فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 2431

وقيل: الحسنى البشرى، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم، قال تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) } : {نَاضِرَةٌ} من النضارة أي: حسنة بهية مشرقة مسرورة، و {نَاظِرَةٌ} أي: تراه عيانًا، وقد ثبتت رؤية المؤمنين لله عز وجل في الدار الآخرة، في الأحاديث الصحاح من طرق متواترة عند أئمة الحديث لا يمكن دفعها ولا منعها 156.

عن جرير بن عبد اللّه، قال: كنّا عند النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلةً-يعني البدر-فقال: (إنّكم سترون ربّكم كما ترون هذا القمر لا تضامّون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها فافعلوا) 157.

وعن أبي بكر بن عبد اللّه بن قيسٍ، عن أبيه، أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: (جنّتان من فضّةٍ آنيتهما وما فيهما، وجنّتان من ذهبٍ آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربّهم إلاّ رداء الكبر على وجهه في جنّة عدنٍ) 158.

وفي هذا رد على كل من أنكر رؤية المؤمنين لله يوم القيامة مثل المعتزلة والجهمية والفرعونية، والرافضة والقرامطة والباطنية والصابئة والمجوس واليونان الذين قالوا بكفر من اعتقد ذلك وأنه من أهل التشبيه والتجسيم، وتابعهم على ذلك كل عدو للسنة وأهلها، والله تعالى ناصر كتابه وسنة رسوله ولو كره الكافرون 159.

يقول قطب: هذه الوجوه الناضرة، نضّرها أنها إلى ربها ناظرة؟! فأي مستوى من الرفعة هذا؟ أي مستوى من السعادة؟ إن روح الإنسان لتستمتع أحيانًا بلمحة من جمال الإبداع الإلهي في الكون والنفس، تراها في الليلة القمراء أو الليل الساجي أو الفجر الوليد، إلى آخر مطالع الجمال في هذا الوجود فتغمرها النشوة وتفيض بالسعادة، وترف بأجنحة من نور في عوالم مجنحة طليقة وتتوارى عنها أشواك الحياة. فكيف بها وهي تنظر -لا إلى جمال صنع الله -ولكن إلى جمال ذات الله؟ ألا إنه مقام يحتاج أولًا إلى مد من الله، ويحتاج ثانيًا إلى تثبيت من الله، ليملك الإنسان نفسه، فيثبت ويستمتع بالسعادة التي لا يحيط بها وصف، ولا يتصور حقيقتها إدراك؟ {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} ، وما لها لا تنضر وهي إلى جمال ربها ناظرة؟ 160.

موضوعات ذات صلة:

البكاء، الجنة، الحزن، الغم، الفرح، اليأس

1 مقاييس اللغة، ابن فارس 1/ 557.

2 انظر: لسان العرب، ابن منظور 3/ 213.

3 المفردات ص 410.

4 التحرير والتنوير، ابن عاشور 12/ 164.

5 دليلك الشخصي إلى السعادة والنجاح، إبراهيم القعيد، ص 37.

6 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبدالباقي ص 350.

7 انظر: المفردات، الراغب الأصفهاني ص 410، عمدة الحفاظ، السمين الحلبي 2/ 198.

8 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، رقم 486.

9 انظر: لسان العرب، ابن منظور 14/ 323.

10 انظر: التعريفات، الجرجاني، ص 125.

11 انظر: التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 365.

12 انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس 4/ 499.

13 المفردات، الراغب الأصفهاني ص 628.

14 انظر: لسان العرب، ابن منظور 4/ 361.

15 التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 193.

16 انظر: الإيمان والحياة، يوسف القرضاوي، ص 76.

17 انظر: في ظلال القرآن 1/ 373.

18 إحياء علوم الدين، الغزالي 3/ 100.

19 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب ما تبقى من شؤم المرأة، رقم 5096.

20 انظر: جامع البيان، الطبري 3/ 1764، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 4/ 20.

21 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الغسل، باب ترك الحائض الصوم، رقم 304.

22 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرضاع، باب خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة، رقم 1467.

23 أخرجه النسائي في سننه، كتاب عشرة النساء، باب حب النساء، رقم 3940.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 599، رقم 3124.

24 سبب هذا القربان أن حواء كانت تلد في كل بطن ذكرًا وأنثى، وكان آدم عليه السلام يزوج الذكر من هذا البطن بالأنثى من البطن الآخر، ولا تحل له أخته التي ولدت معه، فولدت مع قابيل أخت جميلة، ومع هابيل أخت ليست كذلك، فلما أراد آدم تزويجهما قال قابيل: أنا أحق بأختي، فأمره آدم فلم يأتمر، وزجره فلم ينزجر، فاتفقوا على القربان وأنه يتزوجها من تقبل قربانه. فتقبل قربان هابيل ولم يتقبل قربان قابيل، فقال قابيل لأخيه: لأقتلنك ثم قتله.

انظر: فتح القدير، الشوكاني، 2/ 36.

25 انظر: إحياء علوم الدين، الغزالي 1/ 101.

26 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب إذا اشترى شيئًا لغيره بغير إذنه فرضي، رقم 2215.

27 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 3/ 1130.

28 انظر: الإيمان والحياة، ص 80، 81.

29 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب ما يتّقى من فتنة المال، رقم 6436.

30 المعجم المفهرس لألفاظ القرآن ص 682، 683.

31 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 4/ 1680.

32 انظر: مجلة الأزهر، ربيع الأول 1423 هـ يونيو 2002، ج 3، السنة 75.

33 انظر: الإيمان والحياة، ص 76 - 79.

34 انظر: تزكية النفس، محمد عبدالقادر أبو فارس، ص 270.

35 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فرض الخمس، باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي، رقم 3143.

36 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الزكاة، باب في الاستعفاف، رقم 1645.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1044، رقم 6041.

37 الجامع لأحكام القرآن، 20/ 154.

38 ديوان المتتنبي بشرح العكبري 2/ 369.

39 ديوان امرئ القيس، ص 520.

40 أخرجه النسائي في سننه، كتاب الخيل، باب دعوة الخيل، رقم 3579.

وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي، 2/ 531.

41 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الخمس، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أحلت لكم الغنائم) ، رقم 3119.

42 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 21/ 124 - 125.

43 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 1129 - 1130.

44 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 6/ 378، فتح القدير، الشوكاني، 5/ 314.

45 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، رقم 2825.

46 انظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 1823.

47 انظر: المصدر السابق، 4/ 1698.

48 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب {وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} ، رقم 4730.

49 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب في دوام نعيم أهل الجنة، رقم 2837.

50 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنة، باب في دوام نعيم الجنة، رقم 2836.

51 شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز 2/ 641، انظر: حادي الأرواح، ابن القيم، ص 244 - 245.

52 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان، رقم 2.

53 انظر: الإيمان والحياة، القرضاوي، ص 92.

54 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود 1/ 250.

55 في ظلال القرآن 6/ 3485.

56 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 2/ 983.

57 لسان العرب، ابن منظور 2/ 516.

58 في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3953.

59 انظر: معالم التنزيل، البغوي، 3/ 176، تفسير القرآن العظيم 3/ 1179.

60 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، رقم 3209.

61 الجامع لأحكام القرآن 11/ 18.

62 المصدر السابق 11/ 191.

63 في ظلال القرآن 4/ 2321.

64 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب التواضع، رقم 6502.

65 في ظلال القرآن 4/ 2454.

66 المصدر السابق 4/ 2455، بتصرف.

67 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء، رقم 422.

68 انظر: منهج الإسلام في تزكية النفس، أنس أحمد كرزون، ص 233.

69 أخرجه النسائي في سننه، كتاب عشرة النساء، باب حب النساء، رقم 3940.

وصححه الألباني. في صحيح الجامع، 1/ 599، رقم 3124.

70 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب ما جاء في صلاة العتمة، رقم 4986.

وصححه الألباني في الإرواء، 8/ 66.

71 انظر: منهج الإسلام في تزكية النفس، أنس أحمد كرزون 1/ 225 - 227.

72 فتح القدير، الشوكاني 1/ 207.

73 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب هل يقول إني صائم إذا شتم، رقم 1904.

74 انظر الجامع لأحكام القرآن 1/ 372.

75 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب سؤال جبريل النبي عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة، رقم 50.

76 انظر: التقوى، محمود طافش، ص 65.

77 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الزهد، باب الثناء الحسن، رقم 4222.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 166، رقم 610.

78 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب بر الوالدين وأنهما أحق به، رقم 2549.

79 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في حق المملوك، رقم 5156.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 847، رقم 4616.

80 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك، رقم 30.

81 أخرجه أحمد في مسنده، 36/ 474، رقم 22153.

82 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف، رقم 48.

83 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان تحريم إيذاء الجار، رقم 46.

84 ديوان عنترة بن شداد، تحقيق: محمد سعيد مولوي، ص 308.

85 أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب بر الوالدين والإحسان إلى البنات، رقم 3670.

وحسنه الألباني في صحيح الأدب المفرد، ص 57، رقم 77.

86 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء، رقم 2626.

87 ثلاثون سببًا للسعادة، عائض القرني، بتصرف يسير، ص 21 - 22.

88 انظر: الأخلاق في الإسلام، كايد فرعوش وآخرين، ص 133.

89 انظر: المدخل إلى القيم الإسلامية، جابر قميحة، ص 71.

90 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب السنة، باب في القدر، رقم 4700.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 405، رقم 2018.

91 انظر: رسالة المسترشدين، الحارث المحاسبي ص 52 - 56.

92 انظر: الصبر والثواب عليه، ابن أبي الدنيا، ص 24.

93 في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2089.

94 لا تحزن وابتسم للحياة، ص 64 - 65.

95 في ظلال القرآن 5/ 2988.

96 انظر: فقه الجهاد في الإسلام، حسن أيوب ص 12 - 14.

97 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الفتن، رقم 2260.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1326، رقم 8002.

98 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 3/ 1426.

99 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 19/ 208.

100 في ظلال القرآن 6/ 3819، بتصرف يسير.

101 انظر: مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل، العز بن عبدالسلام، ص 124.

102 روضة المحبين، ابن القيم، ص 102، 103 بتصرف يسير.

103 أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، كتاب الرقاق، رقم 7875، 4/ 349.

قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة، 3/ 177، رقم 1065.

104 انظر: رسالة المسترشدين، الحارث المحاسبي، ص 119.

105 انظر: لسان العرب، ابن منظور 1/ 563 - 565.

106 في ظلال القرآن 4/ 2193.

107 أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، كتاب الدعاء والتهليل والذكر، رقم 1878، 1/ 690.

قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وضعفه الألباني في ضعيف الأدب المفرد، 66، رقم 106.

108 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 17998.

وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، 6/ 835، رقم 2849.

109 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب سورة يونس، رقم 2273.

قال الترمذي: هذا حديث حسن.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 544، رقم 2822.

110 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب المبشرات، رقم 6990.

111 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب إذا أثنى على الصالح فهي بشرى ولا تضره، رقم 2642.

112 معالم التنزيل، البغوي 2/ 304.

113 انظر: الجامع لأحكام القرآن 8/ 357.

114 مدارج السالكين، ابن القيم 2/ 175، غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب، السفاريني، 2/ 532.

115 الفتاوى الكبرى، ابن تيمية 2/ 397.

116 بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي 3/ 85.

117 انظر: الصبر والثواب عليه، ابن أبي الدنيا ص 24.

118 انظر: منهاج الأنبياء في تزكية النفوس، سليم الهلالي ص 47 - 48.

119 في ظلال القرآن 3/ 1706، بتصرف.

120 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الزهد، رقم 2346.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1044، رقم 6042.

121 الإيمان والحياة ص 157.

122 انظر: الإيمان والحياة ص 160.

123 مدارج السالكين 3/ 172.

124 انظر التوقيف على مهمات التعاريف، المناوي ص 433.

125 انظر: معالم التنزيل 4/ 469.

126 في ظلال القرآن 6/ 3929.

127 المصدر السابق 5/ 3048.

128 انظر: الجنة والنار، عمر الأشقر ص 113.

129 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار، رقم 6568.

130 انظر: الجامع لأحكام القرآن 4/ 302.

131 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب تفسير القرآن، باب سورة آل عمران، رقم 3013.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وحسنه الألباني في صحيح الجامع، 2/ 1127، رقم 6635.

132 انظر: الجنة والنار، عمر سليمان الأشقر، ص 113.

133 انظر: البعث، أبو بكر بن أبي داود السجستاني، ص 14 - 15.

134 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، رقم 65071.

135 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب القصاص يوم القيامة، رقم 6535.

136 انظر: الجامع لأحكام القرآن 7/ 208، الجنة والنار، عمر سليمان الأشقر، ص 117.

137 مفاتيح الغيب 14/ 80.

138 انظر: في ظلال القرآن 4/ 2058.

139 انظر: المصدر السابق 4/ 2169.

140 انظر: تفسير القرآن العظيم 2/ 982.

141 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 6570.

وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، رقم 3183، 3/ 131.

142 انظر: فتح القدير 3/ 90.

143 انظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 1624.

144 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 758.

145 انظر: تفسير القرآن العظيم 3/ 1545.

146 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب صبغ أنعم أهل الدنيا في النار، ح 2807.

147 انظر: في ظلال القرآن 6/ 3531.

148 انظر: المصدر السابق، 6/ 3559.

149 حادي الأرواح، ابن القيم، ص 165.

150 انظر: جامع أحكام القرآن 15/ 44 - 45، حادي الأرواح، ابن القيم، ص 165.

151 في ظلال القرآن 5/ 2972.

152 انظر: الجنة والنار، عمر سليمان الأشقر، ص 225.

153 انظر: التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، ص 416.

154 في ظلال القرآن 3/ 1779.

155 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم، رقم 181.

156 انظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 1971.

157 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل الفجر، رقم 573.

158 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب وجوه يومئذ ناضرة، رقم 7444.

159 انظر: حادي الأرواح، ص 211.

160 في ظلال القرآن 6/ 3770 بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت