وسأقصد هنا أيضًا إلى موضع الشاهد في القصة قصدًا: فأقول مستعينًا بالله تعالى: «إن كل ما يؤخذ من النص أن ذا القرنين وصل إلى منطقة بين حاجزين طبيعيين أو صناعيين، يفصلهما ممر؛ فوجد هنالك قومًا {لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا} ؛ لغرابة لغتهم وقلة فطنتهم، فلما وجدوه فاتحًا قويًا، وتوسموا فيه الصلاح؛ عرضوا عليه أن يبني لهم سدًا يقيهم شر يأجوج ومأجوج الذين يغيرون عليهم من ذلك الممر، وذلك في مقابل جزء من المال يجمعونه له من بينهم كخراج أو ضريبة؛ فقالوا له: {فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا} » 125.
ولكن تبعًا لمنهج أهل الصلاح الذين تخلقوا بأخلاق الأنبياء، رد عليهم الملك الصالح الفاتح عرضهم الذي عرضوه من المال، وتطوع لهم بإقامة السد بلا مقابل؛ لأنه يعلم علم اليقين أن خراج ربه سبحانه خير من خراجهم؛ فربه وخالقه ومليكه خير الرازقين، بل قد رأى بعين اليقين أن ما آتاه الله في الدنيا خير مما آتاهم؛ فكان قوله كقول سليمان عليه السلام: {أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ} [النمل: 36] .
ثم شرع في تنظيم العمل وتوزيع الأدوار: «فرأى أن أيسر طريقة لإقامة السد هي ردم الممر الذي بين الحاجزين؛ فطلب منهم أن يعينوه بقوتهم المادية والعضلية {فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} فجمعوا له قطع الحديد، وكومها في الفتحة بين الحاجزين، فأصبحا كأنهما صدفتان تغلفان ذلك الكوم بينهما {حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ} وأصبح الركام بمساواة القمتين {قَالَ انْفُخُوا} على النار لتسخين الحديد {حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا} كله لشدة توهجه واحمراره {قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} أي نحاسًا مذابًا يتخلل الحديد، ويختلط به فيزيده صلابة.، وبذلك التحم الحاجزان، وأغلق الطريق على يأجوج ومأجوج {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ} فيتسوروه {وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} فينفذوا منه» 126.
وإنما أدرجنا هذا النموذج تحت (العمل الجماعي) ؛ لما فيه من تنظيم وتوزيع للأدوار على فريق العمل، وتلك سمة من أهم سمات العمل الجماعي المنظم، كما أشرنا من قبل.
3.تطوع الأنصار للمهاجرين بالمال والسكن، وإيثارهم لهم على أنفسهم.
ذلك النموذج المشرق الذي سطره لنا القرآن الكريم بحروف من نور في معرض مدحه سبحانه للأنصار بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) } [الحشر: 9] .
فالآية مستأنفة؛ لمدح الأنصار بخصال حميدة، من جملتها: محبتهم للمهاجرين، ورضاهم باختصاص فيء بني النضير بالمهاجرين وحدهم؛ فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قسمه على المهاجرين؛ إذ لم يكن لهم أموال، ولم يعط منه الأنصار إلا ثلاثة نفر لشدة حاجتهم، وهم: أبو دجانة سماك بن خرشة، وسهل بن حنيف، والحارث بن الصمة-وكل ذلك تصرف باجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأن الله جعل تلك الأموال له - ولم يكن في نفوس الأنصار شيء من حسد أو غيظ لإخوانهم المهاجرين بسبب اختصاصهم بذلك الفيء؛ وليس ذلك فحسب؛ بل إنهم ضربوا أعظم الأمثلة للتضحية والإيثار، حين آثروا إخوانهم المهاجرين وقدموهم على أنفسهم وأبنائهم في كل شيء من أسباب المعاش 127.
موضوعات ذات صلة:
الإحسان، البر، الخير، العطاء
1 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، 1/ 570.
2 القاموس المحيط، الفيروزآبادي، ص 962 مادة طاع.
3 انظر: الصحاح، الجوهري، 3/ 1255، لسان العرب، ابن منظور، 8/ 243
4 العين، الفراهيدي 3/ 66، الصحاح، الجوهري 3/ 1256، تاج العروس، الزبيدي، 16/ 462.
5 العين، الفراهيدي 3/ 66، الصحاح، الجوهري 3/ 1256.
6 العين، الفراهيدي، 3/ 65، الصحاح، الجوهري 3/ 1255.
7 انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، 1/ 570.
8 انظر: كتاب العين، الفراهيدي، 3/ 65.
9 العين، الفراهيدي 3/ 66.
10 العين، الفراهيدي، 3/ 65، الصحاح، الجوهري 3/ 1255.
11 العين، الفراهيدي 3/ 65، تاج العروس، الزبيدي 16/ 466
12 التعريفات، الجرجاني، ص 55.
13 التوقيف، المناوي، ص 35.
14 انظر: التربية على العمل التطوعي وعلاقته بالحاجات الإنسانية، عبداللطيف الرباح، ص 4 - 5.
15 المصدر السابق، ص 5.
16 الأعمال التطوعية في الإسلام، محمد القاضي، ص 3.
17 انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي، ص 430 - 431، المعجم المفهرس الشامل، عبد الله جلغوم، ص 725 - 726.
18 انظر: عمدة الحفاظ، السمين الحلبي، 2/ 422، بصائر ذوي التمييز، الفيروزآبادي، 3/ 519 - 520.
19 انظر: تاج العروس، الزبيدي 11/ 238.
20 روح البيان، إسماعيل حقي 7/ 348.
21 انظر: العين، الفراهيدي، 3/ 66، التوقيف، المناوي، ص 35.
22 انظر: لسان العرب، ابن منظور 13/ 117.
23 التفسير المنير، الزحيلي 14/ 212.
24 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب من أخذ بالركاب ونحوه، رقم 2856.
25 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب التواضع، رقم 6164.
26 الذي هو فعل غير الواجب بلا مقابل.
27 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 64، في ظلال القرآن، سيد قطب، 1/ 150.
28 انظر: التحرير والتنوير، 2/ 64.
29 المصدر السابق، 2/ 167 - 168.
30 المصدر السابق، 2/ 168.
31 انظر: أسباب النزول، الواحدي، ص 103، الدر المنثور، السيوطي،4/ 249، التحرير والتنوير، ابن عاشور،2/ 167.
32 السيرة النبوية، ابن هشام، 1/ 87.
33 المصدر السابق، 1/ 124.
34 انظر القصة في: صحيح البخاري، كتاب الصلاة، باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد، رقم 428.
35 كما أن سياق الحديث- المشار إليه- يدل على: أن هذه الأعمال إنما هي بمثابة الشكر للمنعم سبحانه وتعالى، الذي وهب الإنسان نعمة الصحة والعافية، وأن كلها أعمال تطوعية، لا سيما وأن نافلة الضحى تجزيء عنها.
36 انظر القصة في: صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب الصلاة على القبر، رقم 1651.
37 الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المساقاة، باب فضل سقي الماء، رقم 2262.
38 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 2685 - 2688.
39 انظر: المصدر السابق 4/ 2280 - 2281.
40 انظر: المصدر السابق 4/ 2292 - 2294
41 انظر: المصدر السابق 4/ 1992 - 1995.
42 انظر: الطبقات الكبرى، ابن سعد، طبقات البدريين من الأنصار، 3/ 186.
43 انظر: الكامل في التاريخ، ابن الأثير، 1/ 397.
44 انظر: سنن الترمذي، أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب اثبت حراء فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد، رقم 3790، وقال: حسن صحيح غريب.
45 انظر: فضائل الصحابة، أحمد بن حنبل، فضائل علي بن أبي طالب، رقم 874،905.
46 روح المعاني، الألوسي، 3/ 159.
47 إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 6/ 140، صفوة التفاسير، الصابوني، 1/ 128، 2/ 180.
48 أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 107، صفوة التفاسير، الصابوني،2/ 219.
49 أنوار التنزيل، البيضاوي 2/ 313، البحر المديد، ابن عجيبة، 8/ 336، صفوة التفاسير، الصابوني 3/ 583.
50 الجامع لأحكام القرآن، القرطبي،20/ 179، البحر المديد، ابن عجيبة، 8/ 349، صفوة التفاسير، الصابوني، 3/ 53.
51 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي، رقم 1.
وانظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور،5/ 198.
52 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل،20/ 450.
53 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود: 2/ 120.
54 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 5/ 3437.
55 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب شعب الإيمان، رقم 80.
56 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 6/ 121، التحرير والتنوير، ابن عاشور، 17/ 346.
57 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 1/ 335.
58 انظر: التربية على العمل التطوعي، عبداللطيف رباح، ص 10.
59 تفعيل العمل التطوعي، صالح التويجري، ص 3.
60 انظر: فتح القدير، الشوكاني 4/ 506، إرشاد العقل السليم، أبو السعود 9/ 168، صفوة التفاسير، الصابوني، 3/ 566.
61 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 4/ 199، صفوة التفاسير، الصابوني، 3/ 492.
62 دراسة استطلاعية لاتجاهات بعض أفراد المجتمع نحو مفهوم العمل التطوعي واتجاهاته من وجهة نظرهم، عبدالحكيم موسى، نقلا عن: التربية على العمل التطوعي، عبداللطيف رباح، ص 25.
63 انظر: التطوع في القرآن الكريم، المثنى محمود، ص 4.
64 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي، رقم 1.
65 مجموع الفتاوى، ابن تيمية، 11/ 81.
66 أخرجها البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، رقم 3168، عن أبي هريرة رضي الله عنه،.
67 انظر: الأشباه والنظائر، السيوطي 88، فقه الأولويات، يوسف القرضاوي، ص 11.
68 انظر تفصيل ذلك في: أثر القواعد الأصولية في تأصيل العمل الخيري، عبد الجليل ضمرة، بحث مقدم إلى مؤتمر العمل الخيري الخليجي الثالث، دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، بدبي، 2008 م، ص 30، وما بعدها.
69 انظر: العمل التطوعي أهميته، معوقاته، عوامل نجاحه، حميد الشايخي، مقالة منشورة إلكترونيًا على موقع أسبار للبحوث والدراسات والإعلام بتاريخ سبتمبر 2007 م.
70 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 387.
71 تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 4/ 186.
72 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب الحمل أجرة يتصدق بها والنهي الشديد عن تنقيص المتصدق، رقم 1766.
73 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب فضل من يعول يتيمًا، 5682، من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه.
74 الذي هو: ضم ذمة الكفيل إلى ذمة الأصيل في المطالبة.
انظر: الذخيرة، لشهاب الدين القرافي، 9/ 189.
75 انظر: جامع البيان، الطبري 6/ 130.
76 انظر: فتح القدير، الشوكاني، 4/ 328، السراج المنير، الخطيب الشربيني 4/ 396، صفوة التفاسير، الصابوني 3/ 423.
77 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 2/ 38، روح المعاني، الألوسي 3/ 158.
78 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 5/ 143، 144.
79 المصدر السابق 12/ 123.
80 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضًا، رقم 6026، 6027، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، رقم 2585.
81 انظر: فتح الباري، ابن حجر، 12/ 66.
82 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحدود، باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع للسلطان، رقم 6435.
83 انظر: الكشاف، الزمخشري، 1/ 405.
84 انظر: اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل 4/ 257،
85 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 242.
86 انظر: أحكام القرآن، الجصاص 1/ 547.
87 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور 2/ 481، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 3/ 242.
88 انظر: فتح القدير، الشوكاني 1/ 364، صفوة التفاسير، الصابوني 1/ 188.
89 أخرجه أحمد في المسند، رقم 27548، 6/ 444، وأبوداود في سننه، كتاب الأدب، باب إصلاح ذات البين، رقم 4919، والترمذي في سننه، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة، رقم 2546.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وصححه الألباني في صحيح الجامع، رقم 2595.
90 انظر: فتح القدير، الشوكاني 4/ 156، صفوة التفاسير، الصابوني 3/ 244.
91 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب إطعام الطعام من الإسلام، رقم 12، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما.
92 انظر: لباب التأويل، الخازن 5/ 169.
93 انظر: التعريفات، الجرجاني، ص 59.
94 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 8/ 129، صفوة التفاسير، الصابوني 3/ 345.
95 أخرجه أبونعيم في حلية الأولياء، 12696، وقال: غريب من حديث الأعمش فلم يروه عنه إلا أبوبكر و أبوعوانة.
96 انظر: روح المعاني، الألوسي، 22/ 88.
97 انظر: روح المعاني، الألوسي 22/ 88، التفسير الواضح، محمود حجازي، 1/ 2067.
98 سبق تخريجه.
99 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب كل معروف صدقة، رقم 5699.
100 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب فضل إزالة الأذى عن الطريق، رقم 4874، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
101 المغني، ابن قدامة 9/ 476.
102 البحر المحيط، أبو حيان، 2/ 245
103 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 6/ 31.
104 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 148.
105 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 210، صفوة التفاسير، الصابوني، 3/ 129.
106 انظر: جامع البيان، الطبري، 10/ 369، صفوة التفاسير، الصابوني، 1/ 244.
107 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 16/ 41.
108 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 760.
109 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب استحباب العفو والتواضع، رقم 4817.
110 انظر: إكمال المعلم بفوائد مسلم، القاضي عياض، 8/ 59.
111 انظر: مشكلة العمل التطوعي بين الانتهازية والوجاهة الاجتماعية، فايز الشهري، ص 3.
112 الذي هو: ضم ذمة الكفيل إلى ذمة الأصيل في المطالبة.
انظر: الذخيرة، لشهاب الدين القرافي، 9/ 189.
113 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، 2/ 38، روح المعاني، الألوسي، 3/ 158.
114 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 1992 - 1995.
115 انظر: التحرير والتنوير، ابن عاشور، 9/ 59.
116 المصدر السابق،9/ 59.
117 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 7/ 6.
118 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 5/ 2685 - 2688.
119 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم، 9/ 2961، مفاتيح الغيب، الرازي، 24/ 240، الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، 1/ 269.
120 ورد ذلك في رواية لابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير، تفسير القرآن العظيم، ابن أبي حاتم، 9/ 2965 الرواية رقم 16835.
121 انظر: الدر المنثور، السيوطي 6/ 407.
122 انظر: مشكلة العمل التطوعي بين الانتهازية والوجاهة الاجتماعية، فايز الشهري، ص 4.
123 التطوع، يوسف العثيمين، ص 5، ورشة عمل: إدارة التطوع، مركز دراسات وبرامج التنمية البديلة، ص 10.
124 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 4/ 2280،2281.
125 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 5/ 244، في ظلال القرآن، سيد قطب، 4/ 2292.
126 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب، 4/ 2293 - 2294.
127 انظر: إرشاد العقل السليم، أبو السعود، 8/ 228، التحرير والتنوير، ابن عاشور، 28/ 62.