الأجهزة الدقيقة في كشف الكثير من أسرار جسم الإنسان، بينما النبي صلى الله عليه وسلم أنزل عليه القرآن الكريم يخبره بأن الصوم خير للناس، ومن تتبع سنن الرسول صلى الله عليه وسلم في الصيام يجدها تحقق حكمًا طبية دقيقة لا يعرفها إلا أهل الاختصاص والدراسات العلمية الحديثة، فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بتقديم الفطور وتأخير السحور؛ لتنحصر مدة الصيام التي لا يصحبها ضرر على الصائم، ونهى صلى الله عليه وسلم عن الوصال الذي يسبب ضررًا على الصائمين، وندب أن يكون الفطور بتمر؛ لأن التمر يتميز بالسكر سهل الامتصاص، ويمكن الجسم من إعداد الجهاز الهضمي لاستقبال الطعام والتعامل معه بيسر وسهولة.
فمن الذي أعلم النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الحقائق والأسرار العظيمة؟!
علمه ربه تبارك وتعالى القائل: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .
موضوعات ذات صلة:
التقوى، الحج، الزكاة، الصبر، الصلاة، العبادة
1 انظر: المصباح المنير، الفيومي 1/ 352، التعريفات، الجرجاني ص 136، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1/ 529، القاموس الفقهي، سعدي أبو جيب ص 218 - 219.
2 المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1/ 529.
3 تهذيب اللغة، الأزهري 12/ 182.
4 مقاييس اللغة، ابن فارس 3/ 252.
وانظر: المصباح المنير، الفيومي ص 352.
5 لسان العرب، ابن منظور 12/ 350.
6 التعريفات، الجرجاني ص 136.
وانظر: القاموس الفقهي، سعدي أبو جيب ص 218 - 219.
7 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 1/ 497.
8 انظر: المعجم المفهرس الشامل لألفاظ القرآن الكريم، عبد الله جلغوم، باب الصاد، ص 708.
9 انظر: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ابن الجوزي، ص 386 - 387، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 456.
10 انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة 2/ 1448.
11 التوقيف على مهمات التعاريف ص 234.
12 المفردات ص 318.
13 الفروق اللغوية، العسكري ص 517.
14 الكليات، الكفوي ص 509.
15 القاموس المحيط، الفيروزآبادي ص 953.
وانظر: الكليات، الكفوي ص 242.
16 جامع البيان، الطبري 3/ 153 - 154.
17 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 86.
18 زهرة التفاسير، أبو زهرة 1/ 550.
19 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 153 - 155، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 275، تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 497، اللباب في علوم الكتاب 3/ 254 - 256.
20 جامع البيان، الطبري 3/ 153 - 154.
21 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه، واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر، رقم 1096.
22 النكت والعيون، الماوردي 1/ 236.
23 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 156 - 157، بتصرف.
24 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس، رقم 8، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس، رقم 16.
25 جامع البيان، الطبري 3/ 153.
26 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 497.
27 بدائع الصنائع، الكاساني 5/ 95
28 التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 162.
29 اللباب في علوم الكتاب 6/ 568، بتصرف يسير.
30 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 193.
31 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب تحريم صوم أيام التشريق، رقم 1141.
32 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 538 - 539، بتصرف.
33 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 90.
34 جامع البيان، الطبري 8/ 673.
35 يعني: يثمن.
36 المد اختلفوا فيه، فقيل: المد رطل وثلث بالعراقي، وبه يقول الشافعي وفقهاء الحجاز. وقيل: هو رطلان، وبه يقول أبو حنيفة وفقهاء العراق، وقال بعضهم: وخالف بعض الحنيفة، فقال: المد رطلان.
انظر: عمدة القاري، العيني 3/ 94.
37 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 194.
38 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 244.
39 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 176.
40 تيسير الكريم الرحمن، السعدي 242.
41 انظر: بدائع الصنائع، الكاساني 3/ 229، بداية المبتدي ص 81، الكافي في فقه أهل المدينة، ابن عبد البر 2/ 603، البيان والتحصيل، ابن رشد 5/ 171، بداية المجتهد ونهاية المقتصد، ابن شد 3/ 123، المجموع شرح المهذب، النووي 17/ 344، الكافي في فقه الإمام أحمد، ابن قدامة 2/ 322، و 3/ 165، المغني، ابن قدامة 7/ 414.
42 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 37.
وانظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 17/ 273.
43 معالم التنزيل، البغوي 6/ 317.
44 النكت والعيون، الماوردي 5/ 488.
45 جامع البيان، الطبري 22/ 462.
46 المصدر السابق 22/ 465.
47 أخرجه وأحمد في مسنده، رقم 9685، وابن ماجه في سننه، أبواب الصيام، باب ما جاء في الغيبة والرفث للصائم، رقم 1690.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 3488.
48 معالم التنزيل، البغوي 1/ 196.
49 أوضح التفاسير، الخطيب 33.
50 زاد المعاد، ابن القيم 2/ 27.
51 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتكاف، باب هل يدرأ المعتكف عن نفسه، رقم 2039.
52 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب الصوم لمن خاف على نفسه العزبة، رقم 1905، ومسلم في صحيحه، كتاب النكاح، باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه، ووجد مؤنه، واشتغال من عجز عن المؤن بالصوم، رقم 1400.
53 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 497.
54 زاد المعاد، ابن القيم 2/ 28.
55 لطائف المعارف، ابن رجب الحنبلي ص 155.
56 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب فضل الصوم، رقم 1894، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، رقم 1151.
57 المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، ضياء الدين ابن الأثير 1/ 157.
58 فتح القدير، ابن الهمام 2/ 301.
59 لطائف المعارف، ابن رجب ص 168.
60 الفقهاء يقولون: مسافة العدوى وكأنهم استعاروها من هذه العدوى؛ لأن صاحبها يصل فيها الذهاب والعود بعدو واحد لما فيه من القوة والجلادة.
انظر: المصباح المنير، الفيومي 2/ 398، تاج العروس، الزبيدي 39/ 19.
61 المصباح المنير، الفيومي 1/ 278.
62 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 498.
63 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن ظلل عليه واشتد الحر: ليس من البر الصوم في السفر، رقم 1946.
64 معالم التنزيل، البغوي 1/ 199 - 200، بتصرف يسير.
65 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 2/ 277.
66 جامع البيان، الطبري 3/ 171.
67 المصدر السابق.
68 المصدر السابق 3/ 172.
69 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 500.
70 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع، رقم 715، والنسائي في سننه، كتاب الصوم، باب وضع الصيام عن الحبلى والمرضع، رقم 2315.
وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 375، رقم 1830.
71 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 501.
72 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحيض، باب وجوب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة، رقم 335.
73 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في قضاء الحائض الصيام دون الصلاة، رقم 787.
74 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 503.
75 معالم التنزيل، البغوي 1/ 201.
76 المغني، ابن قدامة 3/ 146.
77 شرح صحيح البخارى، ابن بطال 4/ 93، بتصرف يسير.
78 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، وعلم الساعة، رقم 50، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب معرفة الإيمان، والإسلام، والقدر وعلامة الساعة، رقم 8.
79 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس، رقم 8، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس، رقم 16.
80 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، رقم 233.
81 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب أجود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في رمضان، رقم 1902.
82 مختار الصحاح، الرازي ص 216.
83 النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير 3/ 284.
84 التعريفات، الجرجاني ص 31.
85 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 519.
86 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 87.
87 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتكاف، باب الاعتكاف في العشر الأواخر، والاعتكاف في المساجد كلها، رقم 2026، ومسلم في صحيحه، كتاب الاعتكاف، باب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، رقم 1172.
88 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتكاف، باب الاعتكاف في العشر الأوسط من رمضان، رقم 2044.
89 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 3554، ومسلم في صحيحه، كتاب الفضائل، باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير من الريح المرسلة، رقم 2308.
90 شرح النووي على مسلم 15/ 69.
91 إرشاد الساري، القسطلاني 3/ 352.
92 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب صدقة الفطر على الحر والمملوك، رقم 1511، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير، رقم 984.
93 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الزكاة، باب فرض صدقة الفطر، رقم 1503، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير، رقم 984.
94 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب تطوع قيام رمضان من الإيمان، رقم 37، ومسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان، وهو التراويح، رقم 759.
95 أخرجه الإمام أحمد في مسنده، رقم 9743.
وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة، رقم 1358.
96 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا، رقم 1933، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب أكل الناسي وشربه وجماعه لا يفطر، رقم 1155.
97 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب إذا جامع في رمضان، ولم يكن له شيء، فتصدق عليه فليكفر، رقم 1936، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم، ووجوب الكفارة الكبرى فيه وبيانها، وأنها تجب على الموسر والمعسر وتثبت في ذمة المعسر حتى يستطيع، رقم 1111.
98 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب من لم يدع قول الزور، والعمل به في الصوم، رقم 1903.
99 شرح صحيح البخارى، ابن بطال 4/ 23.
100 سبل السلام، الصنعاني 1/ 567.
101 لطائف المعارف ابن رجب ص 155.
102 انظر: رحلة الإيمان في جسم الإنسان، د. حامد محمد حامد 1991.
103 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في كراهية كثرة الأكل، رقم 2380، وأحمد في المسند، رقم 17186.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 5674.
104 انظر: مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 7/ 306.
105 لطائف المعارف ابن رجب ص 155.
106 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 6/ 421.
107 النكت والعيون، الماوردي 4/ 404.
108 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 665.
109 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب هل يقول إني صائم إذا شتم، رقم 1904، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، رقم 1151.
110 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، رقم 1151.
111 عمدة القاري، العيني 10/ 260.
112 أخرجه النسائي، كتاب الصيام، باب وجوب الصيام، رقم 2220، وأحمد في المسند، رقم 22276.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 4043.
113 أخرجه النسائي، كتاب الصيام، باب وجوب الصيام، رقم 2222، وأحمد في المسند، رقم 22149.
114 التيسير بشرح الجامع الصغير، المناوي 2/ 137.
115 فيض القدير شرح الجامع الصغير، المناوي 4/ 330.
116 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب الريان للصائمين، رقم 1896، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، رقم 1152.
117 المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، النووي 8/ 32.
118 التيسير بشرح الجامع الصغير، المناوي 1/ 324.
119 أخرجه أحمد في المسند، رقم 6626، والبيهقي في شعب الإيمان، رقم 1839.
قال المنذري في الترغيب والترهيب: «أخرجه أحمد والطبراني في الكبير، ورجاله محتج بهم في الصحيح» ، وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الجوع وغيره بإسناد حسن والحاكم وقال: «صحيح على شرط مسلم» ، انظر: الترغيب والترهيب، لعبد العظيم بن عبد القوي المنذري 2/ 50، رقم 1455، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: «حسن صحيح» ، رقم 984.
120 انظر: التداوي بالصوم، شيلتون 1987.
121 موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، محمد راتب النابلسي 1/ 74.
122 مفاتيح الغيب، الرازي 5/ 258.
123 نقلًا من موقع جامعة الإيمان بالجمهورية اليمنية: بحث بعنوان: «من أوجه الإعجاز العلمي في الصيام» .
124 رحلة الإيمان في جسم الإنسان، د. حامد محمد حامد 1991.
125 الصوم والصحة، نجيب الكيلاني 1978.
126 يولد الطفل وعدد خلاياه تقارب 9 مليار خلية.
127 مجلة الطبيعة البريطانية السبت الموافق 25/ 11/2000 م.