قال ابن المنذر -رحمه الله-: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَقُولُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَقُولُ: لَا يُجْزِئُ الْمَسْحُ عَلَى أَعْلَى الْخُفِّ. انتهى. (1)
مسألة [4] : المسح على العقب.
قال ابن قدامة -رحمه الله- في «المغني» (1/ 379) : وَالْحُكْمُ فِي الْمَسْحِ عَلَى عَقِبِ الْخُفِّ كَالْحُكْمِ فِي مَسْحِ أَسْفَلِهِ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَحَلٍّ لِفَرْضِ الْمَسْحِ، فَهُوَ كَأَسْفَلِهِ.
وهذا مذهب الشافعية كما في «شرح المهذب» (1/ 520) .
مسألة [5] : مسح فوق الكعب من الخف، أو مسح باطنه الذي يلي البشرة.
قال النووي -رحمه الله- في «شرح المهذب» (1/ 520) : لو مسح فوق كعبه من الخف، أو مسح باطنه الذى يلي بشرة الرجل، لم يجزئه بالاتفاق. اهـ
مسألة [6] : مسح الخف بخرقة، أو غسله.
مسح الخف بخرقة، أو خشبة، وكذلك غسله، حكمه كحكم مسح الرأس، وغسله، وقد تقدمت المسألة عند الكلام على مسح الرأس في الوضوء، فراجعه.
(1) وانظر: «الأوسط» (1/ 454) ، «المجموع» (1/ 521) .