فهرس الكتاب

الصفحة 1240 من 5956

الرجلين حتى يقام في الصف».

وأخرج ابن المنذر (4/ 134) بإسناد صحيح عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، قال: كنا من فقدناه في صلاة العشاء والفجر؛ أسأنا به الظن. (1)

مسألة [3] : إذا صلى الفريضة، ثم دخل المسجد فوجدهم يصلونها، فهل يعيدها؟

• ذهب جمعٌ من أهل العلم إلى استحباب إعادة الفريضة، أيًّا كانت، وهو قول الحسن، وأبي ثور، وأحمد، والشافعي، وإسحاق، وغيرهم، واستدلوا على ذلك بحديث يزيد بن الأسود الذي في الباب.

• وذهب مالك، والثوري، والأوزاعي إلى استحباب إعادة الصلوات كلها؛ إلا المغرب، حتى لا يتنفل بوتر.

• وذهب أبو حنيفة إلى أنَّ الفجر، والعصر، والمغرب لا تُعاد.

• وذهب ابن عمر -رضي الله عنهما- (2) ، والنخعي إلى أنَّ الصبح، والمغرب لا تُعاد.

قلتُ: والصواب هو القول الأول؛ لحديث يزيد بن الأسود؛ فإنه عامٌّ يشمل جميع الصلوات. (3)

فائدة: قد يظن أنَّ حديث يزيد بن الأسود الذي في الباب يتعارض مع حديث

(1) وانظر: «المغني» (3/ 8) ، «الفتح» لابن رجب (644) ، «غاية المرام» (6/ 37 - 38) ، «الشرح الممتع» (4/ 211) ، «مجموع الفتاوى» (23/ 254 - ) .

(2) أخرجه عبدالرزاق (2/ 422) بإسناد صحيح.

(3) انظر: «المغني» (2/ 519) ، «الشرح الممتع» (4/ 222) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت