فهرس الكتاب

الصفحة 3307 من 5956

الحنابلة أيضًا؛ لأنه ربما يصالح عليه ويظن أنَّ حقه قليلًا، ثم يرى نصيبه كثيرًا؛ فيحصل عدم الرضى، والله أعلم. (1)

مسألة [9] : إذا كان له عليه دين حال فصالحه على إسقاط بعضه وتأجيله؟

• قال بعض الحنابلة: لا يصح الإسقاط، ولا التأجيل؛ بناءً على ما تقدم من أنهم لا يرون الصلح إلا على الإنكار.

• وقال بعض الحنابلة: يصح الإسقاط دون التأجيل؛ بناءً على ما تقدم في القرض من أن الحال لا يتأجل.

• وقال بعض الحنابلة: يصح الإسقاط، والتأجيل. قال ابن القيم: وهو قولُ أهل المدينة، واختاره شيخنا -يعني شيخ الإسلام-.اهـ

وهو ترجيح الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-. (2)

(1) انظر: «المغني» (6/ 22 - 24) .

(2) انظر: «أعلام الموقعين» (3/ 370) «الشرح الممتع» (9/ 232) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت