فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 2431

27 انظر: التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 2/ 199.

28 جامع البيان 7/ 75.

29 انظر: زاد المسير، ابن الجوزي 1/ 433.

30 الجامع لأحكام القرآن 4/ 159.

31 التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 4/ 32.

32 الجامع لأحكام القرآن 6/ 46.

33 والآية تحتمل معنى آخر: وهو أن الطائفة التي قد خرجت مع الرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين شهدوا الوحي الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في مدة الغزو، وعليهم أن يبلغوا ذلك إلى قومهم الذين لم يخرجوا للغزو إذا رجعوا إليهم.

انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 318.

34 القواعد الحسان، السعدي ص 129.

35 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 33.

36 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأقضية، باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة والنهي عن منع وهات، 3/ 1340، رقم 17150.

37 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 800.

38 التحرير والتنوير 26/ 243.

39 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، 8/ 20، رقم 6751.

40 نقل الشوكاني عن الحسن رضي الله عنه: معنى بأنفسهم بأهل دينهم لأن المؤمنين كنفس واحدة، وقال النحاس: بأنفسهم أي بإخوانهم.

انظر: فتح القدير 4/ 19.

41 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 16/ 327.

42 أخرجه البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه، كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، رقم 13، 1/ 12.

43 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 3/ 43.

44 انظر: تبصير المؤمنين بفقه النصر والتمكين في القرآن الكريم، علي الصلابي، ص 318.

45 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله، ح 6706، 8/ 10.

46 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، ح 6750، 8/ 20.

47 انظر: الروض الأنف، السهيلي 2/ 350.

48 الحديث: عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال: لما قدموا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع، فقال لعبد الرحمن: إني أكثر الأنصار مالا، فأقسم مالي نصفين، ولي امرأتان، فانظر أعجبهما إليك فسمها لي أطلقها، فإذا انقضت عدتها فتزوجها، قال: بارك الله لك في أهلك ومالك، أين سوقكم؟ فدلوه على سوق بني قينقاع. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مناقب الأنصار، باب إخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، رقم 3780، 5/ 31.

ولا يخفى ما في مثل هذه المواقف العظيمة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بيان لأهمية الإيثار والعفة في تحقيق معاني الوحدة الحقيقية.

49 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 800.

50 انظر: مفاتيح الغيب، الرازي 28/ 109.

51 ذات البين: ما بين القوم من القرابة و الصلة والمودة، أو ما بينهم من العداوة والبغضاء.

انظر: المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية 1/ 80.

52 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 2/ 126.

53 تفسير القرآن العظيم 7/ 13.

54 أيسر التفاسير 1/ 541.

55 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 27548، 6/ 444 وأبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب في إصلاح ذات البين، رقم 4921، 4/ 432.

وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، رقم 2814.

56 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 141.

57 التفسير الميسر، مجمع الملك فهد ص 404.

58 جامع البيان 7/ 93.

59 التفسير المنير 4/ 36.

60 انظر: جامع البيان، الطبري 13/ 575.

61 التحرير والتنوير 10/ 30.

62 تفسير القرآن العظيم 12/ 262.

63 انظر: السيرة النبوية، ابن هشام 2/ 529.

64 روى الطبري بسنده عن مجاهد في هذه الآية، قال: كان جماع قبائل الأنصار بطنين: الأوس والخزرج، وكان بينهما في الجاهلية حربٌ ودماء وشنآنٌ، حتى من الله عليهم بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم، فأطفأ الله الحرب التي كانت بينهم، وألف بينهم بالإسلام. قال: فبينا رجل من الأوس ورجلٌ من الخزرج قاعدان يتحدثان، ومعهما يهودي جالسٌ، فلم يزل يذكرهما أيامهما والعداوة التي كانت بينهم، حتى استبا ثم اقتتلا. قال: فنادى هذا قومه وهذا قومه، فخرجوا بالسلاح، وصف بعضهم لبعض. قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم شاهدٌ يومئذ بالمدينة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يمشي بينهم، حتى رجعوا ووضعوا السلاح، فأنزل الله عز وجل الآية» جامع البيان 6/ 59.

65 أخرجه الترمذي في سننه، أبواب الفتن، باب ما جاء في لزوم الجماعة، رقم 2165، 4/ 38.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.

وصححه الألباني في صحيح الجامع، 1/ 499، رقم 2546.

66 أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب في التشديد في ترك الجماعة، رقم 547، 1/ 214.

وحسنه الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح، رقم 1067.

67 أخرجه مسلم في صحيحه، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، كتاب الإيمان، باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض، رقم 234، 1/ 58.

68 أخرجه مسلم في صحيحه، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، كتاب الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، رقم 230، 1/ 57.

69 العبادات جمع عبادة وهي لغة من الخضوع والذل.

انظر: تهذيب اللغة، الأزهري 2/ 138.

واصطلاحًا: اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.

انظر: العبودية، ابن تيمية، ص 44.

70 انظر: العبادة في الإسلام، القرضاوي ص 217.

71 انظر: العبادات في الإسلام وأثرها في تضامن المسلمين، علي منصور ص 117.

72 انظر: المصدر السابق ص 124.

73 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد، باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة، رقم 1538، 2/ 128.

74 انظر: العبادة في الإسلام، القرضاوي ص 236.

75 انظر: تفسير الشعراوي 5/ 2591.

76 انظر: في ظلال القرآن، سيد قطب 6/ 3569.

77 أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب وجوب الصلاة في الثياب، رقم 351، 1/ 80.

78 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام، رقم 130، 1/ 37.

79 ذكر الدكتور وهبة الزحيلي ما يقارب عشرين فائدة من فوائد الزكاة على المعطي والآخذ، انظر: التفسير المنير 10/ 278 - 280.

80 انظر: مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام، يوسف القرضاوي ص 105.

81 انظر: السنن الكبرى، البيهقي 7/ 23.

82 تفسير المنار 10/ 443.

83 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 10/ 44.

84 التحرير والتنوير 17/ 245.

85 انظر: التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 9/ 303، التفسير المنير، الزحيلي 17/ 195.

86 انظر: أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 73.

87 أخرجه أحمد في مسنده، رقم 15312، 3/ 397.

وصححه الألباني في ظلال الجنة 1/ 8.

88 انظر: أضواء البيان، الشنقيطي 7/ 302.

89 تفسير القرآن العظيم 4/ 137.

90 أيسر التفاسير 1/ 497.

91 انظر: جامع البيان، الطبري 7/ 61، أنوار التنزيل، البيضاوي 1/ 72.

92 الجامع لأحكام القرآن 4/ 156.

93 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 154.

94 في ظلال القرآن، سيد قطب 1/ 501.

95 انظر: البحر المحيط، أبو حيان 3/ 104.

96 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 10/ 277، في ظلال القرآن، سيد قطب 4/ 2234.

97 انظر: التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 8/ 373.

98 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 749.

99 انظر: مدارك التنزيل، النسفي 4/ 138.

100 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 558.

101 انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 313.

102 الجامع لأحكام القرآن 7/ 344.

103 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب تحريش الشيطان وبعثه السرايا لفتنة الناس، رقم 7284، 8/ 138.

104 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب تحريش الشيطان وبعثه السرايا لفتنة الناس، رقم 7281، 8/ 138.

105 أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الحدود، رقم 8141، 4/ 351.

وقال عنه: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، رقم 2449.

106 انظر: التفسير الوسيط، سيد طنطاوي 12/ 353.

107 انظر: التفسير الميسر، مجمع الملك فهد ص 47.

108 التحرير والتنوير 15/ 132.

109 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 7/ 98.

110 منهاج السنة النبوية، ابن تيمية 6/ 192.

111 انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 310.

112 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 208.

113 انظر: الجامع لأحكام القرآن، القرطبي 5/ 413.

114 تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص 617.

115 روح المعاني 20/ 93.

116 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج، رقم 2517، 3/ 116.

117 أخرجه الطبراني في الأوسط، رقم 5452، 5/ 328، والبيهقي في شعب الإيمان، رقم 731، 2/ 203.

قال الألباني: رواه البزار واللفظ له والبيهقي وغيرهما، وهو مروي عن جماعة من الصحابة، وأسانيده وإن كان لا يسلم شيء منها من مقال، فهو بمجموعها حسن إن شاء الله تعالى. صحيح الترغيب والترهيب، رقم 423، 1/ 108.

118 أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين، رقم 6751، 8/ 20.

119 جامع البيان، 7/ 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت