فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 2431

الأول: المراد بأزواجهم: أشباههم، أي: أحزابهم ونظراؤهم من الكفر، فاليهودي مع اليهودي، والنصراني مع النصراني، والذي يدل على جواز أن يكون المراد من الأزواج الأشباه، وجوه:

الأول: قوله تعالى: {وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) } [الواقعة:7] أي: أشكالًا وأشباهًا.

الثاني: أنك تقول: عندي من هذا أزواج، أي: أمثال، وتقول: زوجان من الخف؛ لكون كل واحد منهما نظير الآخر، وكذلك الرجل والمرأة سميا زوجين؛ لكونهما متشابهين في أكثر أحكام النكاح، وكذلك العدد الزوج سمي بهذا الاسم؛ لكون كل واحد من سميه مثالًا للقسم الثاني في العدد الصحيح.

القول الثاني: في تفسير الأزواج أن المراد: قرناؤهم من الشياطين؛ لقوله تعالى: {وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ (202) } [الأعراف:202] .

والقول الثالث: أن المراد: نساؤهم اللواتي على دينهم» 164.

إلا أن جمهور أهل العلم منهم: عمر وابن عباس رضي الله عنهم على أن المراد به: أشباههم ونظراؤهم، فعابد الوثن مع عابد الوثن، والسارق مع السارق، والزاني مع الزاني، واليهودي مع اليهودي، والنصراني مع النصراني وهكذا، وإطلاق الأزواج على الأصناف مشهور في القرآن، وفي كلام العرب؛ كقوله تعالى: {وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا} [الزخرف:12] .

وقوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (36) } [يس:36] .

وقوله تعالى: {فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى} [طه:53] .

وقوله تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ} [طه:131] إلى غير ذلك من الآيات 165.

والصنف الثالث مما يجمع: المعبودات.

قال تعالى: {وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ} [الصافات:22 - 23] .

وفيه قولان:

الأول: المراد: ما كانوا يعبدون من دون الله من الأوثان والطواغيت، ونظيره قوله: {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [البقرة:24] .

قيل: المراد بالناس عباد الأوثان، والمراد بالحجارة: الأصنام التي هي أحجار منحوتة، فإن قيل: إن تلك الأحجار جمادات، فما الفائدة في حشرها إلى جهنم؟

أجيب: بأنه ورد الخبر بأنها تعاد وتحيا لتحصل المبالغة في توبيخ الكفار الذين كانوا يعبدونها؛ ولقائل أن يقول: هب أن الله تعالى يحيي تلك الأصنام إلا أنه لم يصدر عنها ذنب، فكيف يجوز من الله تعالى تعذيبها؟ والأقرب أن يقال: إن الله تعالى لا يحيي تلك الأصنام، بل يتركها على الجمادية، ثم يلقيها في جهنم؛ لأن ذلك مما يزيد في تخجيل الكفار.

القول الثاني: أن المراد من قوله: {وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ} [الصافات:22 - 23] .

الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة ما عبدوا، فلما قبلوا منهم ذلك الدين صاروا كالعابدين لأولئك الشياطين.

وتأكد هذا بقوله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [يس:60] .

والقول الأول أولى؛ لأن الشياطين عقلاء، وكلمة (ما) لا تليق بالعقلاء 166.

والمقصود: أن الله تبارك وتعالى يجمع الذين كفروا بالله في الدنيا، وعصوه وأزواجهم وأشياعهم على ما كانوا عليه من الكفر بالله، وما كانوا يعبدون من دون الله من الآلهة.

يحشر المشركون وأشباههم في الشرك، ومتابعوهم في الكفر، ومشايعوهم في تكذيب الرسل، وقرناؤهم من الشياطين، يحشر كل كافر مع شيطانه، كذلك يحشر أصحاب المعاصي مع بعضهم، فيجمع أهل الزنا معًا، وأهل الربا معًا، وأصحاب الخمر معًا، وهكذا.

قال صاحب الظلال: احشروا الذين ظلموا ومن هم على شاكلتهم من المذنبين، فهم أزواج متشاكلون، وفي الأمر على ما فيه من لهجة جازمة تهكم واضح في قوله: {فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ} [الصافات:23] .

فما أعجبها من هداية خير منها الضلال! وإنها لهي الرد المكافئ لما كان منهم من ضلال عن الهدى القويم؛ وإذ لم يهتدوا في الدنيا إلى الصراط المستقيم فليهتدوا اليوم إلى صراط الجحيم! وها هم أولاء قد هُدوا، هُدوا إلى صراط الجحيم، ووقفوا على استعداد للسؤال، وها هو ذا الخطاب يوجه إليهم بالتقريع في صورة سؤال بريء!

{مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25) } [الصافات:25] ؟! ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا، وأنتم هنا جميعًا؟! وكلكم في حاجة إلى الناصر المعين؟! ومعكم آلهتكم التي كنتم تعبدون! ولا جواب بطبيعة الحال ولا كلام! إنما يرد التعليق والتعقيب 167.

ويدخل في (أزواجهم) قرناءهم وأشكالهم، ومن عمل مثل أعمالهم، ومن أعانهم على ظلمهم بقليل أو كثير، وكذلك في هذه الطريقة من أعان صاحب معصية في معصيته، أو صاحب زلة على زلته كان مشاركًا له في عقوبته، واستحقاق طرده وإهانته.

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الأزواج: الأمثال والأشباه والنظائر، أي: مأخوذ من المزاوجة والمشاكلة، تقول: وزاوج الرجل المرأة فأصبحت ندًا وشريكًا له في حياته، وكذلك هؤلاء في ظلمهم وفي كفرهم وفي شركهم، وانفرد الحسن البصري، فقال: أزواجهم نساؤهم، وزوجاتهم المشركات اللاتي متن على الشرك؛ ليزداد عذاب البعض بالبعض، وعلى كل فلا حاجة لهذا التفسير، سواء كانت زوجة أو غير زوجة، فإن كانت مشركة فهي من أمثاله، وهي من أشكاله، اجتمعت به أو لم تجتمع، فهم سيحشرون في مكان واحد، ويفصلون عن المسلمين.

ويدخل في {وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ} [الصافات:22] إبليس وشيطان وحيوان، وجمادات؛ لتكون حجة الله البالغة عليهم، فهؤلاء الذين كنتم تعبدون سيتبرؤون منكم ومن عبادتكم، فإن كانوا يعبدون الملائكة أو رسلًا أو صالحين، فإنهم أيضًا يقفون معهم.

وكما قال الله لعيسى: {أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} [المائدة:116] .

فيحشرون معهم للبراءة منهم، فالصالحون لا يحشرون معهم إلى النار، ولكن يقفون معهم، ليتبرؤوا منهم؛ وليدركوا إذ ذاك -ولات حين إيمان- أنهم عاشوا على ضلال، عاشوا على باطل، ولكن اعترافهم فاته الزمن، وفاته الوقت، وكما يقولون: الوقت سيف إن لم تقطعه قطعك، لقد قطعوا بالوفاة وبالموت، وبعد أن يحشروا ويكبلوا في السلاسل يقول الله لملائكته: {فَاهْدُوهُمْ} أي: دلوهم {إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ} [الصافات:23] إلى الطريق البين الواضح الذي يوصل إلى جهنم، وقد تكون جهنم بعيدة عليهم، فتأتي الملائكة تحشرهم وتسحبهم زحفًا على وجوههم إلى أن يدخلوا النار، وبئس المصير.

فإن قيل: قوله تعالى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) } [الصافات:22] .

يقتضي حضورهم معهم في المحشر، وآية الأنعام فيها سؤالهم عن شركائهم {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22) } [الأنعام:22] ؟

والجواب: هم حاضرون بالفعل، محشورون معهم مصداقًا للآية التي في سورة الصافات.

لكن المقصود هنا بتقدير مضاف، فقوله: {أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ} يعني: أين نفع شركائكم؟ وأين شفاعة شركائكم؟!

فهم بمنزلة الغُيَب؛ لأن الحاضر الذي لا نفع ولا فائدة من حضوره هو مثل الغائب، ومثل الميت، ومثل المعدوم؛ لأنهم عدموا ما رجوا منهم من الشفاعة.

فالمقصود هو التوبيخ والتقريع، وأن يقرر في نفوسهم أن ما كانوا يرجونه ميؤوس منه، وثمرة هذا أنهم يعلمون في الدنيا أنه تقوم عليهم الحجة، فيعملون عقولهم ليستحضروا ما هم عليه من الضلال، وأن هؤلاء الذين يرجون شفاعتهم سوف ييئسونهم ويخذلونهم؛ وذلك تنبيه لهم في دار الدنيا على فساد هذه الطريقة 168.

وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {فَاهْدُوهُمْ} من الهدى العام، أي: دلوهم وأرشدوهم إلى صراط الجحيم، أي: طريق النار ليسلكوها إليها، والضمير في قوله تعالى: {فَاهْدُوهُمْ} راجع إلى الثلاثة: الذين ظلموا، وأزواجهم، وما كانوا يعبدون من دون الله.

وقد دلت هذه الآية أن الهدى يستعمل في الإرشاد والدلالة على الشر، ونظير ذلك في القرآن قوله: {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (4) } [الحج:4] .

ولذلك كان للشر أئمة يؤتم بهم فيه؛ كقوله تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ} [القصص:41] 169.

موضوعات ذات صلة:

الاختلاف، الأخوة، الأمة، العلاقات الاجتماعية، الوحدة

1 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس، 1/ 479 لسان العرب، ابن منظور، 8/ 53، تاج العروس، الزبيدي، 20/ 451، المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، 1/ 136.

2 التعريفات، ص 10.

3 معجم مقاليد العلوم، ص 137.

4 التوقيف على مهمات التعاريف، ص 38.

5 الكليات، ص 46.

6 1 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي، ص 916.

7 مقاييس اللغة، ابن فارس، 5/ 260، مختار الصحاح، الرازي، ص 284، تاج العروس، الزبيدي، 39/ 473.

8 مفاتيح الغيب، الرازي 3/ 492.

9 المفردات، ص 745.

10 الفروق اللغوية، العسكري، ص 467.

11 انظر: لسان العرب، ابن منظور، 3/ 418، تاج العروس، الزبيدي، 9/ 205.

12 المفردات، الراغب، ص 569، لسان العرب، ابن منظور، 11/ 135، تاج العروس، الزبيدي، 33/ 101.

13 القاموس المحيط، الفيروزآبادي، ص 808.

14 التعريفات، الجرجاني، ص 101.

15 المفردات، ص 294.

16 انظر: المخصص، ابن سيده، 3/ 360.

17 انظر: القاموس المحيط، الفيروزآبادي، ص 918.

18 انظر: تفسير المراغي 1/ 103.

19 تفسير القرآن العظيم، 2/ 400.

20 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 863.

21 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 119.

22 انظر: تفسير القرآن، السمعاني 5/ 434.

23 انظر: معالم التنزيل، البغوي 5/ 84.

24 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 6/ 3569.

25 انظر: المصدر السابق، 1/ 200.

26 الكشف والبيان، الثعلبي 2/ 62.

27 انظر: في ظلال القرآن 1/ 168 بتصرف.

28 غرائب القرآن، النيسابوري 2/ 446.

29 محاسن التأويل 3/ 221.

30 روح المعاني 3/ 78.

31 مدارك التنزيل، النسفي 3/ 475.

32 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 28/ 176.

33 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 3/ 475.

34 أضواء البيان، 8/ 106.

35 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 4/ 28.

36 انظر: الكشاف، الزمخشري 3/ 311.

37 المصدر السابق.

38 انظر: فتح القدير، الشوكاني 4/ 115.

39 انظر: نظم الدرر، البقاعي 14/ 31.

40 انظر: التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 5/ 453.

41 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 591.

42 انظر: مفاتح الغيب، الرازي 27/ 588.

43 انظر: نظرات في كتاب الله ص 450 بتصرف.

44 انظر: نظم الدرر، البقاعي 17/ 266.

45 تفسير القرآن العظيم، 6/ 317.

46 التحرير والتنوير 21/ 96.

47 الرسالة، 1/ 476.

48 أخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 596.

انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 569.

49 جامع البيان، الطبري 4/ 278.

50 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا شخص أغير من الله، 9/ 123، رقم 7416.

51 تفسير السمرقندي 3/ 327.

52 قوله: «استشن» في الصحاح: تشنن الجلد يبس، واستشن الرجل: هزل.

53 انظر: الكشاف، الزمخشري 4/ 366.

54 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 28/ 107.

55 معاني القرآن وإعرابه 5/ 36.

56 انظر: التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 2/ 429.

57 محاسن التأويل، 8/ 529.

58 انظر: تفسير المنار، محمد رشيد رضا 10/ 172 بتصرف.

59 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3343.

60 انظر: في ظلال القرآن 3/ 1675 بتصرف.

61 انظر: في ظلال القرآن 4/ 1886.

62 انظر: التحرير والتنوير 22/ 183.

63 انظر: التحرير والتنوير 8/ 90.

64 انظر: في ظلال القرآن 3/ 1281.

65 تفسير المراغي 7/ 114.

66 إرشاد العقل السليم، أبو السعود 3/ 129.

67 جامع البيان، 10/ 399.

68 التفسير القرآني للقرآن 5/ 686.

69 في ظلال القرآن 3/ 1673.

70 أحكام القرآن للجصاص 2/ 13.

71 معالم التنزيل، 4/ 71.

72 جامع البيان، الإيجي 2/ 80.

73 السراج المنير، الشربيني 1/ 631.

74 انظر: التفسير الوسيط، الواحدي 4/ 73 بتصرف.

75 البيتان في ديوانها ص 72.

76 غرائب التفسير، النيسابوري 2/ 1064.

77 مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 633.

78 تفسير ابن رجب الحنبلي 1/ 99.

79 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 288.

80 التفسير القرآني للقرآن، الخطيب 13/ 133 بتصرف ..

81 روح البيان، إسماعيل حقي 6/ 116.

82 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2488.

83 أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، باب الأرواح جنود مجندة 4/ 133، رقم 3336، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب الأرواح جنود مجندة 4/ 2031، رقم 2638.

84 التفسير الوسيط، طنطاوي 10/ 80.

85 انظر: أوضح التفاسير 1/ 426 بتصرف.

86 تفسير المراغي 9/ 206.

87 السراج المنير، الشربيني 1/ 569.

88 في ظلال القرآن 3/ 1507.

89 الفوائد، ص 52.

90 أحكام القرآن، ابن العربي 2/ 237.

91 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 8/ 710.

92 حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ص 52.

93 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 73.

94 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 4/ 159.

95 تفسير الراغب الأصفهاني 2/ 768.

96 الكشاف، الزمخشري 1/ 395.

97 الدر المنثور، 2/ 287.

98 مجموع الفتاوى 22/ 359.

99 انظر: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير 2/ 534 بتصرف.

100 التفسير الوسيط للواحدي 2/ 342.

101 نظم الدرر، البقاعي 7/ 335.

102 تفسير القرآن العظيم، 3/ 377.

103 تيسير الكريم الرحمن، ص 282.

104 مفاتيح الغيب، الرازي 8/ 316.

105 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 4/ 43.

106 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 61.

107 تيسير الكريم الرحمن، ص 754.

108 أخرج هذه الرواية الطبري في تفسيره 11/ 376، والبيهقي في شعب الإيمان 13/ 96، رقم 10009، والواحدي في أسباب النزول ص 297.

109 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 5/ 152.

110 انظر: لمسات بيانية، فاضل السامرائي ص 57.

111 المصدر السابق ص 25.

112 تفسير القرآن العظيم، 7/ 195.

113 التفسير الواضح، حجازي 1/ 262.

114 السُرْفة: بضم السين، وسكون الراء: دويبة تتخذ بيتًا من دقاق العيدان، فتدخله وتموت، ومنه المثل: أصنع من سُرْفة.

انظر: القاموس المحيط ص 819.

115 المفردات، ص 86.

116 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 142.

117 انظر: في ظلال القرآن 1/ 444 بتصرف.

118 جامع البيان، الطبري 16/ 283.

119 جامع البيان، الطبري 19/ 477.

120 تفسير القرآن العظيم، 3/ 441.

121 الكشاف، الزمخشري 3/ 372.

122 في ظلال القرآن 5/ 2645.

123 تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 415.

124 جامع البيان، الطبري 9/ 321.

125 محاسن التأويل، القاسمي 4/ 393.

126 التفسير القرآني للقرآن 3/ 938.

127 مفاتيح الغيب، الرازي 11/ 247.

128 التفسير القرآني للقرآن 3/ 937.

129 مفاتيح الغيب، الرازي 12/ 424.

130 مفاتيح الغيب، الرازي 14/ 251.

131 انظر: ذم الكلام وأهله، الهروي 5/ 17.

132 مدارك التنزيل، النسفي 1/ 548.

133 التحرير والتنوير 8/ 62.

134 أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 189.

135 محاسن التأويل، 1/ 262.

136 التفسير القيم ص 18.

137 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 1/ 685 بتصرف.

138 انظر: التحرير والتنوير 18/ 73 بتصرف.

139 التحرير والتنوير 18/ 73.

140 زهرة التفاسير 5/ 2537.

141 انظر: زهرة التفاسير 10/ 5084 بتصرف.

142 مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 588.

143 انظر: المصدر السابق 7/ 467 بتصرف.

144 انظر: جامع البيان، الطبري 4/ 281 بتصرف.

145 تفسير المراغي 3/ 120.

146 جامع البيان، الطبري 14/ 474.

147 التفسير القرآني للقرآن 6/ 895.

148 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 867.

149 أضواء البيان 7/ 46.

150 انظر: تأويلات أهل السنة، الماتريدي 8/ 257 بتصرف.

151 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 8/ 137.

152 الكشاف، الزمخشري 4/ 210.

153 مفاتيح الغيب، الرازي 27/ 580.

154 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 18/ 136.

155 أنوار التنزيل، البيضاوي 3/ 148.

156 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 161.

157 تفسير المراغي 22/ 81.

158 في ظلال القرآن 5/ 2905.

159 التحرير والتنوير 22/ 195.

160 مفاتيح الغيب، الرازي 17/ 244.

161 مفاتيح الغيب، 26/ 328.

162 معاني القرآن وإعرابه، الزجاج 4/ 301.

163 تأويلات أهل السنة، الماتريدي 8/ 555.

164 مفاتيح الغيب، 26/ 328.

165 أضواء البيان 6/ 309.

166 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 26/ 328 بتصرف.

167 في ظلال القرآن 5/ 2986.

168 تفسير القرآن الكريم - المقدم 50/ 15.

169 أضواء البيان 6/ 310

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت