فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 5956

291 -وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ -رضي الله عنه-، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: كَانَ إذَا رَكَعَ فَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ. رَوَاهُ الحَاكِمُ. (1)

المسائل والأحكام المستفادة من الحديث

مسألة [1] : كيفية وضع الأصابع في الركوع والسجود.

دلَّ حديث الباب على أنَّ المصلي يُفرِّج أصابعه في الركوع، ويضمها، ويبسطها في السجود، وقد استحب ذلك أهل العلم كما في «المغني» ، و «شرح المهذب» ، وتقدم أنَّ الحديثَ ضعيفٌ.

وقد جاء التفريج بين الأصابع في الركوع في حديث أبي حميد عند أبي داود (731) ، والبيهقي (2/ 84) ، وفي إسناده: ابن لهيعة، وهو ضعيفٌ، مختلطٌ.

وجاء من طريق أخرى عند أبي داود (734) ، والبيهقي أيضًا (2/ 85) بلفظ: كأنه قابضٌ عليها.

وفي إسناده: فُليح بن سليمان، وجاء في حديث المسيء في صلاته في «الطبراني» : «فأثبت يديك على ركبتيك» .

(1) ضعيف. أخرجه الحاكم (1/ 224، 227) من طريق هشيم بن بشير، عن عاصم بن كليب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه به.

وإسناده ضعيف؛ لانقطاعه بين هشيم وعاصم. قال أحمد: لم يسمع من عاصم شيئًا. انظر «تهذيب التهذيب» و «جامع التحصيل» . والحديث له طرق عند أصحاب «السنن» وغيرهم عن علقمة، وله طرق عن وائل، وليس عندهم هذا اللفظ الذي أخرجه الحاكم وغيره من طريق هشيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت